||  قوات الأمن تُجدد منعها للمسيرات الإحتجاجية بمدينة إمزرون  ||  أخنوش يراقب مشاريع المخطط الأخضر بالحسيمة  ||  الدرك الملكي يُفكّك عصابة إجرامية بمنطقة آيث حذيفة  ||  إختتام فعاليات المنتدى الأول للمقاولات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة  ||  أخنوش يُبعد مندوب وزارة الصيد البحري بالحسيمة  ||  إستئنافية الحسيمة تُدين 'البشير بنشعيب' بـ5 سنوات سجنا نافذة  ||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري٬ أن المشاريع التي ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

جمعيات مَدنية تَستنكر 'تجاهل' السلطات لظاهرة إصطياد الأسماك الصغيرة بالحسيمة

الجزيرة ريف : متابعة

إستنكرت مجموعة من الجمعيات الناشطة في قطاع الصيد الساحلي والتقليدي ، ما أسمته بـ"تجاهل" المسؤولين، سواء في المندوبية الجهوية للصيد البحري، أو السلطات الإدارية، وقوات الدرك الملكي، لظاهرة انتشار اصطياد الأسماك الصغيرة، دون القامة القانونية.
الأسملك المَعنية يتم صيدها حسب البيان الذي وقعته أزيد من 10 جمعية، من سواحل الحسيمة، خاصة الشواطئ التابعة لبلدية أجدير، والجماعة القروية لآيت يوسف وعلي، من طرف ما أسموهم بـ"الصيادين المخربين" الذين يَنتشرون على طول الشريط الساحلي للجماعات المذكورة.
ويعمد هؤلاء الصيادين حسب ذات البيان إلى استعمال قوارب خشبية غير مسجلة، وشباك محرمة بقوة القوانين الوطنية والدولية، عيونها صغيرة، تشبه القماش، والتي تسمح بالكاد بمرور المياه، ومن خلالها يتم اصطياد صغار ويرقات الأسماك التي تتكاثر على طول سواحل خليج الحسيمة، والتي عادة ما تتشكل من الأسماك السطحية كالسردين، الأنشوبة، الشرل...، حيث يتم تسويق هذا المنتوج الغير القانوني ببلدة بوكيدان، امزورن، وكل نقط البيع بالحسيمة، خاصة شارع سيدي عابد، وسوق ثلاثاء الحسيمة، ومسجد غينيا، وقرب الخيرية بحي مرموشة، ويتم ذلك على مرأى جميع المسؤولين والسلطات.
وفي هذا الصدد تساءلت الجمعيات الموقعة على الوثيقة الإستنكارية، عن موقع السلطات من كل هذه العشوائية والتخريب الذي تتعرض له الموارد البحرية بكل أصنافها، كما إستنكرت استفحال واستمرار ظاهرة الصيد بالمتفجرات، لاسيما المنطقة الممتدة من تمسمان حتى سواحل كلايريس، مرورا بالمنتزه الوطني للحسيمة، وهذا ما أدى حسب البيان إلى إبادة الأطنان من الكائنات البحرية الحية، وتخريب مجال عيش وتكاثر الأسماك، كما تتسبب في تعميق الإفلاس الذي تعانيه الثروات البحرية، التي تناقصت بشكل مريب، وأصبحت تهدد بشل قطاع الصيد الساحلي والتقليدي، وإفلاس البحارة والعمال، من جهة أخرى يضيف البيان نفسه "لازالت مراكب الصيد بالجر تتمادى في خرقها للقوانين البحرية، من خلال صيدها في المياه القليلة العمق، وبالقرب من الشواطئ، على أقل من 3 أميال التي يسمح بها القانون، وذلك رغم الاستنزاف المكثف الذي تعرضت له الثروات البحرية، خاصة خلال السنوات القليلة الماضية".
وفي الأخير أدانت الجمعيات بشدة ما تتعرض له الموارد البحرية بسواحل البحر الأبيض المتوسط من استنزاف، وطالبة من الوزارة الوصية على القطاع، والمصالح الإدارية والأمنية، بالتدخل العاجل والفوري، والضرب بيد من حديد على كل المخربين الذين يتسببون في استنفاذ المخزون السمكي للمنطقة.

الجزيرة ريف

أضف للفايس بوك

22.02.2012. 20:11
ان مذاق سمك الشنكيطي يعجبنا كثيرا ثم انه النوع الوحيد من السمك الذي نستطيع شراؤه بثمن مناسب اما اذا تركوه يكبر فان اغلبه يستفيد منه الاسبان و لا يبقى لسكان الحسيمة الا السردين و الشرار و باثمان مرتفعة اما الباسوغو او البيشكاديا او السالمونيتي فقد صرنا نذهب الى الميناء كي نصورها في البورطابل ونحتفظ بصورتها كتذكار عن الاسماك التي جعلها ثمنها الصاروخي في حكم المنقرضة بالنسبة الينا، لذلك فانا ارى ان تمنحوا جوائز لهؤلاء الصيادين لا ان تعاقبوه لانهم يخطفون السمك من افواه الاسبان و بارونات اعالي البحار و يقدمونه للسكان المحليين، فاي نعمة لا يستفيد منها اصحابها و احوج الناس اليها فالافضل ان لا يستفيد منها احد.
تعليق: منوش
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


3 + 1 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف