||  قوات الأمن تُجدد منعها للمسيرات الإحتجاجية بمدينة إمزرون  ||  أخنوش يراقب مشاريع المخطط الأخضر بالحسيمة  ||  الدرك الملكي يُفكّك عصابة إجرامية بمنطقة آيث حذيفة  ||  إختتام فعاليات المنتدى الأول للمقاولات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة  ||  أخنوش يُبعد مندوب وزارة الصيد البحري بالحسيمة  ||  إستئنافية الحسيمة تُدين 'البشير بنشعيب' بـ5 سنوات سجنا نافذة  ||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري٬ أن المشاريع التي ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

«زلزال» الحسيمة ..هز الأرض من تحت أقدام أوثان الفساد وآلهة الكساد

الجزيرة ريف : محمد فارس

عندما تكون هناك زيارة ملكية لإحدى المناطق المغربية، تراهم يتخذون كافة الاحتياطات، بدعوى الأمن، والنظام، وحراسة الموكب الملكي.. وأنا أسأل : حراستُه من ماذا، وممَّن؟ فجلالة الملك يتجوّل دائمًا بمفرده، ومن دون حراسة؛ فهو بين أبنائه، ووسط أهله، وداخل أسرته الكبيرة، ولا يكون معه حراس، ولا غِلاظ شداد، ولا.. لكن لماذا يا ترى تُشدّد الحراسة أثناء الزيارات الرسمية للقرى والمدن النائية؟ والسبب واضح، وهو الحيلولة بين الملك، ورعاياه؛ بين الأب وأبناء أسرته الكبيرة؛ وهو سلوك عُرِف منذ القدم، لكنّ بعض الملوك العظام كسَّروه، ومن هؤلاء جلالة الملك محمد السادس نصره الله.. فرغم أن الرسائل يتم صدُّها، والشكايات يتم حجبها؛ لأنها بمثابة قنابل موقوتة، أو براكين نائمة، قد تنفجر في أهل الجَور، والظلم، والشطط، إن هي وصلت إلى يد جلالة الملك، ولكنّ الحقائق انكشفت، وطُرِح السؤال، والغطاء زال، وحال الفاسدين مال، وقرر جلالته الاتصال بالرعية مباشرة ليعلم علم اليقين، ما يفعله بعض المستكبرين، بالمستضعفين،
وكان أسطع مثال على ذلك، ما حدث في مدينة الحسيمة مؤخرا، حتى لَئِنَّ الأخبار تجاوزت حدود الوطن، ثم لم تنفع فِراسة ولا حراسة.. مضى زمن التقارير المنقَّحة، التي يكتبها الصغير، ثم يعيد صياغتها المسؤول المُبير، مع حذف وإضافة، ثم تصل إلى المسؤول الكبير فينفخ فيها من روحه، مع سجع ومحسنات بديعية، ثم طباق، وجناس، وكذب على الناس، فيما الحال والأوضاع في تردٍّ وإفلاس، وأموال الدولة تُختلَس بالأكياس، ومواطنون يتعرضون في التعامل لعنصرية، ولقوانين الأجناس.. مضى زمن الملكية الشخصية في الإدارة، والمؤسسة، والحارة.. مضى زمن البزنسة والخساسة، والحقارة.. مضى زمن "المافية" وهي كلمة أصلها عربي وتعني "المَعْفِيَة" من الحساب، والعقاب، والمتابعة.. مضى زمن‮ ‬طبخ‮ ‬المحاضر،‮ ‬وتزوير‮ ‬المصادر،‮ ‬بهدف‮ ‬استغلال‮ ‬النفوذ،‮ ‬وإطالة‮ ‬أمد‮ ‬الفساد‮ ‬الهادر‮.. ‬وسوف‮ ‬ترى،‮ ‬وتأتيك‮ ‬الأخبار‮ ‬بما‮ ‬جرى،‮ ‬وما‮ ‬هي‮ ‬إلا‮ ‬بداية‮ ‬النهاية،‮ ‬نهاية‮ ‬المفسدين‮ ‬في‮ ‬كل‮ ‬إدارة،‮ ‬ومؤسسة،‮ ‬وولاية‮..‬ "فزلزال" الحسيمة هز الأرض من تحت أقدام أوثان الذُّل والهوان.. أوثان الفساد، وآلهة الكساد.. ولكن ما زال تحت ركام الزلزال، أجساد، هي كذلك من قوم "عاد"، لم تصلها بعد حفريات البحث والتقصي، وهي متروكة إلى معَادَ..
وما أكثر هؤلاء الذين انتقلوا قبيل "الزلزال" واستقروا هنا وهناك، في مدن شمالية، ثم عاثوا فيها نفس الفساد، نفس الشطط والظلم، بمجرد قدومهم من الحسيمة، وانتشارهم في ربوع البلاد.. وما أكثر المآسي والمخازي التي اقترفوها وهي بالأعداد... ولكن والحمد لله أن في مملكة محمد السادس، نصره الله، لم تَعُدْ المراتب تؤمّن‮ ‬الحماية‮ ‬لأحد؛‮ ‬بل‮ ‬تساوى‭ ‬أمام‮ ‬سيف‮ ‬العدل‮ ‬الضعاف،‮ ‬والشداد‮..‬ هؤلاء القادمون من الحسيمة، شهورا قليلة قبل الزلزال، يوجدون في أكثر من إدارة، ومؤسسة، وعمالة، وولاية، وثكنة.. منهم من نعرفه باسمه، وبشططه، وبظلمه، وقد كان لهم وبمجرد وصولهم، صولات، وجولات ومظالم ذاق الناس من أُوّارها، وعانى المواطن لهيبَ نارها، واجتهدت الجرائد في فضح أسرارها، وتقديم مخازي أخبارها.. والواقع، أن طبعة الحسيمة لن تكتمل إلا بإضافة هذا "التذييل" الخاص، بأوثان كسّرتها فأس الحق بيد ملك أصيل، ثم "لا تخاطبني في الذين ظلموا، إنهم مغرقون" صدق الله العظيم.

محمد‮ ‬فارس

أضف للفايس بوك

06.09.2010. 23:41
موضوع ممتاز ومتكامل نشكر الكاتب محمد فارس ونشكر أيضا موقع الجزيرة ريف
تعليق: imad-imzouren
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


9 + 8 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف