||  قوات الأمن تُجدد منعها للمسيرات الإحتجاجية بمدينة إمزرون  ||  أخنوش يراقب مشاريع المخطط الأخضر بالحسيمة  ||  الدرك الملكي يُفكّك عصابة إجرامية بمنطقة آيث حذيفة  ||  إختتام فعاليات المنتدى الأول للمقاولات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة  ||  أخنوش يُبعد مندوب وزارة الصيد البحري بالحسيمة  ||  إستئنافية الحسيمة تُدين 'البشير بنشعيب' بـ5 سنوات سجنا نافذة  ||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري٬ أن المشاريع التي ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

المغرب بعد الانتخابات .. هل من جديد؟

الجزيرة ريف : مُتابعة

مع إعلان نتائج الانتخابات التشريعية، وتعيين الملك محمد السادس لزعيم حزب "العدالة والتنمية" ذي الخلفية الإسلامية رئيساً للحكومة، يتطلع المغرب إلى مرحلة جديدة. لكن المراقبين يختلفون في تحديد مدى جدتها واختلافها عن السابق. هل بدأ الربيع العربي يعطي ثماره في المغرب، دون ثورة عارمة وعنف وضحايا؟ أم أن ما يحدث لا يعدو كونه تبادلاً شكلياً للأدوار، ووضعاً للنبيذ القديم في جرار جديدة؟
هذه التساؤلات كانت محور حلقة هذا الأسبوع من برنامج جسور، البرنامج الحواري الذي يقدمه القسم العربي في إذاعة هولندا العالمية بالتعاون مع الإذاعات الشريكة في البلدان العربية. وكانت هذه الحلقة بالتعاون مع راديو شدا اف ام في الدار البيضاء.
استضاف راديو شدا أف أم في العاصمة الاقتصادية للمغرب، الباحث محمد زين الدين المحلل السياسي وأستاذ القانون الدستوري، بينما استضاف القسم العربي في إذاعة هولندا العالمية مهدي السملالي، الناشط الحقوقي المقيم في هولندا.. وعضو مجموعة العمل الأوربية في المنتدى العالمي للهجرة والتنمية. وكان تنشيط الحوار من طرف شعلان شريف في هيلفرسوم، وحسن ندير في الدار البيضاء.

الزحف الاخضر

اتفق الضيفان على أن نتائج الانتخابات والمتغير الأساسي فيها، المتمثل بفوز كبير نسبيا لحزب العدالة والتنمية، جاءت متوقعة، لأسباب كثيرة، لكن الآراء اختلفت حول أهمية هذا التغير، ودلالاته. يتحاشى حزب العدالة والتنمية عادة تسميه نفسه بأنه حزب إسلامي، ويفضل ان يوصف بأنه حزب سياسي ذو مرجعية إسلامية. لكن هذا الحزب الذي انبثق من حركة التوحيد والإصلاح، وهي تنظيم ديني- اجتماعي، يظل يمثل في نظر معظم المراقبين الممثل الأبرز للإسلام السياسي.
ويضع الباحث محمد زين الدين، فوز العدالة والتنمية في إطار ما اسماه "الزحف الأخضر"، في المنطقة العربية، في إشارة إلى صعود نجم الإسلاميين، بعدما تصدرت "حركة النهضة" نتائج الانتخابات المغربية، والحضور القوي للإسلاميين في المشهد السياسي الليبي الجديد، في عهد ما بعد القذافي، والتوقعات الكبيرة بفوز الإسلاميين بمختلف تسمياتهم في الانتخابات المصرية التي بدأت مراحلها الأولى.
من جانبه يرى مهدي السملالي أن فوز العدالة والتنمية جاء متوقعاً لأن المغرب يريد الإيحاء بأنه على أعتاب عهد جديد، يتساوق مع التحولات الدائرة في المنطقة العربية، لذلك تم تغيير شكل المشهد السياسي بما يتناسب مع الموجة السائدة.

الخارج والداخل

وفي حين يتفق كل من الضيفين، على أن فوز العدالة والتنمية في المغرب يأتي في إطار ما ابرزه الحراك السياسي بأشكاله المختلفة في العالم العربي، فإن الباحث محمد زين الدين، يرى أن هناك معطيات داخلية مغربية، أسهمت هي الأخرى في صعود "العدالة والتنمية". وركز في هذا السياق، على حضور الحزب بقوة في الشارع المغربي، من خلال جمعيات خيرية وتعاونية قريبة من خط الحزب، وعدم ارتباطه بالفساد في أذهان الناخبين، بسبب عدم دخوله في مؤسسات الحكم على الصعيد الوطني، وبساطة طروحاته المفهومة من قبل جمهور الناخبين، كما وصف التصويت للعدالة والتنمية، بأنه نوع من "العقاب"، للأحزاب التي جربها المغاربة في الحكم وخيبت أملهم، مثل الليبراليين المحافظين والاشتراكيين.
"المغاربة لم يجربوا أحدا، لا الاتحاد الاشتراكي ولا غيره"، يرد الناشط الحقوقي مهدي السملالي، ويوضح: "لم تكن هناك حكومة اشتراكية مثلاً، بل كان هناك دائما كوكتيل سياسي، من أحزاب الادارة وأحزاب اليمين واليسار والوسط، دون برنامج سياسي. ربما يكون المغاربة قد جربوا وجوهاً، ولكنهم لم يجربوا برامج حزبية."

متغيرات.. غير كافية

منذ فبراير الماضي شهد المغرب تظاهرات شعبية واسعة، وانبثقت حركة شعبية اطلقت على نفسها اسم "20 فبراير" قادت التظاهرات ورفضت الدستور الجديد، ودعا معظم اقطابها إلى مقاطعة الانتخابات. رغم ذلك كانت نسبة المشاركة هذه المرة أكبر من السابق، وجاءت النتائج مغايرة إلى حد ما لنتائج الانتخابات في الماضي.
تمثل الاختلاف بفوز حزب معين بعدد من المقاعد بما يجعله مؤهلا بالفعل لتشكيل تحالف حكومي بقيادته، فيما كانت النتائج عادة تعكس حالة من التشرذم الذي لا يعطي لي حزب ثقلاً سياسياً مهماً. الصحافي في راديو شدا حسن ندير، يتحدث عن رصده لحالة اعتبرها متغيرا مهماً، وهي أن الناخبين صوتوا هذه المرة للبرامج السياسية، بينما كان التصويت في الماضي للاشخاص فقط. يصعب بالطبع التثبت من حجم هذا المتغير، لكن الباحث محمد زين يرى فيه وفي المتغيرات الأخرى أدلة على أن المغرب تجاوب، ولو بشكل محدود، مع الربيع العربي، ومع نسخته المغربية، المتمثلة في التظاهرات الشعبية المطالبة بالتغيير.
من جانبه يرى الناشط الحقوقي المقيم في هولندا مهدي السملالي أن من الخطأ حصر الديمقراطية والتغيير بالآليات الانتخابية. وبالتالي فهو لا يرى في الانتخابات ونتائجها، مهما بدأت مختلفة عما سبقها، إجابة كافية على تطلعات الحراك الشعبي المغربي، الذي "يريد تغييرا حقيقياً، متمثلاً بملكية برلمانية، ومؤسسات دولة مستقلة وشفافة ودستور يصاغ بإرادة شعبية، وحينها ستكون الانتخابات تحصيل حاصل."

تقرير: شعلان شريف- إذاعة هولندا العالمية

للإستماع للبرنامج إضغط على هنا

أضف للفايس بوك

29.11.2011. 20:14
شكرا للشعب العظيم الوفي المقدام , الذى أبان أن المغاربة دائما يصنعون التاريخ و الحدث, و أنهم في صفوف التطور و التقدم , كما أبان عن وقوفه في وجه من يريدون السكتة القلبية للمغرب من دعاة المقاطعة... صوت الشعب كان حاسم... هنيئا للعدالة و التنمية وكل عام والمغرب بتقدم وإزدهار
تعليق: man
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


8 + 3 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف