||  قوات الأمن تُجدد منعها للمسيرات الإحتجاجية بمدينة إمزرون  ||  أخنوش يراقب مشاريع المخطط الأخضر بالحسيمة  ||  الدرك الملكي يُفكّك عصابة إجرامية بمنطقة آيث حذيفة  ||  إختتام فعاليات المنتدى الأول للمقاولات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة  ||  أخنوش يُبعد مندوب وزارة الصيد البحري بالحسيمة  ||  إستئنافية الحسيمة تُدين 'البشير بنشعيب' بـ5 سنوات سجنا نافذة  ||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري٬ أن المشاريع التي ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

مهرجان خطابي بأجدير إستقبالا لقافلة تحالف الشمال

الجزيرة ريف : تغطية خاصة

في إطار المرحلة الثانية من 'قافلة تحالف الشمال'،حلت بعد زوال اليوم السبت 04 يونيو الجاري، مجموعة من الجمعيات المدنية والفعاليات السياسية والنقابية المنظوية تحت لواء ما أطلق عليه "تحالف الشمال من أجل الجهوية الديمقراطية و المساواة بين النساء و الرجال " بمنطقة اجدير بإقليم الحسيمة.
وقد أُستقبلت القافلة من طرف مجموعة من الجمعيات و الفعاليات المدنية بإقليم الحسيمة من بينها حركة 20 فبراير بالحسيمة وجميعة المعطلين بالإقليم وجمعية ذاكرة الريف وغيرها من الإطارات الفاعلة بالمنطقة، وفي هذا الصدد نُظم مهرجان خطابي بالمقر السابق لمحمد بن عبد الكريم الخطابي بأجدير، تناول فيه مجموعة من ممثلي الهيئات المستقبلة للقافلة، كلمات أجمعوا من خلالها على أن التعديل الدستوري يجب أن يتضمن المرتكزات الأربعة الرئيسية للتحالف، وهي نظام حكم برلماني يسود فيه الملك ولا يحكم، والمساواة في الحقوق والواجبات، بالإضافة إلى جهوية سياسية تستمد سلطتها من الشعب و المساواة بين النساء والرجال في كافة الحقوق.
كما أكدوا على رفضهم لأي تقطيع جغرافي جهوي لا يأخذ بعين الاعتبار وحدة جهة الشمال- الريف الكبير.
وفي سياق ذاته من المنتظر أن تستمر القافلة التي سبق لها أن حطت الرحال بمجموعة من مدن الشمال كالقصر الكبير وتطوان، إلى غاية يوم غد الأحد حيث من المرتقب أن تُنظم ندوة فكرية حول موضوع راهنية الجهوية بالريف وذلك بمدينة بني بوعياش.

أضف للفايس بوك

05.06.2011. 01:54
أعتقد أن أفضل رقعة تمكن أهل الريف من ممارسة خصوصياتهم والاهتمام بثقافتهم وتطوير مؤهلاتهم والرقي بمنطقتهم، هي تلك الرقعة التي يجب أن تمتد في مرحلة أولى من نهر أورينكا غربا إلى واد إسلي شرقا، ومن المتوسط شمالا إلى واد امسون جنوبا، وهذه الرقعة تتضمن كل الجماعات المتواجدة بأقاليم الحسيمة والدريوش والناظور وبركان، إضافة إلى بعض الجماعات المتواجدة بإقليم تازة وكرسيف والشاون (فعلى الجهة أن تتشكل من الجماعات أولا ثم تتوزع إلى أقاليم إدارية)، هذه الرقعة السالفة التحديد تتوفر على مقومات حقيقية لبروز تكتل منسجم قادر على انتزاع صلاحيات واسعة في التدبير والتسير والتنظيم، أهل هذه الجهة/ البلاد يتكلمون كلهم "ذمازيغث" أو على الأقل كانوا إلى حد قريب يتكلمون "ذمازيغث"، ولهم تقاليد وعادات متشابهة، ويشعرون بالانتماء إلى نفس الكيان، هويتهم المغاربية أضفت عليها الخصوصيات المحلية هوية متميزة، هؤلاء جمع بينهم التاريخ في السابق وما زالت المؤشرات تدفع إلى استجماعهم وتكتلهم والعيش داخل فضاء مشترك، متضامنين من طبيعة الحال مع جيرانهم وإخوانهم في المناطق الأخرى... ولا بد أن نشير إلى إن إعمال الديمقراطية والأخذ برأي الجماعات ضروري لتحديد الجهات، فلا يمكن القبول بتقسيم يتم على الخرائط ولا يستند على مقومات موضوعية، ويبرر نفسه بالاقتصاد والأمن ووو.
إن إلحاق الريف بالشرق أو بالشمال الغربي سيجعل الريف (كما أريد له منذ استقلال 56) يعيش على الهامش، وسيجعله يفتقد للكثير من مقوماته، وسيكون ذلك لا قدر الله ضربة موجعة لهذا الكيان الذي ظل يدافع عن نفسه منذ قرون وقرون.
الأمر هنا لا يسمح بمناقشة الموضوع من جميع جوانبه، لأنني أود من خلال هذا التعليق/ الإطلالة تنبيه أهل الريف إلى المخططات التي تستهدف وحدتهم وخصوصياتهم وإرثهم التاريخي، وتحاول محوهم من الوجود، واعتبارهم مجرد أتباع للشرق أو للشمال الغربي، أنا أستغرب من كون أناس يرفضون التبعية للشرق (وجدة) ولكنهم يروجون للتبعية للشمال الغربي (طنجة)، مستندين في ذلك على معطيات مغلوطة وعلى مبررات غير سليمة، الريف أيها الإخوان لم يكن في يوم ما تابعا لا للشرق ولا للغرب، كان يخلق المبادرة ويطورها وينشر إشعاعه ونفوذه، العكس هو الذي كان يقع أي أن بعض جماعات وقبائل الشرق والشمال الغربي كانت تطلب الالتحاق بالريف وأحيانا أخرى يتم إخضاعها كرها أو طوعا... وعودة إلى فلسفة تجويه الوطن الواحد، فالأصل هو ممارسة الخصوصيات والحفاظ على المقومات الذاتية، وممارسة الديمقراطية وإشراك الأفراد في التسيير والتدبير، وليس السيطرة على أوسع المساحات، أما الحديث عن الشمال كجهة موحدة فهو كلام لا يقبله العقل وفيه كثير من التغليط وينطلق من تحاليل ذاتية وأخرى تحاول الإلحاق لكسب المساحات والاستفادة من الميزانيات.
بعد تشكل جهة الريف الحقيقية يمكن لنا أن نتحدث عن تكتل اقتصادي يضم جهات الشمال أو عن منظومة تحالف متقدمة.
أطلب من إريفيان التفكير بعمق وعدم الانجرار وراء الشعارات الجوفاء، واستحضار مصالحهم وإرثهم ومعرفة تاريخهم قبل أن يجزموا الأمر ويقرروا ما ليس في صالحهم، لقد كان أجدادنا يخلقون المبادرات وكانوا دوما السباقين إلى الذود عن الوطن وعن الهوية، ونحن اليوم نريد أن نكون مجرد أتباع لهذا التصور أو ذاك، ندافع أكثر من غيرنا عن الأمازيغية والنتيجة هو محو لساننا واستبداله بأخر قادم من الجنوب، وطرحنا قبل غيرنا مفهوم التسير الذاتي ويراد لنا أن نلحق بالآخرين، ها هو التاريخ ماثل أمامكم فاقرؤوه جيدا ولا تتسرعوا وتندموا...
شكرا على نشر التعليق
تعليق: حدو الريف
 
مهرجان من اجل استهلاك الوقت فقط، لم يتم الاعداد له بشكل سليم، و لم يتم الاعلان له ، و ذلك خوفا من ان يتحول المهرجان الى شيء اخر خاصة في ظل الاحتقان الاجتماعي السائد حاليا باقليم الحسيمة.اذن كفى ان هناك صور تؤرخ للحدث.
اما بالنسبة لممثل المعطلين والذي تحدث باسم المعطلين فنقول له اهلا بعودنك الميمونة بعدما طوتك المساومات و هنيئا لك بمنصب شغل كان ثمنه عرقلة احتجاجات سكان اجدير ضد مشروع السواني و التشهير للمشروع باسم المعطلين.
تعليق: اجدير
 
a7ssane ma fi hada elmehrajane houa PERRA9ATA avec son bandir
pour le reste rien à signaler c'est du dejà vu
pour la question de l'equité entre les deux sexes, vous auriez dù inviter SAIDA DA9ECHCHATH elle aurait former un duo sympa avec PERRA9ATA
تعليق: déséspéré
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


3 + 6 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف