على الهامش
الجزيرة ريف :
متابعة
قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
الرأي والرأي الآخرسـأعود بـعد ثـلاثين سـنة
جمال اشطيبة هكذا هم العظماء! يبلوروا أفكارا، وينتجوا مفاهيم، وحلولا في بيئة لا تستوعب إبداعاتهم العلمية والفكرية، خصوصا لما تكون المجتم... التفاصيل شخصية "بوزبال" في عز البرمجة الرمضانية المغربية
إبراهيم وعيسى يقال إنه شخصية سنة 2012 بدون منازع إلى جانب" لوبغاسون " وبنكيران، لكنه غير محزب وليس شخصية عمومية، ولم يسبق أن حاز ل... التفاصيل أهمية المواقع الأثرية في التنمية..موقع المزمة نموذجا
عبد المالك بوغابة يزخر الريف بتراث ثقافي غني ومتنوع. ويحتوي الجانب المادي من هذا التراث على أشكال متعددة تعكس التاريخ العميق للمنطقة ... التفاصيل الأمـازيغية بـين الـحقوق والـعقوق
أحمد بن محمد الشبي سبق أن كتبنا أن نضال ثلة من الأمازيغ هو عن لا شيء،لأن لغتهم موجودة – سلفا- يتحدثون بها في كل وقت ولا يزالون. ولم... التفاصيل الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية
محمود بلحاج أولا ..في مستهل هذا الحديث أود أن أشير أولا إلى أن عنوان هذه المقالة له علاقة وطيدة مع ما ينشره التيار القومي الرجعي في ... التفاصيل الأمازيغية بين القانون التنظيمي والتدابير الحكومية
أحمد عصيد خلال النقاش الذي أثارته دفاتر تحمّلات القنوات التلفزية والإذاعية، وكذا استعمال إحدى النائبات البرلمانيات للغة الأمازيغية ... التفاصيل أخبار الحوادثإيقاف متهمين بقتل دركي بالناظور
الجزيرة ريف :
متابعة توفي، أخيرا، بالمستشفى العسكري بالرباط الدركي ضحية اعتداء مهربين بالناظور، ووري جثمانه الثرى بمسقط رأسه بمراكش في أجواء حزينة... التفاصيل إدانة رافع "علم اسرائيل" استئنافيا بالناظور
الجزيرة ريف :
متابعة أيدت الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف بالناظور، الثلاثاء الماضي، مـنطوق الحكم الـصادر عن مـحكمة اـلدرجة الأولى بـحق ابن جندي سـ... التفاصيل وشاية تطيح بتجار مخدرات كبار بالناظور
الجزيرة ريف :
متابعة تمكنت فرقة الشرطة القضائية بالناظور، الأسبوع الماضي، في عمليتين متفرقتين من الإطاحة بثلاثة تجار كبار للمخدرات على صعيد الجهة، بعدما... التفاصيل القبض على مختطف فتاة قاصر بالناظور
الجزيرة ريف :
متابعة أحالت فرقة الشرطة القضائية بالناظور، الأسبوع الماضي، على النيابة العامة باستئنافية المدينة متهما باختطاف فتاة قاصر ومحاولة اغتصابها تحت التهد... التفاصيل أخبار الجمعياتأمسية ثقافية وصحية بالثانوية الإعدادية تبرانت
الجزيرة ريف :
تقرير إخباري نظم النادي الثقافي والنادي الصحي والبيئي بالثانوية الإعدادية تبرانت أمسية ثقافية وصحية، وذلك يوم الجمعة 11 ماي 2012م. افتتح الن... التفاصيل الـAMDH بالحسيمة تُطالب بتبرئة المعتقلين وسحب عبارة 'الهمجية'
الجزيرة ريف :
متابعة ما تزال محكمة الاستئناف بالحسيمة تلتجأ إلى منطق التأجيلات المستمرة للنطق بالحكم الاستئنافي في حق مجموعة من المعتقلين الأبرياء بدون أي مب... التفاصيل 'بسم الله' بالريف تنظم أمسية لمحاربة تشغيل الأطفال
الجزيرة ريف :
يونس شعو نضمت جمعية بسم الله للاعمال الاجتماعية بالريف بتنسيق مع التعاون الوطني بالدريوش امسية ثقاقية وتربوية مساء يوم الجمعة 04 ابريل الجاري بقا... التفاصيل جمعيات بالحسيمة تحتفي بعمال النظافة في عيدهم الوطني
الجزيرة ريف :
تقرير إخباري تخليدا لمناسبة 30 أبريل كعيد لعاملات وعمال النظافة ، الذي بادرت الى تخليده مجموعة من جمعيات ... التفاصيل جمعية هاري تُحذر من تَبعات التخريب 'الممنهج' لشاطئ السواني
الجزيرة ريف :
متابعة حذرت جمعية هاري للتنمية والتعاون بجماعة ايث يوسف وعلي، المسؤولين من تبعات التخريب الذي تتعرض له رمال شاطئ السواني وغابته غابة ال... التفاصيل |
الفيزازي: والدي لم يُشارك في قمع إنتفاضة الريف
الجزيرة ريف :
متابعة محمد بن محمد الفزازي، الخارج من ثمان سنوات سجنا، من أصل 30 سنة حوكم بها. قيل إنه زعيم «السلفية الجهادية» ويقول إنها ابنة زنا ! يتحدث من على كرسي اعتراف «المساء» عن «طيش الشباب» وكيف أحب وتزوج، وكيف كان يرسم اللوحات ويبيعها، ويوم غنى لعبد الحليم حافظ عام 1969 فأعجب به الملحن عبد النبي الجيراري، ثم يوم رأى والده يبكي على شريط للشيخ كشك، فكان ذلك سببا لتحوله العميق نحو «التوبة» ثم الانقطاع للعبادة وللعلم. على كرسي الاعتراف يُقِر الشيخ الفزازي، دونما مركب نقص، بأنه كان مخطئا يوم وصف علماء السعودية بعلماء الفاتيكان، وبأنه وصف الحركات الإسلامية بما لا يليق.. كما يعترف بأنه أساء أدبه مع الشيخ القرضاوي ومع آخرين... وصف الشيخ المغراوي ب«عالم السلطان». ووصف اليسار بالكفر... ليرجع عن كل ذلك يوم كان في السجن وقبل الإفراج عنه بسنين... -هل أنت وحيد والديك؟ أنا وحيد أمي، التي انفصلت عن أبي وعمري سنتان. كان أبي عنده 11 ولدا، أنا أكبرهم. ولدت يوم ال16 من ذي القعدة 1369 (1949 م) في قرية تسمى «باب السهم»، (وأرجو أن أكون «سهم خير»).. في قبيلة «مرنيسة»، التي تقع بين تاونات وتازة، وهناك بدأت دراستي في الكُتّاب، كجل البدويين. كانت الدراسة حينها تتم في المسجد فقط، حيث حفظت الجزء الأكبر من القرآن الكريم. في تلك الأثناء، كانت الثورة قد اندلعت، بقيادة جيش التحرير لطرد المستعمر الفرنسي، وكان والدي، الشيخ محمد الفزازي، قائدا لجيش التحرير في منطقة الريف (منطقة تاوفة)، وأذكر أنه في هذه المنطقة تَشرّف والدي بزيارة محمد الخامس شخصيا، في سنة 1957 أي إبان الاستقلال، بعدها انتقلنا، وأنا صغير، إلى قرية «تاركيست»، حيث تابعت دراستي، أيضا، في الكتاب إلى أن انتقلنا إلى الرباط. -لماذا انتقلتم إلى «تاركيست»؟
فرارا من الجيش الفرنسي، الذي كان يسيطر على منطقة «مرنيسة».. انتقلنا إلى المنطقة التي كانت تحت نفوذ الإسبان. كان والدي خريج جامعة القرويين وكان طالبا مجاهدا ومناضلا منذ صغره، وشاءت الظروف أن يكون هو قائد جيش التحرير في منطقة «مرنيسة». وفي سنة 1957، عُيِّن ضابطا في الجيش الملكي، وهو السبب الذي جعلنا ننتقل، لاحقا، رفقة الوالد، إلى مدينة الرباط، حيث التحقت هناك بمدرسة في شارع لبنان في حي «المحيط»، والتي هي الآن مدرسة المعلمين..
-هل اشترى والدكم مزرعة الحاجب بعدما عين للاشتغال هناك؟ لا، لم يتمَّ تعيينه هناك، بل عُيِّن مباشرة بعد الرباط في مكناس ثم في الراشدية، وفي الفوج ال25 من السرية الخامسة على ما أظن. كان قائدا هناك في الجيش الملكي في مدينة «قصر السوق» (الراشدية)، لكن شراءه المزرعة كان مسألة استثمارية ليس إلا، لأن منطقة الحاجب منطقة فلاحية... لاحقا، انتقلتُ، سنة 1968، للدراسة في ثانوية سجلماسة في «قصر السوق»، وهناك حصلت على شهادة التعليم الثانوي، التي خولت لي ولوج سلك التعليم، فالتحقتُ، مرة أخرى، بمدرسة المعلمين في الرباط. -في الحاجب، هل اشتغلت في الفلاحة؟ كنت، وأنا في سن المراهقة، أقوم ببيع غلة الضيعة، من تفاح وإجاص وخضر وكل المنتوجات الفلاحية المتوفرة... كنت، وأنا في سن المراهقة، أقوم ببيع غلة الضيعة، من تفاح وإجاص وخضر وكل المنتوجات الفلاحية المتوفرة... - أنت ابن منطقة مجاورة لمنطقة الريف وقضيت جزءا من طفولتك في منطقة «تاركيست» إلى حدود سنة 1957، حيث وقعت «انتفاضة الريف»، كيف عشت هذه المرحلة، لاسيما أن والدك كان ضابطا في الجيش الملكي؟
لم يشارك والدي، بحمد الله، في قمع هذه الانتفاضة، أنا حينها كنت طفلا صغيرا ولم أكن مُلِمّاً بما يحدث، لكنْ في ما بعد، علمتُ بالموضوع، لكنني متأكد من أن والدي لم يشارك في هذا القمع. لقد حدثت، فعلا، هجمة شرسة على الشعب، حيث استبيحت أعراض النساء وفُعلت «الأفاعيل» في القرى.. لكن، الحمد لله الذي نجّا والدي من تلك الفتنة.
- عشت في الريف وفي الحاجب.. هل تتحدث الأمازيغية؟ لا، للأسف، لا أتحدث اللهجة أو اللغة الريفية التي أحبها كثيرا، لكنني أفهم بعض كلماتها. ونفس الشيء بالنسبة إلى «الشلحة»، فقد عشت حوالي عشر سنوات مع الأمازيغ في الحاجب، والذين لهم مكانة خاصة في قلبي، لقد كنت أفهم لغتهم من دون أن أتمكن من الحديث بها. - متى كانت نقطة تحولك العلمي؟ وقع تحولي إلى الدراسة الجدية سنة 1976 على يد الشيوخ والعلماء، ولاسيما والدي، الذي لازمته طويلا، وكذلك الدكتور تقي الدين الهلالي وأبي بكر جابر الجزائري والقاضي الزبير، الذي لازمته كثيرا في الدار البيضاء، وصهري الفقيه العلامة محمد الجباري، رحمهم الله جميعا. - لكنْ، لماذا لم تكمل الدراسة الجامعية؟ كانت هناك ظروف خاصة حالت دون ذلك وكان هناك شيء من الانحراف في السلوك ولا مبالاة وأصدقاء السوء.. كل ذلك وقع في غفلة من الأسرة. لكن هذا الوضع سيتغير رأسا على عقب بعد 5 أو 6 سنوات، وبالضبط سنة 1976، حيث شرعت في الدراسة بكل جدية. - نعود إلى التحاقك بمدرسة تكوين المعلمين في الرباط، احك لنا عن هذه المرحلة؟ تخرجتُ من مدرسة تكوين المعلمين في الرباط سنة 1970، وخلال الدراسة هناك، كنت، أيضا، أتردد على جامعة محمد الخامس في الرباط وتابعت دروس الفلسفة، التي كان يلقيها الدكتور رشدي فكار، رحمه الله، وهو مصري الجنسية، وكان من الأعمدة البارزة في الفلسفة... هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، فقد تم تعييني مدرّسا، بعد ذلك، في إقليم فاس. - في أي سنة كان ذلك؟ وكم كان عمرك؟ كان ذلك سنة 1970، وكنت، حينها، قد بلغت ال22 من عمري، لكنْ في تلك الأثناء لم يكن التزامي بالإسلام ذا بال، كنت «بدون بوصلة» وبدون اتجاه... -كنت تصلي حينا وتترك الصلاة أحيانا؟ لا، (يضحك) لم أكن أصلي لا حينا ولا أحيانا.. كنت «حداثيا» من الطراز الرفيع!... -هل يعني هذا أن الحداثة ضد الدين؟ على ما يبدو، هي في فهم الكثير من الناس تعني الاستباحة والاستخفاف وتعني التجرد من القيود. ألا ترى إلى بعضهم كيف يثيرون مسألة الحداثة كلما كان هناك شيء من التمرد على الأخلاق الرفيعة وقيم الأمة الخالدة... - على أي شيء كان ينصب اهتمامك، يومها؟ حينها، كان اهتمامي كاهتمامات سائر الشباب: قضاء الوقت في لا شيء، في الغناء، في الموسيقى أو في الرسم.. طبعا، هذه الأمور بالنسبة إلى الكثيرين لا تعني لا شيء، بل تعني كل شيء. - بالنسبة إليك الآن أتعني لا شيء؟ أنا لست ضد الفن، لكنني مع الفن الراقي، مع الفن الخلاّق، الفن الذي يُهذّب.. لقد كنت أمارس الرسم بل وأبيع اللوحات في 1969 و1970 حتى أتحصل على مصروف الجيب، كنت، حينها، ما أزال طالبا، كنت أرسم بورتريهات ولوحات كلاسيكية، وحتى تجريدية، أحيانا.. وكنت مولعا بالغناء، حتى إنني غنيت في دار الإذاعة في 1969 في برنامج «مواهب»، مع الأستاذ عبد النبي الجيراري. أي أغنية أديت؟ أديت أغنية «سواح» لعبد الحليم حافظ (يضحك). - هل كان عبد الحليم حافظ مطربك المفضل؟ كنت شغوفا به جدا، حتى إنني سميت ابني الأول عبد الحليم، تيمّنا ب»العندليب الأسمر» كما يلقب. لكني كنت «مدمنا» على الأغاني الكلاسيكية لمحمد عبد الوهاب وأم كلثوم وآخرين، ومن المغرب، أحببت عبد الهادي بلخياط كثيرا، لاسيما في رائعته «القمر الأحمر»... إعداد سليمان الريسوني 07.07.2011. 02:08 الريف يعرف قائدا وحيدا وهو عبد الكريم الخطابي فلم نعترف به نحن فقط بل اعترف به المستعمر اميرا لجمهرية الريف الكبرى تعليق: ريفيla3nato lahi 3la za7ifin wa el monbati7in wa el monafi9in wa el madlolin ma3ada tamasi7 wa tha3abin تعليق: dhmasint 3asimat rifمواضيع أخرى ... |
|
|---|---|---|
|
|







تعليقك على الموضوع
* = حقل مطلوب