||  قوات الأمن تُجدد منعها للمسيرات الإحتجاجية بمدينة إمزرون  ||  أخنوش يراقب مشاريع المخطط الأخضر بالحسيمة  ||  الدرك الملكي يُفكّك عصابة إجرامية بمنطقة آيث حذيفة  ||  إختتام فعاليات المنتدى الأول للمقاولات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة  ||  أخنوش يُبعد مندوب وزارة الصيد البحري بالحسيمة  ||  إستئنافية الحسيمة تُدين 'البشير بنشعيب' بـ5 سنوات سجنا نافذة  ||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري٬ أن المشاريع التي ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

النهج الديمقراطي بإمزورن يتواصل مع الساكنة

الجزيرة ريف : متابعة

كما كان مقررا نظم النهج الديمقراطي بامزورن لقاءا مفتوحا مع الجماهير الشعبية » حول الدينامية النضالية الواعية والمسؤولة التي أطلقتها حركة شباب 20 فبراير، من أجل التغيير « بقاعة المركب البلدي للتنشيط الثقافي و الفني يوم 05 مارس على الساعة الرابعة بعد الزوال. وعرفت القاعة حضورا متميزا ونوعيا لينطلق اللقاء برفع شعارات مطالبة يالتغيير ورفع القمع والعسكرة عن المنطقة.
ومن اجل إطلاع الرأي العام حول مضامين أشغال هذا اللقاء وتعميما للفائدة،أعدت لجنة التنظيم والإعلام هذا التقرير المقتضب ، مع اعتذارنا المسبق للرفاق اذا حصل إخلال غير مقصود بجوهر المداخلات،جراء هاجس التركيز أو نتيجة اختلاف أسلوب التعبير.
يمكن تلخيص كلمة النهج الديمقراطي التي ألقاها الرفيقين بوجندي محمد وناظر اليحياوي و التي شكلت مدخلا للنقاش ،في ثلاث محاور أساسية:
1- حركة 20 فبراير و التغيير: بداية اكد الرفيق ان الغاية من تنظيم هذا اللقاء هو التواصل اكثر وتبادل وجهات النظر حول هذه الحركة النضالية، واعتبر انه من السابق لأوانه الدخول في نوع من التقييم لحركة مازالت تتلمس الطريق الصحيح، إلا أن هذا لايمنعنا من المساهمة في تحديد البرامج ورسم الأهداف العامة لدعم الحركة وتصليب عودها التنظيمي.كما أكد أن النهج الديمقراطي لم يتوان يوما في الدفاع عن مطالب الجماهير الشعبية وكان يتواجد دائما في معمعان النضال إلى جانب العمال والفلاحين وعموم الكادحين وهو يقف اليوم بجانب هذه الحركة انسجاما مع قناعاته وتصوراته السياسية ويعتبر حركة 20فبراير امتداد (طبعا دون أن ننقص من قيمة الأفاق الرحبة التي فتحتها الثورة التونسية والمصرية) للحركة النضالية التي عرفها المغرب منذ الاستقلال الشكلي انتفاضة 58-59، 65 ، 81،84 ،87 ... ،وكانت العفوية هي السمة البارزة لأغلب هذه الانتفاضات مما يدعو إلى التأكيد على أهمية الوعي و التنظيم لتجاوز العفوية والارتقاء إلى مستوى الفعل النضالي ذو الإستراتيجية الواضحة ، وتأتي مسيرات 20 فبراير لتعبر عن مرحلة جديدة من النضال الجماهيري الديمقراطي فهي تشكل قفزة نوعية وانعطافة تاريخية مكنت من استرجاع النضالات لزخمها ووهجها الثوري ،
فلأول مرة ينزل الشعب بالريف في مسيرة شعبية عارمة شارك فيها أكثر من 37 الف مشارك وقطعت مسافة 20km على الاقدام للوصول الى ساحة مدينة الحسيمة لتقديم مطالبها للمسؤولين . وهي نفس مطالب حركة 20 فبراير في تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، تغيير الدستور ،ترسيم الامازيغية و بناء نظام ديمقراطي..
2- تعامل النظام المخزني مع هذه الحركة. فالنظام القائم عوض ان يستجيب لمطالب هذه المسيرة الشعبية ركز أكثر على الأحداث التي صاحبت الاحتجاجات والتي أشعل شرارتها فئة قليلة كان وراءها المخزن الذي تملكه الخوف من مطالب الشعب العادلة والمشروعة وقام بتسليط الضوء أكثر على الأحداث بدل التركيز على مطالب الأغلبية الساحقة التي شاركت في المسيرة وذلك لتمويه وتوجيه الرأي العام وصرف غالبية الشعب عن مطالبه الحقيقية. إلا أن الجماهير كانت واعية بهذا المخطط ورفضت زرع التفرقة بين أبناء الريف وأكدت عزمها على النضال من اجل التغيير ، وما الاحتجاجات التي عرفتها مدينة امزورن لخير دليل ، وأمام هذا الإصرار لم يجد النظام ، من حل تجاه المطالب العادلة و المشروعة للجماهير الشعبية إلا لغة القمع و التنكيل و الاعتقال والتعذيب والتعنيف، والحصار الذي لازالت تقبع تحته منطقة الريف من طرف قوات القمع بكل أشكالها السرية و العلنية بالإضافة إلى التعتيم الإعلامي المشبوه و الذي يهدف إلى در الرماد في العيون و تزييف الحقائق الساطعة أمام الرأي العام ، في محاولة يائسة لإسكات وثني شباب حركة 20فبراير وعموم القوى الداعمة لها والمواطنين المتضررين من السياسات التفقيرية عن الاستمرار في النضال لتحقيق المطالب العادلة والمشروعة.
لكن هيهات فصمود الجماهير الشعبية و إيمانهم بعدالة قضيتهم يثبث مرة أخرى الطاقات الكامنة في شباب التغيير ، فقد أثبت التجربة مرة أخرى و من خلال هذه المسيرات الشعبية أنه لا طريق سوى طريق الشعب و انه وحده من يصنع التغيير والتاريخ وسيتحقق الإنتصار عاجلا أم آجلا .
3- مهماتنا كاطارات سياسية ونقابية وجمعوية ومناضلين.وهو السؤال الذي نحبذ ان نبلور له إجابة جماعية بعيدا عن إثارة الاختلافات والتركيز أكثر على القواسم المشتركة لأن اللحظة تتطلب مزيد من التعبئة وحشد الطاقات ورص الصفوف والوحدة لدعم هذه الحركة ومواصلة النضال، وفي هذا الإطار فان النهج الديمقراطي يثمن مقترح فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بامزورن والداعي الى عقد اجتماع يضم كل الاطارات السياسية والنقابية والجمعوية ...لفتح نقاش حول خلق اطار تنظيمي لدعم حركة 20فبراير.

المداخلات

· كل المداخلات تفاعلت مع كلمة النهج الديمقراطي حيث أكدوا ان المغرب لن يشكل استثناء عما جرى في تونس ومصر وما يجري في ليبيا ... نظرا لوجود انظمة راسمالية تبعية تكرس الاستبداد والحكم الفردي ، وان هذه الحركة استطاعت فعلا ان تخلق دينامية نضالية جديدة في المجتمع ، الا انه على المستوى المحلي لم تتمكن من ان تخلق لنفسها تنظيم واقعي والنزول من عالمها الافتراضي ، والمطروح حاليا كيفية تدعيمها وتطوريها، خصوصا وان هذه الحركة تؤكد على استقلاليتها وتعرف حاليا انقسامات وجود حركات وليس حركة، مما يعني وجود خلل على مستوى التنظيم والتوجيه ونلمس مطالب وشعارات دون اعطاء اهمية للمسالة التنظيمية.
في حين ركزت بعض المداخلات على ضرورة احترام حركة 20 فبراير وعدم الاستهانة بالمواقع الالكترونية الاجتماعية التي تشكل آلية للتعبئة وحشد الطاقات الشابة المناضلة وانها تتمتع باستقلالية تنظيمية وليس استقلالية في مطالبها التي تعبر عن مطالب كافة الشعب المغربي مما يتطلب دعمها ومؤازرتها لمواصلة نضالاتها واحتجاجاتها السلمية والحضارية.
وذهبت باقي المداخلات انه لا وجود لانتفاضات دون ضحايا و لاحرية دون تقديم تضحيات، فهذه الحركة اثبتت جديتها وواقعيتها بالمسيرات الشعبية التي عرفتها مختلف شوارع المغرب بل وقدمت تضحيات وبالتالي فهي حركة واقعية وليست افتراضية إلا أن السؤال المطروح هو ما بعد 20 فبراير؟ كيفية الانطلاقة؟ وكيفية تحقيق الأهداف المسطرة؟ وإعطائها مصداقية أكثر وزخم نضالي أكثر، وقراءة سريعة لهذه الحركة يتبين انها تختلف شيئا ما عن تونس ومصر التي انطلقت فيها الاحتجاجات بمطالب اجتماعية واقتصادية، في حين انطلقت في المغرب بمطالب سياسية وديمقراطية لان النظام اقر من خلال إنشائه لهيئة الإنصاف والمصالحة وتعويضه لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان مسؤوليته عن سنوات الرصاص دون إجراء أي تغيير في الدستور كمدخل أساسي لأي تغيير ديمقراطي حقيقي لتفادي تكرار ما جرى، وهو حاليا يعيد إنتاج نفس آليات الحكم وتكرار نفس السيناريو مع انتفاضة 20 فبراير وسيأتي الزمن لتأسيس هيئة أخرى لتعويض معتقلي الانتفاضات الأخيرة......
· وجاء رد الرفيقين ليثمن مضمون المداخلات وتوضيح بعض الجوانب
- التاكيد على دعم النهج الديمقراطي لحركة شباب 20فبراير واحترام استقلاليتها وان الهيئات والإطارات الداعمة لها لا تشكل بديلا عنها، وتسعى الى المساهمة الجماعية في تصليب عودها التنظيمي وتطوير أدائها النضالي والسياسي.
- نحمل المسؤولين على المستوى المحلي كامل المسؤولية في المضايقات والتعنيف والتعذيب الذي يتعرض له المواطنين بمدينة امزورن و نؤكد لهم ان هذه الأساليب المخزنية العتيقة، لا تزيدنا إلا إصرارا على المضي في طريق النضال ولا تولد لدينا إلا مزيدا من الاقتناع بضرورة التغيير وبناء الديمقراطية.
- ان المدخل الحقيقي للتغيير لا يكمن في الاستقواء بالأجهزة القمعية وأساليب القمع و التضييق على الحريات العامة، وإنما في الاستجابة الفورية لمطالب هذه الحركة في التغيير والقطع مع جميع مظاهر الاستبداد و الفساد.
- وفي الأخير وجه الرفاق الدعوة للمساهمة الجماعية في بلورة الأجوبة الكفيلة بتطوير نضالات الحركة والدفع بها إلى مداها الأبعد.
- وقد عرف اللقاء الوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء وعلى رأسهم شهيد حركة 20 فبراير كمال الشايب

لجنة التنظيم والاعلام

أضف للفايس بوك

09.03.2011. 20:52
-أليس الشمال المغربي جزءًا لا يتجزأ من التراب الوطني رغمًا عن أنف الجميع حتى لو قاطعه (الحسن الثاني) ومن قبله (محمد الخامس)، وعاملاه معاملة المنبوذ؟
تعليق: choukrifia
 
عيب علينا ان نطلب لهذه الشرذمة المصطنعة من اموال شرقية بدسترت لغة الأم لغة شمال إفريقيا...نحن نريد إرجاع الدولة لأهل لغة الأم وليس بدسترتها ...والسلام عليكم
تعليق: azer
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


2 + 6 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف