||  قوات الأمن تُجدد منعها للمسيرات الإحتجاجية بمدينة إمزرون  ||  أخنوش يراقب مشاريع المخطط الأخضر بالحسيمة  ||  الدرك الملكي يُفكّك عصابة إجرامية بمنطقة آيث حذيفة  ||  إختتام فعاليات المنتدى الأول للمقاولات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة  ||  أخنوش يُبعد مندوب وزارة الصيد البحري بالحسيمة  ||  إستئنافية الحسيمة تُدين 'البشير بنشعيب' بـ5 سنوات سجنا نافذة  ||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري٬ أن المشاريع التي ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

من لاهاي إلى بني بوعياش .. قصة شاب طال حلمه فتحول إلى كابوس

الجزيرة - ريف : متابعة

"وجودي في المغرب أسوأ من وجودي في السجن"! هذه ليست صرخة يائس يبحث عن خلاص، ولكنها صرخة شاب في مقتبل العمر تحول إلى "ضحية" لإجراء لم يكن هو طرفا فيه، حينما قرر والده إرجاعه إلى المغرب وحيدا دون إخوته الذين بقوا في هولندا. إنها قصة شاب يحلم أن يرجع ذات يوم إلى مسقط رأسه في لاهاي، لكن الحلم طال فتحول إلى كابوس. -الوالد هو السبب- ولد محمد حتيتيش أواخر أبريل 1984 في مدينة لاهاي، وفي العام 1993 عاد مع والديه إلى المغرب عودة نهائية. وحينما بلغ السابعة عشرة من عمره قرر الرجوع إلى هولندا، غير أن العودة كانت بطريقة غير قانونية. ألقي القبض عليه عام 2007 وبعد عام كامل في السجن قضى نصفه في "سفينة الاعتقال" في مدينة روتردام والنصف الثاني في سجن مدينة زايست، تم طرده إلى المغرب في العام 2008. ومنذ ذلك الوقت وهو يعيش على أمل الرجوع إلى هولندا حيث أصدقاؤه وأبنته الوحيدة.
وهو في هولندا تقدم ثلاث مرات أمام الجهات المعنية بطلب لتسوية وضعيته القانونية، لكن دون جدوى. عمل في التنظيف ماسحا لواجهات المحلات والبيوت إلى أن ألقت الشرطة عليه القبض في الشارع. وحينما عاد إلى المغرب ظل أبوه يعاتبه الأمر الذي أدى إلى توتر العلاقة بينهما. "لا تربطني الآن أية علاقة بوالدي"، يقول الشاب محمد وهو يحاول إيقاف صبيب العرق بساعده الأيمن. فوالده هو سبب المتاعب في نظره.
إخوته في هولندا تخلوا عنه منذ اعتقاله بل تخلوا حتى عن ابنته التي أنجبها من علاقة "غير شرعية" في نظر إخوته. "يقول إخوتي إنها ابنة عاهرة" بما أن الزواج لم يتم على الطريقة الإسلامية. وهو يتذكر ابنته التي تقيم مع والدتها في مدينة ديلفت، ترتعش شفتاه ويجهد في حبس دموع اختلطت مع عرق الصيف وإجهاد العمل.

ضحية من؟

"أنا ضحية والدي وهولندا معا"، يؤكد محمد حتيتيش قبل أن يضيف: "في الواقع أنا ضحية هولندا لأن والدي حصل على تقاعده بعد 37 سنة من العمل في هولندا ثم عاد إلى المغرب بإرادته". ويواصل محمد بنبرة عصبية: "أنا هولندي، حتى الناس هنا ينظرون إلي كهولندي. ماذا أفعل هنا"؟ السؤال ليس غريبا على الشاب محمد الذي يكسب قوت يومه بالعمل مياوما في قطاع البناء وينام في غرفة منحها إياه أحد أصدقائه المقيم في هولندا. يعمل محمد ما بين السابعة صباحا والخامسة مساءا بأجر يومي يتراوح ما بين ثمانية وعشرة يورو، وهو مبلغ قد تسد به الرمق لكنه لا يتيح المزيد مثل امتلاك الهاتف أو إرضاء رغبات الشباب.
يعيش والدا محمد في مكناس (وسط) بينما اختار هو العيش في بلدة بني بوعياش القريبة من المدينة الساحلية الحسيمة (شمال) والتي يقصدها في الصيف العشرات من الهولنديين من أصل مغربي، ومنهم أصدقاء محمد بالتأكيد. يلتقي محمد ببعضهم بعد انتهاء العمل. ألا يحس بنوع من الحسد حينما يرى أصدقاء الأمس وهم يقودون سيارات فارهة أو يستسلمون لأشعة الشمس فوق الرمال الذهبية، بينما يكد هو في عز الحر من أجل ثمانية يورو في اليوم؟ "لا أبدا"، يجيب محمد بسرعة. "على العكس أكون سعيدا حينما أرى أصدقائي نجحوا في حياتهم ولا ينتابني أي شعور بالحسد تجاههم".

صدمة

على الرغم من أمل محمد في العودة إلى هولندا إلا أنه لم يتخذ أية خطوات في هذا الاتجاه. "أفكر أحيانا في عبور مضيق جبل طارق مرة أخرى بطريقة غير قانونية، ولكنني أفضل العودة بوثائقي الهولندية. أتمنى أن يقبلوني. أنا ولدت في هولندا وبالتالي فأنا هولندي".
إحساسه بكونه مواطنا هولنديا يعزز لدى محمد شعوره بالغربة والصدمة في المغرب. خلال الستة أشهر الأولى أصيب محمد بصدمة نفسية أوشكت أن تفقده عقله. "كنت أمشي في الشوارع حافي القديمين، كنت على وشك أن أفقد عقلي نتيجة لوضعيتي الجديدة. أفكر في ابنتي فاطمة الزهراء، أفكر في حياتي الماضية بهولندا، في محبوبتي وأم ابنتي".
كثير من القاصرين المغاربة عادوا مع آبائهم إلى المغرب دون أن يملكوا حرية الاختيار. منهم من تحدى الظروف وعبر المضيق مرة أخرى نحو هولندا، ومنهم من قبل بالمصير واندمج في الحياة الجديدة. لكن السؤال يبقى قائما: لماذا لا تفكر السلطات الهولندية في مصير هؤلاء القاصرين حينما يقرر الآباء حملهم معهم في رحلة العودة النهائية نحو الوطن الأم وكأنهم يحملون معهم زادا أو جمادا؟

محمد أمزيان – إ هـ ع

أضف للفايس بوك

14.08.2010. 23:19
Hallo Mohamed, het is een vervelende situatie.ik ken andere jongens en meisjes die hetzelfde mee hebben gemaakt.Ik kan misschien iets voor je betekenen, maar eerst wil ik weten hoe je Nederlands is, kun je goed Nederlands spreken en schrijven? wat was je niveau in NL?
تعليق: Farid
 
Salaam Mohamed,

Dit lijkt me iderdaad een lastige situatie waar je je in bevindt. Ik zou graag in contact met jou willen komen om te kijken wat ik eventueel vanuit NL voor jou kan betekenen. ik wens je veel sterkte.
groetjes,
Ibrahim uit Den Haag
تعليق: Ibrahim
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


1 + 6 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف