||  قوات الأمن تُجدد منعها للمسيرات الإحتجاجية بمدينة إمزرون  ||  أخنوش يراقب مشاريع المخطط الأخضر بالحسيمة  ||  الدرك الملكي يُفكّك عصابة إجرامية بمنطقة آيث حذيفة  ||  إختتام فعاليات المنتدى الأول للمقاولات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة  ||  أخنوش يُبعد مندوب وزارة الصيد البحري بالحسيمة  ||  إستئنافية الحسيمة تُدين 'البشير بنشعيب' بـ5 سنوات سجنا نافذة  ||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري٬ أن المشاريع التي ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

بودرا: من أجل الدفاع عن الحسيمة وإفشال المؤامرة

الجزيرة ريف : متابعة

لا يمكن للمرء إلا أن يكون غبيا (علما أن الغباء موجود) ما لم يدرك أن الحسيمة تتعرض لمؤامرة خطيرة، بدأت فصولها في صيف 2010 وتصاعدت وتقوت خلال 2011 مستغلة ثورات الربيع بشمال إفريقيا وكذا الحراك السياسي الداخلي بعد 20 فبراير.
ترى ما هي الأسباب الواقفة وراء ذلك؟ ومن يكون هؤلاء المتآمرون؟
أولا: التقرب والعطف الكبيرين اللذين أبان عنهما الملك محمد السادس تجاه الحسيمة وسكانها، وإصراره على فرض عدة مشاريع لم تحظ بالقبول من قبل معظم الوزراء والمقربين، هؤلاء ازدادوا غيضا وتجرعوا المرارة أكثر عندما تم، في سابقة تاريخية، إلقاء خطاب العرش من الحسيمة.
ثانيا: ازدياد نفوذ بعض النخب الحسيمية والريفية ـ بعد تولي محمد السادس لمقاليد الحكم ـ غدا يشكل خطرا على اللوبيات السياسية والاقتصادية في المغرب، مما جعلهم يتخوفون على فقدان مواقعهم خلال الاستحقاقات المقبلة، وبالتالي إعلان الحرب على هذه النخب الريفية الفتية لاستئصالها وإرجاعها إلى ما كانت عليه خلال العهد البائد.
ثالثا: إحساس بعض الأطراف السياسية بالحسيمة بنوع من الإقصاء والتهميش، خاصة بعد انتخابات 2009، دفعها إلى الالتقاء ـ بصفة مباشرة أو غير مباشرة ـ بأطراف خارجية، لا سيما بعد أن عجزت النخبة السياسية الحسيمية عن توحيد وتجميع النخب المحلية.
هذه هي الأسباب الموضوعية في رأينا على الأقل، وهناك أسباب ذاتية مرتبطة بأخطاء في التعامل والتقدير من لدن كافة الأطراف وبدون استثناء، هذا إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تجتازها اسبانيا وأوربا عموما، وعدم استكمال تنفيذ المشاريع السياحية لأجل التقليص من معضلة البطالة، وتكاثر عدد سيارات الأجرة التي تسببت في عرقلة السير العادي والجولان بالمدينة وبالتالي حدت من المدخول اليومي لسائقيها.
أما ما عدا ذلك، من حكايات واتهامات وترهات... وما نتج عنها، فهو مبالغ فيه بشكل مأساوي كما هو الشأن بالنسبة للصراع العائلي، حول مشاكل مرتبط بالإرث، والذي اندلع ببوكيدارن وتسبب في صراعات ومواجهات مؤسفة.
دون أن نغفل قضية الشبان المتفحمة جثثهم داخل الوكالة البنكية في 20 فبراير، وإذا صدقنا تشريح الطب الشرعي الذي يقر بأن الوفاة كانت نتيجة الاختناق، فلنا أن نتساءل: من أضرم النار في الوكالة البنكية؟ ولماذا لم تتدخل قوات الأمن والوقاية المدنية؟ ومن أحرق البلدية؟ ولماذا كل هذا العناد في اقتحام مؤسسة "مجلس الجهة" علما أن هناك إحصائيات تفيد بأن مكتسبات الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بإقليم الحسيمة لا توازيها مكتسبات أي إقليم آخر بالمغرب.
وأجدني، هنا، مضطرا للتذكير أيضا، بأنه خلال انعقاد المجلس الإداري لوكالة تنمية عمالات وأقاليم الشمال بالمملكة، صرح مديرها، السيد فؤاد البريني، بأن إقليم الحسيمة هو الذي استفاد أكثر فأكثر مقارنة بالأقاليم الأخرى، الشيء الذي لم يرق الوزير الأول (عباس الفاسي) ووزير الدولة (امحند العنصر) اللذين طالبا بضرورة "التوازن" مع الأقاليم الأخرى. تبعا لذلك، يحق لنا أن نتساءل: لماذا أصبحت فجأة ملفات الحسيمة مهملة في رفوف الوزارات؟ ولماذا بدأ بعض الأفراد المحسوبين على الجهات الأمنية في استفزاز المواطنين ونعتهم ب" أولاد السبنيول"، فيرد عليهم الآخرون "أولاد الفرنسيس"؟ ثم، كيف يمكننا أن نفهم تضامن ريفيين ـ بعضهم يقيم في الخارج ـ مع بعض اللوبيات الفاسية بغاية تقويض المصالحة مع الريف ونخبه وأبنائه؟
وإذا أمكن لنا إيجاز خيوط هذه المؤامرة، سنقول بأن البعض يخطط لها لأسباب سياسية واقتصادية مرتبطة بمصالح كبرى ومخططات استراتيجية، وهؤلاء لا ينتسبون للريف؛ وهناك طرف ثان محلي، هذه المرة، تحركه روح الانتقام والحقد والجحود؛ وفئة ثالثة لا تملك أي حس عقلاني ونقدي فتنجر وراء تصديق الأكاذيب والإشاعات ويغمرها حماس طائش وساذج، وهي تشكل الوقود/ الآلية التنفيذية للمؤامرة التي تتلقى الدعم المادي والمعنوي من الطرفين الأولين السالفي الذكر.
فيما نجد أغلبية ساكنة الحسيمة رافضة لهذه المؤامرة البائسة، وسعيدة بالزيارات الملكية المتتالية وما أفضت إليه من مكتسبات ومشاريع غيرت وجه الحسيمة نحو الأفضل، وبالتالي فهي تندد وتستنكر تحويل مدينتها الهادئة إلى بؤرة للتوتر والعنف وممارسة السلوكات العدوانية الشاذة...ومن ثم، فهذه الأغلبية مستعدة للدفاع عن الحسيمة بكل الوسائل الممكنة لأن حبها لمدينتها صادق وعميق وليس مجرد نفاق كما هو الشأن لدى البعض الذين خبرهم أبناء المدينة خلال محطات كثيرة:
الزلزال، الفيضانات، إحراق الحسيمة وباقي المصائب التي حلت وتحل بمدينتنا. إننا ندرك جيدا لماذا يأتي بعض هؤلاء إلى الحسيمة وماذا يريدون بالضبط؛ ولذلك علينا، كأبناء غيورين على مدينتنا، أن نتحلى بمزيد من الثبات والذكاء لأجل إحباط هذه المؤامرة، وألا نستسلم للاستفزازات والمضايقات التي نتعرض لها، وأن نرد على كل ذلك برجاحة العقل وسداد الفكر وسلامة الرأي.
ولتحيى الحسيمة حرة وأصيلة ولتفشل المؤامرة الخسيسة.

الدكتور محمد بودرا

أضف للفايس بوك

14.06.2011. 22:21
عن أي مؤامرة تتحدث يا أخي أليست المؤامرة من تدبير حزبكم لماذا هذا النفاق السياسي حزبكم الذي عاث في المغرب و أتى على الأخضر و اليابس لولا لطف الأقدار و نشكر تونس و مصر
تعليق: المنطق
 
حملة انتخابية سابقة لاوانها
تعليق: كريم
 
يقول السيد بودرا: " ...ولتحيى الحسيمة حرة وأصيلة ولتفشل المؤامرة الخسيسة". والحقيقة فالسي محمد، كان من الواجب عليه أن يعترف أولا أن قادة المؤامرة التي تحدث عليها في الريف، هم أصحابه في حزبه "العتيد" ال PAM. هم الذين اساؤوا لبودرا نفسه بعد أن تم ترحيله قسرا من حزب وطني كبير وهو حزب التقدم والاشتراكية، ليتم إلحاقه بكوكبة من الانتهازيين الذين لم يكن همهم إلا القرب من دوائر القرار لحماية مصالحهم الخاصة.
التوبة السياسية مطلوبة للسي محمد اليوم قبل الغد، لأن المبني على باطل، كله باطل، وعليك أيها الطبيب أن لا تخفي الشمس بالغربال.
تعليق: rifi
 
كم كان سيكون السيد بودرا صادقا لو قال:(لا يمكن للمرء إلا أن يكون غبيا (علما أن الغباء موجود)ما لم يدرك أن التخلي عن حزب الكتاب والإلتحاق بحزب التراكتور هو ضرب من جنون العظمة.)
.فمنذ القديم كان الأغبياء من التلاميذفقط هم من يتركوا الكتاب في القسم ليلتحقوا بالحقل للحرث..
تعليق: أهبوج
 
عن اي مؤامرة تتحدث . هل نسيت ان علي الهمة كان وزريا منتدبا في الداخلية اي بوليسي " policier" وهل السياسي هو بوليسي. لقد تأمرت على الشعب الريفي المجاهد. وكشفوك عن حقيقتك الانتهازية . الركوب من اجل الوصول الى فبة البرلمان علء عاتق الفقراء . تدكر ان الكلب يضل كلبا ولو صنع من دهب ارحل بالسكوت . العبرة بانت من حادث ابنك المسكين.
تعليق: الجار والمجرور
 
فعلا أتعجب لهذا الشخص المسمى البقالي، اللذي أصبح هدفه الأول والأخير هو إصتياد المناسبات من أجل الهجوم على النخبة الريفية في حزب الأصالة والمعاصرة0 فقط ينتقد الريفيين دون غيرهم في هذا الحزب، إذن هدفكم هو الروافة وليس البام، لو كانت قيادة البام لاتضم الروافة لكان تعاملكم معه مختلف وكان سيحضى هذا الحزب بترحاب كبير منكم ولربما كنتم تحالفتم معه أيضا0 فعلتم كل شيئ لتشويه صورة النخبة الريفية وطبعا بتحالفكم مع الصلكوط بنكيران ابن جلدتكم وصاحب الألفاظ النابية بامتياز0
الأن ياأهل الريف لقد أصبح كل شيء واضح هدف الإستقلاليين هو إستكمال ما بدؤوه في 1958 ألا وهو تدمير الريف وذلك بإستبعاد النخب الريفية من مراكز القراروإنفرادهم بالقرارات وبالتالي التهميش الكامل لهذه المنطقة ، اللعنة عليكم و على أجدادكم0
تعليق: rifia
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


1 + 1 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف