||  قوات الأمن تُجدد منعها للمسيرات الإحتجاجية بمدينة إمزرون  ||  أخنوش يراقب مشاريع المخطط الأخضر بالحسيمة  ||  الدرك الملكي يُفكّك عصابة إجرامية بمنطقة آيث حذيفة  ||  إختتام فعاليات المنتدى الأول للمقاولات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة  ||  أخنوش يُبعد مندوب وزارة الصيد البحري بالحسيمة  ||  إستئنافية الحسيمة تُدين 'البشير بنشعيب' بـ5 سنوات سجنا نافذة  ||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري٬ أن المشاريع التي ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

إلياس العماري..من أيام بني بوعياش إلى الثورة التونسية

الجزيرة ريف : متابعة

قبيل نجاح الثورة التونسية، نرى إلياس العماري يتظاهر مع الطلبة التونسيين في جامعة "سان دوني" الفرنسية ويلقي كلمة يطالب فيها برحيل بن علي، واعتبر نفسه بسبب ذلك أول مغربي ساند الثورة التونسية وكان قد ترك خلفه زوبعة سياسية مع الإسلاميين ما زالت فتنتها قائمة وربما ستفضي إلى نتائج غير متوقعة بعد أن يقول القضاء كلمته في "ملف سلا" وما زالت أسباب نزوله في العيون قبيل الأحداث الدامية مثيرة للتساؤلات الأمنية والسياسية، وهو يتنقل في أمريكا اللاتينية لمساندة قضايا الشعوب الأصلية عبر جمعية أسسها لنفس الغرض. ومنذ زلزال الحسيمة أصبح أحد المخاطبين الرئيسيين في كل ما يهم منطقة الريف، بعد أن كان المنصوري بنعلي يقوم بنفس الدور في السنوات الخوالي.ومازالت دعوى التعويض عن الأضرار التي رفعها ضد الدولة الإسبانية قائمة بسبب استعمالها الغازات السامة في الحرب الريفية.
ويعتبر اليوم "صمام الأمان" في مواجهة دعاة "الحكم الذاتي أو "الحلم الذاتي" في الريف، وهو يواجه تلك الدعوات الكامنة بما ستمنحه الجهوية الموسعة لكل جهات المغرب، ويفاوض وزير المالية الذي ابتدأ في إعداد أول ميزانية جهوية للسنة القادمة عن حصة منطقة الريف التي لم تعرف حدودها بعد، وإن كان يصرح بأنها تحد "من النهر إلى البحر" ويعتبر اليوم أحد الرجال الأقوياء الذين يحتلون مناصب حساسة ذات بعد سياسي في الإعلام والثقافة الأمازيغية.
وإلى جانب ذلك، له مهرجان ثقافي وفرقة رياضية وعدة جمعيات تصب جميعها في "المجرى الثابت" الذي يسير فيه الوافدون الجدد، وفيما هو يقدم نفسه كـ"رجل الساعة" يوزع التصريحات يمنة وشمالا.
ولكن من يكون إلياس العماري هذا الرجل الذي ولد من ضلع اليسار وخرج من هامش العدم، وأصبح اليوم من ابرز وجوه "الأصالة والمعاصرة"؟ من فتح له الطريق ووضعه في واجهة منطقة الريف ومتدخلا أساسيا في الحياة السياسية؟ ومن يفوض له الحديث نيابة عن الدولة وأجهزتها الرسمية؟ وأين يتموقع اليوم، وهو في قلب الصراعات السياسية ومراكز النفوذ وعلى أطراف الأجهزة؟ وكيف أصبح العدو الرئيسي في سلسلة مناوشات "البام" مع "العدالة والتنمية" قريبا من استحقاقات 2012 وفي عز الانتفاضات التي تفتح كوة أمل في المنطقة العربية؟
تلك بعض من أسئلة تقترحها سيرته السياسية التي انطلقت منذ أكثر من عقدين من الزمن ويصح القول إنها اليوم ابتدأت.

أيام "بني بوعياش"

ربما كان للجغرافيا دور حاسم في تشكيل صورة إلياس العماري أما التاريخ الذي صنعته وقادته قبيلة بني ورياغل وأصبح اليوم بمثابة رمز ومرجع فهو ملك للجميع. ومن يعرف وادي "النكور" الذي يصب في المتوسط قريبا من الصخرة المحتلة سيعرف أن "اجدير" مقر قيادة الخطابي لا تبعد إلا ببضعة كليمترات عن بني بوعياش، ومجاورة تقريبا لقرية طينية هي "امزورن" المشهورة في سنوات الستينات بسوقها، خصوصا ذلك السوق الهاشمي الخاص بالنساء والذي لم تطأه قدم رجل على الإطلاق. أما بني بوعياش ذلك المنخفض السهلي المخضر المحصور بين الجبل والبحر، فتطل عليه أجدير من عليائها كما يطل الرأس على أطراف الجسد الحي، وهو منتشر السديم.
في هذه الجغرافيا المشبعة بأحاديث القرويات المحتشمات عن أزواجهن وأطفالهن الذين هاجروا بغتة إلى ألمانيا وهولندا منذ أوائل الستينات والرجال الذين يرشفون الشاي الساخن في الغرف المغلقة وهم يتذكرون أيام بنعبد الكريم ورجاله المألوفين ذوي الجلابيب القصيرة واللكنة المميزة، وبعدها أحداث 1959 الأليمة سيولد إلياس العماري في هذا الفضاء وفي تاريخ رمزي آخر هو 1967 وسينمو ضعيف البنية بين النباتات الشوكية في أرض الوالد الفقيه بدوار "امنود" على الضفة الشمالية للوادي، وكان المفروض أن يكون مهاجرا مثل الآخرين لكن مراهقته اليسارية اكتشفت عوالم أخرى بعد أن انتقل إلى إمزورن للدراسة في الثانوي، وكان محظوظا وقتها لأنه طيلة الستينات لم تبن أية مؤسسة تعليمية في المنطقة باستثناء تلك الحجرات الدراسية المصنوعة من البناء المفكك، والواقعة على أطراف إمزورن وبني بوعياش.
كانت إمزورن في أوائل الثمانينات كما هو حال بني بوعياش قد عرفت نموا عمرانيا وبشريا ملحوظا بفعل دينامية اقتصاد الهجرة الذي حولها من قرية إلى شبه مركز حضري خارج تخطيطات الدولة، لكن ذلك لم يمنع الشباب المحصور بين هجانة الأحزاب الإدارية وتحقير السلطة من التفكير في بدائل أخرى. حينذاك تعرف إلياس العماري وهو في عمر مبكر، على الدلالات المحفزة التي تمنحها القراءات الأولى لبعض أدبيات اليسار المبسطة، وانجرف مع تيار حركة التلاميذ والطلبة في أواسط الثمانينات وتغذى يوميا من أخبار الاعتقالات والشعارات الجاهزة تقوده، كما هو حال الآخرين بوصلة الخطابي وذاكرة الريف الجماعية. إلا أن مصيره سيتقرر، دون أن يعرف هو نفسه الحيثيات، حين حكم عليه غيابيا بخمس سنوات سجنا وكان عليه أن يؤدي ضريبة السجن كي يكتسب شرعية المناضل، إلا أنه في سنوات "الهروب" من السجن التي قضى معظمها في الرباط وهو "يحتال" كي يكتسب لقمة العيش، سيتحول إلى نوع خاص من "الثوريين" أي إلى ذلك الصنف الذي كتب عنه مطاع صفدي في روايته "ثائر محترف"، يتلعثم في النهار بكلمات مبهمة، ويمنحه الليل فصاحة مؤقتة وذلك دون أن يفقد براءته الأصلية بأحداث أوائل السبعينات التي لم يعشها ومن بينها دور العنصر الريفي في الحركة الانقلابية، وبالأخص دور الدكتور عمر الخطابي الذي أصبحت له منزلة خاصة بعد لقائه بأمقران، إضافة إلى أسماء أخرى عديدة منكسرة الحلم، وقد كانوا في النهاية مجرد شباب يحلمون بتغيير جذري وسط مناخ سياسي تطبعه اللامبالاة والانتظارية.

خطوتان إلى الأمام

في مطلع التسعينات مباشرة بعد قرار العفو عن المعتقلين السياسيين واجتياز عتبة الدهشة الأولى، سنجد إلياس العماري يطفو على بقعة الزيت التي أخذ اليسار يشكلها بعد خروج قياداته من السجون وسيندمج في هامش النقاشات التي كانت تسعى إلى توحيد فصائل اليسار المشتت، لكن إستراتيجية كانت أساسا تعتمد على "سياسة القرب" من الأسماء الرمزية التي كانت تبحث عن دور ما وسط تحالفات أحزاب المعارضة فيما بينها وبين النظام الذي منح دستورا جديدا وأدمج الجميع في عملية سياسية مضبوطة الأفق والمهام.
ولأن إلياس العماري لم يكن لديه رصيد سياسي واضح ولا انتماء تنظيمي متصل بـ"تاريخ هذه المجموعات ولا" مواهب" في التنظير الإيديولوجي والتعبير الكتابي فقد كان أشبه بمتفرج على ما يحدث من حوله لكن إصراره الغريب الذي له مسحة رومانسية على المشاركة الميدانية واستعداده الدائم للمساهمة المادية وهو رجل أعمال ناشئ فتحت له طرقا جانبية كان يتعلم بسرعة قواعد وأساليب التنظيمات ويتطوع للعمل في الواجهة ومخاطرها، بينما الآخرون كانوا يتحركون في الظل. وفي هذا السياق أسس مطبعة للنشر مع أحد رفاقه وأصدر جريدة لم يصدر منها سوى عدد واحد هي "المواطن" وهو يفتح لنفسه دروبا جديدة في كل "مكان سياسي" وبشكل يومي، وقد منحته المشارب والاتجاهات السياسية لكن أهمها كانت تنتمي إلى الأطر التي أسست وحركت هيئة الإنصاف والمصالحة، مع ما يقتضيه ذلك من فتح مذكرات مع شبكات أخرى، لعل أهمها تلك المنتمية إلى الطرف الآخر الذي يمثل الدولة ووسطائها وأجهزتها، وهو على تلك الحال كان يتحرك من مكان لآخر ومن كلية لأخرى مع "الطوبيسيين" ومرة مع "الجبهويين" وأخرى مع فصائل لا تسمية لها وإن سموا نفسهم "ديمقراطيين" وليس في دفتر مواعيده سطر فارغ، وكل من يلتقيه في حلقات النقاش الدائر وهي كثيرة يتساءل : من يكون إلياس العماري؟ وهو نفس السؤال الذي ما زال يطرح حتى اليوم.

في البحث عن ديمقراطية

مرت العشر سنوات الأخيرة من حياة إلياس العماري بشكل سريع، لأنها كانت زاخرة بالفتوحات، وربما كان إيقاع الأحداث يتسرب خفيفا خلال "العهد الجديد" دون أن يفطن إليه هذا القادم من بني ورياغل، لكنه كان متأكدا أن بداية القرن أعلنت عن تعميده كواحد من وجوه الحياة السياسية التي اخترقت عالما شبه مغلق على "الأغيار" وخلال عقد من الزمن نسج قواسم مشتركة بين أطراف عديدة من "اليسار الموحد" والمشتت في آن، ثم انفصل عنه في محاولة لتكوين " تجمع ديمقراطي" بديل دون جدوى حينذاك كان التوجه الرسمي يسعى نحو تجميع هذا اليسار ومنحه دورا في ملف التصفية مع الماضي وإذا اقتضى الحال يمكن منحه دور تسيير وملء الفراغ في المؤسسات الناشئة مثل المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ومعهد الثقافة الأمازيغية وطالما التقت أسماء مثل إدريس بنزكري والحبيب بلكوش وعبد القادر الشاوي وأحمد حرزني وآخرين مع شخصيات نافذة ومع رجال أعمال مخضرمين كلفوا من جهات عليا بتمويل مشاريع صحفية كي يصبح صوت المجموعات اليسارية مسموعا ولا مهموسا.
وفي مرحلة ما، استقطب المستشار الراحل عبد العزيز مزيان بلفقيه صنفا من الناس وأدمجهم من منظور الكفاءات الخاصة، فيما تكلف فؤاد عالي الهمة بالباقي وهو الجانب السياسي باستثناء المجموعات الأمازيغية التي كان لحسن أوريد تفاعل سابق معها، ولم يكن وقتها مشروع جمعية "لكل الديمقراطيين" مطروحا للعلن، إلا أن التشخيص السياسي الرسمي كان واضحا بدرجة كافية، وربما متفق عليه من أطراف تشتكي من الحصر السياسي، وذلك رغم أن سلة "الديمقراطيين" يمكن أن تضم ألوانا وأصنافا من القناعات والأطياف السياسية التي تبحث لنفسها عن دور وصوت مسموع وحيث يختلط العقلاء بذوي البطون المتخمة والمتاجرين بشعارات المرحلة.
وإذن، من سياق عام أطلق عليه شعار "تجديد الشرعية" انطلق مشروع "لكل الديمقراطيين" مصحوبا بشعارات أخرى من قبيل تفعيل الديمقراطية الداخلية للأحزاب وتشبيب القيادات خلال عقد المؤتمرات وإعادة ترتيب أوراق المشهد السياسي قبل الوصول إلى محطة انتخابات 2007، وكذلك تم الأمر بطريقة أو بأخرى إذا حسبنا الخسائر في حوادث السير السياسي، لكن إلياس العماري وهو يتحرك في هذه المعمعة التي بلغ فيها التصالح مع الدولة مداه الأقصى، خدمته الجغرافيا والطبيعة بشكل لاأخلاقي حين تعرضت منطقة الحسيمة لزلزال قوي، حينها منح له دور "الوسيط" للتكلم باسم السكان والضحايا، واتسع هذا الدور بفضل سياسة "الباب المفتوح" الذي منحه "الكارت بلانش" من أجل تأطير "المناطق الرمادية" في أقاليم الريف، إضافة إلى ملفات أخرى ومنح له الدعم المناسب لأجل ذلك. ولذلك اعتبره الكثيرون، منذ التحاقه بحزب "الأصالة والمعاصرة" بعد ذلك، أحد رجال المرحلة الأكثر إثارة للجدل، وإثارة للخصومات السياسية خصوصا وهو "يأكل الثوم" ويقصي خصومة الإسلاميين كي يلعب وحده "لعبة الديمقراطية".
ربما يعيش، اليوم، إلياس العماري لحظات الذروة التي صنعتها الخرائط السياسية الجديدة، أحيانا يلبس "قميص عثمان" ويبحث عن إثارة عابرة، أحيانا أخرى يخفي رأسه في الرمال الصحراوية بحثا عن "كنز" انتخابي ضائع أو غير موجود، لكن إلياس الحقيقي الذي نعرفه منذ فتح عينيه على العالم كان بالفعل قد تحول إلى مومياء، وربما حنط بتوابل الكلمات التي يصنعها الآخرون عبر فن التلقين السياسي، وفقد براءته الأولى. لكن من قال إن جبال الريف لا تتحرك ولا تغير لونها؟

محمد الهرادي / أوال

أضف للفايس بوك

11.02.2011. 20:58
ان البام تمادى في العوبته السياسية التي تدمر البلاد شيئا فشيئا
تنهب ترواته وتظلم ابناءه وتطاولت يدها الى تلفيق التهم الى حزب العدالة الصادق والشفافي
اني لا ازين حزبا ولاكني وبكل صراحة اتكلم بصدق صار علينا البوح به في كل مكان الى متى سنبقى تحت رحمة هده الحكومة الفاسدة
رمز الفساد طبع بتاريخها لفقت تهما لهدا وادخلت الحبس هدا ونهبت تروة هدا
تعليق: محتقرة البام
 
البام و الياس بالخصوص ظاهرة هذه السنة أتمنى لهم التوفيق
تعليق: بام بام
 
الياس العمري يتحدث باسم ساكنة الريف ويستغل اسم هده الساكنة الاموره الشخصية تونس و مصر اطاحو بزين العابدين و مبارك فلمادا لا نحارب الياس العماري الدي افسد الملايير بساحة محمد السادس لانريدك يا الياس كفى لا تتحدث بسم ساكنة الريف انك لص و مفسد ومافيا من مافيات السياسة
تعليق: جواد
 
لطالما تكالبت كل الاحزاب على الريف و الان ينتقم لنا الياس شلرا لك يا الياس لقد حرمت عليهم النوم
تعليق: rifi1984
 
ratchofo al bam ratchofo isstitbam walah ila manssahabto hta ndiro likom i9ala d bassah falyadhab alpam ilaaljahim rakom 3aya9to kafa kafa harakat kifaya faltach hado alha9i9a 9ariban ayouha al hothalyen ya day9yn AL OFO9
تعليق: amghar
 
iblis al 3omari moujarradou mouharrij youtkinou attamthil
wa ya3rifou kayfa youdkhilou abriya7 ila assijn moustakbalouka ghamed imma annaka sa tamoutou maytata kilab bi ardi arrif attahira allati tarfoudou amthalaka aw annaka sa tata3affanou fi soujouni annidam alladi sana3aka
تعليق: bahlawan
 
الى السيد إلياس العمري:
أنا شخصيا من أشد المعجبين بك، صحيح أنني مهما حاولت فلن أفهم أبدا كيف استطعت أن تصبح بهذه القوة و النفوذ السياسيين، كثير من الريفيين يكرهونك ويقولون عنك خائن، خائن لمن و لماذا لست أدري؟ أية قضية وأي سر لدينا تمكنت من بيعه و قبضت ثمنه امتيازات لست أدري؟ كل هذا هراء. يا إخوتي الريفيين تعلموا من الصحراويين كيف يكونون مع إخوتهم ظالمين أو مظلومين، إن مسك منهم واحد مركزا مرموقا كل القبائل تلتف حوله وتسانده، هل تعلمون أنه يقال عنا أننا قوم مجبولون على حب الصراع وإن لم نجد عدوا خارجيا نتحد ضده ،فإننا ننقسم لنحارب بعضنا و إننا لآنتقن شيئا آخر غير الحرب و الصراعات؟
أنا أشعر بالفخر لأنني من دوار امنوذ و من القبيلة التي خرج من رحمها رجل عبقري اسمه إلياس العمري حار في أمره كل المغاربة وتهتز من مجرد ذكر اسمه فرائص العرب - إغابيان-
أعانك الله سيدي المحترم لما فيه صالح الريفيين و الريفيات ضحايا الغازات السامة. ولكن اساورد شواي سذمازخث كالتلفزة ذاراديو حوما كفهمند ضماغيرن ذيكازن نويغرن.
تعليق: ذميمونت
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


8 + 9 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف