||  قوات الأمن تُجدد منعها للمسيرات الإحتجاجية بمدينة إمزرون  ||  أخنوش يراقب مشاريع المخطط الأخضر بالحسيمة  ||  الدرك الملكي يُفكّك عصابة إجرامية بمنطقة آيث حذيفة  ||  إختتام فعاليات المنتدى الأول للمقاولات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة  ||  أخنوش يُبعد مندوب وزارة الصيد البحري بالحسيمة  ||  إستئنافية الحسيمة تُدين 'البشير بنشعيب' بـ5 سنوات سجنا نافذة  ||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري٬ أن المشاريع التي ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

حي بركم بامزورن..نموذج للفوضى والتهميش والنسيان

الجزيرة - ريف : محمد الغلبزوري

يعتبر حي بركم من أحدث أحياء مدينة امزورن، حيث تشكل بعد الزلزال 24 فبراير 2004، نتيجة هجرة مجموعة من الساكنة القروية المتضررة من الزلزال من كل أرجاء إقليم الحسيمة، وهو الحي الذي تم دمجه في النطاق الترابي لبلدية امزورن بمقتضى التقطيع الترابي لسنة 2008، بعدما كان تابعا لجماعة لوطا. ويعتبر من اكبر أحياء المدينة من حيث المساحة ومن حيث كثافته السكانية(12 ألف نسمة). وتكمن أهمية تناول موضوع هذا الحي العشوائي في كونه تكون على عكس الأحياء الأخرى بالمدينة في زمن كان يجب علينا أن نأخذ العبرة من الزلزال، وفي زمن كثر فيه الحديث على البناء المضاد للزلازل وعلى القطيعة مع البناء العشوائي، هذا كله ما جعلنا نتساءل عن ماهي ظروف نشأة وتطور هذا الحي ؟ وكيف هو واقعه؟
1.النشأة والتطور

كما سبق الإشارة إليه، أن حي بركم برز بشكل كبير بعد الزلزال 24 فبراير 2004، هذا الأخير الذي الحق ضررا بليغا بساكنة العالم القروي، وجاء التدخل المحتشم للدولة عن طريق برنامج استعجالي من اجل إعادة اعمار الحسيمة، وخصصت مبلغ 30000 ألف درهم لكل مسكن، وبماان هذا المبلغ لا يكفي حتى لإيصال مواد البناء إلى اغلب المناطق النائية بالإقليم، فان رد فعل السكان كان هو الاحتجاج ورفض استلام حصتهم من المساعدة، أما الدولة فتعاملت مع الموقف بطريقة أكثر أمنية. وعملت وزارة الداخلية بواسطة مقدميها وشيوخها على إغراء وفرض على مجموعة من المنكوبين استلام حصتهم من تلك المساعدة، وبيعهم كل ما يتوفرون عليه من الممتلكات لعلهم يحصلوا على مسكن في هذا الحي، الذي كان ثمن الأرض فيه في تلك الوقت جد مناسب(لايتعدى 100درهم للمتر)، ولهذا عملت السلطات المحلية على إعفاء الحي من رخصة وتصميم البناء، وفي الوقت التي كان عليها التدخل ومراقبة سير البناء، تركت الحي يعيش في الفوضى، وتوافدوا على الحي جميع مافيا العقار من اجل الاستفادة من تلك الامتيازات، ولم يقتصر بناءهم على الأماكن المخصصة للبناء فقط، بل هناك حتى من شيدوا مساكنهم على ضفاف أو وسط الأودية وفي الشوارع. واستمر الأمر على هذا المنوال حتى تكون حيا عشوائيا وهامشيا.
2.واقع الحي

إن هذا الحي نشأ ويعيش على مجموعة من المفارقات الغير المنطقية، والتي تتجلى بالخصوص في مجموعة من مظاهر التناقض بين واقع الحي والشعارات التي ترفعها الدولة، الشيء الذي يثبت بالملموس أن هذه الأخيرة مازالت لم تخرج من الأوهام ومن سياسة الشعارات الصورية.
فإذا كانت الدولة قد شددت بعد الزلزال 2004 على ضرورة تطبيق معايير البناء المضاد للزلازل، باعتبار منطقة الحسيمة زلزالية. فان مجمل منازل الحي تم بناءها بطريقة تنعدم فيه جميع شروط البناء الصحي، نتيجة غياب المراقبة و تواطؤ مافيا العقار مع السلطات المحلية والوكالة الحضرية.
فإذا كانت الدولة رفعت شعار المحاسبة ومحاربة الرشوة، فان مجموعة من المسئولين قد كسبوا ثروات طائلة من هذا الحي، فعلى امتداد 6 سنوات ظلت ملايين تتداول في سوقه العقاري السوداء.
وإذا كانت الدولة قد وصل موعد إعلانها عن تزويد 100 من ساكنة المغرب بالكهرباء والماء الصالح للشرب(سنة 2012 في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية)، فان الحي مازال محروما من الماء ومازالت الشموع هي التي تحذق في منازله، وهذا في الحقيقة يعتبر عار على المسئولين، كيف يمكن للحي يتضمن 3000 مسكن أن يحرم من هذين الشرطين الأساسين للحياة في الوقت الذي أصبحا يغطيان جميع القرى المغربية؟
أما بالنسبة للإنارة العمومية فهي منعدمة، فالحي يعيش في ظلام دامس. أما الطرق، فيكفي أن تتهاطل قطرات من المطر ليصبح الحي في عزلة تامة، وفي هذه الحالة يبقى اكبر المتضرر هو التلميذ الذي ماعليه إلا التزام مسكنه خوفا من حمولة الواد الذي يتوسط الحي.
وعلى ذكر التلاميذ فهم يقطعون حوالي أربعة كيلومترات إلى المدرسة ، أو أكثر من خمسة كيلومترات للوصول إلى إعدادية أو الثانوية، الشيء الذي يؤدي باغلب التلميذات إلى الانقطاع عن الدراسة مبكرا بسب عدم وجود طريق مؤمن، خصوصا في فصل الشتاء. أليس هذه هي ظروف تعميم التمدرس وتشجيع الفتاة على التمدرس؟.
أما مايثير أكثر من المخاوف هو أن في الوقت الذي تتحدث فيها جميع وساءل الإعلام العمومية عن الميثاق الوطني للبيئة، نجد الحي يعيش كارثة بيئية خطيرة، بسب عدم وجود قنوات الصرف الصحي، ونتيجة كثرة وجود الفضلات الصلبة المترامية في كل الشوارع وعلى جنبات كل الطرق، الشيء الذي ساهم في انتشار الحشرات بكل أنواعها وازدياد حدة الروائح الكريهة المنبعثة من أماكن رمي الازبال، مما أدى إلى إصابة مجموعة من السكان بإمراض خصوصا في صفوف الأطفال، وفي هذا الصدد نتساءل لماذا لم يتدخل رئيس المجلس البلدي من اجل إرغام الشركة الطرف في التدبير المفوض المكلفة بالنظافة بامزورن من اجل إضافة الحي إلى هذا العقد؟
إن كل هذه الظروف وكل هذا التهميش والإقصاء والنسيان قد تؤدي إلى ظهور مجموعة من الظواهر التي من شانها أن تشكل خطورة على مستقبل الحي والمدينة، من قبيل الإجرام وتشغيل الأطفال والإرهاب....
وقد سمعنا من احد أعضاء المجلس البلدي لامزورن في دورته العادية الأخيرة يقول بان هناك أحياء أخرى مهمشة وعشوائية في امزورن، ويتساءل لماذا الاهتمام ببركم، ونحن نرد على هذا العضو في نقطتين:
أولا: ان من الطبيعي أن يتشكل حي هامشي وعشوائي في الثمانينات أو التسعينات، ولكن من العار أن يتشكل في هذه الألفية.
ثانيا: أننا لا نريد إلا أدنى شروط العيش(الماء، الكهرباء، المدارس، الطرق) أما باقي الأجهزة الأخرى ( التزفيت، الرصيف، الحدائق...) فربما تبدوا بعيدة عنا

محمد الغلبزوري

أضف للفايس بوك

09.06.2010. 20:58
Bravo Mohamed. tu as raison. le quartier Bargam ressemble au quartier Sidi mouman à casablanca. si l'etat ne veut rien faire on va voire les terroristes sortir de ce quartier.
تعليق: respect66
 
Tu as raison, les autorités doivent prendre en considerations les consequences de cette marginalisation.
le quartier Bargam se ressemble au quartier Sidi Mouman de casablanca
تعليق: nouri
 
pour nouri et respect66 voice le quartier mouman
تعليق: mouman
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


1 + 1 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف