||  قوات الأمن تُجدد منعها للمسيرات الإحتجاجية بمدينة إمزرون  ||  أخنوش يراقب مشاريع المخطط الأخضر بالحسيمة  ||  الدرك الملكي يُفكّك عصابة إجرامية بمنطقة آيث حذيفة  ||  إختتام فعاليات المنتدى الأول للمقاولات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة  ||  أخنوش يُبعد مندوب وزارة الصيد البحري بالحسيمة  ||  إستئنافية الحسيمة تُدين 'البشير بنشعيب' بـ5 سنوات سجنا نافذة  ||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري٬ أن المشاريع التي ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

فيلا مسؤول تعرقل مشروعا سياحيا كبيرا بالحسيمة

الجزيرة - ريف : ضحى زين دين

وقع أزيد من 200 شخص، مغاربة وفرنسيين وبلجيكيين على عريضة أطلقها مستثمر مغربي مقيم بفرنسا، في موقع على شبكة الأنترنيت للتضامن معه، و عبر هؤلاء عن كامل دعمهم للمغربي الذي اقنع زوجته الفرنسية وأبناءه الذين لم يسبق لهم أن زاروا أرض الوطن، بالعودة بمحصول سنوات طويلة للاستثمار في الوطن الأم، إلا أنه وجد نفسه يخسر الرهان أمام أسرته الصغيرة التي اندمجت بشكل جدي في المجتمع الفرنسي، و حاولت إقناعه باستثمار أموالها في فرنسا، لكن محمد العلوي الصوصي، عارض جميع أفراد أسرته وأكد أن وطنه أولى بملياراته.
و قال المهاجر المغربي، أنه حصل على جميع الوثائق القانونية التي تسمح له بإنشاء مشروع مركب مخيم إيكولوجي "أصدقاء كالا يريس" بجماعة بني اجميل إقليم الحسيمة، على مساحة تتجاوز 3 هكتارات أبرمت عقدا مع المندوبية السامية للمياه والغابات، و رخصت لي الجماعة، و حددت تكلفة المشروع الإجمالية في مليار و 200 مليون سنتيم، أنفقت منها حوالي مليون درهم.
الأجل الذي حدد للانطلاقة الفعلية للمشروع، حسب الاتفاقية التي أبرمتها المندوبية السامية للمياه والغابات مع المستثمر المغربي حدد في 1 يناير الماضي، مرت الآن أزيد من ثلاثة أشهر و لم أستطع البدء في مشروعي، إذ بعد عودتي من فرنسا لمباشرة أعمالي فوجئت بعدة عراقيل أخرى،
سدت الطريق في وجهي، بعد أن كنت أدخل إلى مشروعي بكل حرية، لذلك أسرعت للاستفسار عما وقع، و عوض أن أتلقى إجابة واحدة واضحة، كنت أتلقى وعودا بإنهاء المشكل في أقرب وقت، و بالموازاة مع ذلك أتلقى إجابات غامضة، إذ أسر إلى الجميع أنه يوجد على مقربة من المشروع فيلا في ملكية مسؤول رفيع المستوى، و أن المشروع سيقلق راحته. و زاد المهاجر أنه حاول أن يحث المسؤولين على أن يمدوه بإجابة كتابية واضحة تحدد هذا السبب بشكل جلي و واضح و تبرره قانونيا، دون جدوى، قلت لهم إذا كان هذا هو السبب فامنحوني وثيقة لأستند إليها، لكنهم رفضوا، و بعد أشهر عادوا ليؤكدوا أن لا وجود لأي منفذ إلى المشروع و علي إيجاد طريق أخرى إلى ذلك يسجل المستثمر متحسرا، مؤكدا أن الاتفاقية لم تحدد هذه الأسباب في البداية، أتوفر على الوثائق التي تثبت أن هنالك منافذ إلى مشروعي، بل استغللتها في البداية، لتغلق في وجهي بعد فترة قصيرة يقول العلوي الصوصي، مضيفا أن العقد المبرم مع المندوبية محدد في ثلاثة سنوات، سيكون عليه حينها أن يعوضها عن الملك الغابوي بملك آخر يضاهيه قيمة، أو عن طريق أي وسيلة قانونية معينة وفقا للنظام المطبق على الملك الغابوي إذا ما طلوني طيلة هذه المدة، والتي خسرت منها بضعة أشهر حتى الأن فيعني ذلك أني سأخسر المشروع و كل ما أنفقته عليه، فمن سيعوضني إذن في مثل هذه الحالة ؟
حين يطرح المهاجر هذه الاحتمالات السوداء أمام أسرته، تزداد قلقا عليه، يتصلون بي من فرنسا، و يحاولون تشجيعي على المثابرة و الصبر بعد أن لاموني في البداية على إدخال أموالي إلى المغرب، لكنهم الآن يساندونني و يقولون لي " كوراج بابا... كوراج..."، خاصة أنهم لاحظوا مدى التغير الذي طرأ على نفسيتي و على صحتي،
إذ لم أستطيع أن أتقبل إهانة من وطني بهذا الشكل، فأنا لا أطلب امتيازات بقدر ما أطلب حلا جذريا، إما تعويضي عن خساراتي أو فسح المجال أمامي لأشرع في عملي، أما أن يتقاذفوني من مكتب إلى أخر فهذا تعذيب وقسوة لا أستحقها من مسؤولي بلادي؟ أريد حلا يحددونه بطريقة قانونية.
طرق محمد العلوي الصوصي أبواب خمسة وزراء و 7 مسؤولين أخرين من هؤلاء جميعا من استقبله في مكتبه و وعده بحل المشكل في أقرب الآجال، و منهم الوالي السابق الذي طلب منه مهلة 15 يوما، ليفاجأ بتعيينه في مدينة أخرى 'بمعنى أنه كان يماطلني لربح الوقت' و يقول المستثمر بعصبية، ليضيف في شبه استسلام 'إذا كان هذا المسؤول يريد لنفسه المشروع فليأخذه و يعوضني عن خسارتي و سأعود إلى فرنسا، لأعيش هنالك ما تبقي من عمري و لأستثمر فيها أموالي ما دام ذلك مستعصيا في بلادي الأم، لا أريد منهم إلا تعويضي أو فتح الطريق أمامي، أما أن تظهر كل يوم عراقيل جديدة، فهذا يعني أنهم يدفعوني إلى الجنون'.

أضف للفايس بوك

07.04.2010. 22:11

لايوجد تعليقات

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


5 + 6 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف