||  المؤتمر التأسيسي للبام ببلجيكا .. من زاوية أخرى  ||  مضيان يُطالب بتخصيص مروحية إسعافية لإقليم الحسيمة  ||  بكوري يترأس المؤتمر التأسيسي لحزب الأصالة والمعاصرة ببجليكا  ||  عروض بمناسبة ذكرى تأسيس الأمن الوطني  ||  لقاء بتارجيست حول مستجدات قانون المالية لسنة 2013  ||  ربيع الـرعب .. سوريا نموذجاً  ||  ظاهرة الدروس الخصوصية  ||  أم تَلد أربعة توائم ببرشيد  ||  ذكرى مصطفى الحمزاوي بخنيفرة  ||  الضابطة القضائية تَسْتمع إلى نقابيان ببلدية الحسيمة

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

لا تزال الكثير من الحقائق عن ثورة الريف وعن البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي غير معروفة للعموم، رغم كثرة ما كتب عن هذه الثورة ورغم كل ما قيل ويقال. ومن المؤكد أن جل الذين أرخوا للثورة في زمن حدوثها من المؤرخين الاستعماريين (ليون كابرييلي، بول سكوط مورور، بيير دوما...) فليس غر... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

لجنة بويكيدارن والخياري طَعن للمناضلين من الوراء

محمد أشهبار

لقد تابع الرأي العام المحلي و الوطني وكذا الدولي بكل اهتمام المحاكمات الصورية و المطاردات البوليسية، للنظام المخزني المغربي اللا وطني لا شعبي لا ديموقراطي القائم بالمغرب، في حق مناضلي آيث بوعياش، قلعة الصمود و النضال، و ما تابع ذلك من ردود تستنكر هذا الأسلوب المعتمد في التعامل مع الإحتجاجات، الذي يهدف إلى تركيع أبناء أريف، و ثنيهم على النضال من أجل مطالبهم المشروعة و العادلة.

قبل الخوض في التفاصيل، و كيف و من أين استمدت السلطة القضائية الجرأة للزج بمناضلي حركة 20 فبراير بأريف في السجن، بتهم واهية و ملفقة، نريد أن نعود بكم ولو بشكل سريع إلى الوراء و بداية الإحتجاجات بمنطقة آيث بوعياش.

قبل سقوط أي نظام ديكتاتوري في الشعوب التي طالها الربيع الديموقراطي، كانت ساكنة آيث بوعياش، قد تجرأت على رفع شعار إسقاط النظام، بالإضافة إلى القيام بمجموعة من الإعتصامات من داخل بعض "المؤسسات"، كما استطاعوا رفع علم جمهورية أريف لمؤسسها محمد بن عبد الكريم الخطابي، لأول مرة بعد مرور 84 سنة على حل الجمهورية، هذا العلم الذي يعتبر جزء لا يتجزأ من تراثنا و تاريخنا العريق و مكون أساسي للوعي الجماعي لأبناء أريف، و منذ هذه اللحظة - لحظة رفع العلم - و النظام يتصيد الفرصة للإنتقام و الإيقاع بالمناضلين بغية تقويض النضال بالمنطقة، فبعد كل المحاولات الفاشلة و الحيل الماكرة التي لجأ إليها النظام لتنويم الحس النضالي لدى العموم عبر: محاولة عزل حركة 20 فبراير عن باقي مكونات الشعب ( ملحدين - عاهرات -وكالين رمضان ..)، "انتخابات جاهزة مبكرة" منح دستور جديد، خطاب تاريخي، حكومة ملتحية ... إلى غير ذلك من المفاهيم و المصطلحات الفضفاضة و الفارغة المحتوى، اختبر النظام منطق القوة بأريف و بالضبط ذلك التدخل الهمجي يوم 5 مارس 2012 وما نتج عنه من إصابات و اعتقالات أثارت ردود أفعال وطنية لحركة 20 فبراير و دولية للجالية، أرغمت النظام على التراجع عن هذه المقاربة لأنه يعرف جيدا عواقبها.

إذن فبعد فشل هذه السياسة في إخماد لهيب الإحتجاجات بآيث بوعياش، التجأ النظام إلى سيناريوهات جديدة، وهي تسخير "مناضلين ابطال" من صناعة مخزنية، كصاحب " نداء الريف" و تقرير جمعية الريف لحقوق الإنسان، الذين نشرا عبر المواقع الإخبارية الإلكترونية حيث كان الغرض منهما التقليل من أهمية و شأن الإحتجاجات بآيث بوعياش، واعتبارها مطالب اجتماعية بسطية، كما اعتبر صاحبنا من خلال هذا النداء و التقرير، أن هذه الإحتجاجات يطغى عليها طابع الفوضى و عدم التنظيم و أن المحتجين ليس بمقدورهم إيصال مطالبهم إلى المعنيين بالأمر، و الحقيقة أنه كان يصبوا إلى كسب الشرعية التي تخول له الحديث بإسمهم حتى يتسنى له توجيه الإحتجاجات في المسار الذي يخدم النظام، لكن أمام يقظة مناضلي أريف، بقى صاحبنا ونداؤه كالوشم على ظهر صاحبه، مما جعله يحج هذه المرة إلى البرلمان الأوربي بملف يحمل أكثر من علامة استفهام حول فحواه و محتواه، إذ أفضى لنا شخصيا أحد من كان بمعيته يومها، أنه لا يحيط علما بمكونات الملف، وأن عملهم اقتصر على تقديم الوثائق لسكرتير الإستقبال. أما ما نشر في بعض المواقع حول هذا الملف، مجرد بهرجة و تضخيم، الغرض منها تلميع صورته التي أسدل عنها الستار في ندوة الربيع الأمازيغي بأوتريخت، حيث تأكد أنه صناعة مخزنية.

إن لم يكن الأمر كذلك، لماذا لم يتحدث بصفته كـ"حقوقي" عن التجاوزات التي أقدمت عليها القوات العمومية من أعمال تخريبية في الأملاك الخاصة و نهب المحلات التجارية على طريقة العصابات الإجرامية، إذ هناك شريط مصور يثبت بالملموس تورط هذه العصابات الإجرامية للنظام المخزني، ولم يعتمد كدليل للتحقيق في هذه الأعمال التخريبية كما تم اعتماد الشريط الذي يُظهر المناضل عبد الحليم البقالي في مقدمة المسيرات الاحتجاجية والذي بموجبه حوكم بـ4 سنوات سجنا و 10 ملايين سنتيما كغرامة.

إضافة إلى توظيف المخزن هذا "الحقوقي" كوسيلة لردع الاحتجاجات، كانت ثمة وسائل أخرى من إنشاء هذا المخزن، حيث تم "استشكال" لجينة مشبوهة أخذت على عاتقها زمام المبادرة للتحاور مع الوالي بخصوص التعويضات المادية للتجار وفقط، معطية بذلك الشرعية لنفسها كمحاور شرعي عن المتضررين، و معطية في نفس الوقت الشرعية للوالي و تبرئته من مسؤوليته المباشرة في ما وقع، تماما كما برأه النظام من خلال تجديده الثقة فيه و تركه على رأس نفس الولاية، ربما لإنجازاته الدموية (5 شهداء، اعتقالات عشوائية، انتهاكات...)، هنا نريد أن نتساءل، هل شرفنا و عرضنا و نخوتنا و رجولتنا ونساؤنا، تشترى ببعض الدراهم؟ - ما مصدر هذه الأموال التي منحت للتجار الذين يستحقون في الواقع أكثر من بضع دريهمات؟ أليس مصدرها جيوب بعض أعيان المخزن الذين يستفيدون من الوضع اللاديموقراطي القائم؟

هذه اللجنة بسلوكها الحقير هذا (المطالبة بالتعويضات المادية فقط) تكون قد أعطت صورة على تواضع الحس النضالي لدى أفرادها، الشيء الذي حفز النظام على التكشير على أنيابه أكثر في مواجهة الحركة الاحتجاجية في أريف، و متابعة و اصطياد كل مناضليها الشرفاء الحقيقيين، ومحاكمتهم بتهم ملفقة عبر محاضر جاهزة، كإهانة القوات العمومية أثناء قيامها بمهامها. السؤال المطروح، عن أي مهام تتحدث أيها القاضي، عن سرقة اللحوم؟ كسر الواجهات التجارية؟ تهديد النساء بالاغتصاب في عيدها الأممي (8 مارس)؟ ترهيب الأطفال و التلاميذ (ثانوية اسماعيل)؟.. أهذه هي مهام قواتكم؟ لا تظنوا بأن الأمور انتهت بهذه الاعتقالات أو أنها ستكون هي الحل، اقرؤوا التاريخ جيدا، لتعرفوا مكانة أريف و دوره في اللحظات الحاسمة، فمسألة التعنت و منطق القوة و الحيل، لن يجديا.

22.07.2012. 00:57
..لا تظنوا بأن الأمور انتهت بهذه الاعتقالات أو أنها ستكون هي الحل،
ان الأمور قد انتهت منذ اعتقال من كانوا يضنون انفسهم مناظلين.فاحتلوا المدارس فحرموا اخوانهم من الدراسة لشهور.كما احتلوا بعض الادارات وتركوا اخوانهم تتراكم عليهم الديون وفي النهاية وجدوا أنفسهم مدانين لشركة الكهرباء بآلاف الدراهم.مثلا .....وقس
الناضلون في السجن يتبردون في هده الأيام الحارة .بعد دلك سينقلون الى سجن تازة ليخرجوا منه بعد سنوات منهوكي القوى نادمين .والندم لا ينفع بعد فوات الأوان.ان الأمور انتهت يامغفل.فالمغفلون أمثالك يتصببون عرقا في الغرف الضيقة المكدسة .والى ماسكتي اتجي اتعاشرهم
تعليق: عدنبي نسوق
 
اقرؤوا التاريخ جيدا، لتعرفوا مكانة أريف و دوره في اللحظات الحاسمة، ف
مسألة التعنت و منطق القوة و الحيل، لن يجديا. عاش الملك أ الحمار وعاش المغرب و عاشو ناسو.... الريف الريف ....فضحتونا .... بحال الريف بحال باقي المناطق فالمغرب و ليمعاجبو حال يخوي علينا و يمشي يخدم على سيادو فسبليون
تعليق: مغربي
 
هل قرأت كتاب le roi le predateur
إقرأه لكي تعرف حقيقة ما يدور في بلدك
إقرأه لكي تعرف حجم وطنية مسؤوليك
إقرأه لكي تعرف أنك لست سوى رقما و أن جيبك أهم منك
تعليق: إلى عدنبي نسوق
 
اسمعوا يا مخنزون يا مخنثون يا من استحوذ عليهم الشيطان فانساهم طريق الابطال يا حمقاء يا جهلاء يا اعراب والله سياتي اليوم الذي ستندمون فيه اعلموا انه لدينا ثارا عليكم يا من تسجدون وتركعون لكهنوتكم وسيدكم وابوكم وربكم محمد السادس
اعلموا يا اغابين ان ايامكم معدودة وقربت نهايتكم لكي تكونوا اسيادا علينا الاعداد قائم والشهادة اليوم الكثير يطلبونها
اعلموا ان محمد السادس لا يمثلل ريفنا الحبيب
يحيا علم الخطابي
تحيا الجمهورية
يحيا المجاهدون
تبا لمن يركع لبني أدم
تبا لمن يسجد لبشر
تبا له لمن استعبدوه فارذلوه
الريف يا حمقاء عندما سيحمل رجالها السلاح
اعلموا علم اليقين ان زحفهم الى موريتانيا والازواد والى ابعد من هاذا .
ستروا من اهل الريف في القريب العاجل المناوشات تلو المناوشات
وستروا منهم اكثرمما ترون في تلفازكم عند اخوتكم العلويون في سوريا الاشورية
تعليق: mohamed kattabi
 
أشك أنك في كامل قواك العقلية.لذلك لا يسعني ان أقول لك :الله اشافيك.عجل بعرض نفسك على اقرب طبيب للمجانين قبل ان تحرق دار ابيك أو أن تحرق جسدك حتى ..
عدنبي
تعليق: الى المعلق رقم 4
 
تحية نضالية للمناضل محمد أشهبار ولكل المناضلين الشرفاء ضد النظام المغربي الشمولي الإستبدادي الدكتاتوري القمعي المخزني العاهر ...
بإذن الله سيسقط هذا النظام المجرم آجلا أم عاجلا , فالشعب المغربي مستعد لأن يقدم أضعاف أضعاف ما قدمته كل الثورات والإنتفاضات في دول شمال إفريقيا ودول الشرق الأوسط من الشهداء والمعتقلين , فأبشروا يا طواغيت ويا مجرمي المغرب بنهايتكم المخزية والقريبة إن شاء الله .
تعليق: mowatin maghribi
 
اليك يا خامس معلق
الظاهر ان كلماتي مرغت انفك في الطين
اه لو رايت شجاعتي اين يصل شظاياها
الريف بخير اهله فايقين يا قط مخنث السادس
الريف دائما اهله في تطور
اهله عزة المسلمين اجمع
يحيا امير المومنين محمد ابن عبد الكريم الخطابي
والشر وكل الخزي والعار والف اكفسان على طاغوتهم
عودوا من حيث جئتم يا اولاد اليهود
تعليق: mohamed gattabi
 
فلا تستغربوا يا مغاربة ان قلت لكم ان المغرب اليوم سينتهي به الامر الى القضاء على الاسرة الغلوية
واقامة جمهورية ديمقراطية حقيقية
والرئس مسلم حقا
تعليق: bojwzan majid
 
...اه لو رايت شجاعتي اين يصل شظاياها.
فعلا انك شجاع وراء شاشة الحاسوب .لعل شظايا برازك اشد خطورة من شظايا شجاعتك .
ألم أقل لك أنت مريض؟؟؟
تعليق: عدنبي
 
المرئ دائما ينهار عندما يدرك تماما انه ظالم وانه مغتصب
ولكن استغرب من هؤلاء المستوطنون العرب عندما يدافعون عن عروبتهم وهم جالية في المغرب الامم المتحدة قدرت عدد العرب 10
ملايين فقط منهم يهود ايضا والباقي امازيغ
الاقلية تحكم على الاغلبية والله هاذا منكر عدنبي
تعليق: amezian
 
الجمهورية الريفية مستمرة في كفاحها حتى ياتى امر الله وهى في قلوبنا وفي النهاية ستكون شاء من شاء وابى من ابى ولمعجبوش لحال يشرب من بحر الميت
تعليق: sahadaat
 
هكذا يسيء شكيب الخياري لتاريخنا الجماعي الريفي

شكيب الخياري في مقال منشور على الشبكة العنكوبتية يتهم قائد انتفاضة الريف المجيدة 1958-1959، بالعمالة للإسبان، ويصف أجدادنا الأبرار الذين ارتوت بلاد الريف بدمائهم الطاهرة (يصفهم) بالفوضويين، ليحاول النيل حتى من الأستاذ مصطفى أعراب مؤالف الكتاب الفريد من نوعه "الريف بين القصر، جيش التحرير وحزب الإستقلال" بقوله : "
"صدور كتاب "الريف:بين القصر،جيش التحرير و حزب الاستقلال" لكاتبه الأستاذ مصطفى أعراب سنة 2001، هذا الكتاب الذي زاد للطين بلة ، حينما روج من خلاله كاتبه لمجموعة من الأساطير و الأكاذيب التي عقدت الفهم بعد محاولته اعتبارها المرجع و المعيار في فهم ما جرى في تلك الفترة، حتى وإن تم ذلك بغير وعي منه ، الشيء الذي أدى في نهاية المطاف إلى ترسيخ مجموعة من الأفكار في ذهن المهتمين بلغت عندهم درجة المسلمات".

ثم ينتقل الخياري في نفس المقال إلى الإساءة للمناضل الفذ محمد نرحاج سلام أمزيان، متهما غياه بكونه كان مفتشا للشرطة بالحسيمة في تزوير للحقائق قل نظيره في التاريخ السياسي المعاصر، يقول الخياري :

"لمن لا يعرف من هو حدو سلام أمزيان نقول : إنه كان مفتشا للشرطة بالحسيمة، و يقال أنه كان من أكثر المعتدين و المضطهدين للمواطنين بالمنطقة، و ذلك حسب شهادة المواطنين الذين عايشوه، و علاقته الوحيدة بالأحداث فراره قبل الهجوم العسكري إلى مليلية لمجرد أنه من عائلة محمد سلام أمزيان .. فمن أين له بهذه الرمزية يا ترى؟"
تعليق: said
 

خانة التعليق تدعم الكتابة الافتراضية بالعربية

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


6 + 1 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

عروض بمناسبة ذكرى تأسيس الأمن الوطني
أم تَلد أربعة توائم ببرشيد
ذكرى مصطفى الحمزاوي بخنيفرة
ندوة من أجل عصيد
المشهد السياسي بالمغرب
هدم محلات تجارية بالقوة في البيضاء
تدابير للحد من الغش في الإمتحانات
غموض عن إنسحاب الإستقلال من الحكومة
معرض للمقاولات بـENSAH الحسيمة
معاناة الفلاحين بجماعة النكور
إحتجاج ضد قناة دوزيم
أهداف مبارة شباب الريف والرجاء
بنشماش: الحكومة تشبه معملاً لإنتاج الكلام الفارغ
ردود فعل الإستقلاليين بعد الإنسحاب
إعادة تمثيل جريمة قتل طفلة بتارودانت
حزب الإستقلال ينسحب من الحكومة
الكسوف الشمسي الحلقي بالبيضاء
الصيام والعيد في فرنسا بالحسابات الفلكية
المغاربة ولباس المرأة
توقيع إتفاقية لبناء مرافق صحية بالمؤسسات التعليمية
الـAMDH تَتضامن مع سوريا
بنكيران و القرار الهولندي بشأن تخفيض التعويضات
نادي شباب الريف يَشكو "ظُلم" التحكيم إلى الجامعة الملكية الحسيمة ضمن محطات الدورة 7 لـ "الرالي الدولي النسوي" شباب الريف الحسيمي يؤزم وضعية النادي القنيطري التعادل الايجابي يحسم مؤجل الفتح وشباب الريف إدارة شباب الريف تضع ثقتها في المدرب زكري لنهاية الموسم هدف الطلحاوي يُعيد شباب الريف إلى سكة الإنتصارات

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف