||  قوات الأمن تُجدد منعها للمسيرات الإحتجاجية بمدينة إمزرون  ||  أخنوش يراقب مشاريع المخطط الأخضر بالحسيمة  ||  الدرك الملكي يُفكّك عصابة إجرامية بمنطقة آيث حذيفة  ||  إختتام فعاليات المنتدى الأول للمقاولات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة  ||  أخنوش يُبعد مندوب وزارة الصيد البحري بالحسيمة  ||  إستئنافية الحسيمة تُدين 'البشير بنشعيب' بـ5 سنوات سجنا نافذة  ||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري٬ أن المشاريع التي ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

علي الإدريسي : ماقام به محمد السادس بالحسيمة "إنتصار لحقوق المواطنة المستعادة"

الجزيرة ريف : متابعة

إعتبر الباحث المغربي الدكتور علي الإدريسي في حوار أجراه معه السيد نورالدين لشهب ,أن ما قام به الملك محمد السادس في صيف 2010 كان ينبغي أن يحدث في نهاية صيف 1958 حين كان المسؤولون الإداريون والحزبيون كذلك، الذين جاؤوا من المنطقة السلطانية إلى الشمال والريف بصفة خاصة، يعيثون في الأرض فسادا حسب تعبيره ، ويمارسون السلطة بأساليب بالية لا تختلف عما كان يمارس في أزمنة غابرة في التاريخ، وعما كان يقوم به الباشاوات الإقطاعيون أمثال الكَلاوي وغيره.
وأضاف السيد علي الإدريسي أن موظفو الدولة ومليشيات حزب الاستقلال عمودا إلى التنكيل بالناس وحرمان السكان من أبسط حقوقهم ومن الحياة الكريمة في "دولتهم المستقلة"، حين حوّلوا فرحتهم بالاستقلال إلى كآبة الاحتقلال وخططوا لتعويض الاستعمار بالاستحمارحسب تعبير السيد الإدريسي. وأكد على أنه مع رفض الساكنة واستنكارها لسلوك الاحتقلال ومنهج "الاستحمار" لجأت الدوائر الحزبية المهيمنة مع المسؤولين الأمنيين والإداريين إلى تسويد صحائف أبناء المنطقة بتقارير تصف السكان بعصاة السلطان ومساخيط سيدنا، وبأعداء وحدة الوطن، واتهامهم بنزعات انفصالية، وأنهم لا يأتمرون إلا بأوامر محمد بن عبد الكريم الخطابي الموجود في منفاه بالقاهرة.
وأضاف كذالك (حدثت الانتفاضة بعد أن مالت السلطة المركزية إلى تصديق التقارير الأمنية والحزبية والإدارية، بدل أن تأخذ بتقارير أخرى، كتقرير لجنة التحقيق الملكية التي كان يرأسها مدير الديوان الملكي. ولم تول أي اعتبار لتقرير اللجنة لمعرفة الأسباب الحقيقية لتبرّم الساكنة من سلوك الموظفين الذاهلين عن مقاصد الاستقلال، وتحُدُّ من طغيان مليشيات حزب الاستقلال التي مارست كفاحها، الذي لم تمارسه عمليا ضد الاستعمار، في التنكيل بمخالفيهم في الرأي. وكان الغائب الأكبر في تصرفات الإداريين والحزبيين هو الاحتكام إلى ميزان العقل والحكمة السياسية. فقد تم اللجوء إلى تخوين أبناء المنطقة وإطلاق يد العساكر للفتك بجزء من الشعب بقيادة ولي العهد آنذاك مولاي الحسن ومساعده العسكري الضابط الدموي محمد أوفقير. فكان جزاء الريف على استقلال المغرب كجزاء سينمّار.)
وفي الحوار نفسه أكد الدكتور علي الإدريسي أن رد الفعل على احتجاجات ساكنة الريف في تلك المرحلة هو الجدير بحمل صفة "الغضبة"، لأنها نزوة انفعالية خضعت للنفس الأمارة بالسوء. مضيفا أما ما قام به محمد السادس، الذي أدرك من خلال زياراته ولقاءاته المتعددة مع مواطني المنطقة مدى تعلقهم بقيم الحرية والكرامة والعدالة، وحبهم لوطنهم، ووفائهم لملكهم العامل على رفع الحيف عن المنطقة وعن كل مناطق المغرب ، فإنه من الواجب تصنيفه في باب "النصرة أو الانتصار لحقوق المواطنة المستعادة" التي طالما افتقدها الريفيون بسبب التقارير النمطية عن خطورة أهل المنطقة على النظام حسب ما عبر عنه السيد علي الإدريسي،
وقال الإدريسي (نتمنى أن تكون بداية لتصحيح أخطاء الماضي بالاعتماد على تقارير مضادة أو متعددة، والاستماع لأكثر من جهة من أجل تقييم الأوضاع وتقويمها، وترجمة شعار "مفهوم الإدارة الجديد" بالتالي على أرض الواقع، والانحياز للحق وأهله.)
وفي السياق ذاته إعتبر الباحث علي الإدريسي أن ما أطلقت عليه بعض وسائل الإعلام "الغضبة الملكية" أو "زلزال الحسيمة" فإنه ليس تعبيرا سليما لا في معناه ولا في مرماه؛ فالغضب سمة من سمات الضعفاء الفاقدين للقدرة على إيجاد الحلول الملائمة فكريا وقانونيا وأخلاقيا لما يعترضهم من مصاعب ومشكلات على حد قوله، ووسيلة الجبابرة المستبدين للانتقام من خصومهم.
وأضاف أن رِؤساء الدول الذين يتحملون مسؤولية قيادة شعوبهم بالسياسة المدنية ويعملون على احترام القانون الأساسي لدولهم والالتزام بتطبيق مبدإ "جميع المواطنين سواسية أمام القانون"، فإن واجبهم الأول هو محاربة الظلم والفساد بتطبيق القانون، والعمل على تحقيق العدل الذي هو أساس الملك. ومن ثمة نعتبر أن ما قام به جلالة الملك مؤشرا إيجابيا على السير في اتجاه بناء دولة الحق والقانون عمليا على أرض الواقع وليس كمجر شعار للاستهلاك الظرفي، كما أن الزلزال ظاهرة لتدمير حياة الناس، في حين أن ما حدث في الحسيمة هو بمثابة عودة للروح وللحياة يتمناها بل ينتظرها كل مواطن مغربي غيور على بلده للتخلص من آثار العداء المتبادل بين الشعب وإدارته الظالمة، والانتصار على تجار الفزع وتخويف النظام السياسي من الشعب.
ومن جهة أخرى قال السيد الإدريسي أنه يتمنى أن يكون لنصرة الحق التي بدأت بالحسيمة لها ما بعدها في جميع أقاليم المملكة، فكما كانت أحداث الريف سنتي 1958 و 1959 بداية لسنوات الجمر والقرح المتبادلين التي دفع المغرب بسببها ثمنا باهظا من حياته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، نتمنى أيضا أن تكون المبادرة الملكية في الانتصار لحقوق شعبه المنطلقة من الريف، ومن الحسيمة بالذات، بداية لضخ دماء نقية في هياكل الدولة وليس في زلزلتها كما روجت له بعض وسائل الإعلام عن وعي أو بدون وعي منها

الجزيرة ريف

أضف للفايس بوك

05.09.2010. 23:37
شكون هاذ علي الإدريسي عاو تاني ؟؟؟
على أي شكرا لكم
تعليق: mido
 
pour mido


يعتبر الباحث المغربي الدكتور علي الإدريسي واحدا من المثقفين الذين يغردون خارج سرب التاريخ الرسمي، كما يتبدى من كتابه المعنون بـ " عبد الكريم الخطابي: التاريخ المحاصر" وأطروحات أخرى عن الحركة الوطنية سواء بالمغرب الأقصى أو المغرب العربي. صدرت له مجموعة من الكتابات والأبحاث من أهمها " قضايا في الفكر الإسلامي عام 2003، ومبحث " الإمامة عند بن تومرت، دراسة مقارنة مع الإمامية الاثني عشرية" عام 1991، وكثير من الإصدارات والأبحاث المهمة في التاريخ المعاصر والفكر الإسلامي.

اشتغل الدكتور الإدريسي أستاذا في جامعة محمد الخامس بالرباط كما سبق له أن عمل أستاذا كذلك بجامعة الجزائر، وممثلا ديبلوماسيا بسفارة المغرب بالجزائر من 1990 إلى عام 2000، كما مثل المغرب لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم من عام 1997 إلى عام 2000.

عمل د. الإدريسي عضوا مؤسسا لـ " مجموعة البحث محمد عبد الكريم الخطابي" للدراسات التاريخية والاجتماعية والثقافية" وعضو اللجنة الاستشارية لـ "موسوعة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير بالمغرب" إلى غاية 2006 ، و عضو" اللجنة الاستشارية العلمية لدى المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير"، ومجلة "الذاكرة الوطنية"، من 2002 إلى 2006؛وعضو "فرقة البحث العلمي لجامعة الجزائر" المؤسسة عام 1988، وملاحظ لتطور العلاقات المغاربية- المغاربية
تعليق: Naim
 
alaho a3lam chni kayan taht lawRa9 mùatchofoche lrilaf ossaf ....
تعليق: alha9i9a
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


5 + 1 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف