||  قوات الأمن تُجدد منعها للمسيرات الإحتجاجية بمدينة إمزرون  ||  أخنوش يراقب مشاريع المخطط الأخضر بالحسيمة  ||  الدرك الملكي يُفكّك عصابة إجرامية بمنطقة آيث حذيفة  ||  إختتام فعاليات المنتدى الأول للمقاولات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة  ||  أخنوش يُبعد مندوب وزارة الصيد البحري بالحسيمة  ||  إستئنافية الحسيمة تُدين 'البشير بنشعيب' بـ5 سنوات سجنا نافذة  ||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري٬ أن المشاريع التي ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

بعد الزلزال الذي أطاح برؤوس المسؤولين..الحسيمة تتحول إلى مدينة أوروبية في خدماتها الإدارية

الجزيرة ريف : متابعة

في أيام الطفولة الجميلة والمشاكسة، كانت أمهاتنا يلجمن حماقاتنا الصغيرة بتخويفنا بأساطير عن أشخاص تفننن في رسم ملامحهم المخيفة، وكانت هذه الأساطير من فرط حبكتها، كافية لجعلنا آنذاك حذرين في لعبنا وملزمين بملازمة أزقتنا ودروبنا، وهي أساطير كانت في الماضي مصدر رعب وهي اليوم مصدر متعة كبيرة، لكن أن تصبح هذه الذكريات من ماضينا الطفولي هي حاضر كل القيمين على الشأن العام في المغرب، فهذا مما يؤسف له فعلا، إذ من المؤسف أن يصبح الخوف من المتابعة القضائية أو الإقالة أو التنقيل التعسفي أو التقهقر في الرتبة أو الحرمان من الامتيازات وغيرها من العقوبات، هي ما يدفع المسؤول المغربي إلى السهر على مراجعة طريقة تدبيره للقطاع الذي يشرف عليه.
يحكي لي صديق من مدينة الحسيمة المغربية، بانتشاء كبير عن واقع المدينة بعد 'الزلزال' الذي أطاح برؤوس بعض مسؤوليها، فقد أضحت مدينة أخرى غير التي عهدوها من قبل، مدينة أوروبية في خدماتها الإدارية، 'كولشي ما كاين غير مرحبا'، حيث المسؤولون عن الإدارات يحضرون بالدقيقة إلى مقرات عملهم ويشرفون شخصيا على خدمات المواطنين، يكفي أن يدخل المواطن لإدارة ليجد من يستفسر عن حاجته، بدءا من مستشفى ومستوصفات المدينة وصولا إلى الجماعة الحضرية والمقاطعات الإدارية، حتى المقدمون أصبحوا 'يعفون' عن الدراهم القليلة التي كانوا يسلمون بمقابلها شواهد السكنى وغيرها، أما في العمالة وقطاع التعمير وإدارة الأمن الوطني وإدارة الضرائب فما على المواطنين إلا انتهاز فرصة خوف ما تبقى من مسؤولي هذه الإدارات لقضاء أغراض كانت إلى عهد قريب تكلف أسابيع من الانتظار والكثير من 'المزاوكة'..
مؤسف حقا، أن يتقاعس المسؤول المحلي والجهوي في أدائه لمهامه ولا تحين ساعة التفاني إلا حين يخبرونه من العاصمة بخبر قرب زيارة ملكية، أو عندما يتصلون به ليخبروه بعدم رضا الجهات العليا عن الشارع كذا أو الحي كذا أو الحديقة كذا.. كما وقع في بحر هذا الأسبوع في مدينة سلا، فقد أضحى الأمر كابوسا عند هؤلاء، وهو عند المواطن المغربي نعمة بحجم نعمة الحياة، مؤسف أن يصبح التفاني والإخلاص في العمل والقيام بالواجب مقترنين بالخوف والإلزام وليس بالضمير والالتزام، فقد أضحى المغاربة اليوم، يحلمون بأن تزور هذه الجهات العليا أحياءهم ومستشفياتهم وإداراتهم وشوارعهم ليلقوا الخدمة التي يدفعون من أجلها ضرائبهم..
مؤسف حقا، أن تصبح سياسة القرب من المواطن لدى المسؤولين المحليين مجرد سياسة يدفعون إليها خوفا وقسرا، أو مجرد 'ندوات' تعقد في مقرات العمالات أو الولايات لأخذ الصور وتبادل كلمات وخطابات التملق والمديح.
من جهة أخرى يطرح 'زلزال الحسيمة' إشكالية أخرى تتعلق بمسؤولية الحكومة، فمن يقرأ لائحة المسؤولين الموقوفين في الحسيمة، سيتساءل هل الوزراء المسؤولون على القطاعات التي ينتمي إليها هؤلاء لا يعلمون بالخروقات التي مارسوها في حق المواطنين؟ فإذا علمنا أن الموقوفين كانوا موضوع تظلمات وشكايات تلقاها الملك من المواطنين، وأفضت التحريات حول مضامينها وجود إخلال بالمهام وشطط في استعمال السلطة وخرق للتوجيهات الملكية وما يتطلبه الواجب المهني من مسؤولية، فإن السؤال المطروح هو ألم يكن المسؤولون الحكوميون والحزبيون على دراية بما اقترفته آيادي هؤلاء وهم ينحدرون من إدارات متنوعة المهام؟
فعندما نجد مسؤولا في قطاع الأمن والاستعلامات على اللائحة، فإننا نتساءل أين هي الإدارة العامة للأمن الوطني قبل أن يكتشف الملك الأمر عن قرب؟ عندما نجد مسؤولا في قطاع التعمير في نفس اللائحة، فإننا نتساءل أين هو وزير الإسكان والتعمير؟ عندما نجد مسؤولا في قطاع الإدارة الترابية، سنتساءل أين كان وزير الداخلية أو بالأحرى وزراء الداخلية قبل الحادث؟ عندما نجد في اللائحة دركيين، فإننا نتساءل أين هي القيادة العليا للدرك الملكي، هل حقا لا تعلم بخروقات عناصرها؟ عندما نجد على اللائحة مسؤولا في إدارة الجمارك فإننا نتساءل أين هو وزير المالية ومديرية الضرائب والجمارك، هل كل هؤلاء لا يعلمون بما اقترفته أيادي هؤلاء؟. أم الكوارث هي أن يكون كل هؤلاء المسؤولين المركزيين جاهلين بما يقع، أما إن كان بعضهم متواطئا فيجب أن يقدم للمحاكمة، إذ من غير المعقول أن يتم توقيف الفئران الصغيرة السائرة في طريق السمنة ونترك السمينة منها محصنة، لنكن نزيهين ولو للحظة، ونتطرق لأساس المشكلة، إنها الضبابية واللاوضوح في التعيينات وإسناد المناصب في الجهات والأقاليم، حيث يستطيع شخص ذو خبرات وقدرات معرفية وتواصلية محدودة، ينتمي لهذه الإدارة أو تلك، بأن يقدم رشوة لهذا المسؤول أو ذاك ويقوم الأخير بتعيينه في مقرات عمل يعرف الجميع كل بحسب تخصصه، أنها تساوي ذهبا.. فإنه من الطبيعي أن يسعى الراشي إلى الاستثمار في مقر عمله الذي اشتراه بنقود.. متحصلة عن رشوة هي أيضا، الاستثمار من خلال ابتزاز المواطنين طبعا. كلنا يعرف أن بعض التعيينات في مناطق الشمال أضحت اليوم موضوع استثمار كبير.. وان العاملين في قطاع القضاء والشرطة والدرك والجمارك والتعمير والإدارة الترابية يعرفون جيدا أن هناك بعض المناطق تشترى، وأخرى هي بمثابة منفى وعقوبة، بل حتى الأحزاب تعتبر متهمة، خصوصا عندما تمنح التزكيات لمنتخبين فاسدين، ليس لكفاءتهم ولكن لأنهم قادرون على شراء الأصوات بالأموال الحرام، وبعدها سيخرج هذا المسؤول الحزبي أو ذاك ليتبجح في برنامج مصطفى العلوي بحصوله على النسبة كذا من الأصوات على الصعيد الوطني. فماذا سينتظر المواطنون من مسؤول حصل على تعيين بالرشوة أو بالتدخلات غير الشفافة، أو حصل على رئاسة مجلس بالرشوة..، طبعا سيبتزهم، وهذه هي أم الحكاية، فمن يخاف من مسؤولينا اليوم من أن يمسه زلزال كالذي ضرب الحسيمة هذا الصيف، فلأنه حسب المثل المغربي 'داير شي حاجة'، و'اللي مادارش ما كايخافش'.. هذه هي حكمة الأولين.

المصطفى مرادا

أضف للفايس بوك

24.08.2010. 00:32
ليس بعد،فباشا بني بوعياش ما زال يرفض أداء مهامه كمسؤول مؤقت إلى حين تعيين مسؤول جديد،وهو ما يُعد إنكار للخدمة التي يتقاضى عليه أجرته،فهو يمكث في باشوية إمزورن بداعي ـ مَانَعْرَفْ ـ مما يضطر المواطنين في بني بوعياش دون إنجاز شواهدهم الإدارية،مع العلم أنه مُكلف بأن يؤدي عمله مناصفة بين الباشويتين إلى حين تعيين مسؤول جديد،
تعليق: salman
 
لماذا لم يتم إلى حد الآن الكشف عن لائحة مسؤولي الدرك المتواطئين مع الذين تم إلقاء القبض عليهم؟ أم أنه بعد مغادرة جلالة الملك للحسيمة يريد البعض العودة إلى العادة القديمة بانتهاج لعبة التستر على هؤلاء؟إن عناوين المرتشين معروفة فَخَلِّصو بني بوعياش منهم قبل أن يزورنا جلالة الملك،فجلالته أوصى خيرا بالريف ووزير الداخلية أعاد الوصية توكيداً٠
تعليق: nazik
 
ياوالي الجهة .يبدو أن الجميع يتقاعس في خدمته بداأ من شرطة المرور .......فهل هو انتقام ام استراحة محارب؟
تعليق: ابن آوى
 
la takhafo sata3odo halima ila 3adatiha al kadima. ay 3indama tahdaoo al 3asifa . sa sakomo haolaai al mawkofon bi erchaai al kodat awe bi tadakhol al jihat al fasidat fi itlaki sarahihim.
تعليق: batata
 
بمناسبة الزيارات الملكية المفاجئة للمدن، أصبح الجميع يتحدث عن رؤساء الجماعات والمجالس البلدية والعمال وولاة الأمن والجمارك والدرك الذين يضعون أيديهم على قلوبهم خوفا من أن تنكشف صفقاتهم وسرقاتهم وظلمهم للناس وابتزازهم للمواطنين وينتهوا في الزنزانة مثلما حدث لموظفي الحسيمة.

*لكن وسط هذا الجدل، لا أحد يستحضر مسؤولية الولاة في ما يقع داخل المدن والمناطق من «سيبة» منظمة، مع أن الوالي يعتبر ممثل جلالة الملك في الجهة أو المنطقة التي يتم تعيينه فيها. وإذا كان الوالي «واقف على شغلو»، فإن الملك لن يكون بحاجة إلى النزول بنفسه إلى الأزقة والشوارع لتفقد الأشغال والبنيات التحتية ومشاكل المواطنين ومعاناتهم. وبما أن أغلبية الولاة مشدودين إلى كراسيهم بمسامير «ثابتة»، فإن المدن تسبح في الفوضى العمرانية والأمنية، مما يفسر نزول الملك بنفسه لتفقد مدن مملكته.
كيف يتم اقتراح واختيار هؤلاء الولاة الكسالى الذين أصبحوا محتاجين إلى من «ينغزهم» لكي يغادروا مكاتبهم وينزلوا لرؤية العفن الذي أصبح يعشش في أنحاء مدنهم .

*غريب أمر هذه البلاد. عباس الفاسي ينصب على ثلاثين ألف مواطن في أكبر فضيحة عرفها المغرب، وعوض أن يكون أمام القضاء يصبح وزيرا أول.
تعليق: rif
 
أنا صراحة أخاف أن يفلت المسؤولين الموقوفين بالحسيمة من العقاب فهناك إشاعات مفادها أن الوقوفين سيتم الإفراح عنهم قريبا ..وربما بعفو ملكي ...والله أعلم
تعليق: najib-alhoceima
 
الى السيد نجيب. المسؤولين تم اعفائهم من صاحب الجلالة ثم تقديمهم للعدالة لتقول كلمة الحق فيهم وقرارات الملك لاتناقش هذوا توقفوا متلبسين من طرف خبراء تابعوا المكالمات والتنقلات ديالهم لمدة سنتين كيفاش سيدنا اتراجع على القرار الصارم ضد المفسدين .ما تخافش السي نجيب العدالة والقانون فوق الجميع على الظالم هاذوا اتحاكموا لا مجال فيها والسلام
تعليق: فكري
 
ليس هناك ذرة شك بأن المتورطين سينالون عقابهم والتهم الموجهة إليهم،لكن ذلك لا ينفي براءة رجلين على الأقل بشهادة الجميع وهما السيد القائد س ع، والسيد رئيس قسم الشؤون العامة بالعمالة أطلق الله سراحهما،مع التأكيد أيضا جزما بأن التحقيق مع الموقوفين ما زال سيكشف عن رؤوس أخرى فاسدة ستقدم أمام القضاء.
تعليق: hanan
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


2 + 4 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف