||  قوات الأمن تُجدد منعها للمسيرات الإحتجاجية بمدينة إمزرون  ||  أخنوش يراقب مشاريع المخطط الأخضر بالحسيمة  ||  الدرك الملكي يُفكّك عصابة إجرامية بمنطقة آيث حذيفة  ||  إختتام فعاليات المنتدى الأول للمقاولات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة  ||  أخنوش يُبعد مندوب وزارة الصيد البحري بالحسيمة  ||  إستئنافية الحسيمة تُدين 'البشير بنشعيب' بـ5 سنوات سجنا نافذة  ||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري٬ أن المشاريع التي ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

تخليد يوم الأرض بأجدير عبر الاحتجاج على مشروع السواني

الجزيرة - ريف : رشدي المرابط /أجدير

سلطة محلية منحازة، نعرات قبلية، عراك بالأيادي، وبلدية أجدير عاجزة عن التجاوب مع لجنة متابعة مشروع السواني ومطالب الساكنة. كما كان منتظرا، نظمت لجنة متابعة مشروع السواني بالحسيمة نشاطها الذي سبق أن اعلنت عنه عبر نداء عام للمشاركة في النشاط ذو الطابع الاحتجاجي، والذي تزامن مع مناسبة تخليد ذكرى يوم الأرض والتنمية المستدامة بالمغرب والذي يعرف إشرافا قويا من طرف "الأميرة للاحسناء رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة". نشاط لجنة متابعة مشروع السواني اكتسى طابعا احتجاجيا على الشروط والسياق العام الذي تنجز فيه الشركة العامة العقارية مشروع السواني بمنطقة اصفيحة ببلدية أجدير، والذي أثار مؤخرا موجة عارمة من الاستنكارات على طريقة تمرير المشروع من طرف الشركة المذكورة وبلدية أجدير من حيث كونه مشروعا عقاريا صرفا ولا يوفر مناصب شغل قارة ولا يضمن من جهة أخرى أية مداخيل معتبرة للبلدية إلى غيرها من الاعتبارات التي نبهت اللجنة إلى خطورة الصمت عنها.
وقد عرف النشاط حضورا مكثفا لساكنة أجدير والفعاليات المدنية بالإقليم قاربت 500 مشاركا، والتي قامت بجولة جماعية في غابة اصفيحة وغرست خلالها مجموعة من الأشجار كمبادرة رمزية للتنبيه للانعكاسات السلبية لعملية اجتثاث الغابة التي لازالت تقدم عليها الشركة العامة العقارية صاحبة المشروع بدعم من بلدية أجدير كما عبرت الفعاليات الحاضرة في النشاط، وتوجت بوقفة احتجاجية أمام مسجد المجاهدين، مختتمة بكلمة للجنة المتابعة وضعت من خلالها المحتجين في السياق العام الذي يؤطر إنجاز المشروع العقاري.
غير أنه ومباشرة بعد اختتام النشاط تغير مجرى الأمور تماما، وتحول النشاط -الذي عرف أيضا حضور بعض منتخبي حزب الأصالة والمعاصرة في بلدية أجدير على رأسهم رئيس المجلس والذين ظلوا يرقبون الوقفة من بعيد-، حدثت استفزازات قوية أدت إلى نشوب معارك متعددة وتشابك بالأيادي أفضى إلى كدمات عديدة، وأجمع العديد من الشهود العيان على أن الشيخ الحضري لبلدية أجدير "تدخل بشكل غريب ومناف لمهامه كرجل سلطة محلية أثناء الوقفة الاحتجاجية وظل يطلق عددا من العبارات متسببا في إثارة النعرات القبلية ومؤكدا على أن مشروع السواني يخص أبناء أجدير ولا دخل لأبناء آيث بوعياش وبقيوة به"، وهو ما استفز عددا من الحاضرين وتساءلوا عن الدافع إلى إطلاق مثل هذه النعرات مستغربين عن سر عدم التزام الحياد من طرفه. إلى هذا بدا الشيخ الحضري في حالة غليان رغم تنبيهات باشا بلدية أجدير ورافضا الانصياع لأوامره بالانسحاب. هذا الموقف الغريب من رجل سلطة محلية وهو يتحدى رئيسه الأعلى فسرته إحدى فعاليات أجدير بعلاقة القرابة التي "من المرجح" أنها تربط الشيخ الحضري بأحد كولونيلات الجيش المتقاعد حاليا –وهو من أبناء المنطقة- والتي يحتمل أنها أساس التحدي الجريء الذي أبداه الشيخ في مواجهة رئيسه، وهو ذات الكولونيل الذي "من المحتمل" أنه تربطه علاقة قرابة أيضا بأحد أعضاء حزب البام ببلدية أجدير كما تشير ذات المصادر.
ومن جهة أخرى فإن باشا بلدية أجدير تلقى نصيبه أيضا حسب الشهود من الضربات، أثناء العراك الدائر والذي لم يستطع إيقافه وبدا خلاله مرتبكا ومهزوزا، وهو ما أرجعه البعض إلى قلة خبرة الباشا الشاب في مثل هذه المواقف والذي تشير مصادر غير مؤكدة من بلدية أجدير إلى أنه من المحتمل أن يكون قد "ترقى مباشرة من درجة قائد إلى درجة باشا دون المرور بدرجة قائد ممتاز وذلك في ظرف أقل من 6 سنوات"، كما تنص مسطرة الترقي المذكورة بالمادة الخامسة من ظهير 31 يوليو 2008 في شأن هيئة رجال السلطة، وذلك على عهد الوالي السابق محمد مهيدية.
لكن الموقف الأكثر إثارة، والذي استغرب له كل الحاضرين دون استثناء هو العبارة التي أطلقها أحد المنتمين لصفوف الأصالة والمعاصرة أمام الملأ بخصوص الشارة الخضراء التي علقها المحتجون على صدورهم والتي ترمز للاحتفال بيوم الأرض كما فعل المغاربة جميعا، حين وصف هذه الشارة "بشارة المثليين الجنسيين" وهو ما علق بشأنه أحد المحتجين :"شيء خطير فعلا فهو لا يعلم الجهة "العليا" التي اختارت أن تكون هذه الشارة رمزا ليوم الأرض ما يمكن أن يتسبب له في مزلقات خطيرة على مستوى المساءلة القضائية".
إلى هذا، عرف النشاط حضورا لعدد من الأحزاب على رأسهم الحضور اللافت لبعض الوجوه البارزة محليا للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ما دفع البعض إلى القول أن هذا الدخول الحزبي في ملف مشروع السواني يمكن أن يقلب مسار الملف كلية، ويساهم في منحه طابعا وطنيا قويا خاصة من طرف الأحزاب التي توجد ضمن الأغلبية الحكومية.

أضف للفايس بوك

24.04.2010. 22:38
ونعم الصحفيين الحقيقين. ينقلون الخبر بكل صدق وأمان ولايخافون الا الله في وجه الحق. ظهر الحق وزهق الباطل. نحم معك ياررشدي بالروح والدم نفديك يارشدي. والله أكبر
تعليق: الرأ] العام
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


6 + 6 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف