الطيب الشرقاوي : «بقوة القانون ستضرب كل الأيادي التي تخل بالمسؤولية الإدارية بإقليم الحسيمة»
الجزيرة - ريف :
متابعة
أكد وزير الداخلية السيد الطيب الشرقاوي بمدينة الحسيمة يوم الجمعة 22 يوليوز 2010 في اجتماعا طارئ حضره مسؤولون محليون عن الإدارة الترابية والأمن الوطني وكذا الدرك الملكي وإدارة الجمارك والمصالح الخارجية والمنتخبون.
حيث أبرز السيد الشرقاوي خلال هذا الاجتماع الذي انعقد بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس ،نصره الله،على أن إقليم الحسيمة يحظى بعناية مولوية سامية تتجسد في الإشراف الشخصي والوقوف الميداني لجلالته حفظه الله على إعطاء انطلاقة المشاريع الهيكلية الكبرى والمشاريع التنموية ومتابعة إنجازها بهدف تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية ترفع من مستوى عيش المواطنين سكان هذه المنطقة.
حيث شدد السيد الشرقاوي على أن تفعيل مضامين المفهوم المولوي الكريم للسلطة " يتطلب من المسؤولين على تنفيذ القانون التقيد به واحترامه ،فإن لم يجسد في سلوكهم ومواقفهم وأعمالهم الدليل على احترام القانون لا يمكنهم أن يلزموا الآخرين باحترامه" معبرا عن ارتياحه لكون الإدارة المغربية تتوفر على كفاءات عالية من حيث النزاهة والمهنية وتمسك العاملين بها بقيم الإخلاص والاستقامة والمواطنة الحقة.
وأضاف أن إيقاف عدد من الموظفين العاملين بمختلف المصالح تم بناءا على شكايات رفعت من طرف بعض المواطنين لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ،المؤتمن على حقوق الأفراد والجماعات موضحا أن التحريات المجراة بشأن مضمون هذه الشكايات ,قد بينت أن الذين تم إيقافهم ارتكبوا مخالفات أثناء تأديتهم لمهامهم وأخلوا بالواجب المهني وحادوا عن التحلي بما تمليه المسؤولية الملقاة على عاتقهم من واجبات .
وأضاف أيضا أن توقيفهم لم يأت في إطار حملة وإنما جاء وفق صيرورة ومنهج ما فتئ يعمل على ترسيخه ،قائم على حسن التدبير والاستثمار للإمكانات وتشجيع المبادرة الحرة المنتجة والشفافية والمشاركة وسيادة القانون وتخليق الحياة العامة،أي بعبارة واضحة - يقول الوزير- الحكامة الجيدة,
وأبرز أن من المقومات الأساسية لهذا المنهج ،مراقبة وتتبع وتقييم عمل المسؤولين على تدبير الشأن العام سواء كانوا موظفين عموميين أو منتخبين بناء على مدى التزامهم بالقانون الذى يعد جوهر الديمقراطية الحقة ونجاعة أدائهم في النهوض بالتنمية باعتبارها عماد المواطنة الكريمة التي ينشدها صاحب الجلالة لكافة رعاياه الأوفياء.
وتوجه وزير الداخلية بهذه المناسبة إلى الموظفين الجدد الذين خلفوا الموظفين الموقوفين داعيا إياهم إلى النهوض على الوجه الأكمل بالمهام الموكولة إليهم وحاثا إياهم على ضرورة التحلي باليقظة والحزم لحماية حقوق وحريات رعايا جلالة الملك نصره الله والتجند الدائم لتوفير الأمن والطمأنينة لهم ومحاربة الجريمة والاتجار في المخدرات والهجرة السرية والتطرف والتصدي لكل الأعمال التي تمس المشروعية في جميع المجالات وفي مقدمتها مجال التعمير ومحاربة البناء العشوائي ومدن الصفيح .
كما حثهم على أن يعتمدوا الشجاعة في التدبير وأن يكونوا في تواصل دائم مع كافة الفعاليات والهيئات المنتخبة لإيجاد الحلول لما يطرح من مشاكل وأن يعملوا على تنفيذ الخيارات التي أقرتها الدولة في سائر مجالات التنمية الاقتصادية والثقافية والسياسية .
وأكد السيد الطيب الشرقاوي على أن السلطات العمومية " ستضرب بقوة القانون على يد كل من أخل بالمسؤولية الإدارية أو تهاون أو قصر في أداء ما طوق به من أمانة " كما أنها " وبنفس القوة ستشجع وتنصف كل أصحاب المبادرات البناءة والعمل الجاد والهادف لتحقيق ما ينشده جلالة الملك من تنمية وازدهار لهذه المنطقة" .
وثمن السيد الطيب الشرقاوي بالمناسبة دور المجتمع المدني المحلي في تخليق الحياة العامة والإسهام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافة وبدور كل القوى المنتخبة وفعاليات المنطقة سواء المقيمة داخل الوطن أو خارجه على ما تبذله من مجهود من أجل النهوض بالأوراش التنموية الكبرى التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس ،نصره الله،وحرصه الدؤوب كي تتبوأ المنطقة المكانة التي يريدها لها جلالته أسوة بكل جهات المملكة.
فحقا كما ذكر على لسان السيد الوزير فإن صاحب الجلالة يقوم بزيارات ميدانية وشوهد في كثير من الأحوال و هو يتجول في سيارته ويستكشف كل الخرقات التي تعاني منها ساكنة إقليم الحسيمة . هذا ما كنا ننتضره من صاحب الجلالة حتى تكون ساكنة الريف عموما تبتهج
للزيارات الملكية الميمونة. إذن ومن هذا المنبر ندعوا ملكنا العزيز بأن يطيح بكل من ضبط
وهو يغش في عمله وكذلك من يزيف إقليم الحسيمة فمرادنا نحن هو التألق الدائم في المقابل
كما نشاهد أنه رئساء المجالس المنتخبة لا يتحلون بالعمل الجاد و المثابرة إلى في فصل الصيف ولهذا فإن الواقع الذي تعيش علي الحسيمة واقع مزيف . فمن الواجب أن يعملوا كذلك على تنضيف وتحسين جمالية المدينة في فصل الشتاء حتى لا تكون مدينة الحسيمة و البلديات المجارة لها ك إمزورن و بني بوعياش تشبه عجوزة تعمل على تنضيف وجهها
من مناسبة لأخرى حتى تلفت إنتباه الأشخاص الذين هم حولها. فمشكلنا هذا يمكننا معالجته بتضافر الجهود و معاقبة كل من يمحو منحى الأشرار و الأغبياء . وفي الختام أود أن أنوه بمجهودات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده .
عيش عيش يا ملك ريافة تيبغوك.
عاش الملك.















إضف تعليق
شروط التعليق
* = حقل مطلوب