الفنان القبايلي "إيدير" يسرق الأضواء في المهرجان المتوسطي للحسيمة
الجزيرة - ريف :
تغطية خاصة
حلق الفنان القبايلي إيدير بجمهور مدينة الحسيمة، في اليوم الثاني من الدورة السادسة من مهرجان المتوسطي، أمس الثلاثاء27 يوليوز 2010، في سماء الأغنية المرهفة الإحساس التي تتجاوز حاجز الكلمات وتقاسيم الأصناف الموسيقية لتخاطب وجدان المستمعين.
أمام آلاف من المتفرجين، اعتلى "إيدير" المنصة الرئيسية بساحة محمد السادس بالحسيمة. ليردد مجموعة من أشهر أغانيه باللهجة القبايلية، والتي تجاوز بعض منها حدود المنطقة المغاربية لتلامس الشهرة العالمية.
كان "إيدير"، ومجموعته المكونة من خمسة عازفين، على قدر انتظار الجمهور، كان بمثابة قامة حلقت عاليا في سماء الأغنية الأمازيغية، بصوته الرخيم وألحانه المرهفة، أضفى على تلك الأمسية المسيقية للمهرجان مسحة من الحنين تركت الجمهور على شوق وانتظار.
وتجاوب الجمهور امتد على طول أداء الفنان الجزائري، ليبلغ مداه مع أغنية "أفافا إينوفا"، التي فتحت باب الشهرة العالمية للفنان إيدير، ردد جمهور الحسيمة الأغنية التي يحفظ كلماتها عن ظهر قلب، وانساقت الأصوات على وقع النثر الدافئ لقيثارة إيدير وصوته القادم من أعماق أساطير منطقة القبايل، قبل أن يغير الإيقاع إلى وتيرة أسرع وأقوى حين أدى إحدى الأغاني الغناوية المشهورة.
وعلى هديه،فقد سبق ان أتحفت المجموعة الفلسطينية ، المكونة مغنين و مغنيات ومجموعة من العازفين، جمهور مدينة الحسيمة بمجموعة من الأغاني من التراث الموسيقي لبلاد فلسطين في نفس اليوم. بحركات متقنة منتظمة، دائرية ومستقيمة، على خشبة العروض، زاوجت المغنيات بين الصوت والحركة لشذ انتباه الجمهور المأخوذ بالإيقاعات التقليدية للأغاني المقدمة، لكن بتأثير جلي لبعض الاتجاهات الموسيقية العصرية.
كما شاركت في هذا الحفل الفنان المغربي سعيد المغربي ، والذي قد مجموعة من الأغاني التراثية وأخرى وطنية،
وتميز اليوم الثاني من المهرجان بعروض و تداريب للأطفال المصطافين في "جي تس كي" بشاطئ الصفيحة و كيمادو. كما تم تنظيم مسابقات في السباحة للإناث و كذا الذكور في الشوطئ المذكورة.




















المحضة حيث وجدنا إقبال الكثير من أبناء المنطقة على هذا الفنان خصوصا.في المقابل يرى الطرف الآخر المنشغل مع هموم الدنيا أن كل هذا مجرد تبذير المال فقط لا غير . و أن النشاط الذي تدعيه الفئة الأخرى لا يكمن في شطيح أ رديح و إنما يتجلى في العمل على إيجاد مناصب شغل قارة للمواطنين
و الرفع من مستوى عيش السكان .
أما رأي أنا فإن قام المنضمين لهذا المهرجان بدفع الأموال التي يدفعونها لمغنيين بدفعها للمعوزين
ولو لسنة واحدة فقط لكان الأمر أفضل على ما عليه اليوم. وحتى أستكمل مداخلتي هذه يمكنني طرح بعض الأسئلة:
ـ إلى أي حد يمكننا إعتبار هذه المهرجانات مجرد تبذير للمال ؟
ـ هل الدولة إنتهت مع مواطنيها ووفرت لهم كل شروط العيش الكريم لكي تنضم هذه المهرجانات؟
ـ ألا يمكننا إعتبار هذه المهرجانات سلاح ضد بعض المناضلين؟
ـ لماذا تنضم هذه المهرجانات في الصيف فقط وإقصاء فصل الشتاء ؟














إضف تعليق
شروط التعليق
* = حقل مطلوب