||  أخنوش يراقب مشاريع المخطط الأخضر بالحسيمة  ||  الدرك الملكي يُفكّك عصابة إجرامية بمنطقة آيث حذيفة  ||  إختتام فعاليات المنتدى الأول للمقاولات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة  ||  أخنوش يُبعد مندوب وزارة الصيد البحري بالحسيمة  ||  إستئنافية الحسيمة تُدين 'البشير بنشعيب' بـ5 سنوات سجنا نافذة  ||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري٬ أن المشاريع التي ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

أزير تُكذب الأرقام الرسمية حول حريق المنتزه الوطني بالحسيمة

الجزيرة ريف : متابعة

إنطلاقا من المعاينة الميدانية التي قامت بها جمعية أزير لحماية البيئة لموقع الحريق الذي ضرب غابات المنتزه الوطني للحسيمة، اتضح أن الشرارة الأولى للنيران التي اندلعت مساء يوم السبت 6 غشت 2011 بمكان يسمى " ثرا نتازرين " قبل أن تنتشر النيران بواد جرفي مليء بالنباتات الطبيعية، وامتدت النيران شرقا إلى قرب جزر " المارسا أوشرقي " وغربا باتجاه " راس عنجه " ومنطقة " الدبوز "، وجنوبا وصلت ألسنة النيران نحو " ثمزوغين "، " ثفنزا "، " إيفري نميعاد "، " ميد جيس "، " بويحمد "، وصولا إلى دوار آيت بويذير القريب من دوار أدوز.
وعليه فإن المساحة المحروقة داخل مجال المنتزه الوطني للحسيمة التي طالها الحريق يمكن تقديرها ما بين 3000 و 4000 هكتار على أقل تقدير، على خلاف ما ذهبت في تأكيده الجهات الرسمية من كون المساحة المحروقة لا تتعدى 150 هكتار.
وانطلاقا مما تمت معاينته من طرف أعضاء الجمعية فإن المنطقة التي سبق ذكرها تعتبر من المناطق الحيوية داخل مجال المنتزه الوطني للحسيمة، والتي تزخر بضمها لأصناف نباتية نادرة، كما أن المنطقة تتلقى رطوبة من جهة البحر لأنها عالية الارتفاع، علاوة على كون ألسنة النيران أتت على أصناف نادرة من مكونات الغطاء الغابوي مثل: البلوط القرمزي، وشجر القطلب ( ساسنو )، بالإضافة إلى أشجار أخرى كالعرعار، الدوم، الدروا، الخروب، الزيتون البري، الخزامة، الصنوبر الحلبي، بالإضافة إلى أصناف أخرى، كما أن المنطقة المحترقة وبحكم وجودها في عمق المنتزه الوطني تعتبر غير مستغلة مما جعلها تتوفر على حيوية كبيرة كما أنها تحوي أصناف من نبات لادن.
المعاينة كذلك أثبتت أن كارثة الحريق الذي أتى على مكونات الغطاء النباتي والغابوي للمنطقة السابق ذكرها قد تسبب أيضا في هلاك العديد من الحيوانات الزاحفة التي توجد بالمنتزه الوطني للحسيمة، مثل ( السلاحف، الثعابين، السحليات، والعديد من أصناف الحشرات...)، وهو ما أدى إلى خسارة فادحة في مكونات المجال البيئي للمنطقة المعروفة.
ومن خلال الزيارات التي قامت بها الجمعية اتضح أن حجم التدخل الذي بوشر للسيطرة على الحريق لم يكن كافيا من حيث العدة والعتاد، وعامل الزمن الذي لم يكن في صالح تطويق المنطقة والحفاظ على أصنافها المحمية حماية مطلقة، كما يتضح أنه لم يتم التعامل بحزم مع النيران التي ظلت تأكل الأخضر واليابس على مدار أربعة أيام، حيث تم تفقد أجزاء من مساحات محترقة بالقرب من بادس، في الوقت الذي التهمت فيه النيران الجزء الكبير من المناطق السالفة الذكر، حيث لم تصل قوات التدخل الأرضي إلى المناطق العالية والمطلة على البحر والتي تتوفر على كثافة نباتية عالية.
وحسب ملاحظات الجمعية فإن الاعتماد على الطائرات لإخماد النيران التي اشتعلت بغابة المنتزه لم يحقق النتائج المرجوة، وذلك رغم وفرتها وتحليقها على طول المجالات الغابوية المحترقة، والسبب في ذلك أن مثل هذه الحرائق تتطلب تدخلا أرضيا بالعدة والعتاد المادي والبشري، حيث تأكد للجمعية أن معظم الوسائل المستعملة لم تكن ناجعة وفي مستوى الحد من ألسنة النيران التي انتشرت بشكل كبير مستغلة في ذلك غياب تدخل ناجع لتطويق الحريق الذي انتقل بكل حرية في كافة أرجاء المنتزه الوطني.

وسجلت الجمعية باستغراب التصريحات الرسمية التي لم تشر إلى الحجم الحقيقي للمساحة التي طالها الحريق، كما أن معظم الأرقام كانت مغلوطة وتحمل معطيات تظليلية، وما يزيد في الاستغراب كون منطقة المنتزه الوطني للحسيمة مرشحة لنيل لواء ( ASPIM ) كمنطقة ذات حماية خاصة وذات أهمية بيئية بالنسبة للمتوسط ومع ذلك يطالها التخريب والنيران، ولا تتوفر على مخطط لمواجهة الحرائق، ( ممرات ضد الحرائق، غياب طاقم بشري لمراقبة اندلاع النيران خاصة في فصل الصيف...)، وذلك رغم اندلاع حرائق مماثلة في الماضي في كل من جبل الناظور وجبل جبرون القريبين من شاطئ بوسكور.
وأمام هول الكارثة التي ألمت بالمجال الغابوي للمنتزه الوطني للحسيمة فلا يسع الجمعية إلا دعوة جميع المتدخلين لاستخلاص العبر من هذه الكارثة والتعجيل بإخراج للوجود المراسيم التطبيقية لقانون المحميات، وتوفير الإجراءات الاحترازية لعدم تكرار مثل هذه الجرائم، وكذا توفير المراقبة اللازمة بالميدان، وإعادة تأهيل المنطقة عبر عمليات واسعة للغرس بالأصناف المحلية وضمان الحماية اللازمة لها، كما تجدد جمعية أزير لحماية البيئة بالحسيمة، تعهدها بتكثيف جهودها للقيام بعمليات تشجير واسعة بالمنطقة المتضررة من الحريق.

تقرير عن جمعية AZIR لحماية البيئة



أضف للفايس بوك

22.08.2011. 02:24
بصراحة و الحق يقال كانت منطقة في غاية الروعة إلى حد يمكن القول أنها أجمل منطقة في المنتزه الوطني للحسيمة. أنا زرتها شخصيا مرارا و تكرار باعتباري ابن المنطقة، و للأسف أتى عليها الحريق و أتلف ما أتلف من الثروات الغابية و الحيوانية، ولكن السبب هنا ليس الحريق باعتباره جزء من الطبيعة ولكن اللوم كل اللوم يقع على الجهات المسؤلة بالدرجة الأولى على اعتبارها الحامية و المديرة لهذه المناطق و خاصة المياه و الغابات
كما يمكن تحميل نفس درجة المسؤلية للسلطات المحلية بإقليم الحسيمة التي كان بإمكانها توفير الوسائل التقنية و المنهجية و اللوجستكية اللازمة لمركز وقاية المدنية بالرواضي لمكافحة الحرائق . هذه المسؤلية لها طابع إلزامي بصفة القانون فإذا لم تحمي هذه المِِؤسسات المنتزه الوطني من الحرائق و الخروقات المفضية إلى استنزاف الموارد الطبيعة من يحمي هذه المناطق . أين أنتم من احترام بنود المخطط المديري الذي أحدث على أساسه المنتزه الوطني و الذي يشكل الإطار التنظيمي و الإداري للمنتزه الوطني؟
فالمنتزه الوطني كما هو معروف و بكل اختصار فإنه مقسم إداريا و تنظيميا كالتالي:
=692; نطاق الحماية المطلقة (المنطقة المركزة): لا يسمح بصفة كلية إلا للبحث العلمي المرخص.
=692; نطاق حماية الموارد الطبيعية بشكل مطلق: حيث يمنع كليا استغلال الموارد الطبيعية على امتداد هذا النطاق.
=692; نطاق تدبير الموارد الطبيعية: يسمح باستغلال الموارد الطبيعية بشكل مقنن.
=692; نطاق مدمج (بحري،قاري): يمنع استغلال هذا النطاق أو القيام بأشغال من شأنها إلحاق ضرر بالوسط أو تشويه مظهر وعناصر النظام البيئي لهذا النطاق.
=692; المناطق المحيطة بالمنتزه الوطني : نطاق التأهيل القروي ومحاربة التعرية من خلال تدبير أحواض التصريف.
أما على أرض الواقع يدخل كل من هي و دب و تستنزف الموارد الطبيعية بشكل غير معقلن و لا مقنن وخروقات بيئية بالجملة .
أجزم أن المصلحة الإقليمية للمياه و الغابات لو كانت تقوم بواجبها لما وقع ما وقع وذالك بزيادة عدد الحراس وتشديد الحراسة على المحميات الطبيعة للمنتزه و خاصة الحساسة منها ... فمثل هكذا أحداث تثبت بالملموس و على أرض الواقع أن مياه و الغابات ليس لها أي دور في تأهيل و تنمية المنتزه الوطني للحسيمة هذا سؤال مطروح ووجيه و أعتقد أنه يتبادر إلى الذهن بإلحاح و لأهالي دواوير المنتزه الذي يعرفون خابيا المجال : ما هي المشاريع التنموية التي قامت بها مصلحة مياه و الغابات في المنتزه الوطني للحسيمة من خلال مديرية المنتزه الوطني للحسيمة؟ الجواب بسيط ليس لها أي دور يذكر اللهم بعض المشاريع غير الناجحة و الفاشلة بصفة مطلقة مثل توزيع بعض الأفران و المشاتل ولم تأتي بأي نتيجة فهجرة أبناء بقيوة مازالت مستمرة دون توقف، و المستوى المعيشي لساكنة المحلية بالمنتزه الوطني مازال متدني تعيش في الفقر الشيء الذي يؤدي إلى إلى زيادة ضغط على الموارد المنتزه.
و لا ننسى أن الجمعيات وخصوصا التي تنذر نفسها للبيئة المحلية _كما تتدعي_ تتحمل المسؤلية بنفس القدر التي تتحملها المؤسسات الرسمية الساهرة على المنتزه الوطني رغم غياب الإلزامية القانونية وذلك نظرا للشركات التي تبرمها مع الجمعيات الخارجية و المؤسسات الحكومية الداخلية وما يترتب عليها من تمويل مادي ضخم التي غالبا ما توجه إلى التوعية البيئة: لو كان هناك ترسيخ وعي بيئي للساكنة المحلية للمنتزه لا تجلى ذلك بالملموس على أرض الواقع وخاصة اختفاء ظاهرة الصيد بالمتفجرات .
تعليق: khaled
 
moecif ma wa9a3 walakin inchaalah cayarji3o lmontazaho lwatani bi7olatih wajamaliyatih .ouiiiiii c sure plus de 150 hiktar t7ar9ate ....yajibo mo3a9abato ljonate .puick t3idaw l7odod o ana ebnate dik lmanta9a salam 3alaykom
تعليق: khadija
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


7 + 3 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف