الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تباشر تحرياتها مع الأمنيين الموقوفين بالحسيمة
الجزيرة - ريف :
متابعة
باشرت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحرياتها مع الأمنيين الذين سبق وصدر قرار إداري بإعفائهم من مهامهم قبل أسبوعين بمدينة الحسيمة. وأكد مصدر مقرب من التحقيق الذي استمر الى ساعات متأخرة من ليلة أول أمس بأن المحققين يسعون الى تسليط الضوء على قضايا الرشوة والابتزاز واستغلال النفوذ.
وحول احتمال تورط جهات أجنبية في هذا الملف، شددت إحدى المصادر الصحفية على أن المغرب حريص على سيادته القانونية، وتطبيق القانون بشكل صارم. وأضاف ذات المصدر بأن إمكانية الإختراق من طرف أجانب في قضايا تهريب البشر والمخدرات، تبقى واردة في مثل هذه الحالات ولكن بشكل محدود ومعزول.
ويأتي الاستماع للمسؤولين الأمنيين كمقدمة لمثولهم أمام أنظار العدالة للفصل في التهم الموجهة إليهم.
وكان وزير الداخلية سلط الضوء على هذه القضية ، حيث أوضح من مدينة الحسيمة، وفي لقاء رسمي، بأن التغييرات والتوقيفات جاءت بعد تحقيق أجري بعد توجيه عدد من المواطنين شكايات وتظلمات الى جلالة الملك الذي أمر باتخاذ إجراءات صارمة في حق كل المتورطين.
وشملت الإجراءات، مدير الموارد البشرية الذي تم إعفاؤه على خلفية هذه القرارات مع مجموعة من الأطر الأمنية والقضائية والإدارة المحلية بمدينة الحسيمة بشكل جماعي، أثار استغراب المتتبعين، خاصة وأن برقية الإعفاء لم تعمم إلا حوالي الساعة الثانية صباحا من يوم الابلاغ وبشكل سري واستعجالي.
فقد أعفي رئيس الأمن الإقليمي بالحسيمة وقبطان السير ورئيس منطقة الميناء ورئيس الهيئة الحضرية ورئيس مفوضية الأمن بأمزورن ورئيس الشرطة القضائية بذات المدينة.
كما تمت إقالة قبطان الدرك الملكي ورئيس قسم الشؤون العامة بولاية الحسيمة، تازة، تاونات، وقائدين من الإدارة الترابية، فيما تحدثت مصادر أخرى عن توقيف ثلاثة قضاة من هيئة الحسيمة.
الحدث الذي يعتبر في نظر المتتبعين حسب تعبيرهم" زلزالا أمنيا" يهز ولاية الحسيمة، له ارتباط بحسب مصادر متطابقة، بما يمكن أن يقال عنه بحملة تطهيرية ضد الرشوة خاصة. وحسب نفس المصادر ، فإن تقارير استخباراتية تم الشروع في إنجازها منذ سنة حول الوضع العام بالمدينة والإقليم كافة، لربما تكون قد خلصت إلى تورط جهات مسؤولة في ملفات الفساد، سيما مايتعلق بشبكات الاتجار في المخدرات والهجرة السرية.
إن الله يمهل ولا يهمل فيا إخوان كل هذه العقوبات يستحقها هؤلاء.
إضافة قد تمكن الفرقة التي تحقق مع باشا بني بوعياش الذي تمت إقالته فإنه كان يقبض الرشوة
هو و المقدم ذو الوجه الشاحب و المعروف . هما معا قبضو على رشوة من أحد عمال البناء
و هذه الرشوة تقدر ب 1800درهم هذا عندما هدد الباشا هذا العامل البسيط بأن يزجه في السجن.
أقسم بالله أن هذا الباشا و المقدم قاموا ب أخذ الرشوة . المقدم أخذ 400 درهم فيما البقية للباشا.
وهناك أمثلة كثيرة، لذلك أفضل أن أطرح الأسئلة التالية:
من المسؤول عن عدم احترام المقاولين لدفاتر التحملات؟
من المسؤول عن تدني الخدمات في كل القطاعات تقريبا؟ ما هو الدور الذي تقوم به مصالح جزر الغش ومراقبة الأسعار واللجن الصحية؟ أم أن الشعار هو: اعطي لخوك درهم وافعل ما تشاء.
من المسؤول عن تدني الخدمات الصحية وعدم قيام موظفي الصحة بدورهم، أطباء لا يلتحقون بعملهم إلا يومين في الأسبوع ويشتغلون ساعات قليلة، وممرضون يتعاملون مع المرضى تعاملا لا إنسانيا؟
من المسؤول عن الانقطاع المبكر للتلاميذ عن الدراسة؟ مثلا تلاميذ مستوى جذع المشترك انسحبوا منذ بداية ماي.
من المسؤول عن غلاء فواتير الماء والكهرباء؟ وتدني خدمات هذين المكتبين.
من المسؤول عن تواجد بنايات أنشئت حديثا لكن الماء يتقطر من السقف والأبواب معطلة والجدران متصدعة؟ وطرقات تم تزفيتها ليتم بعد ذلك حفرها وعدم إصلاحها...
من المسؤول عن الروائح الكريهة التي تصدر من المقاهي والمطاعم؟ فلننظر إلى الكورنيشات مثلا حيث الاحتلال الكلي للشاطئ والرصيف ولننظر إلى ما وراء الأكشاك، حيث الأزبال والروائح الكريهة، لا ماء ولا قنوات الصرف الصحي...
من المسؤول عن البناء العشوائي في القرى والمدن؟
من المسؤول عن التعامل المزاجي للمسؤولين مع قضايا المواطنين؟
من المسؤول عن الانتقائية في التعامل مع الجمعيات والهيئات المدنية؟
من المسؤول عن تراجع المساحات الخضراء؟ حدائق تم احتلالها وأنشئ فيها بنايات وغابات تم اجتثاثها لبناء مقرات إدارية ومشاريع غامضة...
من المسؤول عن تهريب الأسماك؟ وارتفاع أسعارها
من المسؤول عن التلاعبات التي تعرفها بعض القطاعات الاجتماعية؟ التعاضديات مثلا
من المسؤول عن تواجد هيئات لا تجدد مكاتبها ولا تتعامل بشفافية مع مواردها؟
من المسؤول عن تعطيل العديد من المرافق، مثلا المحطة الطرقية والمحطة البحرية التي تشتغل شهرين في السنة...
من المسؤول عن سلامة الطرقات، وضعف البنيات التحتية من طرق وغيرها؟
وأكيد أن هناك أسئلة أخرى، لذلك أقترح طرحها من قبل زوار الموقع والحفيين ومراسلي وسائل الإعلام وأن لا نكتفي بالتطبيل فقط، إن إثارة كل المشاكل وإيجاد حلول لها والضرب على أيدي كل المفسدين والمرتشين والمخروضين، سيدفعنا إلى تصحيح الأوضاع والاختلالات، ويجعلنا نتقدم ونلتحق بركب الدول المتمدنة.














إضف تعليق
شروط التعليق
* = حقل مطلوب