||  أخنوش يراقب مشاريع المخطط الأخضر بالحسيمة  ||  الدرك الملكي يُفكّك عصابة إجرامية بمنطقة آيث حذيفة  ||  إختتام فعاليات المنتدى الأول للمقاولات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة  ||  أخنوش يُبعد مندوب وزارة الصيد البحري بالحسيمة  ||  إستئنافية الحسيمة تُدين 'البشير بنشعيب' بـ5 سنوات سجنا نافذة  ||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري٬ أن المشاريع التي ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

تلميذ يقتل شابا بطعنة سكين نتيجة إحساسه بالإهانة

الجزيرة ريف : صحف

هل كان التلميذ الذي يتابع دراسته بإحدى الثانويات يتوقع أن ينتهي مسار التحصيل العلمي عنده قبل نهاية الموسم الدراسي؟ وهل كان يتوقع أن يدخل السجن بدل دخوله أحد معاهد التعليم؟ ففي لحظة غضب سيحمل الفتى سكينا ويغتال شابا لأنه أهانه في أكثر من مرة، معتقدا بذلك أنه أنهى مسلسل الإهانة والسخرية التي مافتئ الجاني يتعرض لهما كلما التقى أحد الأشخاص، بسبب سكنه مع عائلته في حي قصديري، ولم يكن يعلم أن ردة فعله ستكلفه غاليا، وأنه سيجد نفسه وراء القضبان لتزداد همومه أكثر فأكثر. وبعد أن اقترف جريمته النكراء، لم يجد الجاني أمامه من حل آخر سوى الفرار إلى مراكش، قبل أن يعود إلى البيضاء بعد أن مرت على الحادث تسعة أيام، ليسلم نفسه إلى رجال الأمن الذين أحالوه بعد التحقيق على أنظار العدالة لتقول كلمتها فيه.
أحالت عناصر الفرقة الجنائية بمنطقة مولاي رشيد يوم الجمعة الماضي على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالبيضاء متهما من أجل جناية الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض المفضيين إلى الموت، مع سبق الإصرار والترصد، ويتعلق الأمر بالمتهم (ن.ع) من مواليد سنة 1992 وهو تلميذ يقطن بمنطقة الهراويين.


طبيب مستعجلات يبلغ عن الحادث

أشعرت الفرقة الجنائية التابعة لأمن مولاي رشيد، من طرف طبيب مستعجلات بسيدي عثمان، بأن شخصا نقل إلى المستشفى إثر إصابته بطعنة سكين في الصدر، ولفظ أنفاسه الأخيرة في المستشفى. فانتقلت عناصر الفرقة الجنائية إلى المستشفى لمعاينة الضحية، المسمى قيد حياته سفيان تابت، من مواليد سنة 1991، وقد كان الضحية يرتدي سترة سوداء وسروال «دجينز» وحذاء أسود، وعاينت الفرقة الجنائية الجرح الغائر في بطن الضحية جهة القلب، وبعد معاينتها لجثة الضحية، باشرت الفرقة ذاتها تحرياتها من أجل التوصل إلى مرتكب الجريمة، إذ توصلت إلى شهود عيان، أخبروها بأن المتهم لاذ بالفرار في اتجاه مدينة مراكش، كما صرح والد الضحية بأنه كان يوجد بمسقط رأسه بأولاد حريز وأشعر من طرف صهره بمقتل ابنه.


عودة المتهم من مراكش

قامت عناصر الشرطة بحملات تمشيطية أسفرت عن إيقاف المسمى نبيل المشتبه فيه، لتتوصل بعد ذلك إلى أنه ابن خال الجاني. وعلى إثر مكالمة هاتفية توصلت بها الفرقة الجنائية بلغ إلى علم عناصر الضابطة القضائية بأن الجاني عاد من مدينة مراكش، ويوجد عند أحد أقاربه بحي البرنوصي، فانتقلت عناصر الفرقة الجنائية إلى سيدي البرنوصي، حيث قامت بحملات تمشيطية بحثا عن المتهم، ليتم إشعارها بعد ذلك من طرف شرطة أناسي بأن الجاني قد سلم نفسه إلى مصلحة الشرطة بأناسي، ليتم استقدامه إلى مصلحة الأمن بمولاي رشيد.


تصريحات الجاني

صرح الجاني بأنه تلميذ ما زال يتابع دراسته بثانوية مولاي إسماعيل، سنة أولى باكالوريا، وله ثلاثة إخوة، وأنه كان يتعرض للاحتقار والإهانة من طرف بعض الأشخاص بسبب إقامة أسرته في حي قصديري ومن بينهم الضحية، وحدث يوم الأربعاء 19 يناير 2011 أن كان الهالك على متن سيارته، ويريد ركنها، فعمد الجاني إلى مضايقته، ثم هوى بعد ذلك بكلتا يديه على غطاء محرك السيارة، فأخرج الضحية رأسه من النافذة ويأمره بنزع يديه عن السيارة لكي «لا تتسخ»، الشيء الذي جعل المتهم يغضب من كلام الضحية، وانصرف إلى منزله حيث وجد أمه تصلي، واستغل انشغالها، ودخل إلى المطبخ، حيث حمل سكينا على شكل مدية ووضعها بحزامه وارتدى سترة ليخفي بداخلها السكين، وعاد إلى مكان الحادث ثم نادى على الضحية مشيرا له بالاقتراب، ثم دخلا في مشادة كلامية، حاول الضحية من خلالها ضرب الجاني، وبمجرد أن وضع يديه على المتهم، استل هذا الأخير سكينا من حزامه وطعنه بقوة في صدره أسفل الثدي، فارتبك الجاني ولاذ بالفرار إذ عمل على التخلص من أداة الجريمة عن طريق رميها في العشب، وهي عبارة عن سكين متوسط الحجم، إذ دل عناصر الشرطة بعد القبض عليه على مكان وجودها.


إحالة المتهم على العدالة

ظل الجاني في حالة فرار طيلة تسعة أيام، إذ توجه إلى مدينة مراكش، حين علم بأنه ارتكب فعلا إجراميا يطاله العقاب، قبل أن يعود بعد ذلك إلى مدينة الدار البيضاء ليسلم نفسه في الأخير إلى عناصر الشرطة، معترفا بما اقترفت يداه. وعند استكمال التحقيق مع الجاني من طرف عناصر الضابطة القضائية تمت إحالته على العدالة من أجل المنسوب إليه.


عن جريدة المساء

أضف للفايس بوك

02.02.2011. 19:40
هدا سببه التعليم الناقص من الوالدين و مدرسة الجهل..
اللتي لا تعلم التلاميد القيم الاسلامية السمحاء....

كل واحد مسؤول على تربية ولادهم على قد المسطتاع
الله يرحم اموات المسلمين اجمعين.
تعليق: مغربي
 
waha sakin f dyur al 9asdir, ch7al min wahid makan walo u dar 7wayij kbarin min kbar.
تعليق: Rifia
 
wakha kayhinou khasou maya9talch oustad dyalou khalih hata èkoun bouhdou sir hdar mrah bilhadawa waloutf ou safi ou daba dayar mousta9bal dyalou ou mousta9bal rasou
تعليق: layali
 
salam hada khasso li3dam atlobo minkom ala tarhamo hada chab
تعليق: elkouch anass
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


6 + 8 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف