||  أخنوش يراقب مشاريع المخطط الأخضر بالحسيمة  ||  الدرك الملكي يُفكّك عصابة إجرامية بمنطقة آيث حذيفة  ||  إختتام فعاليات المنتدى الأول للمقاولات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة  ||  أخنوش يُبعد مندوب وزارة الصيد البحري بالحسيمة  ||  إستئنافية الحسيمة تُدين 'البشير بنشعيب' بـ5 سنوات سجنا نافذة  ||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري٬ أن المشاريع التي ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

مركز الأنكولوجيا بالحسيمة بين مطرقة الفوضى وسندان المرضى

الجزيرة ريف : عبدالصمد الزياني

مما لا يختلف فيه إثنان هو كون مدينة الحسيمة، شهدت وما تزال قفزة وطفرة نوعية على جميع الأصعدة والمستويات، كما أنها شهدت أحداثا غبر عادية منذ ما اصطلح عليه زلزال الحسيمة، لكن الغريب في الأمر هو عدم اتعاظ وتعنت المسئولين. كان الرأي العام المحلي ينتظر سقوط رؤوس أخرى كانت وما تزال مندسة بين ثنايا أركان بعض المؤسسات التي يفترض فيها النزاهة وخدمة الصالح العام،لكن من شب على شئ شاب عليه، هذه الطينة لا تتعض مهما كانت الظروف والملابسات.
لقد شهدت الحسيمة في إطار العناية المولوية بمناطق الشمال عموما والحسيمة خصوصا، فقد دشن جلالته أول مركز أنكولوجي سنة2007، ومنذ افتتاحه، وفي إطار متابعاتنا لمجريات الأحداث وللمشاريع التنموية التي عرفتها المنطقة، والتي تعرف ارتجالية وسرعة لا مثيل لها ولم تشهدها أية مشاريع على مر الزمان، حيث أصبح يطلق عليها مشاريع كوكوت مينوت ، حيث لا تراعى فيها أية معايير لتصطدم كل المشاريع بمشاكل جمة على صعيد إقليم الحسيمة هذه المشاكل والصعوبات تحد من السير قدم ومن استمرارية هذه التنمية التي يتغنى بها الجميع.
لقد زود المركز بأحدث الآلات وأغلى ما اخترع في طب السرطان، هذا الداء الخطير الذي أصبح يهدد ساكنة الحسيمة في سرية تامة،ونتيجة السرعة التي تحدثنا عنها آنفا فالمركز غارق في المشاكل إلى أخمص القدمين،ورواده الذين حصلوا على ورقة دخول الآخرة هم الذين يكتوون بنار هذه المشاكل التي لا تعد ولا تحصى، فقد وصلت هذه الآلات في وضعية يرثى لها كما أن بعضها غير صالح بتاتا ، لذا وجب فتح تحقيق في هذه العمليات المشبوهة التي تهدر مال الشعب للوقوف على مرتكبي هذه الجرائم ليلحقوا بأفواج من جرفهم تسونامي الحسيمة. فحسب تصريحات المرضى لمندوب الصحة ووالي الجهة ، فإن الوضع كارثي  بحيث أن جهاز الكشف أصبح في خبر كان نتيجة الاعطاب المتكررة التي يعرفها منذ اليوم الأول وهي تتفاوت  من شهر لآخر مما يعد خرقا سافرا وتلاعبا بمصالح المواطنين الذي حصلوا على مواعيد للكشف  وما زالوا ينتظرون إلى اليوم كما أن قاعة التبريد التي توازن حرارة جهاز الكشف لا تشتغل إلا نادرا مما يقلص عدد الحالات التي يتم الكشف عنها  ، وحسب مصادر موثوقة  فإن المركز يعرف نقصا مهولا في الموارد البشرية ؛ حيث يبلغ عدد التقنيين إثنان فقط بينما يفترض وجود ثمانية أو تسعة تقنيين كما هو متعرف عليه دوليا، ورغم وجود أطباء في جميع التخصصات إلا فإن العبثية هي السمة الغالبة حيث يشتغلون بالتناوب، وقد أكدت بعض المصادر أن بعضهم كان يشتغل في القطاع الخاص ، مما يطرح أسئلة طويلة وعريضة حول الجدوى من استفادة مدينة الحسيمة بهذا المركز وما هي الإجراءات المتخذة من طرف الوزارة الوصية من أجل إعادة الأمور إلى نصابها والضرب بيد من حديد كل المتلاعبين الذين عاثوا في المركز فسادا وإفسادا.
وهنا لابد من الإشادة بما عرفه المركز من تغييرات ، إذ استبشر المرضى  ومرافقيهم وكذا عموم المواطنين خيرا بتعيين مدير جديد معروف على صعيد الإقليم بالنزاهة ومشهود له بالانضباط، مما يوحي بأن الوزارة أدركت فداحة ما وقع بهذا المركز، وإعادة الأمور إلى نصابها في ظل السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

عبدالصمد الزياني

أضف للفايس بوك

17.09.2010. 22:07

لايوجد تعليقات

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


7 + 8 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف