||  أخنوش يراقب مشاريع المخطط الأخضر بالحسيمة  ||  الدرك الملكي يُفكّك عصابة إجرامية بمنطقة آيث حذيفة  ||  إختتام فعاليات المنتدى الأول للمقاولات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة  ||  أخنوش يُبعد مندوب وزارة الصيد البحري بالحسيمة  ||  إستئنافية الحسيمة تُدين 'البشير بنشعيب' بـ5 سنوات سجنا نافذة  ||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش٬ أمس الثلاثاء٬ بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم المشاريع الفلاحية التي سبق أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري٬ أن المشاريع التي ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

أساتذة العالم القروي بالحسيمة يُقررون الإحتجاج على ظروف عَملهم

الجزيرة ريف : مُتابعة

عقدت التنسيقية الإقليمية للأساتذة العاملين بالعالم القروي بالحسيمة اجتماعا تشاوريا يوم 12 فبراير 2012، تدارست خلاله مختلف انشغالات أسرة التعليم المتعلقة بظروف العمل ومستجدات ملف التعويضات عن العمل بالعالم القروي. وقد تم تسجيل غياب إرادة حقيقية ،لدى الجهات المسؤولة، للإسراع في أجرأة الوعود المقدمة في هذا الصدد، إضافة إلى غياب قنوات التواصل من أجل فتح حوار جدي ومسؤول بخصوص المشاكل التي يعاني منها رجال ونساء التعليم العاملين بالوسط القروي.
وإيمانا منها بضرورة تكاثف كل جهود العاملين بالقطاع، من أجل تحقيق المطالب المشروعة والمتمثلة في النهوض بالتعليم في العالم القروي، وذلك عبر تحسين ظروف العمل والاستفادة من التعويضات الخاصة بهذه الفئة، فإن التنسيقية قد قررت خوض:
إضراب إقليمي أيام 23و24و25 فبراير 2012 مع تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر النيابة الإقليمية بالحسمية يوم الجمعة 24 فبراير 2012على الساعة العاشرة صباحا .

وذلك من أجل العمل على تحقيق المطالب المشروعة التالية:
* تعميم التعويضات عن العمل بالعالم القروي، والعمل على الصرف الفوري لها.
* المطالبة بتحسين ظروف العمل(البنيات التحتية،المرافق الصحية، السكن، ربط المؤسسات بالماء والكهرباء مع توفير حطب التدفئة للمؤسسات التعليمية العاملة بالمناطق الأكثر برودة...).
* إعادة النظر في معايير الحركة الانتقالية مع تكريس مبدأ تكافؤ الفرص في الاستفادة منها.
* مقاطعة "بيداغوجيا الإدماج" نظرا لعدم توفر شروط تنزيلها على أرض الواقع..
* تكريس تكافؤ الفرص فيما يخص الاستفادة من التكوينات وصرف التعويضات عنها.
لذا فالتنسيقية الإقليمية للأساتذة العاملين بالوسط القروي، تدعو كافة رجال ونساء التعليم بالمشاركة في هذه المحطة النضالية الهامة، والحضور من أجل إنجاح الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها أمام مقر النيابة كما ورد في البيان أعلاه، والمشاركة فيها بكل وعي ومسؤولية.
وفي السياق ذاته، فإن التنسيقية تعبر عن مساندتها للمطالب المشروعة لنضالات تنسيقية أساتذة السلم 9 وكذا الجمعية الوطنية لمديرات ومديري لتعليم الابتدائي، وتدعو الجهات المسؤولة إلى تحمل مسؤولياتها في العمل على تحقيق مطالب الشغيلة التعليمية.

عن التنسيقية الإقليمية للأساتذة العاملين بالوسط القروي

أضف للفايس بوك

21.02.2012. 21:25
«كيتهمونا ماكنقراوشي وأننا كنتغيبو عن التدريس، قولهم إيجيو إشوفو فين كنخدموا عاد إيهدرو» تقول سليمة المعينة للتدريس بمنطقة نائية على مشارف شفشاون، كان لون وجهها فاقعا ونبرات صوتها تؤكد أنها غير راضية على واقعها، ليست لكونها فتاة تحتج بهاته الطريقة، سليمان وآخرون من رفاقهم ذكورا وإناثا، تجمعوا في حملة إعلامية لإثارة الانتباه إلى أوضاعهم المزرية، خاصة في هاته الفترة من السنة حيث الثلوج والبرد القارس.
الوضعية الحالية للمدارس المبنية بتلك القرى، تجعل القسم أشبه بـ«الثلاجة» يقول أحد الأساتذة، ونادرا ما يتم الاستفادة من الحطب أو أي شيء للتسخين، ويقول أحدهم «أضطر إلى توفير بعض الحطب وأشعل النار في سطل أو مجمر لتسخين القسم»، نفس الشيء يقوم به جل زملائه وزميلاته، من الذين يعيشون في تلك المناطق النائية، من بني أحمد لباب برد لإساكن وحتى بني حسان. لم تعن المعاناة مع الطريق والوصول إلى الأقسام وحدها معاناة هؤلاء، لكن الظروف الجوية، غدت عائقا حقيقيا بالنسبة لهم، خاصة خلال السنتين الأخيرتين، حيث بدأت ملامح الصقيع ترتفع، والتساقطات الثلجية المتكررة.
«معندناش حتى السكن، بعض المرات كنسكنوا في القسم، ومرات في براريك قروية، وحتى بعض المساكن التابعة للمدرسة غير صالحة» تقول شابتان من ضواحي شفشاون، تقطنان بسكن يسمى مجازا «وظيفيا»، تضطران لإغلاق ثقوب حيطانه وسقفه، بالبلاستيك والطين، وبعض المرات ببعض ملابسهن، أما النوافذ فصوت البلاستيك الملصق عليه، لا يهدأ بسبب الرياح ولا يحميهن من البرد القارس. بعد أن لم يحميهن من قبل من محاولات الدخول عليهن من طرف مجهولين، لم يكن أحد يعرف ما يريدون بهن، لولا تدخل بعض زملائهم بعد مهاتفتهم يقطنون في القرية المجاورة.
شكايات ورسائل عدة وجهها هؤلاء إلى المسؤولين يثيرون فيها انتباههم، لأوضاع هاته الفئة من الأساتذة المتواجدين ببعض القرى النائية والمعزولة، «إننا مثل سكان هاته القرى في الحاجة إلى المساعدة والدعم» تعلق شابة لم يمض على تعيينها بقرية ضواحي بني حسان سوى بضع سنوات، ولعل ذلك ما دفع بعضهم للبحث عن إطار لحماية مصالحهم، ويفكرون في تأسيس تنسيقية للأساتذة العاملين بالعالم القروي، خاصة بالمناطق المعزولة والنائية، ممن لا يتوفرون على السكن الكريم، ولا الأقسام التي تضمن الحد الأدنى لظروف التدريس في جو صحي للمدرسين والتلاميذ على حد سواء.
بدموع ساخنة، تروي كريمة تفاصيل معاناتها هاته السنة بالضبط، مع البرودة وبعد مكان تعيينها وغياب أبسط وسائل التدفئة بالدار كما بالقسم، حيث تضطر إلى إشعال الكارتون أحيانا للتدفئة، فيما التلاميذ يبقون في «الصقيع» يرتجفون خلال حصص الدراسة، وجلهم يتغيبون في أيام تساقط الثلج لتبقى وحدها تنتظر الفراغ، دون أن تستطيع المغادرة بسبب العزلة من جهة، وتخوفها من تسجيل التغيبات بالنسبة لها. تسترسل ودموعها تسبقها، وهي تؤكد أنها ليست ضد تلك التعيينات، لكنها ترى أنه يتوجب على الأقل معاملة هؤلاء بطريقة خاصة، وتمكينهم من سكن يأخذ بعين الاعتبار الموقع، وكذلك توفير أقسام بمدافئ ونوافذ تغلق.
أقسام بنوافذ تغلق وأسقف لا يتسرب منها المطر، وسكن وظيفي مع توفير حطب التدفئة، مطالب بسيطة لمجموعة ترى أنها تبذل مجهودا «خارقا»، لكنها تعاني الحرمان والإهمال، حيث لا تعويضات عن ذلك ولا مساعدات لا من الوزارة الوصية ولا من السلطات المحلية ولا المنتخبين، ونادرا ما يقودهم حظهم إلى بعض المحسنين أو بعض المناطق التي يشفق فيها أهاليها عليهم، رغم ضعف حالهم وحاجتهم بدورهم إلى من يساعدهم.
تنسيقية جديدة قد تجد طريقها للولادة، لتسلط الضوء على واقع بعض العاملين في ظروف أقرب ما تكون إلى ظروف أهالي تلك المناطق نفسها، التي تصلها المساعدات هاته الأيام في أعتى مناطق البلاد..
تعليق: karim elmes
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


4 + 6 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف