||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

صدر مؤخرا العدد السابع من جريدة "أصوات الريف"، وهو متوفر الآن في المكتبات والأكشاك، خصصت ملف عددها [ماي- يونيو2012] للأحداث التي عرفها الريف مؤخرا، خصوصا بأيث بوعياش وإمزورن وبوكيدارن، وهكذا نجد في ملف العدد - بعد افتتاحية مدير النشر الغلبزوري السكناوي - المواد الآتية: (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

الديموقراطية وكؤوس الخيبة

الجزيرة - ريف : عبد الصمد الزياني

الديموقراطية مثل الحداثة، صيرورة متصلة من التحولات لا تكتمل، ولكنها تبلغ مراحل نضج تليها مراحل بحث عن سقوف أخرى لتبلغها. غير ان المرحلة الاصعب في عملية إحلال الديموقراطية بالنسبة للمجتمعات التي لم تتمتع بهابعد، ومثل الحداثة أيضا، هي مرحلة البداية وما يصحبها من تحديات وأسئلة تتعلق بالآليات والاةلويات،أي سؤال كيف ومن اين يبدأ إحلال الديموقراطية؟
وفي وضع تختلط وتتشابك فيه خطوط التحديات، من تحدي المعرفة والتعليم وسيادة الثقافة الأبوية والتبعية، إلى تحدي الاقتصاد والبطالة وتفشي الفساد وسوء توزيع الثروات، إلأى تحدي هيمنة مجموعات على حكم وتسيير أمور البلاد والعباد وانفرادهابالسلطة ودفاعها عنها، إلى تحدي التدخلات الخارجية...في وضع كهذا تبدوعملية إحلال الديموقراطية معقدة وتتطلب ، ليس وقتا فقط، بل التزاما عميقا وواضحا زنضالا طويلا من قبل جميع قوى المجتمع وفي مقدمتها النخب المثقفة.
في العالم العربي تتقاطع رغبات وأشواق إحلال الديموقراطية والتمتع بأنظمة حكم تؤمن بأن الشعب هو مصدر السلطات وهو المانح والمانع، تتقاطع هذه الرغبات مع مخاوف تتعلق بالهوية الثقافية والسيادة الوطنية، بعض هذه المخاوف حقيقي وجدير بالنظر،وبعضها متوهم مصدره غياب ثقة مزمن لدى الشعوب تجاه النخب السياسية والثقافية وتجاه كل ما يأتي من الخارج، وخصوصا الغرب.
تخوف البعض من أن تضعضع الديموقراطية الهوية او الهويات الثقافية وان تخترق السيادة أو السيادات الوطنية، يعني عدم فهم، أو عدم رغبة في الفهم،ان الديموقراطية هي المعزز والحافظ الهمللهوية الثقافية وللسيادة الوطنية، ويمكن قراءة المعادلة ببساطةعلى النحو التالي:
أولا الهوية الثقافية لي شعب من الشعوب لا تقررهاالنظم الحاكمةولا تحافظ عليها مؤسسات السلطة، والهوية ليست مؤسسة يمكن فتح أو إغلاق أبوابها ونوافذها ولكنهاروح الناسونسيج متداخل من اللغة والتاريخ والدين، يقوي ويتعزز في مناخ الحرية وفي قدرة الناس على المشاركة في صياغة نظم ومناهج التعليم وفي صياغة الخطاب الإعلامي الذي يتحدث باسمهم وباسم هويتهم الثقافية.
أما مسالة السيادة الوطنية فهي في زمن ( العولمة) وانهيار الحدود الفاصلة وثورة الاتصالات والسموات المفتوحة... هذه السيادةووفقا للخطاب السياسي، ووفقا للخطاب السياسي والاعلامي العربي التقليدي، أصبحت خرافة كبرى وحخة واهية،لأن السيادة الوطتية كما عرفتهاأدبيات نشاة الدولة الحديثة في أوروبا في القرن السابع عشر، تعني كرامة المواطنين وارتباطهم المعلي والعضوي بمكونات الوطن ومشاركتهم في صياغة سياساته المختلفة.
وبهذا المعنى فإن الحارس الأول والأخير للسيادة الوطنية هو ارتباط المواطنين والتحامهم بالوطن. أرضا وسماءا وماءا وشجرا وتاريخا ولغة...إلخ، وليس ارتباطهم ، خوفا أو تقربا، بنظم ومؤسسات الحكم، أما ما يمكن اعتباره مخاوف حقيقية لدى البعض من تطبيق نظم حكم ديموقراطية، تعتمد تداولا حرا للسلطة عبر الاحتكام إلى صناديق الاقتراع في مختمعات ضعيفة أو معدومة الخبرة في هذه العملية، فهي ( المخاوف) من ان يستغل البعض (من داخل مؤسسات السلطة الحالية او من خارجها) العملية الديموقراطية من اجل الوصول إلى السلطة فقط ثم الانقلاب على العملية الديموقراطية او عدم الإلتزام بها، أي أن تكون آلية العمل الديموقراطي وسيلة لتعزيز التسلط والديكتاتورية.
وعودة إلى ما بدأنبه، نقول إن الديموقراطية عملية متصلة، لكن، إذا كان التداول الحر والسلمي للسلطة هو أبرز تجليات الحياة الديموقراطية،فإن البدء به، أو البدءمن إجراءانتخابات باعتبارها علامة التحول البرز إلى الحكم الديموقراطي ودون ان يكون ذلك مصحوبا بإصلاحات وتغييرات على حهات وحبهات أخرى،قد لا يعني غير وصول أعداء الحرية والديموقراطية إلى السلطة، وإن باستخدام سلاح الديموقراطية.
وجود انتخابات ومن دون وجود دساتير حقيقية معدة ومصاغة من قبل الشعوب ومن دون وجود مؤسسات قضائية مستقلة وفصل واضح للسلطات، ومن دون وجود مؤسسات صحافية حرة ومستقلة ومؤسسات مجتمع مدني قوية ومستقلة.....هذه الانتخابات سوف لن تعني غير إلباس الوجوه القديمة، الوجوه إياه، أقنعة حديثة ولماعة، فيما تبقى الشعوب تتجرع كؤوس الخيبة والمذلة والمهانة، كأسا وراء كأس.
ويبقى السؤال الحير الذي نطرحه دائما: كيف ومن وأين تبدأ عملية تجفيف منابع الخيبة والياس، حتى لا تظل الكؤوس تمتلئ بها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عبد الصمد الزياني

أضف للفايس بوك

20.10.2010. 16:13
والله إلى كملات، واحد ***** يتكلم عن الديموقراطية، ألا تستحيي تتكلم عن الديموقراطية؟ هل أنت أهل للكلام في هذا الموضوع؟ أنت الذي تشتغل في التعليم تكذب عن الناس ضيعت أبناء المواطنين ، تتركهم وتخطف الناس بالمقابل لتنقلهم إلى حيث يريدون في سيارتك وتغلق القسم على التلاميذ، ألا تستحيي؟ اذهب واستتر لا تتكلم. لقد بلغني أنك أسست جمعية لمحاربة الهدر المدرسي، يالها من مفارقة عجيبة في زمن اختلط فيه الصالح بالطالح، يا لها من مهزلة، ألست من المساهمين في الهدر المدرسي بتعذيبك للأطفال حتى سئموا التعلم وامتنعوا عن الرجوع إلى المدرسة، ويحك يا ***** استحي من نفسك قبل أن تستحيي من غيرك، أف لك ولأمثالك يا **** ارحل بعيدا عن الشرفاء ولا تطل من نافذة.
تعليق: ناهي عن المنكر
 
آه ليموقراطي أطل علينا في آخر الزمان؟؟؟؟؟كفاكا من الكذب واللعب بالمصطلحات؟؟؟ فالديموقراطية عمل وفعل وليس قولا يا من له تاريخ في ممارسة الديموقراطية بالإقليم مع التلاميذ
تعليق: رييييفي
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


4 + 5 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف