||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

صدر مؤخرا العدد السابع من جريدة "أصوات الريف"، وهو متوفر الآن في المكتبات والأكشاك، خصصت ملف عددها [ماي- يونيو2012] للأحداث التي عرفها الريف مؤخرا، خصوصا بأيث بوعياش وإمزورن وبوكيدارن، وهكذا نجد في ملف العدد - بعد افتتاحية مدير النشر الغلبزوري السكناوي - المواد الآتية: (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

درس الثورة الليبية

الجزيرة ريف : سعيد الفراد

يشكل تغلغل الثوار الليبيون الأحرار ، إلى رأس نظام القدافي طرابلس ، لحسم المعارك التي دامت ستة أشهر بمعية القصف الجوي لحلف النيتو ، شرخا مدمرا لناصية جمجمة نظام القذافي العتيدة : باب العزيزية ، الذي طالما ، ضن الطاغية بأنه قد شيد من خلالها على مدى إثنان وأربعين عاما لنفسه ولأولاده ولحاشيته ، جنة خالدة وملكا لا يبلى .
حتى إذا طغى وتجبر،واستبد بالشعب الليبي الأبي بلا حدود . ثم سفك دماءه بأذنابه المسعورة ، بعدما انتفض على الظلم ، منذ 17 فبراير ، انقلب عليه السحر وأصبح ضحية بعدما كان جلادا: فبين وصفه للثوار بالمهلوسين تارة ، . وبالإرهابيين مرار وتكرار ، وتهديدهم بأنه: سيطهرهم زنكة زنكة... تارة أخرى ، ونعتهم بالجرذان ، أصبح في الأخير هو المهلوس المجنون . وهو الموصوف بالإرهابي الحقير الذي يختطف صحافيين إيطاليين ، يقومون بواجبهم المهني ، ويطلق صواريخ سكود ، على مواطنين عزل. و هو المطارد الآن زنكة زنكة من طرف الثوار ، وهو من يتخذ كذلك وضع موضوع اللقب الذي نبز به الثوار "الجرذان". . إن كل المحصول الذي زرعه وحرثه منذ مدة يحصده الآن في نفس الفصل ، فصل ربيع الشعوب التواقة للتحرر. بالمقابل نجد بأن إرادة الشعب الليبي من أجل التحرر ، كانت عصية على أن تحصد كالماء الجارف ، و عصية على أن تستلب كالعاصفة الهوجاء ، والامساك كالزئبق، والانكسار كصخرة صماء .
منذ أن ثارت مشاعرالكرامة والعزة في دماء الليبيين ، على إحساسهم بالذل والاهانة ، الذي لازم حياتهم ردحا من الزمن ، وضرورة الاستكفاء من ذلك.
فثاروا فعليا قلبا وقالبا ، ريثما أطاحوا بتمثال الكتاب الأخضر في بنغازي ، وبدأت حينها الثورة تؤلف كتابا أسودا لبداية نهاية الديكتاتورية في ليبيا ، يجمع بين طياته آثار ومجريات مراحل تداعي أركان نظام الطاغية الفريد من نوعه نحو السقوط . بالإضافة إلى مراحل انهياره وقرب نهايته الكاملة.
التي سيشهد التاريخ إثرها على عظمة ، ونبل هذه الثورة التي قرر من خلالها الشعب الليبي المصير المشترك بطريقة منسجمة ومنسقة ، رغم التكلفة الجسيمة التي تكبدها .
ليبقى الأمل بالنسبة للأثر الذي ستتركه انتصارات هذه ، الثورة على شعوب شمال افريقا التي لم تبدأ بعد في التحرر ، من سطوة الاستبداد والديكتاتورية: كموريتانيا والجزائر، أو تحاول كالمغرب . أن تضيء في نفوسها الإرادة الخلاقة نحو شق طريق الخلاص .
أو تلك التي هي في منتصف الطريق ، أو على مشارف إنهائه ، كما هو الشأن بالنسبة للشعبين السوري و اليمني أن تعطيهما ثقة في النفس أكثر، ويقينا بأن إرادة شعب ما في اسقاط نظام غاشم ليس اختبارا وإنما حتمية لابد منها:
وانتصارات تونس ومصر وليبيا لم تكن فأر تجربة ، بل كانت ضرورة لابد من الوصول إليها ، تحت ضغط الديكتاتورية التي ولدت انفجار ثوراتها. Inehbas_badou@hotmail.com

أضف للفايس بوك

25.08.2011. 23:29

لايوجد تعليقات

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


1 + 1 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف