||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

صدر مؤخرا العدد السابع من جريدة "أصوات الريف"، وهو متوفر الآن في المكتبات والأكشاك، خصصت ملف عددها [ماي- يونيو2012] للأحداث التي عرفها الريف مؤخرا، خصوصا بأيث بوعياش وإمزورن وبوكيدارن، وهكذا نجد في ملف العدد - بعد افتتاحية مدير النشر الغلبزوري السكناوي - المواد الآتية: (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

المدينة العذراء والــ11 حرامي

الجزيرة ريف : منير أكزناي

لم يعد تبادل الشتائم والشكايات والتهم عملا يشفي غليل منتخبي مدينة ترجيست، فتراكم الغيض والحقد في قلوبهم وتقاطع المصالح فيما بينهم؛ عجل بإنفجار الأوضاع بقاعة الإجتماعات ببلدية ترجيست خلال إجتماع دورة فبراير، لينضح الإناء بما فيه وتعلن بعدها المعارضة المشكّلة للأغلبية إعتصاما مفتوحا تطالب فيه باستقالة الرئيس، فاللهم إضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا ومدينتنا منهم سالمين.
فالكرسي سواء بدلالته الرمزية؛ أو بنعته المسمياتي الصرف؛ هو الغاية والوسيلة في أحداث إجتماع يوم الإثنين الأسود و سبب إصابة بعضهم بكسور وجروح، وهو مع ما يصاحبه من مصالح وإمتيازات؛ المركز الذي تحوم حوله القوى المتجاذبة، فيصيبهم حقله الممغنط بعمى البصيرة، فيخالون بأن تهريجتاهم وتمثيلياتهم هي بطولات ونضالات، وبأن مواءهم زئير ،وبأن أكاذيبهم ونفاقهم المبين هو خطاب مستساغ؛ لنتابع نحن في تأن وصمت حلقة جديدة من مسلسل "عشيقة المنتخبين"، مسلسل أزكمت رائحة سيناريوهاته أنوفنا، وأصابتنا مشاهده ولازالت بالغثيان. مسلسل تغتصب فيه صورتنا وكبرياؤنا في واضحة النهار وأمام أعين كل السلطات، ويتناوب فيه جموع القوادين السياسيين على ركوب ظهر مدينتنا وكأنها عاهرة مستباحة الدار. كما لا يتوانى بعضهم في بيع المدينة بأخضرها ويابسها بسوق النخاسة؛ ويكون فيها من الزاهدين، مسلسل نفقد فيه مع كل حلقة هويتنا وإرثنا الفكري والتاريخي ...مسلسل نخسر في كل حلقة منه قاطرة تنمية...مسلسل نزرع فيه أشواكا ونتبادل فيه نظرات الحقد والوعيد، مسلسل تكحل مشاهده أعين المتتبعين بسواد الحال، ويغذي إخراجه القاتم قلوب أهلها بالضغينة، و يسقي أبناءها كأس الهوان والمذلة واليأس حتى الثمالة.
عشيقة عرجاء تتلكأ في مشيتها!! وصف سيرَها متيم عجوز خرف بالعادي والمطمئن!!! والواقع أمامنا يشهد بعكس ذلك؛ ليتحرش بها سياسي آخر متملق ويراودها عن نفسها في غفلة منها ومن أبنائها، يغتصبونها جهارا و يحلبونها حلبا، فيما نحن نرضع من أمهاتنا لبن الهوان، وعقلنا العصفوري لم يستسغ إلى يومنا هذا تحرشاتهم المستفزة وطنينهم الذي صم الآذان!.
فقد نسي أعداء اليوم أنهم كانوا يضاجعونها فرادى وجماعات في جنح الظلام، لما كانوا أصدقاء بالأمس، فحفظوا خريطة جسمها كما حفظوا عورات بعضهم البعض ليلة الأنس الحمراء، يوم سفكوا غدرا تلك الدماء، ويوم أعدموا فينا الإحساس بالحياء، لنخرج عن صمتنا ونحن سكارى نرشق الكلمات والعبارات، لعلها تطفئ نار القلب الحارقة؛ وتزيل مرارة الحنق العلقمي.
يوم خرجت ساكنة ترجيست يوم 20 فبراير لم نر أحدا من المنتخبين والسياسيين قد انضم الى جموع الناس التي طالبت ولا تزال تطالب بالتغيير والعيش الكريم؛ رغم أن الأعراف والأخلاقيات تفرض عليهم أن يكونوا أول الملتحقين، و تحتم عليهم تصدر مقدمة الصفوف لكونهم وببساطة ممثلين للسكان، فلم تصدر أقليتهم المعدومة ولا أغلبيتهم المشلولة أي بيان أو بلاغ تعلن فيه تضامنها أو تبنيها لمطالب السكان المشروعة، لتتبرأ من الساكنة بهذا الفعل جميع الفعاليات السياسية -والساكنة منهم ومن أمثالهم براء- وترتمي في حضن صمتها وإمتيازاتها، وتركب فيما بعد القطار خلسة من الباب الخلفي، إنها تقية السياسيين!!!
فأين هو موقعنا نحن كسكان ومتضررين من الأدوار الباهتة لهذه المسرحية؟ أَقِبَلَ اليمين أم قِبَل الشمال، أعلى مقعد المتفرجين أم فوق سرير المندسين؟

أضف للفايس بوك

10.03.2011. 20:29

لايوجد تعليقات

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


8 + 1 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف