||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

صدر مؤخرا العدد السابع من جريدة "أصوات الريف"، وهو متوفر الآن في المكتبات والأكشاك، خصصت ملف عددها [ماي- يونيو2012] للأحداث التي عرفها الريف مؤخرا، خصوصا بأيث بوعياش وإمزورن وبوكيدارن، وهكذا نجد في ملف العدد - بعد افتتاحية مدير النشر الغلبزوري السكناوي - المواد الآتية: (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

الموسيقى بين الطابو المزعوم والحكمة التي علمنا إياها الإسلام

الجزيرة ريف : حكيم السكاكي

إن الفن هو مرآة المجتمع. فأنت إذا أردت أن تعرف طبيعة مجتمع ما ورقي مستواه عليك أن تنظر إلى الفن الراقي والمحترم الذي يبدعه. أما الذين ما زالوا يمارسون فقها بدويا عبر تحريم الموسيقى والتصوير مثلا لأجل إبعاد المسلمين عن دورهم العالمي في إغناء الحضارة الإنسانية والمساهمة فيها بامتياز فلا محل لهم من الإعراب في هذا الوجود. وقد يكونوا مجرد ظلال تكتفي بموقف التقليد والصمت المنافق بالتالي تبقى أشباحا بلا هوية ولا موقف في الحياة ولا انتماء حضاري وبالتالي ستصبح هذه الظلال بدورها عالة على المجتمع لأنها لا تجتهد وتبدع وشخصيتها ضعيفة أو لأنها لا تستطيع قول الحق عبر إبداء راءيها الصريح في النقاش الحضاري حول أهمية الفن في تغذية الروح وتربيتها.
وتقليم أظافر الهمجية. بل ربما أن من يحاول الدهاب في هدا الاتجاه يبقى مجرد عاشقا للرهبانية النصرانية في القرون الوسطى والتي كانت تنظر الى الحياة الدنيا بتوجس وحيطة بسبب تضخم خوفهم المرضي من العداب الأخروي .فكما أن هده الرهبانية كانت تعتبر النظافة وزرا و عصيانا و التقرب الى الله يستوجب ترك الجسد مليئا بالنجاسة .كدلك كانوا يضعون القرآن الكريم في قفص الاتهام كونه ليس كتابا مقدسا يحتوي كلاما الاهيا.والسبب في زعم هؤلاء الرهبان أنه يحتوي على اعجاز صوتي يتجلى في الانسجام الساحر بين آياته.والتناغم العجيب بين مفرداته ومعانيه.الى الحد الدي شبهوه بالغناء حينما يقوم أحد القراء بتجويد القرآن وترتيله.والنقطة التي أفاضت الكأس هؤ الحديث النبؤي الشريف القائل=ليس منا من لم يتغن بالقرآن...و هؤلاء الرهبان يعتقدون خطأ و ضلالا أن النظافة عصيان والقرأن بسبب جمالية بنيته الصوتية كتاب دنيوي يخاطب الحواس و ليس كتابا ربانيا يخاطب الروح و الوجدان. و هدا الأمر يشبه تماما مثلما يعتقده بعض اخواننا من بني جلدتنا أن حلاوة الصوت الموسيقي معصية.
وحب الجمال معصية.و تربية الدوق السليم علي الغناء الهادف معصية أيضا.والميل نحو هدا الفهم اللامنطقي أشبه بالفهم المتقمص للتخليل الخرافي الصادر عن دهنية تحريمية مبالغ فيها.ومثل هدا الشرح يكاد يكون سطحيا و عبثيا. وهده الرؤية اللامعقولة للأمور هو الدي دفع عقلاء النصارى من الانسحاب من تحت بساط الدين والتوجه مباشرة نحو الالحاد بالله.... إن الموسيقى والأغنية الهادفة تجنب الإنسان التورط في عشق صوت الحمير عوض صوت العصافير. وتحول دون الإعجاب بمنظر الأزبال عوض منظر الورود. انها تلغي دلك الجانب الحماري الدي يكرس غباءا في فهم الأمور. إنها تلغي ذلك المزاج الوحشي الذي يعشق جريان الدماء عوض جريان الماء والحليب. إن الذي يحب سماع الضجيج واللامعنى ويفرح عند مشاهدة الفوضى ومناظر الكآبة قلبه مريض. معقد نفسيا. ومختل ذهثيا. يعاني من انهيار عصبي وشيك وهو لا يدري.يحتاج الى معالجة بدواء الانسجام وحلاوة الصوت والكلمات الشعرية الجميلة المحترمة لأن الله جميل يحب الجمال.
طيب لا يحب إلا طيبا. وغير راض على الإنسان الهمجي غير مؤدب والذي تجرد من إنسانيته وروحانيته عبر رفضه للجمال بكل أصنافه والموسقى جمال سماعي. إن الذي يرفض الموسيقى ويحرمها على الناس لمجرد أنه يكرهها فقط أو يعجز على ممارستها مخلوق زائغ ضل طريق الحق والحكمة. و سيصير مع مرور الزمن مثل ذلك الثعلب الذي يشتم العنب ويتهمه بالحموضية لمجرد أنه عاجز عن الحصول عليه و تذوقه. وهذا الثعلب يبقى مجرد حيوان بليد عاجز سطحي التفكير يبحث عن التبريرات الواهية ليتخلص من مسؤولية المشاركة في اضافة رصيد تنميقي الي البنك السمعي لاسعاد الناس والمساهمة في اغناء الحضارة الانسانية. ولم لا اعتباره شريرا ما دام أن الخير هو من عائلة الجماليات أيضا.
والحقيقة الجمالية لا يمكن المساومة عليها والتعامل معها بانتقائية. وأن تجزيء الحقيقة بالوقاحة الانتقاءية والجحود الرمزي قصد التأكيد على طابو مزعوم ورهبانية مطلقة لا معنى له أبدا في المنطق الذي يدعو له الإسلام وليس من الحكمة حسب ما تربينا عليه من قيم إسلامية نبيلة أن تقول أن الموسقى قبيحة لأنها شيطانية. لأن نية الفساد والإفساد كامنة في عمق إرادة الإنسان وليس في الأغنية الهادفة الجادة التي تحمل مضمونا أخلاقيا تربويا .و ان الموسيقى أكاد أجزم أنها فطرية فينا.و الاسلام دين فطرة.فهل بامكاننا رفض فطرتنا و قمعها.. المهم ... أن المجتهد المصرح برأيي لا غموض فيه مأجور سواء أخطاء أم أصاب. وسبحان الله لاحظت أن قليلي الثقافة والعلم فقط هم الذين يحرمون الموسيقى فيكتفون بمعارضة الأغلبية ليحتكروا الجنة لأنفسهم فقط.
وأنا في هذا الصدد. أنصحهم بالقراءة والمطالعة الجادة والمزيد من التثقيف الذاتي كي يفهموا المقاصد العميقة للشريعة الإسلامية. ويعلموا أن كل الشباب قد انخرطوا في مسلسل الموسيقى حد العشق. وواجب الفنانين الواعين هو توجيه هذا الشباب وتوعيته. إن الشعر نفسه يمتلك قدرة سحرية خارقة أكثر من النثر الكلام العادي في التأثير على الناس لأن الايقاع الموزون والانسجام الموسيقي هو الذي يستحوذ على كل أجزائه. المهم أنه يتوجب علينا كما قال عمر بن الخطاب ...رضي الله عنه... أن نخاطب الشباب لزمانهم انطلاقا من فقه الواقع.
أو كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: أنتم أدرى بأمور دنياكم. فلا يعقل أبدا أن ننتظر من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعلمنا كيف نصلح سيارتنا نغرس أشجارنا ونلعب كرة القدم ونعزف آلاتنا ونؤلف شعرنا ونتجول في الطبيعة... الخ... المهم في كل هذا أن هناك الكثير من القواعد الذهبية التي يجب اتباعها مثل... لا إفراط ولا تفريط... لا ضرر ولا ضرار... إن الله لا يمل حتى تملوا... نستريح ساعة فساعة... من شذ شذ في النار...الترفيه والتفكه كالملح في الطعام... التيسير في الدين هو الأصل والمرونة هي الفطرة التي فطرنا الله عليها لا تبديل لخلق الله... وإذا عاملنا الناس بفظاظة التحريم المزعوم والتخويف والتعسير لهربوا منا... و حيثما تكمن المصلحة العامة للمجتمع فهناك حتما سيحضر شرع الله. وأننا يجب كمسلمين أن نكون أساتذة العالم حتى في الغناء والموسيقى رغم كونها تجسد مظهرا من مظاهر الدنيا... لكن مع ذلك يجب أن لا ننسى أن الدنيا هي مزرعة للآخرة ... ومن اتبع الحق والحكمة حتما سيفهم القرآن والسنة.
من الصعب بمكان تصنيف أولئك الذين يجعلون الناس يكرهون دين الله في خانة المؤمنين الحقيقيين لأنهم يشوهون سمعة دينهم السمح المرن والفسيح الأبعاد. فيضيقون على عباد الله. وذلك عبر تحريم زينة الجمال السمعي الذي لم يحرمه الله. الموسيقى قبل أن تكون هواية وفن فهو علم قائم بذاته. حاليا يدرسه التلاميذ بالإعدادية مثلا .
أليست هذه الثلة من الجماعة المجتمعية أم أنها تعيش خارج إطار التاريخ الإنساني... إن أجناس العالم الواعين المثقفين يستثمرون التفاهات واللعب لأجل تربية شعوبهم وتهذيبها. تماما مثل إعادة تصنيع النفايات وصياغتها من جديد لتصير بعد ذلك منتوجات صالحة للاستهلاك فتنفع الناس. وفي هذا الصدد يقول أبو الدرداء رضي الله عنه إني لأستجم و أمتع نفسي بالباطل لتكون لي عونا على فعل الحق وقوله... إذن فالاستمتاع بالهوايات البريئة والمباحة يشد من أزر روح الجد والمسؤولية. وفي القرآن يمدح الله الصوت الجميل بطريقة غير مباشرة حينما قال: "إن أنكر الأصوات لصوت الحمير..." والموسيقى كعلم تهتم بدراسة الأصوات وهو شبيه بالرياضيات كما قال العلامة ابن رشد.
أما العلماء المسلمون الآخرون كالفارابي وابن سينا وغيرهم فقد درسوا و كتبوا عن الموسيقى بحيث أن كل واحد منهم اخترع آلة موسيقية تفرد بها. أما حجة الإسلام أبو حامد الغزالي فقد قال في حق الهمجيين المعقدين... من لم يعجبه منظر الورود و من لم تطربه أوتار العود فهو معقد فاسد المزاج وجب تربيته وإصلاحه وتقويمه... حتى لا يصير كالوحش في الغابة. السؤال المطروح... هل هؤلاء الذين يعاندون لإنطاق ما سكت الله عنه من طابوهات وهمية وتحريم مزعوم هم أكثر إيمانا وفهما للدين من هؤلاء العلماء..؟ هناك حديث معروف يحرم المعازف. لكن حسب رأي بعض العلماء ضعيف وإلا فإن البندير أو الدف أيضا سيصبحان محرمان أيضا لأنهما من عائلة المعازف وما هو متعارف و مجمع عليه أنهما ليسا محرمين أعود بالله من قولة أنا...فأنا مثلا... لقد كنت في ما مضى مثلهم .
أحرم الموسيقى والله لم يحرمها في القرآن وأدخل وأخرج الناس من جهنم لكن بما أن الله لا يعذر أحدا بجهله. ولقد سيطر علي هذا الهاجس إلى الحد الذي شمرت فيه عن ساعد الاجتهاد ونقد الذات. فراجعت نفسي عن طريق المطالعة والتثقيف الذاتي و لم أجد فرقا بين معنى الإنشاد والغناء. ووجدت أن الموسيقى وسيلة تربوية فعالة لإصلاح المجتمع وتوعية الناس للالتزام بمواقف الحق... وفعلا انخرطت في ميدان الموسيقى والتلحين.. كما أن أصل الموسيقى في ظهورها التاريخي تم في المعابد الدينية لأنها أصلا تخاطب الروح والوجدان وهي مجرد وعاء وقالب فارغ ينتظر العبقري الصالح الذي يملؤه بالشعر الجميل الطيب والهادف.
تخيل معي أن ماهر زين و سامي يوسف ويوسف إسلام يقومون بواجب الدعوة إلى الله والحق أفضل بكثير خصوصا وأنهم يغنون بالإنجليزية كلغة عالمية.
اذهبوا و تفقدوا موقع يوتوب واقرؤوا المعاني المكتوبة بالإنجليزية في قالب موسيقي رائع ولحن جميل يخاطب الوجدان والعقل معا. إن الفنانين الملتزمين بقضية توعية الشعب وتربيته، أغنيتهم كشجرة طيبة بثمارها الناضجة تمد المجتمع بالزاد التربوي الذي لا ينتهي. أما الأغنية الشعبية الساقطة التي تخاطب الغرائز الحيوانية بكلامها الخبيث فهي كالدفلى شجرة مرة خبيثة سهلة الاجتثاث الاستئصال لأنها معدومة الجدور وعمرها لا يتجاوز شهرا بحاله...والسلام على من اتبع الحق والحكمة.

بقلم الأستاذ حكيم السكاكي، أستاذ للغة الإنجليزية من امزورن وعضو في مجموعةإمطاون للأغاني الهادفة.
Email : hakimsekaki@yahoo.com

أضف للفايس بوك

24.12.2010. 23:07
wonderful topic MR.SEKAKI..and we are waiting for ur new issus
god bless u mis natmasint nagh
تعليق: Free Girl
 
أوووف الآن يا صديقي الحكيم فعلا بحكمته والدي استطاع أن يقنعني بأنني لا أفعل شيئا مرفوضا ولاشرعي...أوووف أستطيع الآن أن اتنفس الصعداء و أعزف قيثارتي بضمير مرتاح..أشكرك على الأفكار القيمة التي تناسلت من دماغك العبقري
تعليق: مدمن كيطار
 
7تتجلى تمظهرات اشكالية تحريم الموسيقى في تضاريس منطقة الجهل التي يرتادها كل من يملك رأسا بلا دماغ بحيث أنه يجهل الطاقة السلبية التي تنفثها أفاعي النيات الشريرة لتكريس المزاج الغبيي ومظاهر الرديلةفي الشكل المسمى الأغنية الشعبيةو التي ازدهرت بالجصوص في الناضور للأسف... و يعمل طاقم تاسمغورت و تيروريوين في القناة الأمازيغية على تكريسهما.كل ما في أمر الموسيقى أن السياق المتواجدة فيه هو من سيحكم علي الأغنية أن تكون مقبولة أو مرفوضة.صراحة راحتي و سعادتي بعد القيام بواجباتي أجدها في عالم الانصات الى الموسيقى العالمية الصامتة
تعليق: الباحث عن السعادة
 
هناك من اختزلوا الاسلام في الآ خرة فقط مما يجعلهم يكررون نفس الخطأ الذي ارتكبه الرهبان النصارى حينما أبعدوا الاسلام عن معترك الحياة الدنيا و قوقعوه داخل الروح فقط علما أن الاسلام دين و دنيا.جسد و روح.و هؤلاء الرهبان المسلمين الذين يحرمون شيئا جميلا كالأغنية الهادفة انما يضعون العراقيل أمام كل الصلحاء كي لا يكونوا مسلمين بالمفهوم الحضاري الفطري كما أنهم يزيدون الطين بلة و يجعلون الناس يبتعدون عن أو يؤجلون انخراطهم في الدين..... واصل أيها الكاتب في جهرك بالحق و لا تأخذك في قوله لومة لائم
تعليق: مدعم
 
قال الله تعالى في سورة لقمان : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله " por eso quiero justicar por el coran el chico el bou3yadi soy aliado de el tu hakim quieres autorizar la musica sobre la religion d´islam el dios si dice una cosa no es no porfavor no sigues asi pide el dios que te perdona que has hecho en todas la fistas de bodas has dejar gente sin dormir para levantan de rizar SALAT ALFAJR todos eso ha venido por la culpa de la de la tuya espero que mi entiendes mejor
تعليق: said bilbao
 
الأسطوانة .فيستدلون من القرآن الكريم أن الموسيقى تسمى لهو الحديث.والمقصود به الكلام الباطل.الموسيقى الصامتة مثلا ليست بكلام أو حالمشكل في السادة الذين يحرمون الموسيقى أنهم يكررون نفس ديث.و انما هي كما يقول المقال مجموعة من الأصوات المتناغمة والمنسجمة فيما بينها تبهج السمع لدى كل الكاءنات الحية .ابحث في الشبكة و ستجد أدلة ممتازة على ذلك..و ستعرف مدى تأثيرها على ليس البشر فقط ولكن حتى النبات الذي ينمو بسرعةو الحيوانات التي تضاعف انتاجها للألبان مثلا لاداعي لتزييف معاني اللغة العربية القرأن نفسه قد يصبح لغوا و لهو حديث وكلاما باطلا اذا أنت لم تقرأه بخشوع أو أردت من خلال قراءته سمعة تتراءى بها أمام الناس كي يشكروك أو يصفقوا لك أو لأجل مغالطة الناس بواسطته أو لجلب مصلحة شخصية انتهازية كالنقود مثلا علما أن القرآن كلام الله فما بالك اذا كان كلام بشريا غنائياو معه موسيقى ساحرة ويغنيه غبي فاسد بكلام لا أخلاق فيه ..المهم ا ذهب و اقرأ كتاب(فقه الغناء والموسيقى من القرآن والسنة) العلامة الدكتور و المفكر الاسلامي يوسف القرضاوي وستتمكن بعد ذلك من وضع النقط على حروفك التي تآكلت بسبب صدأ المغالطات التي اكتسبتها عن الأميين خطأ وبأنك خطأ التحريم هذا بخصوص الموسيقى على الناس هو الهفوة الخطيرة التي ستؤدي بك الى جهنم يا وليد الذي يتخيل نفسه خالد بن الوليد
تعليق: muslim belgium
 
ما اتفق في تحريمه في الكتاب والسنة هي الموسيقى الباعثة للشهوة والتي تتغنى بالحرام والفسق والفجور ويصحبها الخمر والعري... بالمقابل هناك موسيقى هادفة، وغناء هادف، فقد استقبل سيد الخلق بالدفوف والأغاني، وقد كانت نسوة تغني بغناء بعاث في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم العيد كما جاء في صحيح البخاري، فهل بيت رسول الله فيه مزمار من مزامير الشياطين؟؟؟ إذن فليس كل الغناء حرام، وليس كل الغناء حلال ..بخصوص الأحايث الواردة في بعض الردود، تعميما للفائدة، فإن أهل العلم اختلفوا في تفسيرها، وشذ فيها أتباع المدرسة السلفية، وقال فيها الدكتور يوسف القرضاوي بأن المعازف المحرمة هي الباعثة للشهوة والموسيقى الصاخبة والتي تحتوي على كلام فاحش وبذيء والتي يصحبها الفسوق والمجون والفجور، وإلى هذا ذهب كثير من أهل العلم،
تعليق: معتنق الوسطية
 
ان من يعشق مقف الصمت او ربما عدم التعليق الفعال لأجل اجهاض عملية الفائدة وتبديد عناصر البوصلة التعبوية من منطلق أن كل ما هو مكتوب في الاعلام تافه.انما يرى نفسه بانه البطل في هدا الوجود.وقطب الرحى التي تدور عليه الأحداث والأقوال.و هو في الصميم مغرور معدوم الوعي و لا شخصية لديه .لأنه يجحد نعمة استعمال عقله .فيحرم نفسه من فرصة الحصول على رخصة سياقة مركبة التعبير الحر نحو محطة الفكر الواعي بارادة هي سيدة نفسها و تمتلك الشجاعة الايجابية لوضع بصماتها التأثيرية على شاشة الاعلام.أما أنت يا رهين التفاهة فامكث في الزاوية السلبية.حيث غمام الملل يداعبك مع بقايا السيجارة والنميمة.و تفرج على أقرانك في عرس التدافع الفكري .كل واحد يستفيد من الآخر بكل روح رياضية.أرجو أن لا تكون مثل المتشائم الدي يابس الحياة البيضاء العريضة لباسا أسودا ضيقا.وينصح الآخرين بتقمص صورة الكآبة على ملامح وجههم لمجرد أن حبال الأمل قد مزقها في غفلة من أمره.فاخد يرفع عقيرته بالصراخ= ....كفاكم لعبا على الشبكة لأن الدمان عليها خطير أما العالم فنهايته وشيكة.مادام أن درب المعنى قد جرت ترابه سيول التفاهة نحو مصب الانبظاح المجاني مع التفاهات الكابوسية ....اطمئن يا مزدرد الضغائن فحاملو مشعل الحقد في مؤخرة النسيان يتعدبون أمام ابتسامات النقاش التفاعلي الدي يصبو للوصول الى عتبة التراضي....وتعليقا على الموسيقى....أقول...لو لم الموسيقى موجودة في هدا الكون لكان خطأ جسيما ..ففي ظل الانسجام المنبعث منها تسير الأجرام في السماء وبفضل ايقاعها الرخيم ينبجس النظام البديع لتواصل العلاقات الانسانية المبنية على الحب واختزال الاختلاف والحدود المفبركة.ان الوجود بدونها كابوس صمت مرعب .مما يعني أنها تزين صمتا و تعطي له معنى....أقراننا يستفيدون منها ونحن ما زلنا نضيع وقتنا في تصنبفها في الحلال أم في الحرام...و ادا كانت الموسيقى بدعة وليست سنة اسلامية.فلمادا تستعملونها في هواتفكم النقالة؟ ادا كان تدوق الجمال فلمادا تزخرفون منازلكم وتركبون السيارات الفاخرة..ادا كانت الموسيقى كترفيه جمالي زاءد.فلمادا لا تكتفون بالجلوس على الحصير وركوب الحمير و الجمال بالاقامة في الخيام كما يحاول القدافي فعله بتصنع
تعليق: عايق فايق
 
ان مجموعة امطاون كنتم فعلا نموذجا ممتازا في الالتزام و السلوك و قد بذلك اعترفت عدة جمعيات بذلك.فالفن لماذا تم تشويهه ؟ فوجد المتطرفون الفرصة سانحة للانقضاض عليه وتحريمه.لأن مجمل المجموعات والفنانين فاسدون من جهة ادمانهم على شرب الخمور باستثناء البعض وهم قلة قليلة.و أنتم ضمن هذه القاة النادرة وبشهادة الأغلبية.الكل كانو يعملون على اقصاءكم من المشاركة في المهرجانات المحلية المهمة لأنهم أرادوا احتواء كم وتدجينكم فرفضتم بسبب وعيكم و شخصيتكم القوية وربما انكم بسبب عدم شربكم للخمر كانوا يحسبون النتماءكم للخط الاسلامي.ان المسؤولين الأغبياء يشجعون وذلك مقصود. المجموعات الفنية الجاهلةو التي تفتقد للرؤية الفنية التي كنتم تمتلكونها لتوعية المجتمع ..لذا فاني أناشدكم أن تستمروا في مشواركم الفني لتفضحوا أزلام المخزن.لقد تاكدت فعلا أنكم مجموعة غنائية ملتزمة فذة منالريف ومن الطراز الرفيع خصوصا حينما قرأت هذه المقال.اننا فعلا نحتاج الى فنانين ومفكرين أمثالكم لتقوموا بتعبئة هوية المجتمع.انتم فعلا كنز من العيار الثقيل في الابداع الفني و الثقافة المحلية.و انني أشد على أياديكم
تعليق: شاعر ريفي من اسبانيا
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


1 + 2 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف