||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

صدر مؤخرا العدد السابع من جريدة "أصوات الريف"، وهو متوفر الآن في المكتبات والأكشاك، خصصت ملف عددها [ماي- يونيو2012] للأحداث التي عرفها الريف مؤخرا، خصوصا بأيث بوعياش وإمزورن وبوكيدارن، وهكذا نجد في ملف العدد - بعد افتتاحية مدير النشر الغلبزوري السكناوي - المواد الآتية: (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

قصة حب بوجادية

الجزيرة ريف : منير أكزناي

لم أعد أطيق كل هذا الإنتظار
ولم يعد قلبي يحتمل لهيب هذه النار
تائه…
حائر…
ماذا عساي أفعل ؟
هل أبادر أم أترك كياني العاطفي ينهار
فجأة قررت رفع الستار وركوب الأخطار
فإقتربت منها بخطوات متثاقلة …أتحسس كالأعمى الأسوار
خاطبتها قائلا سلام الله عليك يا حسناء
فتجاهلت وجودي ولاذ بصرها بالفرار
استوقفتها للمرة الثانية لأسألها بلطف :
لما كل هذا التجاهل وكل هذا الإحتقارْ
فقط لحظة... دقيقة.. ثانية
فأجابت دَعْكَ مني، فلست أملك من الوقت ما أضيعه معك يا وجه الصَبارْ
فقلت : خيرا جَادَ بِهِ لسانك يا بنت الدوارْ
وعندما يَنجلي الغبار ،ستعرفين أَ عاشق أنا أمْ حمارْ!!!
خاطبتني متسائلة : لست أفهم عنادك المتواصل هذا ،وكل هذه المذلة، وهذا الإصْرارْ؟!
ليتك يا كابوسي الوردي تعلمين ما أصاب قلبي من جرح وإنكسارْ ليتك تفهمين يا غبية، أن بعينيك بريق ساحر، أدمى قلبي كأنه سيف بتارْ
ليتك تدركين ،أني شُدِهْتُ لإبتسامتك، لعيونك، لتلك الجفون وذاك المِنْخَارْ!
ليتك تفهمين، أني سقطت سجين رموشك، واستعبدتني رقتك، فلم أعد حرا كباقي الأحرارْ
ليتك تعلمين، أني سقطت في حب قَامَتِكِ العَوْجَاءِ كالموز ولربما كالخِيَارْ
أجابت وبإستعلاء : و ما شأني؟! فأمثالك من الفِتْيَةِ ليسوا سوى ذئاب وأشرارْ
قلت : إرحميني يا بَطِيخَة عمري، فإما الموت في حبك وإما الإنتحارْ؟!
قالت : إنتحر أو مُتْ فذاك شأنك.ولا تنتظر مني شيئا، ولا حتى كلمة إعتذارْ
قلت : سأسرق قلبكِ منكِ ،ولن أبالي إن نَعتُوني بالشَفَارْ
أجابتني متهكمة: دَعْكَ من حديثِ المسلسلات، فأسلوبك هذا يجعلك تبدو أمامي كَسَمْسَارْ
فلم أحتمل مفرداتها المستفزة و صرخت : سأقْطَع لسانكِ السليط هذا،وسأخلصك من عقدة الإستكبارْ
فَصَدَمَتْهَا نبرة صوتي القوية ،وبدأت تجهش بالبكاء كالأطفال الصغارْ
فما كان مني سوى أن أخرجت من جيبي الخلفي ذاك المُشْوَارْ
فَإِنْحَنَيْتُ أُلَمِعُ به حذائي، لأعطيها بهذا العمل درسا في الإحتقارْ
وتركتها غارقة في دموعها ،وذهبت الى السوق لتناول البِيصَارْ
وبعد أيام علمت أنها ماتت بالفَقْصَةِ. نعم !! لقد ماتت بنْت الدوارْ
كانت تَحْسَبُ نفسها وَاعِرَةَ، وتَحْشُرُ نفسها في زُمْرَةِ الكبارْ
فماتت مَفْقُوصَة بصرختي كالفَقُوسَةِ ،ولم يَسُقْ لَهَا أَحَدُ لَخْبَارْ
لتنتهي بهذا حكايتي مع بنت يسكنها الإستعلاء، ويُعَشِشُ في قلبها الإستكبارْ.

أضف للفايس بوك

18.03.2011. 06:44
ابشرك يا اكزناي ان بنت الدوار التي يعشش في قلبها الاستكبار لاتزال حية بمشيئة الجبار وادهب ايها الغدار فلن يبقى بعدك سوى الغبار
تعليق: بنت الدوار
 
atamana an ton9ithaha mi tilka adomo3 wa athono anaka lasta mokhlisanan li 2anak a taraktaha taghr9 fi domo3 hhhhhhh ayoha chafaro al9olob
تعليق: asmae
 
jeje wa3ra 9taltini bde7ak
تعليق: youba
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


8 + 1 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف