||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

صدر مؤخرا العدد السابع من جريدة "أصوات الريف"، وهو متوفر الآن في المكتبات والأكشاك، خصصت ملف عددها [ماي- يونيو2012] للأحداث التي عرفها الريف مؤخرا، خصوصا بأيث بوعياش وإمزورن وبوكيدارن، وهكذا نجد في ملف العدد - بعد افتتاحية مدير النشر الغلبزوري السكناوي - المواد الآتية: (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

الأحياء المنسية

الجزيرة - ريف : عبد الصمد الزياني

في خضم الهرج والمرج الذي تركه المقال المنشور سابقا تحت عنوان الأحياء المتدهورة ( حي أفزار نموذجا حيث بدا للبعض أن هذا افتراء وكذب في حين أن البعض اعتبر هذه البادرة نقلة نوعية في فضح المتلاعبين والمتسترين إن لم نقل المتواطئين معهم ضدا على القانون . الفريق الأول اعتبر هذا المقال وقوفا في وجه الفقراء والمساكين للحصول على سكن قار، وأنا اقول لا تلعبوا على الوتر الحساس نحن مع الفقراء وسنموت معهم مهما كلف ذلك باعتبارنا أبناء فقرا ، نحن ضد ابتزاز الفقراء، نعم نحن معهم في السراء والضراء لكن سوف نعمل جاهدين على فضح مصاصي دمائهم مهما كانت درجاتهم وأينما وجدوا . نعم لقد تعرضت لشتى أنواع الاستفزاز من أولئك الذين يقتاتون من جيوب الفقراء لكن أنا هنا رغم كيد الكائدين باعتبارنا نقاسي ونعاني مثل بقية سكان حي أفزار وحي وراء القدس ، هذان الحيان اللذان يفتقران إلى ابسط شروط المواطنة ، أليست الطريق مكفولة بقوة الدستور للجميع ، اليس الماء والكهرباء من شروط المواطنة أما الفريق الثاني الذي ثمن المبادرة باعتباره يعيش الحدث ويؤثر فيه باعتباره يحس ويفكر على عكس النقيض الأول.
لقد تكلمت على حي افزار الذي صنفته ضمن الاحياء المتدهورة بحجج دامغة وبراهين تخرص أفواه المتزلفين الذين رأوا في المقال الأول تجنيا وافتراءا عليهم وراحوا يشجبون وينددون ز وحتى نسكت هؤلاء ونعزلهم باعتبارهم ثلة قليلة نعرف نواياهم ولا تأثير لهم على عزيمتنا التي لا تتزحزح. لقد صادفت اليوم حالة شاذة تعضد مقالنا الأول ، حيث استغرقت سيارة الإسعاف حوالي ساعة إن لم نقل أكثر في نقل مواطن من حي وراء القدس وسط استغراب السكان الذين لم تنفع شكاياتهم ولا توسلاتهم للمسؤولين لفك العزلة عنهم ودمجهم في المجتمع ما دامت الطريق حقا من حقوقهم يجب توفيرها وقد سمعت من احد المواطنين وهو يقول انظر إلى سوق ميرا دور أصبح أنقاضا في رمشة عين أما نحن في حي وراء القدس فقد أكل علينا الدهر وشرب، وبدوري احيي أفراد دورية رجال الإسعاف الذين شمروا على سواعدهم لنقل هذا المواطن لمسافة حوالي 1000 متر هكذا تكون شيم المسلم وهكذا يكون المواطن الغيور على ما تبقى من الإنسانية التي يفتقدها البعض. لقد قدر لهذا المواطن المحظوظ فعلا إن يحمل على أكتاف إخوته وإن قلنا محظوظ نعرف ما نقول حيث كم من مرة استدعي رجال الشرطة أو المطافئ ويكون الجواب بلا أو يغلق هاتف المداومة ليبقى المواطن بين مطرقة الموت وسندان انعدام شروط المواطنة .
في الوقت الذي نرى الصراع عبر العالم يتمحور حول القمر، وطرق استغلال الفضاء، ما يزال سكان حي وراء القدس في طي النسيان حيث دفنوا أحياء بدون وجه حق ، ولم تشفع لهم الشكايات والمراسلات والنداءات التي قدمت للمسؤولين من أعلى المستويات ، وما زالت دار لقمان على حالها.

عبد الصمد الزياني

أضف للفايس بوك

30.04.2010. 22:31
bon courage pour tout
تعليق: safwan
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


1 + 2 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف