على الهامش
الجزيرة ريف :
متابعة
صدر مؤخرا العدد السابع من جريدة "أصوات الريف"، وهو متوفر الآن في المكتبات والأكشاك، خصصت ملف عددها [ماي- يونيو2012] للأحداث التي عرفها الريف مؤخرا، خصوصا بأيث بوعياش وإمزورن وبوكيدارن، وهكذا نجد في ملف العدد - بعد افتتاحية مدير النشر الغلبزوري السكناوي - المواد الآتية:
الرأي والرأي الآخرسـأعود بـعد ثـلاثين سـنة
جمال اشطيبة هكذا هم العظماء! يبلوروا أفكارا، وينتجوا مفاهيم، وحلولا في بيئة لا تستوعب إبداعاتهم العلمية والفكرية، خصوصا لما تكون المجتم... التفاصيل شخصية "بوزبال" في عز البرمجة الرمضانية المغربية
إبراهيم وعيسى يقال إنه شخصية سنة 2012 بدون منازع إلى جانب" لوبغاسون " وبنكيران، لكنه غير محزب وليس شخصية عمومية، ولم يسبق أن حاز ل... التفاصيل أهمية المواقع الأثرية في التنمية..موقع المزمة نموذجا
عبد المالك بوغابة يزخر الريف بتراث ثقافي غني ومتنوع. ويحتوي الجانب المادي من هذا التراث على أشكال متعددة تعكس التاريخ العميق للمنطقة ... التفاصيل الأمـازيغية بـين الـحقوق والـعقوق
أحمد بن محمد الشبي سبق أن كتبنا أن نضال ثلة من الأمازيغ هو عن لا شيء،لأن لغتهم موجودة – سلفا- يتحدثون بها في كل وقت ولا يزالون. ولم... التفاصيل الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية
محمود بلحاج أولا ..في مستهل هذا الحديث أود أن أشير أولا إلى أن عنوان هذه المقالة له علاقة وطيدة مع ما ينشره التيار القومي الرجعي في ... التفاصيل الأمازيغية بين القانون التنظيمي والتدابير الحكومية
أحمد عصيد خلال النقاش الذي أثارته دفاتر تحمّلات القنوات التلفزية والإذاعية، وكذا استعمال إحدى النائبات البرلمانيات للغة الأمازيغية ... التفاصيل أخبار الحوادثإيقاف متهمين بقتل دركي بالناظور
الجزيرة ريف :
متابعة توفي، أخيرا، بالمستشفى العسكري بالرباط الدركي ضحية اعتداء مهربين بالناظور، ووري جثمانه الثرى بمسقط رأسه بمراكش في أجواء حزينة... التفاصيل إدانة رافع "علم اسرائيل" استئنافيا بالناظور
الجزيرة ريف :
متابعة أيدت الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف بالناظور، الثلاثاء الماضي، مـنطوق الحكم الـصادر عن مـحكمة اـلدرجة الأولى بـحق ابن جندي سـ... التفاصيل وشاية تطيح بتجار مخدرات كبار بالناظور
الجزيرة ريف :
متابعة تمكنت فرقة الشرطة القضائية بالناظور، الأسبوع الماضي، في عمليتين متفرقتين من الإطاحة بثلاثة تجار كبار للمخدرات على صعيد الجهة، بعدما... التفاصيل القبض على مختطف فتاة قاصر بالناظور
الجزيرة ريف :
متابعة أحالت فرقة الشرطة القضائية بالناظور، الأسبوع الماضي، على النيابة العامة باستئنافية المدينة متهما باختطاف فتاة قاصر ومحاولة اغتصابها تحت التهد... التفاصيل أخبار الجمعياتأمسية ثقافية وصحية بالثانوية الإعدادية تبرانت
الجزيرة ريف :
تقرير إخباري نظم النادي الثقافي والنادي الصحي والبيئي بالثانوية الإعدادية تبرانت أمسية ثقافية وصحية، وذلك يوم الجمعة 11 ماي 2012م. افتتح الن... التفاصيل الـAMDH بالحسيمة تُطالب بتبرئة المعتقلين وسحب عبارة 'الهمجية'
الجزيرة ريف :
متابعة ما تزال محكمة الاستئناف بالحسيمة تلتجأ إلى منطق التأجيلات المستمرة للنطق بالحكم الاستئنافي في حق مجموعة من المعتقلين الأبرياء بدون أي مب... التفاصيل 'بسم الله' بالريف تنظم أمسية لمحاربة تشغيل الأطفال
الجزيرة ريف :
يونس شعو نضمت جمعية بسم الله للاعمال الاجتماعية بالريف بتنسيق مع التعاون الوطني بالدريوش امسية ثقاقية وتربوية مساء يوم الجمعة 04 ابريل الجاري بقا... التفاصيل جمعيات بالحسيمة تحتفي بعمال النظافة في عيدهم الوطني
الجزيرة ريف :
تقرير إخباري تخليدا لمناسبة 30 أبريل كعيد لعاملات وعمال النظافة ، الذي بادرت الى تخليده مجموعة من جمعيات ... التفاصيل جمعية هاري تُحذر من تَبعات التخريب 'الممنهج' لشاطئ السواني
الجزيرة ريف :
متابعة حذرت جمعية هاري للتنمية والتعاون بجماعة ايث يوسف وعلي، المسؤولين من تبعات التخريب الذي تتعرض له رمال شاطئ السواني وغابته غابة ال... التفاصيل |
رمزمث .. صور ناطقة وأسئلة حارقة
الجزيرة ريف :
الغلبزوري فؤاد
ارتأيت أن أقدم للقراء الكرام في هذه الالتفاتة الرمزية نحو رمزمث، صورا مختلفة لهذه المدينة التجارية المهمة، أرفقتها بتعليقات موضحة لمضامين تلك الصور، طارحا في الوقت نفسه تساؤلات عدة على أنفسنا وعلى غيرنا، أرجو أن ينقشع ضباب الجهل وغيوم التجاهل حتى نجد لها إجابات مقنعة، تسير بنا بخطوات حثيثة نحو فهم أعمق لتاريخنا القريب منه والبعيد، لنساهم جميعا في رتق بياضات ذاكرتنا/وجعنا وما أكثرها!! صورة1:
صورة جوية قديمة لخليج الحسيمة، وفي العمق حجرة النكورالتي لاتزال في قبضة الإسبان، ونلاحظ أن المنطقة بأسرها (ثيجذيت ذامقرانت) غير مزروعة بعد، مما يعني أن الصورة التقطت قبل سنة 1942، وهي السنة التي وقعت فيها اتفاقية غرس الغابة بين الإسبان وأعيان أجديرفي ذلك الوقت، حماية لأراضيهم الفلاحية من زحف الرمال.
صورة2:
ما بقي صامدا من رمزمث يصارع الزمن ليناطح عنان السماء، فهل ستعمل وزارة الثقافة حقا على ترميمه وتهيئته للسياح بالشكل المطلوب، ومن ثمة تحافظ على جزء مهم من ذاكرتنا الجماعية التي تنقصها العديد من الحلقات المفقودة؟
صور 3،4، 5، 6، 7، 8:![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
مناظر مختلفة ومن زوايا متعددة لأسوار المزمة وأبوابها وأبراجها، ماتزال تتحدى بكل شموخ وعناد مؤامرات الزمن الأعمى، بعد أن كشفت عنها تنقيبات الفريق الأركيولوجي، فهل نحن عليها مدافعون ولها حافظون مثلما فعل الثرى طيلة قرون؟
صورة 9:
من تقنيات التبليط لدى الموحدين بموقع رمزمث، فهل سيأتي يوم نتعرف فيه على الوضع المعماري الشامل لهذه المعلمة، أم أن ما تم إخراجه من باطن الأرض سيشوه بفعل جهل الإنسان، وتمسخه عوامل التعرية التي لا ترحم؟
صورة10:
عينة من العظام التي وجدت منذ أشهر قليلة بمحض الصدفة، بمحاذاة الحديقة الملحقة بالنادي النسوي على بعد أمتارقليلة فقط من رمزمث، فهل سيشمل البحث الأثري (في حالة استمراره) هذه المنطقة كذلك، باعتبارها مقبرة تابعة للمدينة ستزودنا حتما بمعومات قيمة حول المعتقدات الدينية للحضارات التي مرت من هنا؟ أم سيتم الاكتفاء بما يتواجد داخل الأسوار فقط؟
صورة11:
صورة التقطتها في يناير 2009 بموقع رمزمث، قبل أن تختفي هذه المقذوفات الحربية من عين المكان بطريقة غامضة، أو يتم إخفاؤها في غفلة من الجميع، بعد أن شرعت الشركة العامة العقارية في الأشغال داخل الموقع، ترى أي طريق سلكته و أين تقبع الآن؟؟؟
صورة12:
كرات حديدية مختلفة الأحجام والأوزان وجدت من قبل فريق البحث الأثري، مما يؤشر بشكل واضح على الأهمية التجارية للمدينة، وهو في نفس الوقت تأكيد لما أورده أوغست مولييراس في الجزء الأول الموسوم ب(اكتشاف الريف) من كتابه "المغرب المجهول"، من أن الموقع تتناثر في أرجائه الكريات الحربية.
صور 13، 14، 15، 16، 17:![]() ![]() ![]() ![]()
قطع فخارية مختلفة وجدت بموقع رمزمث، متعددة الأحجام والألوان والرسوم التي تزينها، مما يمنح الباحثين مادة خصبة للدراسة والمقارنة...في غياب متحف الريف بالحسيمة نتساءل جميعا بصوت مسموع: هل سيكون مصيرهذه القطع الفنية الجميلة مشابها للمصيرالمجهول والمظلم للكريات الحديدية؟
صورة 18، 19:![]()
نقود موحدية وعلوية وجدت من قبل الفريق الأركيولوجي، بالجهة الجنوبية من موقع رمزمث حيث يتواجد أحد الأسوار، مما يؤكد على أن الموقع لم يفصح بعد عن كل مايختزنه من أسرار ومفاجآت، فهل ستخصص وزارة الثقافة ميزانية خاصة في القانون المالي الجديد (2010)، بغرض الترميم وإظهار الموقع وإبرازه بعد الاعتراف به موقعا رئيسا (Site Majeur) والعمل على تصنيفه وتثمينه إسوة بالعديد من المواقع الأثرية بالمغرب؟؟.
من إنجاز / الغلبزوري فؤاد 19.09.2010. 21:50 لايوجد تعليقات مواضيع أخرى ... |
|
|---|---|---|
|
|



صورة جوية قديمة لخليج الحسيمة، وفي العمق حجرة النكورالتي لاتزال في قبضة الإسبان، ونلاحظ أن المنطقة بأسرها (ثيجذيت ذامقرانت) غير مزروعة بعد، مما يعني أن الصورة التقطت قبل سنة 1942، وهي السنة التي وقعت فيها اتفاقية غرس الغابة بين الإسبان وأعيان أجديرفي ذلك الوقت، حماية لأراضيهم الفلاحية من زحف الرمال.
ما بقي صامدا من رمزمث يصارع الزمن ليناطح عنان السماء، فهل ستعمل وزارة الثقافة حقا على ترميمه وتهيئته للسياح بالشكل المطلوب، ومن ثمة تحافظ على جزء مهم من ذاكرتنا الجماعية التي تنقصها العديد من الحلقات المفقودة؟





مناظر مختلفة ومن زوايا متعددة لأسوار المزمة وأبوابها وأبراجها، ماتزال تتحدى بكل شموخ وعناد مؤامرات الزمن الأعمى، بعد أن كشفت عنها تنقيبات الفريق الأركيولوجي، فهل نحن عليها مدافعون ولها حافظون مثلما فعل الثرى طيلة قرون؟
من تقنيات التبليط لدى الموحدين بموقع رمزمث، فهل سيأتي يوم نتعرف فيه على الوضع المعماري الشامل لهذه المعلمة، أم أن ما تم إخراجه من باطن الأرض سيشوه بفعل جهل الإنسان، وتمسخه عوامل التعرية التي لا ترحم؟
عينة من العظام التي وجدت منذ أشهر قليلة بمحض الصدفة، بمحاذاة الحديقة الملحقة بالنادي النسوي على بعد أمتارقليلة فقط من رمزمث، فهل سيشمل البحث الأثري (في حالة استمراره) هذه المنطقة كذلك، باعتبارها مقبرة تابعة للمدينة ستزودنا حتما بمعومات قيمة حول المعتقدات الدينية للحضارات التي مرت من هنا؟ أم سيتم الاكتفاء بما يتواجد داخل الأسوار فقط؟
صورة التقطتها في يناير 2009 بموقع رمزمث، قبل أن تختفي هذه المقذوفات الحربية من عين المكان بطريقة غامضة، أو يتم إخفاؤها في غفلة من الجميع، بعد أن شرعت الشركة العامة العقارية في الأشغال داخل الموقع، ترى أي طريق سلكته و أين تقبع الآن؟؟؟
كرات حديدية مختلفة الأحجام والأوزان وجدت من قبل فريق البحث الأثري، مما يؤشر بشكل واضح على الأهمية التجارية للمدينة، وهو في نفس الوقت تأكيد لما أورده أوغست مولييراس في الجزء الأول الموسوم ب(اكتشاف الريف) من كتابه "المغرب المجهول"، من أن الموقع تتناثر في أرجائه الكريات الحربية.




قطع فخارية مختلفة وجدت بموقع رمزمث، متعددة الأحجام والألوان والرسوم التي تزينها، مما يمنح الباحثين مادة خصبة للدراسة والمقارنة...في غياب متحف الريف بالحسيمة نتساءل جميعا بصوت مسموع: هل سيكون مصيرهذه القطع الفنية الجميلة مشابها للمصيرالمجهول والمظلم للكريات الحديدية؟

نقود موحدية وعلوية وجدت من قبل الفريق الأركيولوجي، بالجهة الجنوبية من موقع رمزمث حيث يتواجد أحد الأسوار، مما يؤكد على أن الموقع لم يفصح بعد عن كل مايختزنه من أسرار ومفاجآت، فهل ستخصص وزارة الثقافة ميزانية خاصة في القانون المالي الجديد (2010)، بغرض الترميم وإظهار الموقع وإبرازه بعد الاعتراف به موقعا رئيسا (Site Majeur) والعمل على تصنيفه وتثمينه إسوة بالعديد من المواقع الأثرية بالمغرب؟؟.




تعليقك على الموضوع
* = حقل مطلوب