||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

صدر مؤخرا العدد السابع من جريدة "أصوات الريف"، وهو متوفر الآن في المكتبات والأكشاك، خصصت ملف عددها [ماي- يونيو2012] للأحداث التي عرفها الريف مؤخرا، خصوصا بأيث بوعياش وإمزورن وبوكيدارن، وهكذا نجد في ملف العدد - بعد افتتاحية مدير النشر الغلبزوري السكناوي - المواد الآتية: (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

رمزمث .. صور ناطقة وأسئلة حارقة

الجزيرة ريف : الغلبزوري فؤاد

ارتأيت أن أقدم للقراء الكرام في هذه الالتفاتة الرمزية نحو رمزمث، صورا مختلفة لهذه المدينة التجارية المهمة، أرفقتها بتعليقات موضحة لمضامين تلك الصور، طارحا في الوقت نفسه تساؤلات عدة على أنفسنا وعلى غيرنا، أرجو أن ينقشع ضباب الجهل وغيوم التجاهل حتى نجد لها إجابات مقنعة، تسير بنا بخطوات حثيثة نحو فهم أعمق لتاريخنا القريب منه والبعيد، لنساهم جميعا في رتق بياضات ذاكرتنا/وجعنا وما أكثرها!!

صورة1:

صورة جوية قديمة لخليج الحسيمة، وفي العمق حجرة النكورالتي لاتزال في قبضة الإسبان، ونلاحظ أن المنطقة بأسرها (ثيجذيت ذامقرانت) غير مزروعة بعد، مما يعني أن الصورة التقطت قبل سنة 1942، وهي السنة التي وقعت فيها اتفاقية غرس الغابة بين الإسبان وأعيان أجديرفي ذلك الوقت، حماية لأراضيهم الفلاحية من زحف الرمال.

صورة2:

ما بقي صامدا من رمزمث يصارع الزمن ليناطح عنان السماء، فهل ستعمل وزارة الثقافة حقا على ترميمه وتهيئته للسياح بالشكل المطلوب، ومن ثمة تحافظ على جزء مهم من ذاكرتنا الجماعية التي تنقصها العديد من الحلقات المفقودة؟

صور 3،4، 5، 6، 7، 8:

مناظر مختلفة ومن زوايا متعددة لأسوار المزمة وأبوابها وأبراجها، ماتزال تتحدى بكل شموخ وعناد مؤامرات الزمن الأعمى، بعد أن كشفت عنها تنقيبات الفريق الأركيولوجي، فهل نحن عليها مدافعون ولها حافظون مثلما فعل الثرى طيلة قرون؟

صورة 9:

من تقنيات التبليط لدى الموحدين بموقع رمزمث، فهل سيأتي يوم نتعرف فيه على الوضع المعماري الشامل لهذه المعلمة، أم أن ما تم إخراجه من باطن الأرض سيشوه بفعل جهل الإنسان، وتمسخه عوامل التعرية التي لا ترحم؟

صورة10:

عينة من العظام التي وجدت منذ أشهر قليلة بمحض الصدفة، بمحاذاة الحديقة الملحقة بالنادي النسوي على بعد أمتارقليلة فقط من رمزمث، فهل سيشمل البحث الأثري (في حالة استمراره) هذه المنطقة كذلك، باعتبارها مقبرة تابعة للمدينة ستزودنا حتما بمعومات قيمة حول المعتقدات الدينية للحضارات التي مرت من هنا؟ أم سيتم الاكتفاء بما يتواجد داخل الأسوار فقط؟

صورة11:

صورة التقطتها في يناير 2009 بموقع رمزمث، قبل أن تختفي هذه المقذوفات الحربية من عين المكان بطريقة غامضة، أو يتم إخفاؤها في غفلة من الجميع، بعد أن شرعت الشركة العامة العقارية في الأشغال داخل الموقع، ترى أي طريق سلكته و أين تقبع الآن؟؟؟

صورة12:

كرات حديدية مختلفة الأحجام والأوزان وجدت من قبل فريق البحث الأثري، مما يؤشر بشكل واضح على الأهمية التجارية للمدينة، وهو في نفس الوقت تأكيد لما أورده أوغست مولييراس في الجزء الأول الموسوم ب(اكتشاف الريف) من كتابه "المغرب المجهول"، من أن الموقع تتناثر في أرجائه الكريات الحربية.

صور 13، 14، 15، 16، 17:

قطع فخارية مختلفة وجدت بموقع رمزمث، متعددة الأحجام والألوان والرسوم التي تزينها، مما يمنح الباحثين مادة خصبة للدراسة والمقارنة...في غياب متحف الريف بالحسيمة نتساءل جميعا بصوت مسموع: هل سيكون مصيرهذه القطع الفنية الجميلة مشابها للمصيرالمجهول والمظلم للكريات الحديدية؟

صورة 18، 19:

نقود موحدية وعلوية وجدت من قبل الفريق الأركيولوجي، بالجهة الجنوبية من موقع رمزمث حيث يتواجد أحد الأسوار، مما يؤكد على أن الموقع لم يفصح بعد عن كل مايختزنه من أسرار ومفاجآت، فهل ستخصص وزارة الثقافة ميزانية خاصة في القانون المالي الجديد (2010)، بغرض الترميم وإظهار الموقع وإبرازه بعد الاعتراف به موقعا رئيسا (Site Majeur) والعمل على تصنيفه وتثمينه إسوة بالعديد من المواقع الأثرية بالمغرب؟؟.

من إنجاز / الغلبزوري فؤاد

أضف للفايس بوك

19.09.2010. 21:50

لايوجد تعليقات

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


6 + 9 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف