||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

صدر مؤخرا العدد السابع من جريدة "أصوات الريف"، وهو متوفر الآن في المكتبات والأكشاك، خصصت ملف عددها [ماي- يونيو2012] للأحداث التي عرفها الريف مؤخرا، خصوصا بأيث بوعياش وإمزورن وبوكيدارن، وهكذا نجد في ملف العدد - بعد افتتاحية مدير النشر الغلبزوري السكناوي - المواد الآتية: (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

تازمامارت.. الولادة من أجل البقاء

الجزيرة ريف : حادين محمد

في كتاب-تذكرة ذهاب وإياب إلى الجحيم- لسجين محمد الرايس رحمه الله، الذي رأى النور من فوقه، ومن تحته، وعلى جنبه، وهو ينظر، ألغى حياة الريش، والنعم، والسباع في قصرها، على عكس المثقف اليوم الذي يعيش في الأبراج العالية، صانعا لنفسه عالما من الأوراق، والكتب؛ فهو لم يرضى أن يبقى هناك، ونزل إلى الأسفل، حيت الجميع؛ ليتحدث عن قصة حقيقية عاشها ومن معه في سجن تازمامارت الذي أفنى نصف سجنائه داخله، جراء العذاب، أو لدغا بالعقارب، وعندما تقرأ كتب هؤلاء العقلاء الذين صاروا مجانين أظلوا الطرق إلى مستشفى الأمراض العقلية، والنفسية القاتلة، بعدما أكلهم الموت، وهو ينظرون؛ تشعر بأن للحرية طعم فاكهة التفاح، والرمان، والموز، وهي باهضة الثمن كالكبش الأملح.
وأتذكر عندما أخبرني أحد الأصدقاء الذي كان سجينا بين أفكاره الصادمة؛ بأن السجن أصبح زاوية للحجاج الأبرياء؛ فهو صار مدرسة تلقن فيها ابجديات الإجرام؛ بحيت إذا دخل شاب في مقتبل العمر إلى السجن لأنه سرق ساعة نساء، سيعود إليه ألف مرة، لأنه سيسرق سيارة بقيمة الملايين، وهذه المدرية لا تكتفي بالتلقين، بل حتى في إيجاد منصب قار، ومحترم للعمل أثناء حصولك على الشهادة، والقبول في منظمة الإجرام العالمي، وكلمة السجن تعني التخويف، والترهيب، والقرآن يخبرنا بأن فرعون-آلهة الأرض- واجه رسالة موسى بالسجن فقال: -لئن اتخدث إلاه غيري لأجعلنك من المسجونين- ومن هنا ندرك بأن السجن مدرسة لتغيير الأفكار الملائكية، إلى أفكار شيطانية، جنية تمس بني أدم المتحرر.
يقال بأن السجن لا يدخله إلى الرجال، وهذا صحيح، لأن الخائن لا يدخل السجن، لأنه أحب النار، وكره الجنة بأبوابها الثمانية، فالسياسي الذي أتقن الكذب، والله خير الماكرين، والكذب فرض واجب، عندهم، لأنه إن لم يكن كذلك، لن يبقى في السلطة، وقد آمنت شخصيا بأن إن كنت سأنتسب لأحد الأحزاب سأتقن الكذب، والنهب، لأكون صاحب مقعد يتحرك عن الشمال، وعن اليمين، وإذا كان السيد قطب قد نعث القرن20بأنه أشبه بالعصر الجاهلي فهو لم يخطأ، ومحمد إقبال يقول- يارب إن هذا الكون الذي خلقته لم يعجبني، فكان الجواب اهدمه وابن أفضل منه-
إن سلمنا بأن السجن لرجال ذوي الأفكار المنيرة، فكذلك لطغاة الجبابرة، مثل هتلر الذي دخل السجن يسعى، وقال ربي ارجعني أفعل صالحا، فألف كتاب- كفاحي- ليدرس من جاء بعده الدكتاتورية، وكيف تعيش الأغلبية العزل، في حضن الأقلية الحاكمة بقوة السلاح، وذات مرة دخلت منزلنا فوجدت بعض كتبي قد غادرت مكانها، فقلت لمن كان حولي أينها؟ فرد علي: إنها سرقت، فماذا ترى؟ أجبته، والإبتسامة في وجهي الحمد لله إن سرقت الكتب فإننا بألف خير! وسبحان الله.

أضف للفايس بوك

27.03.2011. 21:16

لايوجد تعليقات

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


2 + 7 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف