||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

صدر مؤخرا العدد السابع من جريدة "أصوات الريف"، وهو متوفر الآن في المكتبات والأكشاك، خصصت ملف عددها [ماي- يونيو2012] للأحداث التي عرفها الريف مؤخرا، خصوصا بأيث بوعياش وإمزورن وبوكيدارن، وهكذا نجد في ملف العدد - بعد افتتاحية مدير النشر الغلبزوري السكناوي - المواد الآتية: (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

إفتحوا الأبواب .. شبيبة المغرب الكبير قادمة

الجزيرة ريف : محمد المساوي

أواسط التسعينيات كنا تلاميذ في ثانوية إمزورن، كانت فترة تراجع للمد النضالي، بالكاد كان موسمنا النضالي يُختزل في الحفاظ على الاستمرار في تخليد ذكرى الشهيدين فريد وسعيد، وقلما خضنا معارك نضالية داخل أسوار الثانوية أو داخلية إمزورن. كانت المرحلة مرحلة تيه وضياع البوصلة؛ الرفاق حائرون بين دروب موضوعات جديدة لم يكن لهم عهد بها: تجميع اليسار، الجمعيات الامازيغية ما بعد ميثاق أكادير، المجتمع المدني؛ ما حدود المفهوم ؟ وأي مجتمع مدني نريد وهل من علاقة بالمفهوم عند غرامشي؟
هي ذي انشغالات الرفاق وقتئذ، في الطرف الأخر كان النظام يرتب أوراقه جيدا حتى يتجنب السكتة القلبية، فاستقطب العديد من الرفاق، منهم من كان استقطابه علنياً يعرفه الكل ومنهم من وضع رِجلاً في حلبة النظام ورِجلاً أخرى مع الشعب...هكذا كنا نعيش نحن التلاميذ في هذه الأجواء وضع الانتظار الدائم، وضعٌ لم يكن يشفي غليلنا ويلبي رغبات اندفاعنا وعنفوانا، حتى الأصداء التي كانت تصلنا من الساحة الجامعية لم تكن تبشر بخير...أمام هذا التخبط كنتُ أعتقد أن زمن النضال ولى من غير رجعة، نهاية النضال موازاة مع "نهاية التاريخ" التي بشرنا بها فوكوياما، الصراع الطبقي استحال إلى صدام للحضارات وقتال من أجل الهوية...وَضْعٌ وَصلتُ معه إلى قناعة مفادها أن الشباب قد طلقوا النضال وهاموا بوجوههم في مسالك "الليغا" وصراع البارسا والريال...
وبعد ثورة القنوات الفضائية والشبكة العنكبوتية، لم تعد "أحزاب البارسا والريال" من تؤطر شبابنا فقط بل أُنشئت "أحزابا" جديدة على رأسها شاكيرة وبيونسي وأيكون براد بيت وانجيلينا جولي ومريام فارس وهيفاء..."أحزاب" تتمتع بشعبية كبيرة ويصعب كثيرا التسلل إلى قواعدها لإقناعهم بلا جدوى اختيارهم...مرت سنوات ونحن نعيش هذه الدوخة التي أفقدتنا كشباب بوصلة الطريق، وزادت الدوخة اشتعالاً مع تزايد أفواج الملتحقين بالعهد الجديد ووقع الكل في حيص بيص لا يدري المرء ما يؤخر ولا ما يقدم..
بيد أنه مع أواخر العشرية الأولى من القرن 21 بدأت بوادر أمل وتباشير فجر جديد تلوح في الأفق، قيادات الصف الأول توارت إلى الوراء فاسحة المجال لدماء جديدة...لتفجير معارك جريئة وطرح أسئلة كبيرة، حتى الانترنيت لم تعد مرتعا "للتشات" والتلصص على نوافذ الجنس المتاحة فقط، بل أصبحت آلية مهمة للتواصل والبحث عن المعلومة، وأصبحت المواقع الاجتماعية(فايسبوك، تويتر...) فضاءات رحبة للنقاش وتبادل الآراء، وهو ما ساهم في نشوء جيل جديد يسترفد ثقافته من منابع مختلفة دونما حاجة للرجوع إلى المناضلين "الآباء" الذين ألفوا إخفاء الأوراق تحت وسائد النوم حتى تكون المعلومة حكرا عليهم دون سواهم، الآن لم يعد الأمر كذلك؛ أصبحت المعلومات مطروحة في النت، وأصبح أمر الوصول إليها متاحاً للكل...
كل هذه العوامل مجتمعة ساهمت في ظهور جيل جديد مختلف؛ من مزاياه التخلص من الخوف والاستعداد الدائم للدفاع عن مصالحه دون وجل، واتساع دائرة التواصل وانتشار المعلومة...لكن من عيوبه افتقاده لأرضية فكرية وإيديولوجية متينة ينطلق منها، فما يجمع الشباب الآن هو التمرد على الظلم و"الحكرة" والسعي نحو فتح آفاق جديدة دون الانتظام على خطى خيط إيديولوجي ناظم.
كما أن"ثورة" الشباب هذه اجتاحت المنطقة ككل ولم تكن حكراً على حيز ضيق، وما فتئت الانتفاضات تتناسل الواحدة تلو الأخرى، لكن القاسم المشترك بينها جميعا هو أن المحرك الأساس لها شباب وتلاميذ الثانويات، شباب كان أصحاب"الحل والعقد" اعتقدوا أنهم قد دجنوهم ولن يستطيعوا قول لا، وهو الاعتقاد الذي انساق وراءه حتى بعض الرفاق، لكن هيهات فكل هده الأحلام تكسرت على صخرة أحداث بوكيدارن وورزازات وتنغير في المغرب وسيدي بوزيد في تونس وباب الواد وبجاية في الجزائر...من المغرب الى تونس شباب المغرب الكبير يصنع ملحمته، فمن قيض له معاينة أو مشاهدة أحداث بوكيدارن أكيد سينبهر للطريقة التي كان يواجه بها الشباب قوات القمع إلى درجة قد يُخَيل لك أنهم تلقوا تدريبات في معسكرات خاصة...نفس الملاحظة تسري على تلاميذ ورزازات الذين خرجوا في تظاهرات عارمة لمؤازرة أساتذتهم والمطالبة بحقهم في الدراسة، بل إصدار بيان تضامني باسم الحركة التلاميدية مع نقابات الأساتذة في مطالبهم المشروعة...
كذلك في الجزائر وتونس كان الشباب هو وقود الانتفاضة، شباب احتلوا الشوارع ليصرخوا بملء حناجرهم:"لا للحكرة"، فكان من الطبيعي أن توجه أنظمة القمع في البلدين قمعها إلى الشباب، وكان جل الشهداء والمعتقلين منهم؛ من المدونين ومغني الراب و تلاميذ المدارس...كما أن سلطات القمع تفطنت الى قوة الشباب فحاولت أن تقطع عنهم سبل التواصل من خلال الرقابة على النت، بل إن عسكر الجزائر عطلوا خدمة رسائل sms لقطع الطريق على انتظام التواصل بين الشباب.
هؤلاء هم الشباب وهذه "ثورتهم" لا ينقصهم إلا من يمد لهم اليد ليساعدهم على المضي قدماً نحو فتح افاق جديدة لبناء مغرب كبير كما نشتهيه ونحبه وليس كما يفرضه علينا هؤلاء اللقطاء كما يقول أحمد مطر.فهل من مجيب؟؟؟ .

بقلم: محمد الموساوي

أضف للفايس بوك

08.01.2011. 20:41
وكس حمار مهمته****قمع النضال وذا همه
سليل البغال وذا اصله*****حليف النضام وذا شانه
تعليق: Amzrouy naRIF
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ان حال المغرب و تون البارحة و الجزائر متشابه تماما فغلاء الأسعار و كثرة البطالة جعل الشعب المغاربي البطل يثور
و الحل هو توزيع الثروات بالعدل واحترام كرامة المواطن
وشكرا لصاحب المقال
تعليق: زائر
 
كلنا فى هم واحد
الشمال الافريقى كله مستقبله مجهووووووووووول لايعلمه الا الله ..
لكن سنستمر نطال بحقوقنا مادام هولاء البشر من الحكومات والعسكر فقدوا كل معانى الخجل والخشية من الله لابد من يوم معلوم تترد فيه الظالم ابيض على كل مظلوم اسود على كل ظااااالم
تعليق: sawt hor
 
نحن قادمون فهل من مجيب؟؟؟
تعليق: RIFINHO
 
نعم أخي الموساوي أتفق معك ..فهناك العديد من الاشخاص يضنون أن زمن النضال قد ولا ...لكن واهم ثم واهم كل من يعتقد هذا
فالنضال لم ولن يموت
والصراع بين الشر والخير والضالم والمضلوم سيضل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
تحية خاصة لموقع الجزيرة ريف وشكرا لكاتب المقال
تعليق: الفيلسوف
 
"ومنهم من وضع رِجلاً في حلبة النظام ورِجلاً أخرى مع الشعب"
المرجوا من الأخ محمد الموساوي أن يوضح لنا ماذا يقصد بهذه العبارة ومن المقصود من خلالها
وفي ماذا كان يفكر أثناء كتابته لهذه العبارة
أتنمى أن تجاوبني بصراحة
تعليق: المطلب
 
تحية الى كل المعلقين الذين تجاوبوا مع المقال
بالنسبة الى الاخ المطلب، أعتقد أنه ليس مهما أن أذكر فلان أو علان، المهم أني أتخدث عن سلوكيات سياسية تنخر جسد السياسة المغربية.أما تحديد أسماء الأشخاص فلا يهم،يكفي أنهم يعرفون أنفسهم وتعرفهم أنت كما أعرفهم أنا،وأكيد عندما كنت أكتب المقال كانت أسماء بعينها تحضر في بالي كما حضرت في بالك وأنت تقرأ المقال .
وهذا ليس تهرب من الجواب بل هو انضباط لقواعد المقال الصحافي، وحتى لا يُقزم المقال في نقاش حالات خاصة.
تحياتي
تعليق: محمد المساوي
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


1 + 8 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف