||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

صدر مؤخرا العدد السابع من جريدة "أصوات الريف"، وهو متوفر الآن في المكتبات والأكشاك، خصصت ملف عددها [ماي- يونيو2012] للأحداث التي عرفها الريف مؤخرا، خصوصا بأيث بوعياش وإمزورن وبوكيدارن، وهكذا نجد في ملف العدد - بعد افتتاحية مدير النشر الغلبزوري السكناوي - المواد الآتية: (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

رد الزعيم علال الفاسي على حفدته .. دعاة الدرجة

الجزيرة - ريف : *محفوظ كيطوني

بمجرد ما نشر مقالي السابق للرد حول دعاة الدارجة والذي عنونته ب: ظاهرة الاختلال الفكري بالمغرب – دعاة الدارجة ،وأنا أتوصل يوميا بكم هائل من الرسائل عبر بريدي الالكتروني ،طبعا –الكثير- منها ما يخلج الصدر ويتلجه و-البعض- منها ما تجعلك تتأسف من الفكر المنحط الذي وصل إليه بعض الدكاترة يا حسرة ؟؟ وأحد الدكاترة في النهيق أرسل ليشتم ويسب ويتساءل أنه لو كان حيا الزعيم علال الفاسي لكان من الأوائل لتبني الدارجة الآن ! نظرا للوضعية الاجتماعية للمغاربة ولتغير الذي وقع على مستوى التركيبة السوسيواجتماعية في نظره ! ! !، فأردت أن أرد عليه ليس بردي ولكن برد زعيمنا جميعا المفكر علال الفاسي .
وارتأينا في نفس الوقت أن نذكر أحد حفدته ومن معه ومن يسايروا دربهم من المختلين فكريا - كما أوصفتهم في مقالتي السابقة- برأي الزعيم علال الفاسي حول تبني الدارجة بدل اللغة العربية ،لنكتشف الهوة بين علال الفاسي زعيم المغاربة جميعا وقدوتهم جميعا باستثناء دعاة الدارجة .
يقول علال الفاسي ((..ثنائية اللغة ،أي اللهجة العامية واللغة الفصحى ،وهذا الأمر الموجود في العربية يستفحل بتعدد اللهجات العامية في كل قطر عربي ،ويقل ضرره بوجود اللغة الفصحى مشتركة بين كل الأقطار محفوظة بحفظ القران ،ولكن المستشرقين الأولين الذين مهدوا للاستعمار الغربي زمنا ،وبعض أذنابهم ممن استعمرت أفكارهم فلم بقووا على التحرر من بقايا الاستعمار ورواسبه في أنفسهم ،عجبوا للأمر وشنعوا به وجعلوه مأساة قوية لا سبيل إلى البرء منها إلا بنبذ العربية الفصحى واتخاذ واحدة من اللهجات لغة عامة في كل أقطار العرب والاستغناء عن قواعد النحو والصرف وما إليهما ،نظرا لأن عامة الشعوب العربية لا يمكنها بزعمهم أن تتعلم الفصحى ،يمكن أن يبقى العرب ذوي لغات متعددة ،ويتطرف بعضهم فيطلب من كل قطر عربي أن يجعل لغته الدارجة لغة كتابة و أدب ويعدل عن الفصحى بدعوى العجز المطلق عن تعلم الشعب لغة لا يدرسها إلا القليل من أبنائه ولا ينبغ فيها إلا الأقل .
وغني عن البيان أن أصل الدعوة الاستعمارية كانت ترمي إلى التعجيز لطرح اللغة القومية والاكتفاء باللغة الأجنبية ،لان الاستعمار اللغوي أعظم عوامل تثبيت قدم المستعمر وخلق أهلي على صورته في الكلام وفي الفكر .
ثم إلى تفريق كلمة العرب الذين ينادون بالوحدة على أساس أنهم أمة من دون الناس ،فإذا أصبح المغربي يتكلم ويستعمل لغته الدارجة في كل ضروب نشاطه ،والمصري يفعل ذلك والسوري واللبناني والحجازي والتونسي والجزائري والليبي والسوداني والعراقي والأردني والفلسطيني ،فلا شك أنه لا تمضي حقبة من الدهر حتى يقع لشعوب العرب ما وقع لشعوب اللاتين من تعدد اللغات وتعدد العقليات ،وحينئذ يمكن أن تضيق الفكرة فتدعو كل طائفة إلى ترجمة القران للهجتها والاكتفاء به في صلواتها فتزول وحدة الدين كما زالت وحدة اللغة ،ويشيع ذلك على سائر أنحاء العالم الإسلامي فتتفرق رابطة الدين كما تفرقت رابطة السياسة .
ولا شك أن أيد خفية ما تزال تسير هذه الدعوة وتلوح بمحاسينها فيتلقفها الذين لا يؤمنون بدين ولا قومية ولا يعتزون بغير الاندماج في شرق أوروبا أو غربها ،ويحدثون من المشاكل للنخبة التي تريد أن تعمل على استكمال التعريب والتحرر من أثار الاستعمار في كل مظاهر وجودها .
ومهما يكن الباعث على هذه الدعوة فهي تنم عن جهل مركب لأصحابها ،فقد علمتم أن ثنائية اللغة موجودة في كل لسان ،وان التخلي عن الفصحى وتبني العامية لا يجعل هذه أكثر من كونها ارتفعت لتكون لغة كتابة إن كانت قادرة على ذلك ،وتركت المجال للغة تخاطب تنشأ في الوسط في شكل أو آخر ،ولذلك من العبث الدعوة لحذف الفصحى كما أنه من ضياع الوقت محاولة قتل العامية لان لكل منهما لا بد أن يعيش في شكل أو آخر .
والمهم هو أن نبحث عن تنمية لغة الكتابة ونشر التعليم بها في سائر الأوساط القومية ،وان نحاول بقدر الاستطاعة تنسيق الجهود التي يبذلها كل قطر عربي للتنمية ونشر التعليم ،وجعل ذلك وسيلة لوحدة اللغة العربية التي لابد منها .)) من محاضرة علال الفاسي نشرت في مجلة البينة سنة 1963 وأعيد نشرها في مجلة الموقف سبتمبر سنة 1978
فأضن أن أراء الزعيم علال الفاسي والتي جعلناها بمثابة وصية حول هذا العبث المنادي للدارجة كافية للرد على هذا الدكتور المختل وردع أبناء أكباده والإجابة عنهم ،وفي المرات القادمة إن حاولوا الخروج بتهريجهم التافه هذا ،سنبقى نرد عليهم فقط بآراء زعيمهم علال الفاسي ،ربما سنكون سبب في تعرفهم بكتاباته التي حتما لم يقرؤوها،هذا إن كانوا أصلا يحسنون شيئا ما ،قراءة اللغة العربية .

أضف للفايس بوك

07.07.2010. 22:36

لايوجد تعليقات

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


9 + 9 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف