||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

صدر مؤخرا العدد السابع من جريدة "أصوات الريف"، وهو متوفر الآن في المكتبات والأكشاك، خصصت ملف عددها [ماي- يونيو2012] للأحداث التي عرفها الريف مؤخرا، خصوصا بأيث بوعياش وإمزورن وبوكيدارن، وهكذا نجد في ملف العدد - بعد افتتاحية مدير النشر الغلبزوري السكناوي - المواد الآتية: (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

باقون على العهد للشهيد كمال الحساني

الجزيرة ريف : خالد بلقايدي

لقد احتارت أفكاري وتاهت بي الكلمات وأنا أبحث في أمواج متلاطمة من العبارات والجمل والحروف عند الحديث في حضرة شهداء الريف والوطن عموما ، الذين سَطروا بدمائهم الزكية دروب العزة والشهادة ورسموا ملامح الطريق نحو تحريرالبلاد من العبودية و الاضطهاد والاستبداد .. الذين جعلوا من أرواحهم جسرا يعبر عليه الثائرون نحو الحرية والاستقلال ... إنهم من عشقوا السلاح و القضية ليقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الوطن .. إنهم شهداء الحقيقة ... الذين مَنحوا قضية الكرامة و الحرية والعدالة جل وقتهم وجهدهم وأعطوا الكثير لهذه القضية المقدسة .. فقد حملوا الرسالة والهم المغربي .. وجسدوا أسمى معاني البطولات على أرض المعارك والثورات اليومية ..
نحيي اليوم الذكرى الاربعينية لاستشهاد فارس الكرامة الشهيد كمال الحساني في إحدى بلدات الريف¨ بني بوعياش ¨ التي لها في التاريخ أدوارا بطولية في المقاومة الشعبية ، اليوم بلدة الشهيد كمال الحساني في موعد مع التاريخ تنثر الغبار عن الكرامة و الحرية وتنزع قيود القمع و الخوف عن آهاليها وتزف إبنها شهيدا للوطن والقضية ، نعم أُغْتل الشهيد البطل بطريقة بشعة بطعنات الغدر على يد كلب مسعور سَخَرَّته عصابات الاجرام المنظم التي لها باع طويل في اغتيال شرفاء الوطن و تعذيبهم وقمعهم ولنا خمسين سنة من الاجرام و القتل والتعذيب في المعتقلات السرية والعلنية نموذجها تازمامارت، قلعة مكونة، أكدز، درب مولاي الشريف ، أوطيطا،... ، فقد كشر النظام الطبقي الاستبدادي عن أنيابه في حق كل من رفض العبودية والاضطهاد خاصة بعد الحراك الشعبي وتمادى فإرتكاب فضاعات جسيمة من الاغتيالات و الاختطافات والتعذيب في دهاليز السجون ، لكنه شعبنا أصر على مواصلة النضال والصمود والنزول الى الشارع ومواصلة الطريق من أجل مغرب الغد والكرامة والعدالة والحرية ..
فتحية وألف تحية إلى روح الشهيد كمال الحساني الذي شارك قبل رحيله قسرا عنا في تشييع شهداء حركة 20 فبراير و كافة شهداء الشعب المغربي، فظل صوته يصدح في كل الوطن الى جانب رفاقه و أهل بلدته الريف وكل الشرفاء في الوطن من أجل كشف حقيقة اغتيال إخوانه الخمس في الحسيمة الذين قتلوا على أيدي عصابات الاجرام المنظم ، ولم يتوقف في فضح المفسديين و المتاجرين بؤس الجماهير فخلال تواجده في المسيرات الشعبية ترى في عينيه الحب والوفاء للوطن وكان دائما الى جانب المضطهديين ومستعد للشهادة إفداءا لشعبه ، في ذكراك تفتقد الحركة الجماهيرية فارسا شجاعا مقداما نذر نفسه لخدمة قضيته و وطنه .. فالأرض والشوارع والطرقات لا تنسى كمال الحساني وهو يقف عليها في أقسى اللحظات وأصعبها بين الهجومات البوليسية و الحصارالمخزني ، ولم يغب يوما عن المشاركة في رفع الألم والمعاناة عن أبناء شعبه.
أيها الغالي كمال البطل لا غرابة في الموضوع حينما نسمع رد المسمى الوكيل العام بمحكمة الاستئنافية بالحسيمة وروجت له أبواق المخزن أن أساس القضية دافعه الانتقام أي أنك يا رفيقي قتلت لعدم وفائك بتشغيل العاطلين طبعا على حسب روايتهم ، فهذا كله جواب كاف وشاف على معظلة الوعود الكاذبة و الحوارات الزائفة التي يقدمها المسؤولين في الدولة والمؤسسات المنتخبة للجمعية العاطلين بالمغرب أنه يجوز قتل كل من أخلف وعده و توجيه طعنات قاتلة للذين يعدون الشباب العاطل بالشغل ، حقا إنه إجتهاد لخبرائنا و مسؤولنا في قطاع القضاء يحاولون دائما الهروب من الحقائق لأنه ببساطة ليس لدينا قضاء مستقل ونزيه بالعكس الإدارات الأمنية السرية والعلنية هي من تطبخ المحاضير و تعد سيناريو الجريمة .
يا شهيدنا الغالي، أيامهم ولياليهم السوداء تمر وتذهب، أعمار تبدأ وأعمار تنتهي، وأنت شهيد ثابت في الأعالي.
ما زالوا يدعون الى الظلم والطغيان والاستبداد ، ومنذ رحيلك والى يومنا هذا ما زلنا ندعو الى وطن ومجتمع تسوده الحق والعدل والحرية والديمقراطية الشعبية .
منذ أن تلطخت أيديهم بدمائك الطاهرة وهم مصرين على ترويج وبث مفاهيم التفرقة والحقد والقتل والكبرياء، ونحن ما زلنا نواجههم بشراسة وصلابة بمفاهيم الوحدة و التضامن والتآزر و التواضع و الصمود و الثبات .
ما زالوا يحاربوننا ومعنا كل الشرفاء من اجل بقاء شهواتهم الفاسدة ورغباتهم الباطلة ويرفضون العودة الى حياة طاهرة ونظيفة، ونحن ما زلنا نتصداهم بكل قوة وعنفوان وندعوهم الى التوبة عن الخطايا التي ارتكبوها بحقك وبحق العديد من الشرفاء الوطن .
كن مطمئناً أيها الشهيد فنحن كنا وما زلنا وسنبقى حاملين نبراس الحق ومشعل العدل وعنوان الصمود ورمز الحقيقة وسلامة التفكير .

أضف للفايس بوك

07.12.2011. 20:13
wllah ila nta jaaaaaaaaaaaahil wmarxi lilini molhid wllah nhchem ndir sorti fnet kon kent fhal kmartek f net kon knt fhal kemmartk, chof ghi wjhek flmraya b3da, simahom 3la wojohihim, haja whda matnsahach, wllah hta tndmem wbzaaaaaaaaaaaaaaaf,,
تعليق: fahd
 
simahom 3ala wojouhihim, rabi nzel 3lik lmsakh fdenya 9bel lakhra ya rifi ya mosekh
تعليق: moslim
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


4 + 5 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف