||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

صدر مؤخرا العدد السابع من جريدة "أصوات الريف"، وهو متوفر الآن في المكتبات والأكشاك، خصصت ملف عددها [ماي- يونيو2012] للأحداث التي عرفها الريف مؤخرا، خصوصا بأيث بوعياش وإمزورن وبوكيدارن، وهكذا نجد في ملف العدد - بعد افتتاحية مدير النشر الغلبزوري السكناوي - المواد الآتية: (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

تفجير مقهى "أركانة" ومطالب التغيير

الجزيرة ريف : محمد المساوي

شهدت مدينة مراكش عملاً بشعاً بتفجير مقهى "أركانة" الذي خلف أزيد من 16 قتيلاً والعديد من الجرحى والمصابين. في مثل هذه الأعمال الإجرامية عندما تكون المعطيات التي تدين هذه الجهة أو تلك جد شحيحة، يكون من المفروض البحث عن المستفيد وعن الخاسر من هكذا عمل إجرامي لتلمس خيط الحقيقة.
إن باستحضار المعطيات والظروف التي يمر بها وطننا نجد أن أكبر خاسر من هذه الأحداث هم المطالبون بالتغيير والإصلاح وكذا معتقلي أحداث 16 ماي وما سمي بملف السلفية الجهادية، في حين أن المستفيدون هم أعداء التغيير والخائفون من الكشف عن ملفات مفبركة على عاتقها صنعوا مجدهم السياسي والمالي. لا يمكن لنا أن نستبق التحقيق لكن من حقنا أن نطرح فرضيات حول الجهة المفترض أنها من قامت بهذا العمل.
إنه من السهل أن نرمي بأسئلتنا وثقل الشكوك على جهة تريحنا من وجع السؤال وتمدنا بالاطمئنان وراحة البال، فنقول أن القاعدة هي من قامت بهذا العمل الإرهابي وكفى المؤمنين شر القتال. لكن أعتقد أن الاستكانة إلى هكذا تخريجات لم تعد مجدية خصوصا في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة. فتفجير كنيسة القديسين في مصر رغم نسبها بداية إلى القاعدة أو التنظيمات القريبة منها، إلا أن المعطيات التي كُشفت بعد الثورة تذهب إلى تأكيد معطى خطير وهو أن النظام البائد هو من كان المسؤول عن التفجير من أجل تمرير التوريث في ظروف يحكمها الشرخ بين المسلمين والمسيحين. كذلك بالنسبة للديكتاتور معمر القذافي فقد حاول مراراً وتكراراً إقناع الرأي العام الغربي أنه يواجه فلول القاعدة والجرذان و... وليس أبناء شعبه التواقين للخبز والحرية، لكن لا أحد صدّقه في ذلك، حتى الذين يَشْكُونَ من تدهور قدراتهم العقلية لم يصدقوا القذافي. لذلك فإن معطى القاعدة استُنْفِذ ولم يعد صالحاً لأداء دور الشماعة التي تعلق عليها كل مصائب العباد.
إذن، لابد من استحضار بعض المعطيات وطرح بعض الأسئلة التي لا أظن أنها جاءت متزامنة فقط بمحض المصادفة.
* اعتقال الصحفي رشيد نيني-وهو المعروف قربه من إحدى الجهات النافذة التي منها يستقي معلوماته- وإخضاعه للتحقيق حول مصدر المعلومات التي دأب على نشرها في عموده الشهير، والتي كانت مخصصة في الأسابيع الأخيرة للعنيكري والهمة وإلياس العماري ورجل المخابرات عبد اللطيف الحموشي..، وإشارته في أعمدته إلى إمكانية ضلوع كل هؤلاء في فبركة أحداث 16 ماي.
* عندما كتب رشيد نيني قبل أسابيع عن حسن أوريد -والي جهة مكناس تافيلالت السابق والناطق باسم القصر الملكي السابق- كان رد حسن أوريد بليغاً حيث لم يحاول نفي المعطيات التي تضمنها عمود "شوف تشوف"، ربما لأن أوريد يعرف أنها معطيات دقيقة لم تنزل على نيني من السماء بل هناك من مكنه منها، لذلك اكتفى بتوجيه نصيحة إلى نيني يغمز من خلالها إلى كون أن الأجهزة حتى وإن كانت تغذي عموده بالمعطيات فإنها في أي لحظة قد تنقلب عليه، يقول أوريد في رده:" لن تعرف يا السي رشيد الأجهزة معرفتي بها. ولن تعرف البنية الذهنية للقيمين عليها. فهم يقومون بعمل لا مندوحة عنه في دواليب الدولة، وفضلا عن ذلك، فهم أشخاص يضطربون في المجتمع، لهم علائق ولهم أحاسيس ولهم رؤى، وهم إلى ذلك براغماتيون. وأخشى ما أخشى أن يتحولوا عنك وقد أضحيت عبئا".
* تضارب الآراء حول إطلاق سراح بعض معتقلي السلفية الجهادية، وحديث عن إطلاق سراح دفعة ثانية من المعتقلين في القريب تحت ضغط الشارع، وتصريح الصبار في مؤتمر منتدى حقوق الإنسان بشمال المغرب بأن هناك مفاجئة سارة في الطريق حول ملف الاعتقال السياسي في المغرب.
* ما سر اختفاء أو تعطيل العشرون كاميرا المثبتة في ساحة "جامع الفنا" حيث يتواجد المقهى المستهدف؟؟؟ مما حدا ببعض الشباب إلى إنشاء مجموعة في الفايسبوك تطالب بكشف تسجيلات كاميرات "جامع الفنا" إن وُجدت، وإلا فيجب فتح تحقيق عن سبب تعطيل هذه الكاميرات.
* ما حقيقة الفيديو الذي انتشر عبر المواقع الاجتماعية في النت بسرعة انتشار النار في الهشيم، وهو فيديو يتحدث فيه الضابط السابق عبد الاله عيسو عن أن المغرب مقبل على عمليات إرهابية سينفذها المخزن لكبح جماح حركة 20 فبراير، والالتفاف على موضوع إطلاق سراح معتقلي ملف السلفية الجهادية.
* النجاح الباهر والالتفاف الشعبي الذي عرفته مسيرات 24 أبريل الذي تجسد أساساً في ارتفاع أعداد المشاركين في المظاهرات ( أزيد من 100 ألف مشارك في مسيرة طنجة) وكذا ازدياد عدد المواقع التي خرجت للتظاهر ( في مسيرة 20 فبراير كان عددها 53، وفي مسيرة 24 أبريل بلغت أزيد من 100 موقع). هذا في الوقت الذي يدنو فيه أجل انتهاء لجنة المنوني من عملها في صياغة الدستور الذي سيطرح للاستفتاء في شهر يونيو.
* عزم حركة 20 فبراير على تنفيذ اعتصام أمام معتقل تمارة الذي نفى وزير الداخلية وجوده في البرلمان تماما مثلما نفى وزير داخلية الحسن الثاني؛ البصري وجود معتقل تازممارت في معرض جوابه عن سؤال بنسعيد أيت يدر.
* انطلاق نقاش جدي بين تنسيقيات 20 فبراير من أجل إنضاج فكرة الاعتصام المركزي أمام البرلمان قبل إنزال دستور لجنة المنوني.
أعتقد أن هذه المعطيات لا بد أن يكون لبعضها علاقة مباشرة أو غير مباشرة برهانات منفذي العمل الإجرامي، ويبقى أن الشعب المغربي يُجمع على إدانة هذا الاعتداء الهمجي، لكن أيضا بقدر ما يجمع على إدانته، يجمع أيضاً على ضرورة معرفة حقيقة الحادث والمسؤولين عنه وضرورة نيل جزائهم. لا نريد أن تمضي سنوات وسؤال من يقف وراء الاعتداء يطاردنا ويرافقنا.
كما أنه لن يسمح الشعب المغربي بأن يكون الحادث مبرراً للالتفاف على مطالبه العادلة والمشروعة والتي خرج بقوة من أجلها في مسيرات 24 أبريل.
قديما قيل للعطار ماذا تبيع؟ فقال: كل شيء أمامكم مفضوح.

أضف للفايس بوك

01.05.2011. 22:53

لايوجد تعليقات

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


8 + 8 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف