||  إضراب وشل حركة السير أمام محطة الحسيمة بعد توقيف سائق طاكسي  ||  الرجاء بطلاً للدوري المغربي  ||  مواجهات بين جماهير بايرن ودورتموند  ||  الرجاء البيضاوي بطلاً للدوري المغربي للمرة 11 في تاريخه  ||  توقيف بارون كوكايين بالناظور مَطْلوب لدى أمن الحسيمة  ||  سكان منطقة أنوال يُواصلون الإحتجاج ضد "التهميش والفساد"  ||  بنكيران: البام عروس مذمومة  ||  عن زواج الفتيات بكبار السن في المغرب  ||  المركب السياحي كيمادور  ||  20 فبراير بإمزورن مَمنوعة من الإحتجاج بقرار من السلطات

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

رغم إقرار الدستور في ديباجته بحقوق الإنسان كما هي متعارف عليه دوليا، وفي فصله الخامس على دسترة اللغة الأمازيغية، و رغم التعهدات التي التزمت بها الدولة المغربية أمام المنتظم الدولي أثناء مناقشة تقريرها الدوري 17 و18 أمام اللجنة الأممية الخاصة بمناهضة كافة أشكال التمييز ... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

أحمد... من ماركسي إلى إسلامي

عبد الحق الريكي

أحمد... صديق أيام النضال الطلابي في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، مناضل ماركسي صلب، ينحدر من وسط قروي فقير لكن متأصل أبًا عن جد. عرفته في مدرجات وممرات وحلقات النقاش بالكلية. حركي إلى أبعد الحدود، هادئ الطبع، يثور كالبركان في لحظات النضال، خطيب ماهر، لا يقنط من المطالعة، مطالعة المجلات والجرائد والكتب، إذ لم يكن في ذاك الوقت وجود للإنترنيت والمواقع الالكترونية.
تفارقت بنا دروب الحياة بعد حصولنا على الشهادة الجامعية وكنت دائما معجبا بقدرته على الجمع ما بين اهتماماته النضالية وحركيته الدائمة (وأي نضال!!) وقدرته على استيعاب البرامج والمقررات ونجاحاته المميزة خلال كل مراحل الدراسة الجامعية.
تتبعت مساره السياسي لعدة عقود وكنت ألتقيه كل مرة تتاح لي فرصة زيارته في مدينته حيت يشتغل. هكذا علمت أنه التحق بحزب تقدمي لسنوات وساهم في معارك عديدة كماضل نقابي وحزبي، كما تبوأ مواقع المسؤولية الإدارية.
تغير كما تغير الكثيرون وكما يتغير العالم، لكنه بقي وفيا لقناعات محددة، الأولى استمراره في المطالعة إذ كلما وجدته وجدت معه كتابا أو جريدة أو مجلة، الثانية رفضه لكل الإغراءات والمساومات والثالثة والأهم، بحثه الدائم عن الحقيقة والطريقة المثلى للدفاع عن الطبقة العاملة والفلاحين الصغار في زمن مضى واليوم عن الفقراء والمستضعفين في الأرض.
التقيت أحمد خلال فصل الربيع الأخير وفاجئني بلحية تكسو وجهه لم أرى مثلها منذ سنوات الدراسة في الجامعة. فبادرته، بعد السلام والتحية، بالسؤال:
- هل عدت ماركسيا مرة ثانية صديقي أحمد أم ركبت موضة هذا الزمان، زمان المد الإسلامي وصعود الإسلاميين إلى الحكم؟
-صديقي العزيز علي، المسألة أعقد من هذا، سعيد أولا بلقياك، لأنني في حاجة لأخ مثلك يعرف قيمة الإصغاء والجدل البناء والأخوي، ستستغرب إن قلت لك أني، حيران، لقد كنت منهمكا في إعادة قراءة التراث الماركسي وفشل تجربة الاتحاد السوفياتي وفضاعات "بول بوت" وأزمة القيادة العمالية الاشتراكية بكل تلاوينها وإذا بي أجد نفسي منغمسا في أمهات الكتب حول الإسلام والسلفية والجهاد!!؟
- لم أعهد بك بهذا الحال يا أحمد!... كنت دائما ثاقب الفكر، نسبيا في تحليلك، لكن واضحا في فلسفتك ورآك.
- هي الحياة، هي سيرورة التطور والتغيير، أتذكر الفيلم الإيطالي الشهير "كم تحبينا" للمخرج إيطوري سكولا، الذي رأيناه ثلاث مرات في سنوات خلت والذي يقول فيه بطل الفيلم: "كنا نريد تغيير العالم... وإذا بالعالم يغيرنا!؟".
- سأكون جد مسرور إذا قبلت مني دعوتك لغداء ونقاش هادئ على ضفاف النهر، لأني مقتنع أن لك الكثير مما تحكي وتعرف أحمد أنني أشتاق لسماع حكاياتك الواقعية والجميلة.

- مرحبا وألف مرحبا.

دام اللقاء مع الصديق أحمد ساعات طوال، تخللته سوى فترات أداءه فرائض الصلاة. قلت مع نفسي أحمد يصلي؟؟ يا مبدل الأحوال! ماذا وقع في كون الله حتى يصير أحمد الماركسي والاشتراكي لعقود عديدة قريبا من دين الإسلام، والإسلام السياسي. لنترك أحمد يحكي ولنصغ له ولحكايته التي هي تجربة للعديد من أمثاله في بلاد العرب والمسلمين في بدايات القرن الواحد والعشرين.
«... كانت البداية خلال نهاية شهر رمضان من السنة الماضية... أديت فريضة الصيام دون صلاة... لما عزمت الصلاة، فتحت المصحف الكريم وبدأت أحفض بعض السور القصيرة، لكن رغبتي كانت في قدرتي على قراءة القرآن كله. تعلم يا علي، أنني لا أستطيع قراءة شيئ لا أفهمه. فما كان مني إلا أن بدأت بقراءة القرآن باللغة العربية وترجمته باللغة الفرنسية. كان عمل مضني وشاق لكن شيق، ممتع ومفيد.
العجب العجاب أنني وجدت بخزانة كتبي، نسخة من القرآن باللغتين العربية والفرنسية، كان أبي – رحمه الله – أهداه لي منذ عشرات السنين. هل كان أبي يخمن أنه سيأتي يوما سأستعين به؟ العلم عند الله. لكن حضرني حينها الحديث الشريف "علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له"، فدعوت له وهو الرجل الفقير المتواضع الذي كان لا يفارقه القرآن والذي لم يفرض أبدا رأيه على أولاده بل كان شعاره "الله يهدي من يشاء من عباده".
ستقول يا علي... كيف طرأ أن اقتنعت بالصيام والصلاة؟ الحقيقة أن الأمر كان يخالجني هذه السنين الأخيرة، لقد أصبح للشأن الديني موقع ومعاقل كثيرة، إذ تتبعت كيف أصبح الدين الإسلامي مركز اهتمام أكبر المؤسسات الدولية من مصالح الاستخبارات إلى معاهد البحث ومراكز القرار. إن قمة هذا الاهتمام الدولي تجلى في المحاضرة التي ألقاها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، باراك أوباما، سنة 2009 في جامعة القاهرة بمصر حول العالم الإسلامي، والتي كانت علامة من علامات الساعة حول التغييرات المستقبلية بالعالمين العربي والإسلامي والدولي.
إن كل متتبع للخطاب الهام لباراك أوباما، الذي تطلب ساعات وساعات لإعداده نظرا لحساسية الموضوع وفريق من المتخصصين والباحثين في صبر كل فقرة من فقراته، سيلاحظ كيف تم ربط المسائل التي تناولها الخطاب حين ألح على واجب مجابهة "التطرف العنيف بكافة أشكاله" مقرونا بكون "أمريكا ليست ولن تكون أبدا في حالة حرب مع الإسلام" إلى حين تناول المسألة الشائكة المتعلقة حينها بقضية "الديمقراطية"، منعرجا على "موضوع الحرية الدينية" و"حقوق المرأة".
إن كل هذه القضايا، الإسلام، الديمقراطية، الحرية الدينية وحقوق المرأة توجد اليوم في قلب الصراع داخل المجتمعات الإسلامية والعربية. ألم أقل لك صديقي علي، أنهم، الغرب "الإمبريالي" في لغتنا القديمة، قوى الاستكبار العظمى في لغتنا الجديدة، سبقونا أميالا لفهم واقعنا وما يمور من تحولات في مجتمعاتنا؟
بدأت في البداية أبحث عن أحسن الطرق لفهم و"مواجهة" الفكر "السلفي الجهادي". فكان الطريق معبدا نحو المفكرين المتنورين المسلمين والعجم منهم والذين تخصصوا في الإسلام والفكر الإسلامي والحركات الإسلامية. فبدأت بكتاب "السيرة النبوية" و"نزول القرآن" ل"محمود حسين" باللغتين الفرنسية وعرجت من بعد على كتب نبيل فياض، أركون، عبدالكريم خليل وعبدالمجيد الشرفي وغيرهم، وأنا أنغمس في لذة ومتعة وفائدة القراءة وجدتني أغوص في كتب التفاسير للجلالين وابن كثير منعرجا على "معالم من الطريق" للسيد قطب و"الإسلام وأصول الحكم" للشيخ علي عبدالرزاق وصولا عند ابن تيمية وكيف لا!!، وكتب ومقالات عديدة بفضل هذا العالم الافتراضي المدهش وأجمل وأكبر وأغنى مكتبة في العالم، الإنترنيت وغوغل وإمكانية تنزيل أمهات الكتب.
سوف لن تصدقني إن قلت لك أنه بعد شهور وشهور من قراءة أمهات الكتب في الميدان، وجدتني منغمس في قراءة ومطالعة آدبيات الإسلام القديم والحديث. كنت أبحث عن طريق لمواجهة الفكر الإسلامي "المتحجر" وإذا به أجدني أنغمس في هذا الفكر وأقتنع رويدا رويدا به. وجدتني، صديقي علي، في لحظات تفكير أحدث نفسي، هل ما يقع لي من نتاج الضغط المجتمعي الذي غزاه الفكر والممارسة الإسلامية، هل هو ناتج عن سني الذي تعدى مرحلة الشباب منذ أمد بعيد؟ هل هو نتاج فشل يوطوبيا ماركس ونهاية القيادة الاشتراكية؟ أم هي تلك الرغبة الجامحة في البحث عن الحقائق والتعامل النسبي مع الوقائع وانبهاري بدفاع "الإسلاميين" عن الفقراء والمستضعفين في الأرض ورغبتي الدائمة في الانخراط في كل معركة من أجل الحق والكرامة والعدل؟
لقد خضت لوحدي ما بين دفتي الكتب والمقالات حوارات حول "التأخر التاريخي" لأمتنا، حول مفهو السلفية، حول بدايات الصراع بين العقل والنقل، ما بين المعتزلة والحنابلة، هل الإنسان مخير أم مسير، هل القرآن مخلوق أم غير مخلوق، فاكتشفت أن السلف كانت له باتجاهاته المختلفة اجتهادات قيمة حول كل هذه القضايا وأنه أصبح اليوم من شبه المستحيلات الغوص في هذه القضايا دون تجريح و"تكفير" من كل الأطراف "العلمانية" و"الحداثية" من جهة و"الإسلاموية" من جهة أخرى. لكن، صديقي علي، ما حز في قلبي هو "أمية" شرائح عديدة من "المثقفين" و"السياسيين" لهذه الأمور التي تشكل "عقلنا الجماعي" و"نفسية أمتنا"، كره من كره وأحب من أحب.
أعتقد أن البدايات لفهم "ذاتنا" تبدأ من هنا، وهذا يحيلني على الكتاب القيم للأستاذ خالد محمد خالد "من هنا نبدأ" والذي تلاه رد العلامة محمد الغزالي في كتابه القيم أيضا "من هنا نعلم" – رحمهم الله -. كتب قيمة صدرت سنة 1950 من القرن الماضي وكأنها تتحدث عن أيامنا هاته. هل لم نتقدم كل هذا الوقت!!؟؟

ولإذكاء شهيتك، أخي علي، لقراءة ومطالعة تلك الكتب، هاهنا بعض الفقرات من كل كتاب، في البداية مع فقرة من الصفحات الأولى ل"من هنا نبدأ" حيث يحث خالد محمد خالد متصفح الكتاب على ما يلي "ولست أرجو من الذين سيقرأونه سوى أن يؤمنوا بحرية القول وحرية الفكر، وأن يقرأوا بعقولهم، لا بعواطفهم، وألا يصرفهم الرأي المخالف عن تدبره وبحثه في هدوء. فعسى أن يكون الحق ويكون الصواب". وفي مقدمة كتاب "من هنا نعلم" التي كتبها فضيلة الشيخ صالح العشماوي – رحمه الله – نقرأ ما يلي: "وها هو ذا فضيلة الشيخ محمد الغزالي يقدم كتاب "من هنا نعلم" ليدحض به الشبهات التي أثارها صاحب كتاب "من هنا نبدأ" ويميط اللثام عن أخطاء كبيرة وقع فيها، ويظهر الإسلام في نقائه وصفائه، على أن الدين القيم المنقذ للحضارة ولمقوماتها النبيلة... وكم كان موفقا كل التوفيق حين كتب مبينا علاقة الدين بالدولة وأنهما وحدة لا تقبل التجزئة، وأن كل محاولة للفصل بينهما إنما هو إفساد للإسلام وعدوان عليه من حيث هو عقيدة وشريعة على السواء". كأنني حاضر في نقاش ما بين المعتزلة والحنابلة في القرون الأولى للهجرة، وهذا نقاش عرفته الساحة المصرية في الخمسينيات من القرن الماضي وهو ما زال إلى يومنا هذا نقاش في بلدان عربية من ضمنها بلدنا، المغرب. فمتى نتقدم في النقاش ونتوافق على أمهات القضايا؟؟
كانت البدايات صعبة للغاية... كان "الشيطان" والوسواس حاضرين دائما وأبدا، يصعب أن تمحو ثلاث عقود من القناعة كون "الدين أفيون الشعوب". رغم أنك، أخي علي، تعرف جيدا أني كنت ليبراليا في مواقفي من الإسلام ومحترما لشعائر عائلتي وأهلي.
تتذكر، صديقي علي، أنني لم أكن مقتنعا بما كان بعض الرفاق يطلبونه حول ضرورة اقناع أفراد عائلتنا بمبادئ الماركسية. أما زلت تتذكر الموقف الحرج الذي وقع فيه صديقنا مصطفى حين عاد خلال فصل الصيف إلى أهله في قريته الصغيرة، بعد سنته الدراسية الأولى بالجامعة والتي كان له خلالها حديثا مطولا مع أبيه الرجل المتدين الموقر. أتتذكر أن مصطفى حاول أن يقنع أباه بأفكار ماركس ولينين وبنظرية دارويين وعلم النفس لفرويد، وكيف كاد أبا مصطفى أن يهشم رأسه بعصاه، ناعتا ولده بالكافر.
لم ينسى مصطفى طول حياته ما وقع له في مرحلة الشباب الثائر وكانت الفرصة مواتية لنا نحن رفاقه بعض لحظات من الضحك محاولة استيعاب ما وقع لمصطفى ولكن أساسا لفتح نقاش عميق حول واقع المجتمع الإسلامي وانغراس الدين فيه وتعامل أي حركة سياسة مع هذا الواقع. في الحقيقة كان النقاش محدودا في مجالات ضيقة ولم ينتشر على صعيد الحركات الماركسية والاشتراكية نظرا لأولويات المرحلة.
أتتذكر، يا علي، أننا كنا معجبين بالمجاهد والثائر محمد بن عبدالكريم الخطابي وكنا نناقش خططه الحربية وكيف استفاذ منها القائد الشيوعي الفيتنامي، هوشي منه، والثائر العالمي إرنستو شي كيفارا، وكيف استطاع ابن عبدالكريم الخطابي تجنيد الفلاحين الفقراء ومواجهة الاستعمار الإسباني ووضع أسس دولة حديثة. لكن أهم النقاش غاب عنا في تلك الفترة إذ كنا نتحاشى الحديث حوله وهو المتعلق ب"وهابية" المجاهد ابن عبدالكريم الخطابي، ودراسته بالقرويين وكونه كان قبل ذالك فقيها وقاضيا وأن الدعامة الأساسية لتوحيد ساكنة الريف والقبائل المجاورة حوله هي "لعنة الله على الكافرين" وما كان لدور الدين الإسلامي من أهمية في كل مراحل ثورة الريف.

أعتقد أنه لم تكن الشجاعة من جهة والتمكن والدراية بالموضوع من جهة أخرى لمناقشة موضوع حساس وأساسي بالنسبة لكل الحركات الماركسية والاشتراكية بالعالم العربي والإسلامي. خاصة أن تجربة الحزب الشيوعي السوداني كانت نموذجية في هذا الجانب. المشكل هو كون هذه الحركات إلى يومنا هذا، رغم مجهودات محدودة، غائبة عن أهم نقاش في الساحة: ما هو الإسلام وما دوره في تشكيلة المجتمع؟ يِألمني حين أرى أن القوة العالمية العظمى، وعت منذ زمن بعيد بهذا المعطى الاستراتيجي ودوره في الصراع العالمي والجهوي والمحلي وكيف أنها سخرت كل الإمكانيات لمعرفة أدق تفاصيله وأهم الطرق للتعامل معه. تلك حكاية أخرى...
أما الشيق في المسألة هو تغير نظرتي للحياة وتغيير تعامل محيطي معي من عائلتي الصغيرة وأصدقاء العمل والمحطين بي. لقد أصبحت بلحيتي والتزامي بالصلوات الخمس بما في ذلك صلاة الفجر والنوافل وتلاوة القرآن "فقيها" عند البعض و"خوانجي" عند البعض الآخر، بعد أن كنت مناضلا اشتراكيا. فكان أبنائي ينتظرون مني كل لحظة "فرض" عليهم الصلاة وابنتي "الحجاب". أما في الصباحات حين غذونا إلى المدرسة بالسيارة، كانت ابنتي تطلب مني إن كان ممكنا تغيير قناة الراديو من "إذاعة القرآن الكريم" إلى إذاعة "مومو" و"هيت راديو"!! لم أكن أمانع في ذلك ووجدتني أتبع منهاج أبي –رحمة الله عليه – وأقول مع القرآن الكريم في سورة السجدة "ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها".
لقد كانت هذه المرحلة الجديدة غنية على المستوى الشخصي إذ قوت إيماني وجعلتني أعيش مع أشياء الحياة بنكهة أخرى، أصبحت للحياة وللموت طعم جديد، صارت حياتي جد منظمة بفضل الصلوات والصيام والرياضة واتسعت فترات القراءة والمطالعة بعد أن ابتعدت عن ساعات السمر الليلي.
لقد منحني قراءة القرآن الكريم لأول مرة ولمرات عديدة القدرة على الغوص في الكتابة باللغة العربية وأنت تعلم، علي، أنني قليلا ما كنت أقدم على الكتابة بلغة الضاد وأن الفرنسية كانت ومازالت اللغة الأكثر استعمالا لدي.
بلحيتي أصبحت أمام أصدقائي والذين ألتقيهم "الحاج" أحمد رغم أنك تعلم أنني لم أزر بعد ذلك المقام الكريم. كم من مرة تأملت منظري وشكلي الجديدين أمام المرآة. أصبحت شخصا آخر.
أتعرف ماذا وقع لي في أحد الأيام حين ذهبت إلى ميكانيكي شاب لأصلح عطب في سيارتي. وجدته يشتغل على أنغام موسيقى الراي ولما اتفقنا على إصلاحه سيارتي والجلوس في ورشه إلى حين انتهائه من عمله، إذ به ينحو إلى جهة جهاز الراديو كاسيط ويغير قرص الراي بقرص لآيات الذكر الحكيم. المشكلة هي أن جهازه لم يكن ذات جودة عالية ولم نكن نسمع جيدا المقرئ وهو يتلو ما تيسر من القرآن الكريم.
أما أصدقائي الأوروبيين فكنت أنتظر منهم موقف التعجب من قناعاتي الجديدة، والتزامي بالصلاة والابتعاد عن ما نها عنه الدين الإسلامي الحنيف. ما وقع هو العكس، إذ زاد احترامهم لي وتيقنت حينها أنهم رغم ادعائي العلمانية وتوهمي بأن هذا يقربني منهم، كان العكس هو الصحيح، إذ لم يكونوا في عامتهم يفهمون كوني مسلم وأبتعد عن ممارسات الأغلبية من أمتي. تيقنت حينها ما لدين الإسلام من وقع على عقول ومخيلة وتفكير وهواجس الأمم الأخرى وكيف أصبح الدين الإسلامي يخيم على كل الفضاءات والاهتمامات السياسية والثقافية والإعلامية.
تعرف علي... في البدايات لم أكن ملما بكل تفاصيل الفرائض لكني كنت أتعامل وفق ما ذكر في الحديث الشريف عن ابن كثير«كما قال ذلك الأعرابي: أما أني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ إنما أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار فقال النبي Prophet "حولها ندندن"».

كما لا أخفي عنك صديقي علي، أن قراءة الكتب حول بدايات الرسالة المحمدية جعلتني ألتقي بأصحاب رسول الله، رجال من طراز ومعدن خاص، ولا سيما الفقراء منهم والعبيد والباحثين عن الحقيقة كأمثال مصعب بن عمير أول سفير إلى المدينة، بلال بن رباح الساخر من الأهوال، العبد، وأول مؤذن والقاهر للكفار بقولته الشهيرة "أَحَدٌ.. أَحَدٌ.."، وخبيب بن عدي بطل.. فوق الصليب، وعمار بن ياسر من ضعفاء مكة وفقرائها، وأبو ذر الغفاري زعيم المعارضة وعدو الثروات والذي يمشي وحده.. ويموت وحده.. ويبعث وحده.. وسلمان الفارسي الباحث عن الحقيقة صاحب فكرة "الخندق" والذي كان فارسيا مجوسيا ومن بعد نصرانيا ومات مسلما صحابيا جليلا وخالد بن الوليد الذي لا ينام ولا يترك أحدا ينام، الفاتك بالمسلمين يوم أحد والفاتك بأعداء الإسلام بقية الأيام..!! وغيرهم كثير رضوان الله عليهم. أما عن دار الأرقم فالحديث يطول. (كل الأفكار مأخوذة من كتاب خالد محمد خالد – رحمه الله – حول "رجال حول الرسول Prophet").

في أحد الأيام الأولى من التزامي بالدين وأنا خارج من المسجد وجدتني في حلقة منظمة من طرف تيار إسلامي (حاولت معرفة أي فصيل هو لكن جعبتي المعرفية آنذاك لم تكن كافية لذالك) للتضامن مع أهل غزة وفلسطين وأنا أردد مع الجماعة "لا إله إلا الله محمد رسول الله، عليها نحيا وعليها نموت وفي سبيلها نجاهد ومن أجلها نلقى وجه الله". أتذكر أخي علي، أن هذه الازمة الإسلامية كان يعجبنا سماعها لنغمتها الجميلة وكلماتها القوية النافذة في الزمن الطلابي وكنا كلما سمعناها عرفنا أن إنزالا قويا للتيار الإسلامي قد بدأ وأنه علينا الاستعداد والتعبئة لكل الاحتمالات. ستقول صديقي علي، سبحان مبدل الأحول. نعم، سبحان مبدل الأحوال.
جاءت الانتخابات العامة وكما تعرف يا أخي علي، قناعتي هي ضرورة المساهمة المواطنة في العملية الانتخابية رغم كل الشوائب والنواقص التي يمكن تسجيلها، فكانت لحظة حقيقة، إنها لحظة تفرض عليك منح صوتك لطرف واحد لا غير رغم أن بعض الأحيان يكون تعاطف الإنسان مع أكثر من حزب أو مرشح. داخل المعزل كان تردد داخلي حسم في الأخير باعطاء صوتي للتيار الإسلامي. وتبين لي بعد صدور النتائج أن فئات واسعة من المواطنين حدوا نفس منطقي رغم ترددهم ما بين أحزاب ألفوا التصويت لمرشحيها في سنوات خلت ولكن يئسوا منها ومن قياداتها. إن شيء ما عظيم يمور في أحشاء مجتمعنا أتمنى صادقا أن يكون محط نقاش وبحث من طرف الباحثين والمهتمين.
مرة كنت مع عائلتي بأحد المتاجر التجارية الكبرى فقمت لأداء فريضة الصلاة، وبعد الركعة الأولى وجدت نفسي أصلي بحذائي، فأوقفت الصلاة ونظرت يمنة ويسرة إن كان أحدا يتأمل منظري، لم أكن أعلم إن كان مباحا أم لا الصلاة بالحذاء، فلما خلعت حذائي وأقبلت على الصلاة إذ بمنظفة تنبهني إلى وجود مكان للصلاة قريب، فقصدته.
الحكاية أنني التقيت في باب المسجد شخصان يهمان بالصلاة فطلبا مني نظرا للحيتي وسني أن أئمهم في صلاة الجماعة، كان الموقف صعبا للغاية، هم يلحون وأنا في ورطة من أمري لا علم لي بكيف ومتى وحتى. فصرحت لهم أنني جديد على شعائر الدين، فقام أحدهم بإمامتنا وكان مضطلعا بكل أمورها وحين انتهينا كان لي حديث ودي معه علمت أنه من بلد عربي شقيق وأنه ما شاء الله متمكن من أمور الدين، حياني على صراحتي وتمنى لي التوفيق والسداد في مسيرتي وحياتي.
أما على المستوى السياسي فكان الوقع قويا والحيرة أكبر ما بين ما تبقى من مواقفي الماركسية والاشتراكية وصداقات أصدقائي في المعسكر "العلماني الحداثي" واقترابي من الحركة الإسلامية. لا أخفي عنك، صديقي علي، أنني ما زلت في حيرة من أمري. كيف أوفق ما بين أشياء تبدو لي متناقضة ومتعارضة في شعاراتها الكبرى ك"الإسلام هو الحل" و"الديمقراطية هو الحل" وما بين "الدولة الدينية" والدولة المدنية" وهل الحركات الإسلامية "رجعية" وليبرالية ورأسمالية؟ وما موقع حقوق المستضعفين في أطروحاتها وسياساتها وشعارتها. وهل هي ديمقراطية أم كما يقال تريد سوى استعمال آليات الديمقراطية للانقضاض على الدولة والمجتمع ب"تدرج" و"تقية".
لكن ما أصبحت مقتنعا به هو كون الحركات الإسلامية أصبحت اليوم ولفترة زمنية طويلة المعبر الرئيسي عن طموحات فئات واسعة من المجتمع خاصة الفئات المتوسطة والمستضعفين منهم. حاولت إيجاد توافقات ما بين مبادئي القديمة وتوجهاتي الجديدة وما زلت "هائم" ليوم الناس هذا. لكني اقتنعت أن على كل الحركات التي تدافع من مواقع مختلفة عن "إبعاد الدين عن السياسة" كانت اشتراكية، ليبرالية، حداثية وعلمانية أن تقف لحظة للتأمل في الوضع الجديد وإعمال العقل والتفكير والإبداع في اللحظة التاريخية الجديدة المتسمة بغلبة الفكر الديني على العديد من مناحي الدنيا والسياسة والمجتمع...».
هذا طيف قليل استطاعت ذاكرتي أن تلتقطه من الحديث الشيق لصديقي أحمد. لم تتح الفرصة لمناقشته حول قضايا عامة وخاصة تهم مسار حياته الجديدة، لكن وعدته أنني سأزوره خلال فصل الصيف لمدة أسبوع حتى نخوض في هذا النقاش الشيق والمفيد واعدا إياه أنني سأغوص أيضا في أمهات الكتب الذي تحدث عنها حتى يكون النقاش متكافئا وبناء. طلبت منه في الأخير وهو يعرف رغبتي الجامحة في إشراك الآخرين في النقاش إن كان ممكنا أن يسمح لي بكتابة مقال صحفي حول هذا الموضوع. فابتسم أحمد، وقال لي تصرف يا صديقي، إني أثق في قدرتك على تقديم آرائي في قالب "موضوعي" ومفيد.
توادعنا بحرارة، صديقي أحمد وأنا الذي تذكرت حينها جملة من قصة الكاتب المغربي ادريس الخوري "مليكة... البحر يقترب، وعباس يختلط عليه الأمر" وذلك لكوني أعيش نفس التناقضات التي حدثني عنها "الرفيق" أحمد.

02.08.2012. 16:22
لم أفهم لماذا اختار الأخ ع الحق هذا الموضوع و بالضبط في هذا الوقت والزمان الذي اشتد فيه الصراع والقتال في عدد من الدول العربية بين مختلف المهذاهب وبعد صعود بعض التيارات الإسلامية الى الحكم في كل من تونس والمغرب ومصروكلهم يدعون الى تدخل حلف الناتو لتدميرسورية العربية وتفكيكها وتشريد شعبها كما دمرالعراق وليبيا ليستريح الصهاينة. هل حقا الأخ ع الحق اراد فقط نقل للقراء حياة صديقه أحمد و كيف تحول من ماركسي الى مسلم?أما المقصود في العمق شيء آخر?نبارك للأخ أحمد دخوله الإسلام.لكننا نعارض ونتصدى لكل المرتزقة اللذين يذبحون ويقتلون إخوانهم باسم الدين ويستنجدون بالناتو كما يحدث اليوم في سورية الشقيقة.
تمنيت للأخ ع الحق لواستغل ثقافته وقلمه لفضح المؤامرة التي تحاك ضد الشعب السوري وجيشه المقاوم.(كفانا اعتراف حسن نصر الله بأن السلاح الذي قاتل به الصهاينة سلاح سوري).بدلا من قص حياة أحمد على القراء مع احترامنا لهذا الشخص.
تعليق: ariflahbib
 
عن اية مؤامرة تتحدث ariflhabib هل انقلبت لديك الموازين فأصبحت الشعوب هي من يتأمر على الحكام المستبدين و الدمويين و اصبحوا ملائكة مقربين بل الهة يجب لهم الركوع و السجود؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لم أجد احدا يدافع عن نظام دموي قتال يرهب شعبه و يذيقه الباس و شتى انواع التنكيل و التعذيب من قتل الاطفال الرضع و الشيوخ الركع وهجوم كاسح لا يستثني الاخضر و لا اليابس لم ارى احدا يدافع عن هؤولاء الا الاغبياء و الانتهازيين و المرتزقة الذين يصطادون في الماء العكر
اتراك تدافع عن الظالمين وتنحاز الى صفوف المستبدين ضدا على الشعب السوري البطل الذي قام بثورة ما قام بها شعب في التاريخ ولم يسمع بها أحد
أجل نعلم أن هناك فلولا للأنظمة البائدة هناك أنصار زين الهاربين بنعلي و فلول مبارك و عباد الاحمق ابو منيارالقذافي وكذلك عشاق مصاص دماء الشعب السوري
ماذا عسى حسن نصر لبنان أي يقول بعدما ظل طوال حياته ينافق المسلمين و يكذب علينا بأنه مع المستضعفين و المظلومين و ضد الاستبداد و الظالمين لكن الله يمهل و لا يهمل و شاء الله أن يفضح النفاق و أهله و أن يسقط القناع عن وجوه المخادعين الذين يظهرون خلاف ما يبطنون
هل بمجرد أن يمده النظام السوري الغادر بالاسلحة يسوغ ويبرر له بأن يرتكب أبشع الجرائم ضد شعب اعزل كان يتظاهر فقط سلميا (قبل ان تتعسكر الثورة ضرورة) من أجل نيل حريته و اختيار من يحكمه و حقه في التعددية و حرية التعبير و و و وو,,,,
هل مساعدة النظام لحركات التحرر الفلسطيني يجعلها تعينه على ظلمه لشعبه وأن تسكت عن العدوان!!!!!!!!!!!!!
لا يأخي انظر الى حركة حماس التي دعمها النظام السوري ببعض الاسلحة (وان كان يريد ان يشن حربا بالوكالة فخلال 40 سنة لم يطلق نظام بشارالجبان رصاصة واحدة على الصهاينة رغم أن الجولان محتلة) استنكرت حماس جرائمه ضد الشعب السوري و لم تبع كرامتها و تعدم ضميرها ببعض البنادق و القنابل كرشاوى من النظام البعثي المجرم لاسكاتها كما سكت منافق لبنان. أن المسلمين الحقيقيين لا تسكتهم الرشاوى عن نصرة الشعوب الحرة.
لكن أقول لك ان الشيعة في العالم يدعمون نظام بشار لأنهم يعتبرون سوريا دولة شيعية بل مقاطعة تابعة لنظام الملالي في ايران الذين يبشروننا بابراطورية فارسية جديدة تحقد على صحابة الرسول و دين الاسلام الذي مرغ اجدادهم في التراب وأطفأ نار المجوس التي كانت تعبد من دون الله
اين اتباع الحسين الذي ثار على الظالمين؟؟؟؟؟
لو كان الحسين حيا هل تراه يقف الى جانب يزيد العصر بشار الظالم وينقض مبادئه أم أنه ينظم الى ثورة االاحرار و المستضعفين من اجل الكرامة و الحرية و العدالة الاجتماعية.
حقا إن الروافض مخادعين يريدون أن يخدعوننا كما خدعوا الامام الحسين في كربلاء لقد استدعوه لينصروه زاعمين لكنه حينما وصل الى العراق لم يجد 50 الف مخادع في جانبه بل وجدهم انضموا الى جيش يزيد الطاغية وأجهزوا على ثورة الحسين في مهدها و قتلوه شر قتلة ثم الان يبكون كل سنة على موته حقا انكم تقتلون الشخص و تمشون في جنازته بل و تبكونه كل عام. الامام زين العابدين تفطن اليكم حينما وجد المنافقين يبكون على موت الامام الحسين و وجد النساء يلطمن الخدود ويشقن الجيوب فقال على من بكي هؤولاء .. فمن اذن قتلنا !!!!!!!!
التاريخ يعيد نفسه لقد بين الشيعة في البداية أنهم مع ثورة الشعوب فرحبوا بثورة تونس و مصر و اليمن و ليبيا نفاقا ليس الا و حينما ثار الشعب السوري صمتوا في البداية وتآمروا في صمت وليل و ارسلوا ضباط الحرس الثوري و حزب الله ليقمعوا اي تمرد للجيش السوري البطل و حينما اقترب نصر المجاهدين في سوريا خرجوا من جحورهم وكشروا عن انيابهم في ايران وحزب الشيعة في لبنان و بكوا على سقوط الظالمين كما فعل حسن لبنان حينما بكى على قتل أكبر مجرمي النظام في عملية نوعية للمقاومة السورية الباسلة ضد الجزارين الذين قتلوا الشعب بالجملة ولم نرى لهم دمعة واحدة على الالاف من الابرياء و المستضعفين من الاطفال و النساء و الشيوخ حقا ان يزيدا اشترى الشيعة اليوم من جديد ليكمل مسلسل القتل و الدمارو الطغيان لكن هيهات هيهات
لقد انكشفتم و ظهرت عورتكم لكل من انخدع باكاذيبكم ولم يعد احد يصدق ترهات حسن لبنان و لا خطبه العنترية بعدما وقف مع الطاغية بشار ووضع يده في يد الجلادين و الجزارين الذين سيمحقهم الشعب السوري قريبا بإذن الله.
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
 
مقال شيق يا اخي عبد الحق وألاخ أحمد انسان صادق في حياته فصدقه الله أن هداه من التيه الماركسي الذي يعتقد بأن الانسان خلق عبثا و بالصدفة فقط وليس له من هدف سوى الاكل كما تأكلوا الانعام و الاستمتاع و اللهو و اللغو
لقد وصل الاخ احمد الى حقيقة مفادها أن الاسلام دين الحق من عند الله وكل ما هو مسطر فيه من الله العالم القدير المبدع الذي خلق الانسان ولم يتركه هملا ليس الاخ احمد الوحيد من الذين استبصروا و اهتدوا الى طريق الحق فعبر التاريخ هناك العديد من الناس بل من الاقوام اهتدوا بعدما كانوا من أشد اعداء هذا الدين أما في العصر الحديث فنتذكر خالد محمد خالد و سيد قطب و منير شفيق هؤولاء كانوا ضد الاسلام كعقيدة وشريعة ومنهج حياة لكنهم في الاخير اهتدوا الى ذلك فمنهم من دفع حياته من أجل المبادئ التي اعتنقها كسيد قطب رحمه الله
واثارتني العبارة الاخيرة من مقالك : ( توادعنا بحرارة، صديقي أحمد وأنا الذي تذكرت حينها جملة من قصة الكاتب المغربي ادريس الخوري "مليكة... البحر يقترب، وعباس يختلط عليه الأمر" وذلك لكوني أعيش نفس التناقضات التي حدثني عنها "الرفيق" أحمد.)
هاته التناقضات التي نتمنى أن تكون مخاض فكري على قرب مولود جديد يجعلك أخي تسلك الطريق نفسه الذي اهتدى اليه الاخ احمد و تنتقل أنت ايضا من الماركسية الى الاسلام.
تعليق: ابو ايوب يعقوبي الامازيغي
 
نتمنى على اخينا الكاتب لو يذكر لنا الاسم الكامل للأخ احمد حتى نتعرف عليه و نبارك له انتقاله من الماركسية الى الاسلامية و نستفيد منه وربما نفيده
نرجو أن ينشر هدايته و لا يخفيها عنا فإنه و الله على الحق ولبشرى سارة لجل من يعلم بذلك
و نبارك له مرة اخرى الانتقال من الضلمات الى النور.
تعليق: أبو ايوب الامازيغي
 
أعتقد أن الموازين قد انقلبت لديك, أبو أيوب ,فأصبحت لديك الأنظمة المقاومة للتغلغل الصهيوني الأمريكي في العالم العربي والإسلامي وكسر استراتيجية أمريكا في المنطقة هي من يتآمرعلى شعوبها. أمريكا التي قتلت مليون عراقي وشردت الآلاف من العائلات ودمرت البنية التحتية لهذا البلد وفككت جيشه ا لنظامي بل دفعت هذا البلد 50سنة الى الوراء حيث أصبح الشعب العراقي يسد رمقه من سلة المهملات بعدما كان أرقى أمة في العالم العربي .نفس الشيء فعلته بأفغانستان.أمريكا كانت وراء كل المذابح التي ارتكبت في حق الفلسطينيين... سوريا لاتتعرض لمؤامرة بل الى خطة استراتيجية مدروسة ومعدة من طرف دوائر عدة. لماذا؟ لان لسوريا قضية ولكل قضية ثمن ولكل قضية اعداء. وبسوريا هناك تغطية صحية عمومية و نظام تعليمي مقبول وصناعة حربية متقدمة وجيش عقائدي قوي يهدد الصهاينة...اما عن الاصلاحات سياسية فسيرورتها تعطلت بعد خنق سوريا بفبركة اتهامها في ملف المحكمة الدولية. الان مصلحة اسرائيل باضعاف سوريا اكثر, ومصلحة دول الخليج في اطالة امد الازمة حتى يبقى الربيع العربي بعيدا عنهم, لهذا عرقلوا الثورة في البحرين واليمن, لهذا اشتروا صمت المغاربة والاردنيون بوعود كاذبة, لهذا فبركوا وضخموا ثورة بسوريا..
الأخ أبو يعقوب ان تحليلك لما يجري في سورية غير ناذج وغير منطقي بل عاطفي بعيد كل البعد عن استراتيجية المنطقة وما يحاك من مؤامرة ضد ألشعوب العربية.
لقد تآمرت 33دولة على الشعب العراقي بحجة الديمقراطية ونفس السيناريو يتكرر على الشعب السوري حيث تشارك هذه المرة اكثر من 50 دولة في المآمرة ودائما بفبركة دول الخليج والأردن والمغرب.وكل هذا وامثالك لم يستوعبوا بعد اللعبة الصهيوأمريكا.
تعليق: ariflahbib
 
لقد قيل رمتني بدائها ثم انسلت الشيء نفسه تفعله يا اريف الحبيب إن تعليقك علاوة على تشربه بالاخطاء المنهجية مليء بالمغالاطات التي حشوتها في ردك مما يدل على عدم المامك بالاحداث القريبة التي عايشناها وهي مازالت طرية لقد قلت بأن 33 دولة تآمرت على العراق الشقيق بحجة الديموقراطية و اقول لك إنك ارتكبت خطأ فادحا و مقارنتك لما وقع من احتلال العراق بمساعدة القيادات الشيعية الخائنة و مباركة ايران المقاومة و اعترافها بمجلس الحكم المحلي الامريكي المحتل بزعامة بول بريمر خير دليل على تهافت افكارك كيف تقارن احتلال شعب ظل يقاوم امريكا وما يحدث في سوريا من ثورة شعب تحتله عائلة الاسد المجرمة
في العراق يا سيدي احتل الامريكان بحجة امتلاك النظام العراقي لأسلحة الدمار الشامل للأسلحة النووية وليس بحجة الديموقراطية كما تزعم فهذا كان تبرير الخونة الروافض الذين حملوا الجندي الامريكي على اظهرهم حتى وسط بغداد وليس امريكا
في سوريا انتفض شعب و ثار على طاغية و نظام من أبشع الانظمة الديكتاتورية في العالم ليس هناك أحزاب و لا تداول على السلطة و لا حرية الانتماء للأحزاب و الجماعات و لا حرية التعبير و لا يستطيع أحد أن ينتقد النظام ولو بأدب أو ب..أما عن التعليم او الصحة التي نعرفها جميعا فهي موجودة في كل دول العالم حتى في اثيوبيا و بوركينافاصو يا سيدي ولن تكون حجة في قمع الشعب و قتله و حرمانه من الحرية و التفكير و حقه في اختيار من يحكمه على غرار كل الدول الحرة في العالم أم أنكم تريدون أن تحيوا نظام يزيد من جديد و تضفوا عليه الشرعية والمشروعية لأنه يخدم اجندة الملالي في ايران.
يبدو جليا أنك تجهل تاريخ حكم الاسد و الجرائم التي ارتكبها في حق هذا الشعب البطل لا يبدو أنك تعرف شيئا عن مذبحة حماه و لا الالاف من المعتقلين في حقبة الثمانينات الذين غيبهم النظام المجرم و لم يظهر لهم من أثر الى حد الان هل تعلم أن البوليس في سوريا يتحكمون في رقاب الشعب بحيث يستطيع شرطي أن يرفس أي مواطن سوري في الشارع وفي واضحة النهار ويصفعه أمام الملأ دون أن ينبس احد بكلمة بله أن يحاسبه أحد أما التعذيب الذي يمارس في اقبية السجون و المعتقلات فلا يعلمه الا من ذاقه وليس أنت الذي تنعم هنا بالمغرب و تستطيع أن تواجه أي رجل سلطة و تصيح في وجهه بل تسبه احيانا و لن يمسك أحد بأذى اللهم اذا تابعك قضائيا. هل تعلم أن مجرد الانتماء لجماعة الاخوان المسلمين في سوريا عقوبته الاعدام و أنه لو عثر على احد من الناس شريط للشيخ ع الحميد كشك عقوبته الاعدام وووووووو....الخ
أما اموال الشعب المنهوبة من طرف النظام و أعوانه و زبانيته فيحتاج الى تعليق مستقل و كبير ذلك أن عائلة الاسد نهبت ثروات الشعب السوري كلها على غرار جميع الانظمة المستبدة التي ليس لها من رقيب و لا حسيب بل زادت لأنه لا احد يستطيع ان ينطق...لقد استولت عائلة الاسد على جل ثروات سوريا يا صديقي.
تعالى ننظرالى البهتان الذي سطرته من قبيل الجيش القوي العقائدي أي عقيدة هذه التي لم تسمح له باطلاق رصاصة واحدة على اسرائيل بينما تدك مدافعه و صواريخه بيوت الابرياء و الامنين هل هذه هي المقاومة و الممانعة التي تبشروننا بها من طرف النظام السوري وهنا اسألك و اتمنى ان تجيب و تقوم بجرد للخسائر الاسرائيلية التي الحقتها سوريا به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟منذ متى أطلقت سوريا رصاصة واحدة على الكيان الصهيوني الذي يحتل الجولان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
منذ أزد من اربعين سنة واسرائيل تنعم بالامن و الهدوء مع جارتها سوريا ولم تتعرض حتى للالعاب النارية يا صديقي فعن أي مقاومة تتحدث ؟؟ الا تحترمون عقولكم أو عقولنا على الاقل؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا ارى هناك اية مقاومة الا مقاومة ثورة الشعب المسكين الذي تطلق عليه الصواريخ قذائف الدبابات فيحصد النظام ارواح عشرات الالاف من الرضع و الرجال و النساء الشرفاء. هل هذه هي المقاومة للنظام الصهيوني التي تتبجحون بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الصهاينة امنين هم واطفالهم و نسائهم وعائلاتهم رغم انهم محتلين لأرض سوريا منذ اربعين سنة خلت.أو اكثر. ليست لاسرائيل مصلحة في سقوط نظام بشار الم يصرح رامي مخلوف للادارة الامريكية بأن سقوط النظام سيهدد اسرائيل
ثم تتحدث عن احتلال العراق الجريح الم يشارك النظام السوري ايام حافظ الاسد المجرم بقواته الى جانب القوات الامريكية بل كانوا في مقدمة من هاجم القوات العراقية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اليس هذا النظام عميلا لأمريكا بامتياز الم يكن من بين الدول 33 التي احتلت العراق يا بني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فكيف تبكي على العراق من المحتلين وأعوانهم ونظامك السوري كان من ابرز المشاركين في الهجوم على العراق. هل هذا هو النضج الذي تدعيه
من ساعد امريكا على احتلال العراق و افغانستان اليست ايران المقاومة و المعاونة هل قرأت تصريحات السيد على ابطحي مستشار الرئيس السابق محمد خاتمي الذي قال لولا ايران ما احتلت امريكا العراق و افغانستان
الم يكشف وزير الدفاع الامريكي رامسفيلد في مذكراته أن المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني استلم 200 مليون دولار وأصدر فتاوي "دينية" للمساعدة في احتلال العراق هل هذا هو محور المقاومة أو هو محور الخونة والعملاء الذين تآمروا على العراق و يتآمرون على الشعب السوري لكن هيهات هيهات سوف يذهب نظامك المجرم الى الجحيم و مزبلة التاريخ أنا لا ابرئ امريكا من الجرائم التي ارتكبتها في العالم أجمع فهي اوضح من أن توضح و يعرفها الجميع لكنك لماذا تتستر على عملائها الحقيقيين الذين خانوا العراق و باعه و ساعدوا الاحتلال الامريكي على ذلك لماذا لم تمنع ايران احتلال العراق و الان تقاتل باستماتة للدفاع عن المجرم بشار و نظامه الكريه.
أما المؤامرة فكل الدول تتآمر على سوريا باستثناء الدب الروسي و الصين الذين تجمعهم مصلحة اقتصادية و عسكرية من تصدير السلاح القديم اليها
و ايران و حزب الله الذين ارادوا تشييع الشعب السوري بالمال و الاوهام
أما العالم الحر فكله الى جانب الشعب السوري في تحرره و ثورته على النظام الديكتاتوري و الاستبدادي القمعي.
كل الشعوب في العالم حتى الشعب الروسي و الصيني و الايراني يقفون مع الشعب السوري باستثناء انظمتهم القمعية التوليتارية التي تدافع عن الاستبداد.
أما اللعبة الصهيو امريكية فهي التي لم تسمح ولو بفرض منطقة عازلة لانقاذ شعب من القتل من طائرات المجرم الروسي السوري ميغ 23 و ميغ 25 التي كان اخر ضحاياها 100شهيد من المدنيين في مدينة اعزاز
بينما احتل العراق بدون أن تكوت هناك ثورة و لا مطالبة بالديموقراطية ولا الحرية ولالالالالالالالالالالالالالالالالالا
الم تسمع تصريحات نتانياهو و الذعر الذي اصابه من تغير المنطقة و صعود الاسلاميين اعداء اسرائيل المحيطين به لم تبقى سوى سوريا التي سيحكمها الاخوان المسلمون أو الاسلاميون بشكل عام و سوف يحكم الطوق عليها حينئذ فقط ستعرف كيف هي المقاومة و الممانعة و التحرير الحقيقي للقدس و فلسطين كما حررها صلاح الدين و ليس بالشعارات البراقة التي تسعى الى استقطاب المغفلين من طرف ايران ليس بشعارات الموت لأمريكا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الموت لأسرائيل بينما اسرائيل تنمو و تكبر و تتضخم بينما الموت يلحق الشعب الفلسطيني و الشعب السوري ليل نهار
لن تستطيع ايران و لا حزب ... أن يحرر شبرا واحدا من فلسطسن فماهي الا شعارات فرزدقية سئمناها ومللنا اصحابها الذين فضحتهم الثورات العربية ويكفي أن انكشف الغطاء عن تجار المقاولة و المعاونة وظلوا مفضوحين و مخذولين و انقلب السحر على الساحر فعرف الناس اليوم من كان يكذب عليهم البارحة بنصرة المستضعفين و الدفاع عن الشعوب المقهورة لكن حينما دقت ساعة الحقيقة تخليتم عن الحسين مرة أخرى و أسلمتموه ليزيد العصر من جديد ليغتاله لكن دماء الحق ستنتصر على سيوف الظلم و الظالمين ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب....
تعليق: ابو ايوب الامازيغي
 
ألأخ أيوب أرى أنك تتخبط ولم تعد تعرف ماتقول إما أن المعلومات لديك حول العدوان على العراق ناقصة ومغلوطة ام انك تكذب على نفسك وعلى الإخوة القراء ام قد إختلطت لديك الأوراق ولم تعد تفرق بين ما هو حق وما هو باطل¿¿¿¿¡ استغرب,وهذا نفاق, كيف تتهم إيران بالمشاركة في العدوان على العراق¡وتتحاشى ذكر الدول التي شاركت مباشرة في العدوان وهي دول الخليج وعلى رأسها السعودية وقطر إظافة الى الأردن.هنا أتحدث لك عن عدوان 2003 لا عن حرب تحرير الكويت بقرار صادر عن المجلس الأمن الدولي والتي شاركت فيها سورية .
لنعود الى الجوهر سورية العربية .هنا أطرح عليك بعض الأسئلة ,أليست نفس الدول العربية التي شاركت في العدوان(2003) على العراق هي نفسها التي تشارك اليوم بالعدوان على سورية?ألا تسير هذه الدول أوالحكومات في فلك الولايات المتحدة الأمريكية?الا تربط هذه الدول علاقات دبلوماسية وتجارية بالكيان الصهيوني?اين كانت هذه الحكومات عندما كان أطفال عزة يذبحون أمام مرأى ومسمع العالم?اليست هي نفس الدول التي تطل علينا كل أسبوع بمؤتمر جديد ,بدأ من إسطنبول ومرورا بالعواصم الغربية وانتهاء بالدوحة ,حول اثارة الفتنة ومزيد من القتل و سفك دماء الإخوة السوريين بدلا من العمل لوقف هذه المجازة التي يرتكبها المتعصبين والمتشدديين الذين يرفضون أي نوع من الحوار¡¡¡...........
أما عن سؤالك حول الخسائر التي لحقها الجيش السوري العربي بالكيان الصهيوني فهي كثيرة مرورا بحرب 1973 (راجع كتب قائد العبورسعد الدين الشاذلي) واسترجاع مدينة القنيطرة السورية وحرب تموز2006
التي خاضها حزب الله بسلاح سوري وايراني وكذالك حرب غزة.أما أن تتدخل سورية في حرب مبا شرة مع إسرائيل فهذا خطأ استراتيجي فادح لا يقدم عليه الا المختل عقليا.فالحرب مع اسرائيل يعني مواجهة الغرب¡¡فكيف لبلد مثل سورية أن يدخل في حرب مع الغرب وقد تخلت عنه كل الحكومات الرجعية العربية وخصوصا دول الخليج والأردن ومصرالتي تجمعهما معاهدة بإسرائيل أومايسمى بدول التطبيع التي ترسم لنا كل سنة خريطة جديدة للقضية الفلسطينية.
اية ثورة وأية معارضة تتحدث عنها في سورية ¿¡حدث عن ثورة ساحة التحرير المصرية التي أدهشت العالم وبقيت متمسكة وسلمية الى ان انزلق الكرسي من تحت أقدام الدكتاتور مبارك.لكن ان تسمي مجموعة من المتعصبين والمتشددين الذين يعملون لأجندة خارجية ثوار هذا خطأ فادح يا أبوأيوب. الثائرلايدمروطنه بل يعمل من أجل بنائه.
أماعن المعارضة,أتسمي غليون معارض¿¡غليون الذي كا ن يساريا , يإس من مطالبة الناتو بالتدخل العسكري للإطاحة بالنظام السوري.فطل علينا مأخرا على شاشة العربية والجزيرة المتصهينتين وهو يطالب أمريكا بالقيام بعمل إنساني إزاء الشعب السوري كأن أمريكا جمعية خيرية متناسيا كل الجرائم والمذابح التي ارتكبتها الحكومات الأمريكية ضد الإنسانية.أم تتكلم عن المعارضة التي إنتهت بالرشق بالأخذية بالقاهرة.
قضية سورية ستغيرمسارالعالم وقد بدأ العالم الغربي يشعربذلك ويلمس الحقيقة.لم يعدهناك قطب واحد يحكم العالم ويوجهه حسب رغباته.روسية أصبحت قوية وتعافت كذلك الصين اضافة الى دول متصاعدة مثل الهند والبرازيل وإيران هذه الأخيرة التي تعتبرأقوى دولة في المنطقة وباعتراف دولي رغما عن انف الحاقدين.وكل هذه الدول تقف بجانب الشعب السوري وحكومته.
سورية حكومة وشعبا وبجانبها كل الأحرارو شرفاء ومقاومي الصهيونية العالمية ستتغلب عن هذه المؤامة وتخرج منتصرة وينشأ عالم تكتلي جديد في المنطقة يظم كل من سوية,العراق,لبنان,مصروايران وكل الفصائل الفلسطينية وسيكون بداية لحرب مصيرية ضد المفسدين وهذا ما تخشاه امريكا وحلفائها امراء البترول .
تعليق: ariflahbib
 
مبروك للاخ احمد منة الله عليه ونعمته اذا هداه للاسلام


ابو ايوب الامازيغي

لافض فوك

تكلمت فصدقت فافحمت
تعليق: فتي الحجاز
 
السلا م على الثائر ’ابو ايوب’هل سئمت من الثورات العربية بعد المشهد الرهيب الذي عاشته مدينة بنغازي ,هل سمعت بالطائرات الامريكية بدون طيار وهي تحلق فوق سماء ليبيا لتجمع المعلومات للصهاينة!؟هل سمعت بوصول المارينزالى ليبيا!؟هل سمعت بخبر اعتقال خمسين ليبيامن المشاركين في الهجوم على القنصلية الامريكية !؟هل سمعت بوصول مستنطقين امريكيين الى ليبا لاستنطاق المتهمين بالهجوم على القنصلية ونقلهم بعدالتحقيق الى سجن واتانمو!؟هل سمعت...الم تخجل ان تسمي هؤلاء ثوار؟اتعلق امالك على هؤلاء؟
كيف ستتحول سورية العربية اذا قدر الله ان يرحل بشار الاسد؟استغرب لك ولامثالك الذين لم يستوعبوا بعد اللعبة الصهيوالامريكية.لماذا سكت الغرب عن ثورة 14 فبراير بالبحرين و20فبراير بالمغرب؟هل لديك جواب ؟لماذا اسحقت الثورة الاسلامية بالجزائر؟الم تفهم بعد؟
تعليق: lahbibarif
 
"سورية حكومة وشعبا وبجانبها كل الأحرارو شرفاء ومقاومي الصهيونية العالمية ستتغلب عن هذه المؤامة وتخرج منتصرة وينشأ عالم تكتلي جديد في المنطقة يظم كل من سوية,العراق,لبنان,مصروايران وكل الفصائل الفلسطينية وسيكون بداية لحرب مصيرية ضد المفسدين وهذا ما تخشاه امريكا وحلفائها امراء البترول ."

للأخ الحبيب أريف ..أراك لما تتطرق في نهاية تعليقك إلى تحرير الأقصى واستنجادك بروسيا والصين هل سيحرر الأقصى؟؟!
أتمنى أنك لا تغالط نفسك وتقول لي أن روسيا ستحرر الأقصى نكاية بالغرب وأمريكا ؟!
وأيضا نحن كمسلمين نريد الخروج من الوصاية الغربية وأنت أيضا لكن هذا لا يدفعنا إلى الدخول تحت وصاية الشيوعية المندثرة.
الشام سيتحرر بإذن الله قريبا من نجاسة عائلة الأسد وملالي إيران وسنرى ردة فعل حسن نصر اللات ماذا سيكون موقفه!
والأحرار في سوريا إن كانوا يريدون اسقاط الأسد فليس معناه أنهم متحالفون مع الصهاينة أو مداهنون لهم لذلك أرجو أن لا تبحث عن التعاطف من هذه الناحية.
نبارك للأخ أحمد هدايته وعسى ربي يثبته ويهدينا أجمعين
تعليق: عبدالله نوجوس
 

خانة التعليق تدعم الكتابة الافتراضية بالعربية

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


6 + 7 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

الرجاء بطلاً للدوري المغربي
مواجهات بين جماهير بايرن ودورتموند
بنكيران: البام عروس مذمومة
عن زواج الفتيات بكبار السن في المغرب
المركب السياحي كيمادور
إندلاع حريق في البرلمان
بنشماش: إبن أختي أُعتُقل في بني بوعياش لأنه فبرايري
كيف تحصل عن العمل في المغرب؟
توقيف عصابة إجرامية بطنجة
إندماج 3 أحزاب يسارية بالمغرب
إنتشال 5 جثث لمهاجرين بالناظور
المغاربة والفايسبوك
"إنذار مبكر" لتجنب الحرائق في غابات الحسيمة
شباط: فاس مدينة مقدسة إلى جانب مكة والقدس
أهداف مبارة الحسيمة وأولمبيك آسفي
بنشماش في حوار بالريفية مع إذاعة المنار
عروض بمناسبة ذكرى تأسيس الأمن الوطني
أم تَلد أربعة توائم ببرشيد
ذكرى مصطفى الحمزاوي بخنيفرة
ندوة من أجل عصيد
المشهد السياسي بالمغرب
هدم محلات تجارية بالقوة في البيضاء
تدابير للحد من الغش في الإمتحانات
المباركي والفاخوري يُجدّدان العقد مع شباب الريف الحسيمي هدفين لكل فريق في مبارة شباب الريف وأولمبيك آسفي نادي شباب الريف يَشكو "ظُلم" التحكيم إلى الجامعة الملكية الحسيمة ضمن محطات الدورة 7 لـ "الرالي الدولي النسوي" شباب الريف الحسيمي يؤزم وضعية النادي القنيطري التعادل الايجابي يحسم مؤجل الفتح وشباب الريف

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف