||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

صدر مؤخرا العدد السابع من جريدة "أصوات الريف"، وهو متوفر الآن في المكتبات والأكشاك، خصصت ملف عددها [ماي- يونيو2012] للأحداث التي عرفها الريف مؤخرا، خصوصا بأيث بوعياش وإمزورن وبوكيدارن، وهكذا نجد في ملف العدد - بعد افتتاحية مدير النشر الغلبزوري السكناوي - المواد الآتية: (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

دور الأمازيغ في خدمة اللغة العربية

الجزيرة ريف : عبدالكريم القلالي

اختار الله عز وجل العربية لغة لكتابه، ووصفها بالبيان؛ فعلم أن كل لغات الأرض قاصرة عنها؛ قال تعالى:{وإنه لتنزيل رب العالمين * نزل به الروح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين }(الشعراء-192- 195-).
فالعربية لغة القرآن الكريم، وهو مهيمن على ما سواه من الكتب الأخرى, وهذا يقتضي أن تكون لغته مهيمنة على ما سواها من اللغات الأخرى. وهي لغة خاتم الأنبياء والمرسلين واختيارها لغة للدين والوحي يعني صلاحيتها لأن تكون لغة البشرية جمعاء.
وبين الأمازيغ والعربية صلة وثيقة والعلاقة بينهما متينة؛ يعز على مريد الفصل أن يفصل بينهما.
«واللغة العربية بين الأمازيغ ليست غريبة ولا دخيلة، بل هي في دارها وبين حماتها وأنصارها، دخلت هذا الوطن مع الإسلام على ألسنة الفاتحين، فلما أقام الإسلام بهذا الشمال الإفريقي إقامة الأبد وضرب بجدرانه فيه؛ أقامت معه العربية لا تريم ولا تبرح؛ ما دام الإسلام فيها مقيما لا يتزحزح، يزيدها طيبا وعذوبة: أن القرآن بها يتلى، وأن الصلوات بها تبدأ وتختم».
ومذ دخل الإسلام المغرب اعتنقه الأمازيغ واهتموا به، واجتهدوا في مختلف العلوم الشرعية من فقه وحديث، وكان فيهم الأدباء الذين أتقنوا العربية وألفوا فيها وترجموا علوما من العربية إلى الأمازيغية، ولقنوا الدروس باللسانين العربي والأمازيغي.
ففي القرن الرابع الهجري -على سبيل المثال- كان كثير من البرابرة ينافسون العرب في علوم اللغة العربية، بل وناظر علماء البربر فقهاء العرب في كثير من العلوم كالفقه والأصول.
وفي القرن الخامس والسادس الهجري تطور الأمر وهيمنت اللغة العربية على مختلف نواحي الحياة حتى غدت هي اللسان في البيوت وفي العلوم، ولم تكن الأمازيغية أبدا حائلا بينهم وبين لغة الضاد ومعرفة أحكام الدين.
ففي مختلف أطوار التاريخ العربي الأمازيغي كانت هناك أجواء من التنافس الثقافي، بين بلدان المشرق والمغرب والأندلس وعواصمها المختلفة كفاس، وسبتة، وتلمسان، والقاهرة وبغداد والمدينة المنورة، وغيرها.
فبرزت كل مدينة من هذه المدن بلون خاص من العلوم أو الآداب غلب عليها، واشتهرت به.
وأنجبت القبائل الأمازيغية أعلاما في اللغة والفكر والأدب والفقه، والحديث، وغيرها من العلوم الإسلامية.
ويورد لنا الباحثون مجموعة من النقول تؤكد ما ذهبنا إليه؛ من ذلك ما أورده:
- أحمد بن المقري التلمساني صاحب "نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب" حيث أورد نحوا من مائتين وخمسين ترجمة لمن رحلوا عن الأندلس إلى المشرق من العلماء والأدباء والفقهاء، ويورد لنا أيضا قريبا من خمس وسبعين ترجمة لمن رحلوا من المشرق إلى الأندلس.
- وفي كتاب "الصلة" لأبي القاسم خلف بن عبد الملك الشهير بـ" ابن بشكوال" المتوفى سنة 578هـ، أغلب المترجم لهم رحلوا إلى المشرق، وكثير من المشارقة زاروا الأندلس.
بل ويذهب الباحث عبد الكريم مطيع الحمداوي أبعد من ذلك فيشير إلى أن: «اللغة العربية والبربرية تشتركان في الأصول والتركيب، وأن البربرية الموجودة الآن لغة عربية متقدمة غير صريحة؛ لأن هناك العربية الصريحة والعربية غير الصريحة. العربية غير الصريحة: ما كانت قبل نزول الوحي، في أطوار تكوينها؛ فاللغة الحميرية، هي: اللغة البربرية؛ ثم جاءت الأسواق قبل البعثة النبوية بنحو ثلاثمائة عام فبدأت تتهذب وتصقل في سوق عكاظ وأمثاله، حتى جاءت اللغة العربية الصريحة التي شرفها القرآن ورفعها إلى القمة، وكذلك الحال فيما يتعلق بأغلب القواعد النحوية والصرفية وتركيب الجمل والمفردات التي لا تكاد كلها تقريبا تبتعد عن أصلها العربي إلا بما أحدثه في بعضها عامل الزمن والاستعمال الدارج؛ مما يؤكد أنها أصيلة في كلامهم وغير دخيلة أو منقولة. وأن اللغة البربرية هي لهجة عربية قديمة وغير صريحة؛ مثلما كان الحال في لهجات قبائل عرب الجزيرة قبل البعثة وقبل أن يوحدها القرآن الكريم».
وساق الدكتور محمد بن عبد الكريم الجزائري، (في كتابه الثقافة ومآسي رجالها ص: 169)، أدلة وبراهين كلها تؤكد العلاقة الوطيدة بين العربية والأمازيغية؛ منها:
أولا: ثلث مفردات الأمازيغية عربية النزعة.
ثانيا: وجود حروف في اللغة الأمازيغية لا وجود لها في غير اللغة العربية. ثم لا تكاد تجد حرفا من هذه يعسر النطق به في تلك، مثل حرف الضاد والعين والغين والطاء وجميع الحروف التي تفردت بها لغة الضاد.
ثالثا: هذه اللغة هي لغة ذات ضاد كالضاد العربية تماما.
ويخلص إلى القول بأن: «البربرية ليست مستقلة بذاتها، وإنما هي عربية في أصلها قد تحرفت بطول الزمن، حتى أصبحت أكثر بعدا عن العربية الفصيحة من هذه اللهجات العامية المختلفة التي تتكلمها الشعوب الناطقة بالضاد».
وهذا ما قررته دائرة معارف "يونيفرساليس" مؤكدة: " أن اللغة البربرية امتداد لصيغ اللغة العربية"، وأن الآداب البربرية " مستمدة من المشرق العربي"، وأن "جميع اللهجات البربرية مطبوعة بطابع اللغة العربية".
وباستعراض التاريخ الإسلامي يتجلى بوضوح أن النعرات التي يثيرها بعض الأدعياء اليوم لم تكن ذا بال؛ فقد كان الجميع يستظل بمظلة الإسلام، وتغنيهم عن الاحتماء بأي لون أو جنس أو عرق، وحدتهم الجامعة المبدأ القرآني الفريد: {إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون}(سورة الأنبياء آية91). يجمعهم الدين، ويؤلفهم القرآن، وتوحدهم القبلة، ونبيهم الخاتم واحد محمد صلى الله عليه وسلم. وما دون هذا فلا قيمة له ولا أثر إزاء هاته المعالم الكبرى.
و لما اندس العدو في صفوف المسلمين وفرض لغته بالحديد والنار أثار النعرات بين المسلمين ووجد فيهم القابلية لذلك؛ فانساق الكثير وراء تلك الدعوات وثارت العصبية والعنصرية ونرى اليوم أبناء الدين الواحد يتناحرون ويتطاحنون بسبب قضايا جاء الإسلام لمحاربتها"دعوها فإنها منتنة".
وهذا الصراع القائم ليس صراعا لغويا؛ بل هو قبل ذلك صراع عقدي تغذيه عوامل أخرى؛ فهذا الصراع العرقي لم يكن معروفا أو متداولا قبل الاستخراب، بل كان المغاربة صفا واحدا متراصا متمسكا بوحدته الوطنية والعقدية والعرقية، ووفدت هاته الدعوات مع دخول الغزو الصليبي لبلادنا، في إطار مخطط لطمس هوية الأمة ومسخها، وتمزيقها على أساس عرقي.
وجدير بالذكر أن المسلمين لما فتحوا بلاد البربر لم يفرضوا لغتهم بوسيلة ما من الوسائل كما يفعل الاستخراب اليوم بل كان ذلك عن طواعية وبدافع روحي من تلك الشعوب حبا في دينها وللغة كتابها.
وقد كان ذلك الفتح الإسلامي العظيم فتحا للأذهان قبل البلدان وغرسا للدين والإيمان في النفوس قبل الأوطان ونشرا للعدل والإخاء وإعزازا للسكان، وإنقاذا لهم من تسلط الرومان.
لذلك وجب وأد كل صيحات العنصرية اليوم التي ترمي إلى تشتيت الوحدة الإسلامية، وبث الفرقة والاختلاف بين المسلمين على أسس عرقية؛ فالأمة الإسلامية كلمة تتسع لكل من انتسب لهذا الدين. وحضارته صنعتها مختلف العرقيات من عرب وأتراك وأكراد وبربر وأعاجم.
وما أروع التلاحم الذي كان بين العرب والبربر في فتح الأندلس ونشر الإسلام في العالم.
والعرب والأمازيغ -قبل رابطة اللغة- بينهم رابطة الدين، والجنس، والنبي، والقبلة، والتاريخ ....

عبدالكريم القلالي
Karim_kallali@targuistcity.net

أضف للفايس بوك

20.03.2011. 05:32
بالصدفة دخلت لهدا الوقع واتارني مقالك المليء بالمغالطات الفضيعة معتمدا علي ادلة باهتة لا ترقي لمستوي البحت الاكاديمي الصرف لهدا لا اريد مناقشة ما جاء فيها لكن سؤال اتمني ان تجيب عليه وهو .ما دور العرب في خدمة اللغة الامازيغية ؟؟؟؟؟
تعليق: سامية
 
أي دور للأمازيغ في خدمة اللغة العربية؟؟؟؟
لا دور على ما أضن وأنا متأكد من ذالك
فأغلبية إمازيغن يحاربون اللغة االعربية
فمثلا عندما يتكلم أي شخص في حلقية نقاش للحركة الأمازيغية بأي جامعة مغربية باللغة العربية فيتعرض للطردمن الحلقية بداعي التعريب فهل هذه خدمة للغة العربية.
وخير دليل على كره الأمازيغ للغة العربية هو كا يسمونه زورا وبهتانا ب (الشهيد) لونس معتوب الذي حارب اللغة العربية وأبى أن يتعلمها
فعلي أي دور تتحدث يا أخي
على أي أشكرك على الموضوع
وأستسمح
تعليق: امازيغ
 
كل السلفيين امثالك لم يدرسوا القرءان ىقول الله تعالى وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم.فمستحيل امثالك ان يفهموا انه هناك انبياء خلوا كانوا اماازيغ فالقرءان يقول منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك.ويقول في نفس السياق:وان من امة الا وخلا فيها نذير,,فالامازيغ ايضا امة.اما عن الفتح الذي تتحدث عنه فوالله اراك جاهل الا تدري ان الدولة الاموية لم يسلموا منهم اهل بيت الرسول فما بالك بالامازيغ..وافيدك علما سل علماءك وقل لهم من قتل عثمان ومن قتل علي والحسن والحسين ....والباقر ووووطارق ابن زيان اتحدى العرب جميعا عن حقيقة طارق من قتله واين دفن..وليكن في علمك يا غبي ان العرب دخلوا قرى شمال افريقيا قتلوا واغتصبوا ودمروا افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة..الاسلام شئ والا ستعمار شئ......اما لغة القيامة فليكن في علمك ان ربي سيتكلم معي بلغتي الغالية امازيغيتي
تعليق: haddounarif
 
لاعلاقة بين العربية والامازيغية و لغتنا اغنى بكثير من حيث عدد الحروف وهناك حروف امازيغية لايمكن لاي عربي ان ينطقها مهما حاول. مما يثبت ان لغتنا اصلها بعيد كل البعد عن العرب كما اخلاقنا بعيدة عن اخلاقهم. ونحن ننطق العربية افضل من العرب، فالضاد ينطقونها دالا، والتاء تساء.
ان كان الاصول واحدة فاتحداك ان تجد عربا ينطق كلمة اكسوم او ذكا- افراز الاذنين- صحيحة. ارجوكم لاتنشروا مثل هذه المقالات المغلوطة وان كنتم في حاجة لمن يكتب بعض الاعمدة للجريدة فأعلمونا و عذرا سيدي الكاتب.
تعليق: منوش
 
تبا للعرب الذين احتلونا باسم الدين . هل الدين يعرب الشعوب . هل الاسلام يطمس الاصلوليات التي كانت الشعوب تتمتع بها .
دين الله لا يعرب دين الله يهدي الى الطريق المستقيم .
تعليق: عبير الامازيغية
 
إن إثارة اللغة العربية بنحو من العنصرية و التعالي لم يصدر أبدا من سيد أسياد الناس و العرب محمد بن عبد الله صلوات ربي و سلامه عليه و آله و صحبه؛ إنما صدر من أناس بدويين أعراب شدهم حب السلطة الزعامة لذلك.
اللغة العربية لغة كل مسلم و لا حق للعرب بالتعالي بنسبهم ، فمن أبطأ به عمله ما أسرع به نسبه.
أما الأمازيغية فهي ضحية أهلها أولا ثم تكالب باقي الأسباب و منها الاستعمار الغربي كصاحب حظوة الضبع من الأمر. المهم لا نريد أن نصبح تابعين للغرب و ان نُعامل كأقلية في حين أننا أكثرية أغلبيتها تعرب و نسى لسانه بشهادة المؤرخين و العلماء العاملين. أما من يحاول إلصاق الأمازيغ بباقي الشعوب فإن التراث الإنساني يحفظ للأمازيغ أنهم من أوائل الشعوب التي عاشت قبل اليهود و العرب و الفينيقيين. و محال أن يكونوا فرعا منهم فهم من قبيلة أوريت من نسل نوح أقدم السلالات البشرية. و أعتذرُ نيابة عن كل النمامشة عن كل البعثيين الذين خرجوا منها و لسانهم شاوي و يدعون العروبة اكثر من أهلها و تبنوها ملة عدى الإسلام و طبلوا لها حتى ذاقت الشعوب منها الويلات و البأس الشديد.
شيء آخر لا يحقُّ لأحد أن يسُبّ الآخر، فسبّ العرب سب لكل عربي مسلم موحد، فالحذر الحذر من كلمات تجر صاحبها للنار.
تعليق: أمازيغي يفخر إلا بالإسلام
 
لقد خلقنا الله شعوبا وقبائل لنتعارف ونتكامل ، لا ليتعالى بعضنا على بعض، احترام الانسان لذاته ولقومه امر حرص عليه الاسلام دونما استهتار بالآخرين، انا اعتقد ان الاصطفاف المبالغ به في مغربنا العزيز والتراشق بين العربية والامازيغية لا ينبغي له ان يكون اصلا. هذا العالم مليء بلغات كثيرة فهو لا يضيق بالعربية والامازيغية، ما اود ان اشير اليه الى ان القدح بالامازيغ او بالعرب هو قمة الجهل وفي الوقت نفسه تجد هؤلاء القادحين يتفاخرون بلغات اجنبية اخرى مثل الانجليزية والفرنسية ، احترام الذات واحترام الاخر هو عين الحضارة والتقدم ما يجمعنا كثير وما يفرقنا نعرات ما انزل الله بها من سلطان.
تعليق: جمال نجم
 
اثارتني عصبية الزنديق الذي قال أن الله سيكلمه بلغته الأمازيغية عيب عليك يا مغفل وحرام أن تتقول على الله .أما من قتل طارق بن زياد وعثمان وووو فاسأل عقلك هل تحرر من العصبية والإنغلاق كي يعرف أم ما زال تائها يبحث عن ذاته المتلاطمة الضائعة في الفكر الصهيوني والمغالطات الشيعية . لم يخسأ أمثالك في الوطن العربي لكنهم سيخسئوا أمام ربهم .اتق الله في نفسك وعد إلى رشدك كي لا تتهم بالزندقة
تعليق: طارق
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


8 + 9 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف