طرق وقواعد منطقية في تقرير الربوبية
الجزيرة ريف :
عبد الرشيد القدوري
الإقرار بتوحيد الربوبية والاعتقاد بوجود الله تعالى قديم، رافق بداية خلق الإنسان، وهذا واضح وبيّن من النظر إلى جميع الحضارات القديمة التي جاءت نتيجةً لتطور الإنسان ونمو قواه الفكرية والخيالية والعاطفية. ففي تلك الحضارات نجد اعتقادا بوجود الإله الخالق القادر المتواري وراء المحسوسات.
ولم يكن وجود الله تعالى مشكلة بالنسبة للإنسان الذي عاش في العصور القديمة والمتوسطة، لأن التسليم بوجوده كان معتقَدا عاما تقريبا، ولم يعد مشكلةً إلا في العصر الحديث حيث بدأ الشك يُزعزع العقيدة مع بعض المفكرين والفلاسفة الغربيين أمثال هيوم وكانط... ليحل مكانها الإلحاد مع نيتشه وماركس وسارتر وسواهم.
وإذا كان وجود الله لم يثر مشاكل في الفكر القديم والمتوسط، لأنه كان بديهية من البديهيات، فإن البرهنة على وجوده تعالى وتحديد ماهيته تمخضت عنه مشكلتين شغلتا علم الكلام ردحا طويلا من الزمان. فكيف واجه المسلمون هاتين المشكلتين (أي وجوده تعالى وماهيته) وما الحلول التي قدموها لهما؟
إن القرآن الكريم لم يناقش قضية إنكار وجود الله تعالى كما ناقش قضايا الشرك وإنكار البعث والنبوة... والسبب في ذلك -كما يقول سيد قطب-: لم يكن العرب في جاهليتهم ينكرون أن الله هو خالق هذا الكون، وخالق الناس، ورازقهم كذلك من مُلكه، الذي ليس وراءه ملك تقتات منه العباد!...وكذلك لم تكن الجاهليات الأخرى تنكر هذه الحقائق على قلة الفلاسفة الماديين من الإغريق...! لذلك لم يكن الإسلام يواجه في الجاهلية إلا الانحراف في التوجه بالشعائر التعبدية لآلهة مع الله على سبيل الزلفى والقربى من الله...
والباحث في القرآن الكريم لا يجد إلا إشارات عابرة للملحدين الذين يشكون مجرد الشك في وجود الله دون مناقشة القضية من جهة أساسها العقلي والمنطقي. ويصور القرآن طبيعة الحوار الذي كان بين الأنبياء والمشككين الملحدين تصويرا ينتهي إلى أن قضية الإلحاد قضية غير مؤسَّسَة، تقوم على مجرد الشك والظن. قال تعالى: ﴿ أَلَمْ يَاتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لاَ يَعْلَمُهُمُ إِلاَّ اللّهُ. جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيب﴾. كما أن القرآن الكريم حكى مذهب الطبيعيين ورد عليهم، حيث قال الله تعالى: ﴿مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ.﴾
ولأن فطرة الإنسان قد يطرأ عليها بفعل طارئ ما وتقاليد الآباء وقوة الشر ما يمنعها عن وظيفتها، فإن السبيل الوحيد للحفاظ عليها وتحصينها من أي شبهة قد تشوش عليا ومن ثم تلويثها إنما يكون -حسب الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي-بأحد طريقتين: الأول: طريق التدرج من الأعلى، والثاني: طريق التدرج من الأدنى.
1- طريق التدرج من الأعلى. ويعني به الدكتور الاعتماد على جملة من الحقائق والمبادئ التي أجمع العلماء على ضرورتها، وعلى أنها هي ذاتها براهين نفسها. ووراء هذه الحقائق الفطرية والمنطقية حقائق لازمة لها، هي المدخل الحقيقي لتدعيم الدين وتقويته.
والنفس بالضرورة تضطر إلى الإذعان بها من دون أن تطالب بدليل أو تبرهن على صحتها، بل تجد من طبيعتها ضرورة الإيمان بها إيمانا غنيا عن كل بينة وإثبات، كإيمانها ومعرفتها بالقضايا الآتية: (النفي والإثبات لا يصدقان معا في شيء واحد) و (الحادث لا يوجد من دون سبب) و (الصفات المتضادة لا تنسجم في موضوع واحد) و (الكل أكبر من الجزء) و ( الواحد نصف الاثنين).
ومن البراهين المباشرة على وجوده تعالى عن طريق دلالة التلازم البين في منهج البحث، ما يلي:
أولا : برهان بطلان الرجحان بدون مرجح. ومعنى الرجحان بدون مرجِّح، أن يكون الشيء جاريا على نسق معين ويتحول عنه بدون وجود أي مغير أو محول إطلاقا، فهذا من الأمور الواضحة البطلان، وجميع العقلاء يعلمون أن الأصل بقاء ما كان على ما كان عليه، ولا بد لتحويله عن حاله السابقة من مُحوِّل ومُؤثِّر يفرض عليه هذا الوضع الجديد ونسخ حاله القديمة.
ولإيضاح هذه الحقيقة الفطرية والمنطقية، أورد الدكتور البوطي أمثلة عدة، منها: أنه لا ريب قد أتى حين من الدهر لم يكن هذا الكون شيئا مذكورا، إذ كان العدم المطلق هو المنبسط في مكان الوجود اليوم. ومعنى ذلك أن كفّة العدم كانت إذ ذاك هي الراجحة، وكان الأمر مستمرا على ذلك، ثم إن الأمر انعكس بعدئذ فترجّحت كفة الوجود على كفة العدم المطلق، فإن قلنا إن العالم وُجد بقوة ذاتية فيه دون حاجة إلى مُوجد، فمعنى ذلك أننا نقول برجحان كفة الوجود على كفة العدم، وانعكاس الأمر الذي كان مستمرا دون وجود أي عاملٍ لهذا الرجحان. وهذا الأمر يعرف الإنسان بطلانه بمحض الفطرة.
ثانيا: برهان بطلان التسلسل. ومعنى التسلسل: فرْض أن المخلوقات كلها متوالدة عن بعضها إلى ما لا نهاية، بحيث يكون كل واحدة منها معلولا لما قبله وعلة لما بعده دون أن تنبع هذه السلسلة أخيرا من علة واجبة الوجود هي التي تفضي التأثير المتوالد على سائر تلك الحلقات .
فهذا الفرض باطل بحكم العقل باستحالته بالضرورة، إذ إن سلسلة المخلوقات الممكنة مهما طالت وطالت، فإن لاستمرار طولها لا يخرجها على كل حال عن كونها ممكنة... فهذه السلسلة الطويلة التي تقول أنها ماضية في غور سحيق لا ينتهي، مكونة من حلقات كل منها لم يكن يوجد لولا أن الحلقة السابقة عليها أعطتها الحياة كذلك. إذا فحلقات السلسلة كلها لا تأثير ذاتي في واحدة منها مهما طالت، وإذا ولكي نصدق أنها موجودة لا بد أن ننتظر ظهور المؤثر الخارجي الذي أمدّ السلسلة بالحياة التي راحت بدورها تنتقل من حلقة إلى حلقة، وإلا كان لابد من الجزم بأحد أمرين: إما أن هذه السلسلة كلها مفقودة. إذ لم يثبت وجود ذلك الذي قذف فيها الحياة، وإما أنها موجودة ولكنها تنبع أخيرا من ذات واجبة الوجود تؤثر فيها ولا تتأثر في شيء، فأما الأمر الأول فظاهر البطلان. بقي الأمر الثاني، وهو تيقن أن لابد له من مصدر ذاتي، وهبه الحياة والقدرة على الحركة والتطور والتوالد، فبطل التسلسل المذكور.
وليتضح هذا الدليل أكثر، أورد الدكتور أمثلة عدة في كتبه، وسأقتصر على ذكر مثال واحد دون سواه، وهو المتعلق بالبرهان نفسه، يقول د. البوطي: وفي نطاق المنطق ومنهج المعرفة، تَعرِض رأيا علميا لهؤلاء المشاهدين أنفسهم، فيطالبونك ولا ريب بالبرهان عليه ولكنك تضع بين أيديهم برهانا، هو الآخر يحتاج بدوره إلى ما يؤيده، لأنه مثل رأيك الأول في الغموض، فلا يتقدمون في طريق اليقين والمعرفة خطوة واحدة، ويضطرون إلى أن يسألوك عن برهان هذا البرهان نفسه، ولسوء الحظ تضطر أن تضع أمامهم برهانا كسابقه في الغموض والتعقيد، فلا يتقدم المشاهدون أو السامعون من مكانهم خطوة واحدة، ويسألونك في أحسن أحوالهم ثقة بكلامك، أن تعطيهم برهان برهان البرهان!
وافرض أنك لم تستطع أن تضعهم أخيرا أمام ما يسمونه ببديهيات أو ضروريات الأدلة التي تحمل بيانها في ذاتها، فلا تحتاج هي بدورها إلى برهان، وأخذت تنقلهم من برهان عويص إلى مثله..إلى مثله... فما الذي يمكن أن تنتهي بهم إليه؟... إنك لن تنتهي بهم إلى شيء، ولن تدفعهم ببراهينك المتسلسلة هذه مهما عظمت وطالت، خطوة واحدة إلى طريق الإذعان بما تقول. بل تظل هذه البراهين كلها في حكم العدم، لأنها تنتظر ذلك البرهان الضروري (أي البديهي) الذي تنبع دلالته الواضحة من ذاته، وعندئذ يمتد شريان اليقين منه خلال تلك البراهين الأخرى حتى تستقر عند نظريتك الأولى التي طرحتها، فإذا هم يذعنون لها.
ثالثا: برهان بطلان الدور. ومعنى الدور الباطل، أن يتوقف في وجوده، أو تكييف معين له على شيء آخر. إلا أن هذا الشيء متوقف في ذلك الوجود أو التكييف وفي نفس الوقت على ذلك الشيء الأول، فمن المحال إذا أن يوجد أو يتكيف هذا الشيء أو ذاك، ولا يمكن أن تجد عاقلا يقول: بل إنهما تعاونا فأوجد كل منهما بالآخر.
ومثال ذلك ما لو قلنا: إن وجود البيض متوقف على وجود الدجاج، ثم نقول إن وجود الدجاج متوقف على وجود البيض، وفرضنا أن لا وسيلة إلى وجود هذا أو ذاك إلا عن هذا الطريق، فإن من البديهي أن كلا الأمرين يظلان معدومين حتى يأتي مؤثر خارجي يفُكُّ طوق هذا الدور.
رابعا: قانون العلية. هذه الحقيقة من الحقائق الثابتة بالبداهة المطلقة، وبرهان قطعي آخر على وجود واجب الوجود جل جلاله.
جاء في كتاب"فلسفتنا": إن من أوليات ما يدركه الإنسان في حياته الاعتيادية، مبدأ العلية القائل أن لكل شيء سببا وهو من المبادئ العقلية الضرورية، لأن الإنسان يجد في صميم طبيعته، الباعث الذي يبعثه إلى محاولة تعليل ما يجد من أشياء، وتبرير وجودها، باستكشاف أسبابها. وهذا الباعث موجود بصورة فطرية، في الطبيعة الإنسانية، بل قد يوجد عند عدة أنواع من الحيوان أيضا، فهو يلتفت إلى مصدر الحركة غريزيا، ليعرف سببها، ويفحص عن منشأ الصوت ليدرك علته. وهكذا يواجه الإنسان دائما سؤال: لماذا...؟ مقابل كل وجود وظاهرة يحس بهما، حتى أنه إذا لم يجد سببا معينا، اعتقد بوجود سبب مجهول، انبثق عنه الحادث.
فمبدأ العلية إذن يفيد أن لكل حادث سببا، ولاتضاح دلالة هذه الحقيقة أكثر، أقدم هذا المثال الذي أورده الدكتور البوطي، حيث يقول: افرض أنك نظرت إلى وعاء أمامك، فوجدت فيه قطعا من الآلات المختلفة الدقيقة، ولما تأملتها جيدا بدأت تدرك صلة انسجام وتآلفٍ بين جزئيات هذه الآلات، واكتشفت أن لكل واحدة منها مكانا تركيبيا دقيقا من الأخرى، فأخذت تجمع هذه الأجزاء إلى بعضها وتؤلف بينها وفق هذا التركيب المصممة على أساسه، وعندما فرغت من وضع آخر آلة منها في موضعها، فوجئت بصوت دقيق رتيب ينبعث في حركة مطردة من داخل تلك الآلات التي انقلبت إلى جهاز متكامل، وتأملت فإذا هي ساعة زمنية تضبط سير الزمن وحركته. فما الذي تدركه عقب هذا كله؟ إنك تدرك بدون ريب أن لكل آلة من الآلات الدقيقة، غاية جزئية معينة قد هيئت لتحقيقها، وأن لمجموعها غاية نوعية واحدة هي: ضبط الزمن، وتدرك مع هذا - بدون ريب أيضا - أن هناك مدبرا وصانعا وراء دفع هذه الآلات الدقيقة إلى تحقيق تلك الغاية النوعية العظيمة.
2- طريق التدرج من الأدنى.
هذه الطريقة الثانية تبدأ بالنظر في مسألة علمية ماثلة أمامنا، حتى إذا انتهينا من تفسيرها، انكشف لنا من ورائها مسألة أخرى متعلقة بها، فإذا نظرنا فيها هي أيضا وانتهينا من تحليلها، انكشفت لنا عن مسألة ثالثة حتى تتدرج بنا هذه المسائل، إلى إثبات الحقيقة ذاتها التي ظهر ثبوتها لنا آنفا، وهي حقيقة وجود الله عز وجل.
فالمرء - مثلا- لما يتعمق في دراسة القرآن الكريم وما يحتويه من أنواع الإعجاز (البياني والبلاغي والتشريعي والعلمي والعددي...) لا يسعه إلا أن يقف وقفة إجلال وإكبار وتوحيد لله عز وجل ويردد مؤمنا: سبحان الذي رفع السماوات بغير عمد مرئية، وبسط الأرض على نار خفية، وقسم الأرزاق فلم ينس من فضله خلية...
وإذا كنت قد أشرت أعلاه إلى أن البحث في الأدلة والبراهين الدالة على وجوده تعالى أمرا محببا بل ومطلوبا، فلابد من الإشارة هنا أيضا إلى أن بعض المتكلمين - مع حرصهم على المقصد الشريف- لم يسلموا من انزلاقات منهجية حيث خاضوا في قضايا تتجاوز حدود الإدراك البشري ونسوا أن العقل آلة لإقامة العبودية لا لإدراك ذات وماهية الربوبية (هناك فرق بين الخوض في وجوده تعالى والخوض في ذاته وماهيته)، فحكموا عقولهم في مواقف كان ينبغي أن يقفوا إزاءها موقف التسليم، لأن العقل لا يستطيع أن يقول فيما ليس له به علم أو لا يستند إلى برهان. ولعل من العلماء الذين تنبهوا لهذه المسألة العالم الكبير ابن خلدون، حيث صرّح في "مقدمته" أن هناك نوعا من الإدراك غير مدركاتنا، لأن إدراكاتنا مخلوقة مُحدَثة، وخلق الله أكبر من خلق الناس والحصر مجهول والوجود أوسع نطاقا من ذلك، والله من ورائهم محيط، ودعا ابن خلدون إلى اتهام إدراكاتنا في الحصر، واتباع ما أمرنا الشارع به من اعتقادنا وعملنا، فهو أحرص على سعادتنا ولنعلم أن ذلك من طورٍ فوق إدراكاتنا ومن نطاقٍ أوسع من نطاقِ عقلنا وليس ذلك بقادح في العقل ومداركه، بل العقل ميزان صحيح، فأحكامه يقينية لا كذب فيها. غير أننا لا نطمع أن نزن به أمور التوحيد والآخرة وحقيقة النبوة وحقائق الصفات الإلهية وكل ما وراء طوره، فإن ذلك في محال. ومثال ذلك: مثال رجل رأى الميزان الذي يُوزَن به الذَّهب، فطمع أن يزن به الجبال، وهذا لا يُفهَم منه على أن الميزان في أحكامه غير دقيق، لكن العقل قد يقف عنده ولا يتعدى طوره.
خلاصةً، يمكن القول: أن مشكلة البرهنة على وجود الله تعالى لأكثر يسرا من أن يتخيل المتكلمون لحلها طريقة الجوهر الفرد... ولو رجعوا إلى الكتاب المنظور(الكون) والكتاب المقروء (القرآن الكريم) لوجدوا فيهما غناء. ولرحموا العقول ولما كلفوها ما لا تطيق . ولعل بعض المتكلمين البارزين قد شعروا بضعف المنهج الكلامي وفشله في تناول قضايا العقيدة، خاصة في مجال الإلهيات، فعضوا أصابع الندم، حين نظروا إلى واقعهم النفسي، فوجدوه غير مطمئن إلى نتائج استلزمها هذا المنهج، فقالوا كلاما عبّروا فيه عما يشعرون به في صدورهم، من ذلك ما قاله فخر الدين الرازي، الجدلي الكبير:
لـعمري لقد طـفت المعاهــد كلها
وسـيرت طرفي بين تلك المـعالــم
فلم أر إلا واضعا كــف حـائـر
على ذقـن أو قـارعا سن نــادم
وقول الشهرستاني:
نهـاية إقـدام العـقـول عـقـال
وغاية سعـي العالمين ضــــلال
وأرواحنا في وحشة من جـسومــنا
وحاصـل دنــيانا أذى ووبــال
ولم نستفـد من بحثنا طول عمــرنا
سوى أن جمـعنا فيه قـيل وقـالـوا
وقول أفضل الدين الخونجي- وقد كان وحيد عصره في العلوم العقلية-: لقد قضيت حياتي كلها وأنا أدرس افتقار الممكن إلى الواجب، والافتقار أمر سلبي، فأنا أموت وما علمت شيئا.
فندم هؤلاء كان نتيجة هذه التجربة القاسية التي مارسوها، كما أن اعترافاتهم هذه تؤذن بفشل كثير من المناهج الكلامية التي اعتمد عليها القدامى في تناولهم لعالم الغيب وخاصة جانب الإلهيات منه.
إعداد: عبد الرشيد القدوري
Abderrachid70@hotmail.com
أضف للفايس بوك
25.09.2010. 23:18
مواضيع أخرى ...
تعليقك على الموضوع
* = حقل مطلوب