||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

صدر مؤخرا العدد السابع من جريدة "أصوات الريف"، وهو متوفر الآن في المكتبات والأكشاك، خصصت ملف عددها [ماي- يونيو2012] للأحداث التي عرفها الريف مؤخرا، خصوصا بأيث بوعياش وإمزورن وبوكيدارن، وهكذا نجد في ملف العدد - بعد افتتاحية مدير النشر الغلبزوري السكناوي - المواد الآتية: (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

شهداء 20 فبراير بالريف .. كلمة لا بد منها

الجزيرة ريف : خالد بلقايدي

حقا إنها شهادات قوية لعائلات الضحايا في الذكرى الاربعينة لشهداء الكرامة الذين غدرتهم أيادي القتل المخزني في عز شبابهم بالحسيمة يوم 20 فبراير2011 ، شهادات يهتز لها المرء لا تقوى على الاستماع لأنه ببساطة هي صرخة أم مألومة جفنها لم يغمض منذ يوم الاول لاستشهاد إبنها وهي باحثة عن الحقيقة ، و أب مفجوع بحجم الجريمة النكراء ، وأخت مصدومة لما شاهدت جثة أخيها وهي متفحمة ، وأخ محروق بنار الغدر الذي قتل أخوه وهو ينتمي الى الجيل الجديد لاسيما أنه لم يعيش سنوات الجمر والرصاص ولم يفهم جيدا دلالات القمع والترهيب المخزني ولم يدرك معنى دولة الاستبداد، هي شهادات ليس من السهل السماع لها تخاطب كل الضمائر الحية بصوت مملوء بالدمع و الدم ولازالت بصمات الدم على يد أم الشهيد باقية .
يا أهل الريف لكم في الماضي ما يكفي من الوقائع لتدركوا أن ما حدث هي جريمة قتل منظمة من أجهزة الأمن المخزنية في حق شباب الحسيمة كما قال القائد محمد بن عبد الكريم الخطابي في جرائم القتل والاعتقال خلال سنوات بعد الاستقلال الشكلي ¨ إن المسؤولية كلها تقع على الذين تولوا الحكم وزمام الأمر في البلاد منذ أن ابتلينا لا بالاحتلال، ولكن بكلمة الاستقلال. فهل نرى اليوم الذي يدرك فيه المسؤولون هذه الحقيقة أو لا؟ هل فهم قومنا هذا وأدركوه على حقيقته أم لا؟ يا للعار… ! ويا للخسارة… ! ويا للخزي… ! ويا للأسف… ! إن لم يدركوه، ولم يفهموه¨ و أن الذي يتيه في بحر الشكوك والظنون و لم يحسم الأمر بعد أقول له كلمة لا تأمن لروايات كلاب المخزن المندسة بينكم يحاولون تغيير الوقائع ونسج حكايات أن هذا يهدد العلاقة بين الريف والملك والهدف هو عدم استقرار رأي لدى ساكنة الاقليم كما عاشها الاباء خلال سنتي 58/59 فهؤلاء هم أعداء البلد الحقيقيين كما أقر بذلك الامير محمد بن عبد الكريم الخطابي على حد تعبيره ¨ إن ما وقع في بلادنا من الآفات والمصائب والكوارث والمآسي، تثير حتى عواطف الجمادات – إن صح هذا التعبير – ولكن مع الأسف رأينا القوم مروا ويمرون عليها مر الكرام ويعتبرونها كأنها لم تكن.
وما رأينا منهم قط ما يدل على التأثر والاهتمام .
بل رأينا الأمر بالعكس، يشتغلون بالسفاسف وإقامة الحفلات والمظاهر الفارغة التي تدل على الابتهاج أو بالأقل على اللامبالاة. ولا يعلمون أن مصدر هذه المصائب كلها ، وهذا الشقاء الذي عم أمتنا، شيء واحد، هو وجود العدو بالبلاد. والغريب أن القوم يعتبرون وجوده شيئا عاديا أو شيئا لا مفر منح ولا علاج له... ! وتلك هي المصيب العظمى ¨، وأقول كلمتي لكل شريف لا زال قلبه ينبض بالكرامة وحب الآخرين لا تهتم لمناوشات المخزن وذوي النفوس الضعيفة ولا تستسلم لتلك الادعاءات الفارغة و و إعمل بحزم عن كشف الحقيقة الكاملة مهما كلف ذلك من الثمن خصوصا أن أرواح الشهداء الخمس تدق كل بيت بالحسيمة تقدم شهادة الحقيقة المغصوبة للجميع وتكشف كل المعطيات بدقة أنهم عذبوا حتى الموت و قتلوا بأبشع الطرق وأُهِنوا بعد الموت بإحراق أجسادهم بل أكثر إتهموا بالسرقة و أنهم إعتدوا على ملك العموم وسببوا خسائر فادحة وغيرها من التهم لكي لا يترحم أحد عليهم و يدفنون بهدوء ومعهم الحقيقة .
لقد أوهم الرأي العام المحلي والوطني بالاكاذيب عن ما حدث بالحسيمة يومي 20 و 21 فبرايرعن ما ذيع في وسائل الاعلام المخزني السمعي البصري والمكتوب التي روجُّت لها على ربوع الوطن مستخدمين كل الوسائل طبعا هي المالكة لكل شيء ، وقبل إعلان فاجعة القتل في حق خمس شباب نسجوا رواية محكمة أنهم أحرقوا في البنك وأنهم لصوص و... قطعوا أغلب خيوط الجريمة لتستقر الواقعة على رواية كاذبة.
أمام هذا يدرك الجميع دلالات شعارات العهد الجديد على الميدان أكثر لاسيما كانت نتائجها كبير متمثلة في فاتورة القتل والحرق لخمس شبان في بداية العمر ، إنها مبشرات المصالحة وبركات الانصاف والتصريف العملي لبرنامج جبر الضرر الجماعي وغيرها من العناوين بمضامين فارغة تستهلك لإمتصاص الغضب وطمر الحقيقة ، وتسعى الى بسط هيمنتها بشتى الطرق لرسم صورة أخرى للمخزن المبنية على الرعاية والمنة و إغداق الريف ببركات الامتيازات وذلك الاستعانة بأصحاب النفوس الضعيفة المستعدون للمتاجرة بعذبات الفقراء وذمم الابرياء وبتاريخ المنطقة ورموزها و هنا سأذكر أهل الريف بمقولة للأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي ¨ لقد ذهب منا كل شيء بسبب الأطماع الشخصية والغباوة المظلمة والجبن الفاضح والنفاق الأسود.
ألم يئن لنا أن نقف هنيهة. لنتخذ طريقا ينقذنا من هذه الآلام التي نعانيها، لقد تيتمت أطفالنا، وانتهكت حرماتنا، وسلبت أموالنا، وعذب رجالنا، وملئت السجون والمعتقلات بعشرات¨
وقال أيضا ¨ إن الذي يفكر الآن في المنصب أو نيل المال، يجب أن يعد من العجماوات، ويجب أن يمحى اسمه من سجل الإنسانية. فالأمر أخطر من المنصب، وأخطر من السعي وراء كسب المال. وبالتالي أخطر من أن نرجو الصلاح أو الإصلاح والعدو ببلادنا. يمزقنا ويلعب بمقدراتنا، لإبادتنا ومحقنا ومحونا من الوجود , تلك هي الحقيقة التي لا يصح لعاقل أن يجهلها أو يتجاهلها إنكم مسؤولون.
نحن في زمن ثورة الشباب المقموع والمقهور في العالم سجل بطولات خالدة بطرق رائعة يمتلكون الايمان بأحقية مطالبهم وعدالة قضاياهم و أسلحتهم هي أجسادهم كذروع في وجه الدكتاتورية بالعالم ، هم يلتحقون بقوافل الشهداء في العالم يعلنون بداية انهيار الاستبداد وإقامة دول تنبع السلط فيها من الشعب ونشر العدالة الاجتماعية والديمقراطية ومحاربة الفساد كما هو الحال ببلادنا ، قدمنا شهداء افداء للوطن والحرية والكرامة ومن المغرب العميق وبالضط قلعة عبد الكريم الخطابي في الحسيمة نزف شهداء شباب ونرفع رايات النصر على كل البيوت لنأكد أن الريف في ميدان التحرير والنضال للقضاء على المفسدين والاستبداد ، وسيرا على خطى شباب الحسيمة في الدفاع عن الكرامة والعدالة حتى النصر, ونضالهم المستمر في كشف الحقيقة الكاملة عن جريمة القتل في حق إخوانهم ومعاقبة الفاعلين وكذلك استمرارهم في النضال حتى نيل الحرية لإخوانهم المعتقلين القابعين في سجون المخزن ، وهم في درب النضال حتى القضاء على الفساد.

لكم تحيات الاجلال والاكبار لشهدائنا وعوائلهم ، الفخر والاعتزاز لمعتقلين الابطال في سجون النظام ،
والخزي والعار لكل من إرتد وخان و سمسرة و تاجر في ذمم الابرياء

أضف للفايس بوك

04.04.2011. 17:00
salamon ya akhi hada howa aljihad bilgalam wali3tisam
تعليق: dris rif
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


2 + 3 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف