||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

صدر مؤخرا العدد السابع من جريدة "أصوات الريف"، وهو متوفر الآن في المكتبات والأكشاك، خصصت ملف عددها [ماي- يونيو2012] للأحداث التي عرفها الريف مؤخرا، خصوصا بأيث بوعياش وإمزورن وبوكيدارن، وهكذا نجد في ملف العدد - بعد افتتاحية مدير النشر الغلبزوري السكناوي - المواد الآتية: (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

برلماني ريفي ينْتقد سلوك المغاربة تُجَاه اليهود والمثليّين

الجزيرة ريف : متابعة

بالعمل الشاق، بالعرق والدموع تحقق أحلامك، وهولندا هي البلد الذي يتيح لك الفرصة لذلك. هذا ملخص رسالة أحمد مركوش، النائب في البرلمان الهولندي عن حزب العمل، إلى الشباب المغربي. أحمد مركوش قدم سيرته الذاتية تحت عنوان" حُلمي الهولندي" مؤخرا في حفل كبير حضرته وجوه سياسية وازنة في حزب العمل.
"كثير من الشباب المغاربة يحلمون بالهجرة إلى أوروبا لبناء مستقبلهم"، مركوش الذي فاز في الانتخابات الأخيرة بمقعد في البرلمان الهولندي، والذي كسب شهرته حينما كان رئيس مقاطعة أمستردام سلوترفات (نيو – ويست) يعتقد أنه بالنسبة إليه قد تحقق حلمه. وهذا يعني الشيء الكثير بالنسبة إليه كشخص وبالنسبة لهولندا أيضا كبلد تترجم فيه الأحلام إلى واقع.
في سيرته الذاتية التي نشرت عن دار النشر كونتاكت، يروي أحمد مركوش كيف جاء إلى هولندا طفلا في العقد الأول من عمره (10 سنوات) أمي لا يعرف القراءة والكتابة. ففي مدة زمنية لا تتعدى ساعتين ونصف، وجد نفسه في مطار أمستردام وكأنه قفز في ’آلة الزمن‘ التي جاءت به من قرية بوغافر المنسية في قلب جبال الريف؛ قرية بلا كهرباء أو مياه جارية صالحة للشرب ولا سيارات إلا في ما ندر، إلى مدينة كبيرة في بلد أوروبي متقدم.
كان والده قد استقر قبل ثماني سنوات في هولندا كـ ’عامل/ضيف‘ كما كان المهاجرون يسمون في ذلك الوقت، تاركا أولاده وراءه في المغرب. يروي مركوش في سيرته الذاتية ذكرياته حول والده الذي كان يعود في العطل الصيفية محملا بالهدايا، معطرا ولابسا بذلة نظيفة. "كانت تلك هي صورتي عن هولندا". بقية السنة كان والده يكتفي ببعث رسائل صوتية على شكل أشرطة يلتف أفراد الأسرة حولها لسماعها.
في أمستردام حيث كان يقيم والده المتوفى الآن، تعرف أحمد مركوش لأول مرة على المدرسة. كافح من أجل استدراك ما فات للدراسة والتحصيل للحاق بالركب. كان أمامه هدف واحد: أن يعطي معنى لحياته. "إنها بالتأكيد مسألة استغلال الفرص ولكن يتعين عليك أيضا الكد مقابل تحقيق مرادك وانتزاع مكان لك في المجتمع ".
قصة أحمد مركوش لا تختلف كثيرا عن قصة أبناء الهجرة الآخرين، ولكنه عكس أقرانه أراد إشاعتها بين الناس آملا أن يعتبر بها الشباب وخاصة المغاربة منهم ويقتدوا بها لتحقيق أحلامهم. "آمل أن ألهم أطفال الهجرة وأيضا معلميهم بأن تحقيق المبتغى يتطلب تجاوز الإحباطات والعقبات".
ينتقد مركوش في كتابه السياسة الهولندية بخصوص قضايا الشباب وإدماج المهاجرين. هولندا لم تنتبه إلى مشاكل المهاجرين إلا في أواسط الثمانينات مع صدور "مذكرة الأقليات". إلا أن مركوش لا يتوانى أيضا عن توجيه سهام النقد للمهاجرين أنفسهم. حينما كان رئس مقاطعة سلوتفارت حذر من انفجار الوضع في الأحياء الشعبية بسبب المشاكل التي يثيرها الشباب من أصل مغربي. انتقد أساليب التربية داخل الأسر المغربية، انتقد الخطاب الديني المنغلق، انتقد سلوك المغاربة تجاه اليهود والمثليين، وهذا ما جر عليه بدوره انتقادات ليس من خصومه السياسيين فقط، بل أيضا من داخل أفراد الجالية المسلمة.
هو شخصية مثيرة للجدل حقا. يتعرض في سيرته الذاتية لما أسماه المرحلة الراديكالية من حياته حينما بالغ في مظاهر التدين. كما يتحدث عن فترة مواجهته لمشاكل مقاطعته ذات الأغلبية الساحقة من المهاجرين، ويعبر عن أسفه بحيث لم يكمل عمله هناك لأن فرع حزبه في أمستردام اختار بدله مرشحا آخر (من أصل مغربي أيضا). "كنت أود إكمال مهمتي في سلوتفارت نيو ويست (إحدى المقاطعات الكبرى في أمستردام). لكن فرع الحزب هنا ارتأى خيارا آخر. ومن موقعي الآن كبرلماني سأرى كيف أقوم بواجبي وأساهم في المجتمع ".
لا يخفي أحمد مركوش سياسة القبضة الحديدية لمواجهة سلوك الشباب غير السوي. "يمكن وضع حد لمثل هذا السلوك بالتصدي له ومواجهته، بإشراك الآباء وتحملهم المسؤولية والكف عن تقديم الأعذار الواهية. وأخيرا على هؤلاء الشباب أن يحددوا هدفهم من الحياة ويعملوا على تحقيقه ". .

محمد أمزيان – إذاعة هولندا العالمية

أضف للفايس بوك

12.11.2010. 20:05
iwa asidi ila konti kathab sahayina o konti chaadin jinsiyan hna magolna lik 3ib o wala jiti t3ich m3ana f bladna khasak tahtaram l9awanin dyalo
hna kangolo lmaghrib balad moslim o awal chi f dostor dyalo anana kanahtarmo din o lmalik dyana lah inasro amir lilmouminin
nta f holanda hor tgol li 3ajbak o tanta9adna hit 9ari o wakal o 3ayach mlih hasaba l3a9liya dyalak
o hatta hna lhamdoulah 3aychin mazyan o ma3ndnachi naw3 d machakil li3andkom m3a dok chaadin jinsiyan o lamsahnyin bhalak bach nakhdo lihom lham
kolha o hayato o kolha o machakilo
تعليق: rifi
 
بكل وقاحة ووجه مقزدر ..تجرأ هذا البرلماني على قول ذلك ...والله لن تأخذوا هذه البلاد الاالى الهاوية ..وانه لنزوح... ونزوح ونزوح .. بازاف عليك المغرب و الريف أسي البرلماني ديال الهولندا
تعليق: برلماني كسول
 
هدا مايجنيه المواطن من الممثلين الغير المؤهلين للمسولية قليل من الاحترام . وبعداا غير حتارم بلدك اسي. واش دابا صحاب ليك وصلتي شي حاجا ولا. اخــــــــــــــــــرها الموت إوا مالك
تعليق: جواب مرر
 
c vraiment honteux de entendre un rifain qui pensent comme ca.needrlande n etais jamais notre pays et il ne le sera jamais c vriment dommage
تعليق: noumidia
 
هدا المدعو أحمد عليه أولا أن يتبرأ من اسمه الذي يذكر لكل ذي مسكة عقل أنه يحيل الى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. فهذا الاسم "أحمد" يجب أن يكون صاحبه مفتخرا بالاسلام وتعاليمه .والاسلام كما يعرفه الطفل ذو 6 سنوات أنه لا يمجد "الشواذ" ولا يحترمهم.
أما اذا كان هذا المدعو "أحمد" من الذين يصفون معتنقي الاسلام بالظلاميين والمتخلفين والهمجيين فما عليه سوى أن يلج أول محكمة هولندية ويباشر باجراءات تغيير الاسم انسجاما مع قناعاته وهلوساته.
تعليق: sohayb
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


6 + 7 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف