||  قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة  ||  العدد 7 من جريدة "أصوات الريف" في الأكشاك  ||  مـن يـريد أن يُـحوّل الريف إلى مختبر أمني ؟؟  ||  مواطنون غاضبون من تنامي البناء العشوائي ببني انصار  ||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

صدر مؤخرا العدد السابع من جريدة "أصوات الريف"، وهو متوفر الآن في المكتبات والأكشاك، خصصت ملف عددها [ماي- يونيو2012] للأحداث التي عرفها الريف مؤخرا، خصوصا بأيث بوعياش وإمزورن وبوكيدارن، وهكذا نجد في ملف العدد - بعد افتتاحية مدير النشر الغلبزوري السكناوي - المواد الآتية: (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة تحتج على تسونامي الغلاء

الجزيرة ريف : متابعة

توقف ممثلوا الهيئات المدنية الحقوقية والنقابية في مداخلاتهم على هامش الوقفة الاحتجاجية المنظمة من قبل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة مساء أمس السبت بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على الفقر عند استمرار سياسة الإجهاز على الحقوق الاقتصادية لعموم المواطنين في كافة المجالات...وطالبت الجهات المسؤولة بالتراجع عن الزيادات والحد من سياسة تفويت الممتلكات العمومية.. استجاب العديد من المواطنات والمواطنين وبعض مكونات الرأي العام المحلي للوقفة الاحتجاجية التي نظمها فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة مساء أمس انطلاقا من الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال تحت شعار " التسونامي الغلاء، البطالة والفقر ...هجوم كاسح على حقوق وكرامة المواطنين والمواطنات " وردد المتظاهرون الذي اصطفوا على شارع محمد الخامس بالحسيمة العديد من الشعارات المناوئة للسياسات الحكومية في مجال حماية المواطنين وقدراتهم الشرائية أمام موجة الغلاء الغير قابل للمراقبة من طرف الدولة وهو ما يؤدي إلى الإجهاز المستمر على قدرات المواطنين الشرائية، كما ندد المحتجون بسياسة تفويت الممتلكات العمومية واستمرار حرمان المعطلين من حقوقهم في الشغل والتنظيم وكذا استمرار التضييق على الحريات النقابية وحرمان العديد من الطلبة من حقهم في التمدرس والمبيت بالفندق البيداغوجي التابع لمعهد الفندقة والسياحة بالحسيمة.
ودعا المواطنون الذين حضروا الاحتجاج ومن خلال كلمات المتدخلين لمواجهة مافيا الفساد المؤسساتي ونخب الانتفاع السياسي المساهمة في تبذير وتبديد الأموال والممتلكات العمومية، كما نددت ذات الجهات بموجة غلاء الأسعار وإقصاء آلاف الكادحين من حقهم في السكن الاجتماعي وكذا حق أبناء المنطقة المعطلين في شغل يحمي كرامتهم الإنسانية، وقد ردد المتجمهرون شعارات تندد بالغلاء وزيف السياسات المنتهجة في تدبير قضايا المجتمع.
وأكد المتدخلون ( الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، جمعية حملة الشهادات المعطلين، طلبة معهد الفندقة، جمعية المعطلين القدامى، نقابة الإتحاد المغربي للشغل ) على استمرارية الفساد، واستمرارية الغلاء الفاحش الذي يشمل العديد من المواد الأساسية بسبب غياب المراقبة وسيطرة " مافيا " على سوق الاستيراد، بل أن مدينة الحسيمة تشهد غلاء مهولا في بعض المواد التي تعتبر منتجة لها كالأسماك بسبب تغاضي السلطات عن المراقبة وتورط أجهزتها في الفساد والرشوة مما ساهم حسب المتدخلين في سيادة منافسة غير شريفة يذهب ضحيتها المواطن والبحار على حد سواء، واعتبرت الجمعية أن الحلول الترقيعية التي تنتهجها السلطات في الآونة الأخيرة لا معقولة ولا منصفة لكونها تجهض حقوق العامل البسيط، كما نددت ذات الجهات بالارتفاعات الصاروخية التي تشهدها فواتير الماء والكهرباء بشكل لا مثيل له حتى أن المواطنين يجدون أنفسهم في مواجهة هذه المصاريف التي تزيد من معاناتهم، وفيما يخص المجال الصحي اعتبر المتدخلون أن مستشفى محمد الخامس يعرف تعطل بعض الاختصاصات بشكل غريب مما يضر معه العديد من المرضى إلى الالتجاء للمصحات الخاصة، أما فيما يخص التعليم فاعتبرت ذات الجهات أنه يعرف محدودية الموارد البشرية والتجهيزات.
وحسب بلاغ صحفي صادر عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الحسيمة فإن جغرافية هذه الأخيرة تتسم أصلا بالتهميش وغياب البنى التحتية وضعف المنافسة واحتكار ثلة قليلة من السماسرة لسوق الجملة، وأضاف البلاغ أن أثمان المواد الاستهلاكية تعرف زيادات صاروخية نظرا لتعدد الوسطاء منذ دخول مدونة السير الجديدة حيز التنفيذ في فاتح أكتوبر من السنة الجارية بسبب ما تفرضه من حمولة على الشاحنات، كما دعت الجمعية لوضع حد للاقتطاعات الغير الشرعية للتطهير المضاف في الفواتير الفصلية ودعوة المكتب الوطني للماء إلى مراجعة احتسابه لفواتير المواطنين انسجاما مع اتفاقيات سابقة.

الحسيمة: خالد الزيتوني

أضف للفايس بوك

31.10.2010. 21:12
ما رأيكم في قدرة وجسارة هؤلاء على التعيين الذاتي لللمسؤولين عن الأوضاع التي يتجون عليها؟ كيفما كان الحال لا يمكن لنا إلا أن نثمن هذا الشكل النضالي، إلا أن السؤال المطروح هو: هل يستطيعون أن يقولوا نحن نحتج على فلان الفلاني؟ هل يستطيعون أن يحددوا المسؤول عن هذه الأوضاع؟ هل يملكون يا ترى هذه الجرأة السياسية؟ ألا يحتمل أنهم فقدوا الاستقلالية السياسية عبر سلسلة من الامتيازات التي أغرقتهم وأفقدتهم الاستقلالية من حيث لا يدرون أو على الأقل لم يستفيقوا إلا وهو غارقون حتى النخاع؟
طبعا هذا لا يعني أننا عدميون إلا درجة أن نمسح التاريخ النضالي لعدد منهم، أبدا، إلا أن ما انتهموا إليه وولقعهم يحيل على أمور غير مقبول تقترب من درجة النفاق السياسي الذي نتمنى ألا يكون مقصودا.
تعليق: بلال
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


7 + 1 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف