||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  اللجنة التحضيرية لهيئة الريف للحقوق و المواطنة في لقاء تشاوري بتمسمان  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"  ||  إحـداث مـنتدى للفكر والـحوار بـالريف  ||  إيقاف متهمين بقتل دركي بالناظور  ||  مَوْسُوم من الملك يحاول الإنتحار أثناء هدم محلات بسوق ميرادور

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

تحتضن مدينة الحسيمة يومي 25 و 26 ماي الجاري الملتقى السادس للذاكرة والتاريخ بالريف حول موضوع "المقاومة الريفية في عهد الشريف محمد أمزيان : التأسيس والاستمرارية " الذي تنظمه جمعية ذاكرة الريف بالحسيمة بتنسيق مع المندوبية الاقليمية لوزارة الثقافة ومجلس جهة تازة-الحسيمة... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

يوم دراسي تحت عنوان "من أجل تدبير مستدام للثروات الطبيعية بالمنتزه الوطني للحسيمة"

الجزيرة ريف : متابعة

في إطار تنفيذ مشروع " التنمية المستدامة بالمنتزه الوطني للحسيمة عبر التدبير المستدام للثروات الطبيعية وحماية البيئة" نظمت جمعية AZIR لحماية البيئة و بشراكة مع جمعية Ecodesarrollo وبتمويل من الحكومة المستقلة لجهة Castilla-La Mancha يوما دراسيا تحت عنوان "من أجل تدبير مستدام للثروات الطبيعية بالمنتزه الوطني للحسيمة" وذلك يوم الأحد 26 شتنبر 2010 بمقر الجمعية المنظمة – أزير-.

كلمة افتتاحية

وبعدما تم استقبال المشاركين استهلت أشغال اليوم الدراسي بكلمة افتتاحية لرئيس جمعية أزير، السيد محمد الأندلسي، نيابة عن اللجنة المنظمة، رحب فيها بالحضور وبالأساتذة المتدخلين قبل أن يعرج لشرح أهداف مشروع "التنمية المستدامة بالمنتزه الوطني للحسيمة عبر التدبير المستدام للثروات الطبيعية وحماية البيئة" والتي لخصها في:
- غرس الأشجار المثمرة لفائدة الساكنة.
- غرس قطعة أرضية تابعة للملك العمومي بأصناف غابوية محلية.
- توسيع وتجهيز مشتل إنتاج النباتات الأصلية المتواجدة بدوار تافنسة.
- تكوين ودعم مزاولي أنشطة الرعي بالمنتزه الوطني عبر غرس أصناف علفية.
- إنجاز ونشر دليل حول النباتات الأصلية المتواجدة بالمنتزه الوطني بالحسيمة.

العرض الأول: تقديم ورقة حول المنتزه الوطني

هذا قبل أن يقدم السيد عادل العماري، مدير المنتزه الوطني للحسيمة، في أول عرض من عروض اليوم الدراسي، ورقة حول المنتزه الوطني للحسيمة، أوضح فيها أهم المكونات الحياتية لهذا الأخير ومعطياته العامة بحيث تمتد مساحة المنتزه على 285 كلم مربع برا و23 كلم مربع بحرا، مشتملة بذلك على 36 دوار تستوعب 15000 نسمة أي بمعدل 50 نسمة في كل كلم مربع، مذكرا بمميزات الثروة الغابوية و القيم البيولوجية للمنتزه من طيور ومكونات حياتية في المجال البحري وغطاء نباتي متنوع، دون إغفال المآثر التاريخية التي يحتضنها المنتزه وبالخصوص مدينة بادس التاريخية وقصبة المخزن التي توجد بسنادة، موضحا خلفيات إنشاء المنتزهات والمحميات بالمغرب (10 منتزهات،4 مشروع منتزه، 146 محمية) والتي لخصها في حماية التنوع البيئي للحفاظ على التوازن الطبيعي قصد بلورة رؤية تنموية مندمجة وتشاركية تعتمد كمنهجية عمل التحسيس والإشراك والتوعية.

العرض الثاني : "مقترحات من أجل تحسين مردودية أنشطة الرعي بالمنتزه الوطني للحسيمة"

هذا فيما تطرق العرض الثاني المبرمج حول موضوع "مقترحات من أجل تحسين مردودية أنشطة الرعي بالمنتزه الوطني للحسيمة" والمقدم من طرف الخبير الإسباني خبيير رويث ميرازو، الباحث بالمجلس الأعلى للأبحاث العلمية في إسبانيا، إلى مقاربة أهمية الحفاظ على الثروة الغابوية من خلال الرعي عبر استحضار التقنيات المستخدمة لذلك بمنطقة الأندلس التي اشتغل عليها الباحث والتي وصفها في تشابهها مع المنطقة الشمالية للمغرب بالمرآة، مستحضرا ما تتوفر عليه إسبانيا من منتزهات وطنية ومنتزهات طبيعية، والدور الذي تلعبه في الحفاظ على الثروة الطبيعية والتنوع البيولوجي بهذه المناطق، ويضيف أنه ورغم وعي السكان بضرورة الحفاظ على البيئة الطبيعية إلا أن الأمر يصطدم بواقع مزاولة سكان هذه المناطق للعديد من الأنشطة اليومية خاصة الرعي – ولا يمكن منعهم من ذلك - وهو ما قد يؤثر على المنظومة البيئية مما يستلزم تقنين هذه الأنشطة للحفاظ على هذه الثروات.
هذا قبل أن يتطرق الباحث لمشكل الحرائق التي تلتهم هكتارات عديدة من الغابات المحمية وخاصة غابة الصنوبر، موردا في ذلك أهمية الظروف المساعدة على مراقبة هذه الحرائق والتي حددها في وجود ساكنة قروية يغلب عليها الشباب، وتواجد طرق قروية كثيفة ووجود حقول النباتات الغابوية العديدة. هذا قبل أن يطرق إلى إحصائيات الضرر الذي تسببه هذه الحرائق والوسائل التي ابتكرتها الدولة الاسبانية للتدخل، مؤكدا في ذلك أنه ورغم الاستثمار الموجه من أجل التقليل من هذه الحرائق إلا أن ذلك لم يأتي بنتائج ناجعة بل ظلت الحرائق تتكاثر كل سنة، معتبرا أن الوقاية هي أكثر الوسائل نجاعة للوقاية من الحرائق مع استحضار أهمية التنسيق بين الرعاة والغابويين عبر خلق "الممرات والطرق العازلة" داخل الغابة بحيث تم مؤخرا في الأندلس بلورة مشروع بحث وتنمية لخلق الطرق الفاصلة أو العازلة والرعي للحد من الحرائق، كما اعتمد – بذات المنطقة - على اتفاقية بين الرعاة والمصالح الغابوية يحدد من خلالها لكل راعي مناطق لرعي ماشيته على أن يقيم عمل الرعاة كل سنة من طرف المصالح المعنية التي تمنح تعويضا على العمل الجيد تشجيعا له على المواصلة والاستمرار مما يعود بالنفع على كلا الجانبين، رغم أن هذه الممرات قد لا تكون الحل الأمثل دائما، هذا بالإضافة إلى اعتماد تقنية التقليل من عدد الأشجار كوسيلة من الوسائل المعتمدة للوقاية من الحرائق.

العرض الثالث: مداخلة حول "الفلاحة الإيكولوجية"

هذا فيما تناولت الباحثة الاسبانية مارية إوخنيا عن منظمة CERAI، مداخلة في حول "الفلاحة الإيكولوجية" تطرقت فيها لإستراتيجية التنمية القروية في بني حذيفة عبر استحضار تجربة ميدانية مع بعض الجمعيات ( جمعية أزير، CERAI، ملتقى المرأة) عمدت فيها بالتدخل في زراعة اللوز لتحسين الإنتاج بالمنطقة عبر خلق تعاونية (مجموعة التعاونيات ذات النفع الإقتصادي لوزيما) من أجل بيع اللوز بطريقة جماعية وبأثمنة مناسبة لهؤلاء الفلاحين ، كما تم التدخل في مجال تكوين الفلاحين والتقنيين الفلاحيين في مجال زراعة اللوز.
كما تطرقت الباحثة إلى تدخل المشروع لتحسين زراعة الزيتون عبر اقتناء معصرة وتكوين الفلاحين في تقنيات غرس وجني الزيتون. موردة مجالات أخرى للتدخل وتحديدا تربية النحل وتربية الماشية، قبل أن تأكد خلاصة الترابط الكائن بين كل مجالات التدخل السالفة الذكر مما يستلزم معه مقاربة الموضوع بشمولية أكثر قصد بلوغ نتائج أكثر فاعلية.

على سبيل الختم:

هذا ليختم اللقاء بمناقشة مفتوحة للعروض الملقاة في إطار من الحوار الهادئ والمسؤول،أعقبته استراحة شاي.

عن الجمعية

أضف للفايس بوك

30.09.2010. 20:47

لايوجد تعليقات

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


1 + 2 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف