||  أمسية مغربية بعنوان المُقاومة في الريف .. الشريف أمزيان على الجزيرة مباشرة  ||  الحسيمة تحتفي بالمقاومة الريفية في "ذاكرة الريف"  ||  تدخل أمني عنيف في حق معطلي الحسيمة أمام مقر الإستئنافية  ||  السلطات الأمنية بإمزورن تفرض الحظرعلى مسيرات 20 فبراير  ||  الأمن يُعنّف المعطلين أمام محكمة بالحسيمة  ||  اللجنة التحضيرية لهيئة الريف للحقوق و المواطنة في لقاء تشاوري بتمسمان  ||  حشود غفيرة ببني بوعياش تنزل إلى الشارع ضد "الإعتقال السياسي"  ||  إحـداث مـنتدى للفكر والـحوار بـالريف  ||  إيقاف متهمين بقتل دركي بالناظور  ||  مَوْسُوم من الملك يحاول الإنتحار أثناء هدم محلات بسوق ميرادور

على الهامش

الجزيرة ريف : متابعة

تحتضن مدينة الحسيمة يومي 25 و 26 ماي الجاري الملتقى السادس للذاكرة والتاريخ بالريف حول موضوع "المقاومة الريفية في عهد الشريف محمد أمزيان : التأسيس والاستمرارية " الذي تنظمه جمعية ذاكرة الريف بالحسيمة بتنسيق مع المندوبية الاقليمية لوزارة الثقافة ومجلس جهة تازة-الحسيمة... (التفاصيل)

الرأي والرأي الآخر

أخبار الحوادث

أخبار الجمعيات

جماعة العدل والإحسان تُعلن إنسحابها من حركة 20 فبراير

الجزيرة ريف : مُتابعة

أعلنت جماعة "العدل والإحسان" توقيف انخراط شبابها في حركة 20 فبراير، وفي نفس الوقت قالت إنها ما زالت مقتنعة بمشروعية مطالبها وبحق الشعب في الاحتجاج السلمي بمختلف أشكاله، وستبقى داعمة لجهود كل قوى التغيير ومساهمة في التصدي لكل من يستهدفها ويضيق عليها.
ولم تفصح الجماعة صراحة عن أسباب انسحابها من الحركة الاحتجاجية التي ما زال يعرفها الشارع المغربي ، إلا أنه جاء بيان صادر عن الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة "العدل والإحسان"، توصل موقع "لكم. كوم"، بنسخة منه، ما يمكن من خلاله تفسير قرار الجماعة. فقد وجه البيان نقدا مبطنا إلى داعمي الحركة من يساريين بالقول بأن الحركة "حفلت بمن جعل كل همه كبح جماح الشباب، أو بث الإشاعات وتسميم الأجواء، أو الإصرار على فرض سقف معين لهذا الحراك وتسييجه بالاشتراطات التي تخرجه من دور الضغط في اتجاه التغيير الحقيقي إلى عامل تنفيس عن الغضب الشعبي، أو تحويله إلى وسيلة لتصفية حسابات ضيقة مع خصوم وهميين، أو محاولة صبغ هذا الحراك بلون إيديولوجي أو سياسي ضدا على هوية الشعب المغربي المسلم في تناقض واضح مع ما يميز حركة الشارع في كل الدول العربية".
وفسر المراقبون قرار الجماعة المعارضة للنظام، بأنه مساندة ضمنية لحكومة بنكيران. وكان العديد من المتتبعين قد لاحظوا عدم مشاركة الجماعة في المسيرات التي نظمتها الحركة وذلك منذ الإعلان عن فوز حزب "العدالة والتنمية" بالمرتبة الأولى في انتخابات 25 نوفمبر، وقيل آنذاك إن الجماعة التي أعلنت رسميا مقاطعتها لتلك الانتخابات وجهت أنصارها للتصويت لصالح مرشحي حزب بنكيران. ويربط المراقبون بين وجود مثل هذا التوجيه والفوز الكبير الذي حققه حزب "العدالة والتنمية" في مدينة طنجة التي كانت تشهد أكبر مظاهرات حركة 20 فبراير، والتي لم تكن تقودها بالمدينة سوى جماعة عبد السلام ياسين.
وكان موقع "لكم. كوم"، قد علم من مصادر من داخل الجماعة أنها أصدرت توجيهاتها لمن ظل من بين أنصارها ينزل إلى الشارع للمشاركة في مسيرات 20 فبراير، بألا يرفعوا أو يشاركوا في رفع شعارات ضد حكومة بنكيران أو حزبه.
وكان بنكيران قد وجه الدعوة إلى جماعة "العدل والإحسان"، للانخراط في العمل السياسي من داخل مؤسسات الدولة. كما سبق لحركة "التوحيد والإصلاح"، الذراع الدعوي لحزب بنكيران أن وجهت الكثير من النصائح لجماعة عبد السلام ياسين، وكان أشهرها نصحها لجماعة ياسين حول الرؤى والبشارات المنامية التي اجتاحت ياسين عام 2006، ووصفتها حركة "التوحيد والإصلاح" آنذاك بـأنها "احتوت على كثير من الغرائب والمناكر المستبشعة التي يمجها ويشمئز منها كل ذوق سليم، فضلا عن الشرع وأحكامه وآدابه. وهي رؤى لا يصح فيها إلا التعوذ والكتمان والإهمال والنسيان.."
من جهة أخرى وجهت الجماعة الدعوة، من خلال بيانها، إلى من وصفتهم بـ "كل الفضلاء إلى الاصطفاف إلى جانب القوى المطالبة بالتغيير ضد نظام مخزني عتيق أثبتت هذه المدة أنه مقاوم للإصلاح ومصر على الاستمرار بنفس العقلية والمنهجية الاستبدادية".
وقال بيان الجماعة إن حرص المخزن على "رعاية الفساد والريع والاستبداد وهضم الحقوق والتضييق على الحريات وإهدار الكرامة سيغذي الحقد والنقمة، وكل هذا لن يقود إلا إلى فتنة قد تأتي على الأخضر واليابس".
ودعا البيان "المنتظم الدولي إلى الكف عن دعم أنظمة التسلط التي تتصدى لحق الشعوب في الحرية والكرامة والعدل، فالآليات الديمقراطية كل لا يتجزأ، وصيانة المصالح المشتركة لا تتم إلا في ظل حكم راشد يسنده شعب يملك الكلمة الأولى والأخيرة في تدبير شأنه العام".

أضف للفايس بوك

19.12.2011. 20:53
ليس بالامر المفاجىء فالجماعة قامت بدور سياسي تستحق ان يكافءها السيد لوزير لأن لولا انزالها الكثيف الى صناديق الاقتراع لما حصل السيد بنكران على شيء وهذه تسمى طعنة من الخلف لحركة20فبراير وهذا جيد في حد ذاته لتنقية الحركة وشكرا للجماعة لانها بانت على حقيقتها
تعليق: rifi hata noga3
 
"20 فبراير" أدت ما عليها ويجب البحث عن فضاء آخر ووسائل أكثر نجاعة
تعليق: kamal
 
ريفي :

عرفناكم وخضعنا معكم حروبا وليس صراعا لأنكم تؤمنون بهدر الدم باعتباركم قوى فاشية كما كنا نسيكم وبالفعل أنتم فاشيون قتلة ( المعطي وآيت الجيت وغيرهكم من شهداء الشعب المغربي التي حصدتها " التكم القمعية للطلبة .
تقولون اليوم بأننا انسحبنا من حركة 20 فبراير .
طبعا سوف تنسحبون وليس لكم مكانة بين المواطنين الشرفاء ، بكل بساطة ماذا يجمعني معك كريفي مثلا أو مواطن مغربي .
أردتم أن تجعلوا من حركة 20 فبراير مطية وقنطرة للعبور نحو أهدافكم الخسيسة وعاقت بكم الجماهير في الحركة .
ماحقيقة انسحابكم من حركة 20 فبراير
وأنا أقول بأنكم قد تأخرتكم كثيرا حتى هذه اللحظة
لأن ن انسحابكم في الحقيقة جاء تنفيذا للوعد الذي قطعه بنكيران على نفسه أمام جماعة العدل والإحسان حيث العمل سويات بعد الاستحقاقات ( المسرحية الأخيرة ) التي شاركتم فيها وأيدتم بنكيران .
وتفاوضوا معه ليكون وسيطا بينكم وبين الملك من أجل العمل في الشرعية كما هي باقي الأحزاب .
تعليق: ريفي
 

تعليقك على الموضوع

* = حقل مطلوب

:

:


1 + 2 =

.لن تُنشر التعليقات التي تحمل ألفاظ تَعْيير أو الخارجة عن الاعْتِيَادي والشتائم أو السباب في مضمونها

مواضيع أخرى ...

 

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

 صحيفة الجزيرة ريف الإلكترونية | Aljazeera rif ©

البريد الإلكتروني: AljazeeraRif@gmail.com

جميع التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لاتخص إدارة شبكة الجزيرة ريف